كلو لعب!

* رغم العقوبات الامريكية المفروضة عليه لتهم تتعلق بالفساد، ظهر رئيس نادي الهلال السابق (اشرف الكاردينال) قبل بضعة ايام متحدثاً في منبر سياسي لتجمع جديد يطلق على نفسه (اتحاد أبناء الشمال للحقوق والتنمية) في أول ظهور له كقائد سياسي، مطالباً بحقوق الشمال ونصيبه في كعكة السلطة، كما ظهر كابتن الهلال السابق (هيثم مصطفى) على قناته في اليوتيوب التي تحولت من منبر رياضي الى منبر سياسي، هاجم فيه الحكومة بشدة وطالبها بالتنحي!
* على خلفية الاطلالة الاخيرة للكابتن هيثم مصطفى، قرأتُ مقالاً اقتطف منه ما يلى:
*عندما يتحدث الانسان يعرض نفسه ويُظهر دواخله.. فتقييم الانسان لا يكون بمظهره ولا بملبسه ولا بهيئته .. بل بفكره الذي لا يظهر الا عندما يتحدث، لذلك قال سقراط (تحدث حتى اراك)!
*ظهر(هيثم مصطفى) قبل يومين في قناته الجديدة باليوتيوب ليحلل مباراة (الهلال وصن داونز)، وتكلم وليته لم يتكلم، فهو لا يملك فن خطابة، ولا يملك فكراً، فقدم محتوى رديئاً، يقفز من موضوع لآخر، ويلقي الكلم على عواهنه كما يلقي معتوه بالحجارة على المارة في قارعة الطريق.
*انتظرناه ليحلل مباراة الهلال، فقال ان هنالك مشكلة كبرى بالهلال ثم صمت، ثم قال ان الكل يعرفها ثم صمت، ثم بطريقة حاقدة لخص ان كل مشاكل الهلال تكمن في (الشغيل)، وكأنه يصور ان الهلال لو لعب بدون (الشغيل) لأحرز البطولات!
*لم يحدثنا هيثم مصطفى عن الخطط وطرق اللعب وعن لاعبي الخصم الجنوب افريقي، لأنه رجل فقير فنياً ولا يستطيع جمع وتحليل المعلومات، لقد كنتَ مضحكاً يا كابتن في هذه المادة ركيكة المحتوى.
*ثم فجأة اعتذر بأنه لن يتكلم عن الهلال كثيراً لأن هنالك ما هو أهم، ثم انبرى ليرمي سهامه على حكومة الثورة بشقها المدني دون العسكري كأي ساذج، وانبرى ليهاجم مناع ووجدي، ولا أدري ما هو الشيء الطارئ الذي لا يعرفه احد ويجعله يترك تحليل مباراة الهلال ليهاجم الحكومة !
*لقد تحدث بلغه ترباسية وهو يحدثنا عن كباية الشاي وعن حق المواصلات وتدهور الوضع الاقتصادي الذي نعيش فيه والذي لا ينكره أحد.. وكأن هيثم الرياضي المرموق لا يعرف لماذا نحن في هذا الوضع الاقتصادي الصعب ولماذا يحاربنا الكل، ولو قرأ كتاب (الاغتيال الاقتصادي )الذي رفعه مستشهداً به، وكان لديه قليل من الفهم لعرف اننا نحارب من أجل مدنيتنا، ومن أجل حريتنا التي يستنكرها، وهو مستعد لبيعها بقطعة خبز لأن هذا هو مستوى فهمه.
*لا تحدثنا عن الفشل أيها الفاشل لاعباً ومدرباً ومحللاً … ألا يكفي اننا صبرنا عليك 17 عاماً من أجل كأس وفشلت، وعندما خانك العمر انكرت وتكبرت على الهلال وشعبه، وبفعل أرعن مسحت تاريخك بجرة قلم، رغم بكاء مشجعي الهلال من أجلك واعتصامهم لأيام فرميت بقيم الهلال وضارباً بحب جماهير الهلال عرض الحائط، متنكراً لكل قيم ومثل ومبادئ.. فهل من أمثالك تؤخذ النصائح .. عجبا !.
*منحناك 17 عاماً وفشلت، وتستنكر على حكومتنا المدنية عامين ..يا لك من مجحف ..يا لك من رجل ترباسي لا هم له سوى بطنه، فليس بالخبز وحده يحيا الانسان يا كابتن (انتهى).
* يبدو أننا مقبلون على موسم هجرة الرياضيين الى عالم السياسة، ولا غرابة في ذلك، فكلو لعب في لعب .. وما فيش حد أحسن من حد !
الجريدة




د. زهير نصرك الله
سليل اسره السراج القابعه فى احضان الراسماليه والمتاصله فى المتجاره فى التعليم ينتقد سيدا-الكابتن هيثم مصطفى. هيثم مصطفى نجم له مساهماته وانجازاته للسودان ولكره القدم السودانيه ونجم له جماهير تعشقه وتقدره. فمن انت ايها الشعبوى الامبريالى الذى عاش فى كنف صدقات البعث العربى وفتات الامبرياليات والمتجاره بالتعليم. ينتقد كابتن هيثم مصطفى الوضع ال اهن الذى لايخفى الاعلى الراسماليه الطفيليه ومهاجرى دول الغرب الذين يمارسو التعرصه على للغرب فلا هم استشراقيين ولا غربيين. انتقد هيثم امصطفى الوضع الراهن من فشل الحكومه وضنك معيشى حاد ولعل هيثم مصطفى لعب دور ميدانى فى الثوره وناضل حتى تقطرت دمائه الطاهره. اين تقطرت دمائك الخنزريه ايها ال زهير السراج سليل الرسماليه والدعاره الاعلاميه
لا تعقد حاجبيك دهشة يا دكتور اذا ما وجدت ان هنالك الالاف بل الملايين التى ربما قد يجرها هذا الهبنقة الجاهل فى طريقه
إنه زمن الرجرجة والدهماء
ولك فى ترمب اسوة سيئة
لقد أضربت فأوجعت يا دكتور زهير
هههه دكتور بيطرى يتكلم فى السياسة
لاتنه عن خلق وتاتى بمثله عار عليك ان فعلت ذميم
والله حيرتنا يادكتور مالفرق بينك وبين هيثم مصطفى…هو قال بالحرف الواضح ان الحكومه فاشله وانت في كل مقالات كنت تشير لهذا الفشل…دعني أسألك عن رايك في سلام جوبا فان وصفته بالنجاح فقد خالفت كتاباتك السابقه وان وصفته بالفشل فقد اصبت المقصود وهل هنالك فشل اكبر من سلام جوبا بكل المقاييس
هذه المدرسة اسمها الديمقراطية آلتي يجب يدخلها الجميع الدكتور و الفنان و اللاعب الكورة وترزي و المزارع و غيرهم ،هذه المدرسة مغلقة منذ خروج الانجليز من السودان بسبب الدكتاتورية و الايدولوجية آلتي حطمت عقلية السودانية مرحب بالجميع في مدرسة الديمقراطية التي يسودها الاحترام المتبادل.
هيثم ، احمد الضب بشارة ، ذوالنون ، أبو رهف ، تراجي ، عمسيب …إلخ they are hyenas