مقالات وآراء

رصد توثيقي ل(خمسين) حدث امريكي في السودان بعد “زحلقة” ايران!!

بكري الصايغ

(أ)-
***- لا يختلف اثنان في السودان علي الاطلاق، ان عام ٢٠١٥ كان هو بحق وحقيق عام النشاط الامريكي المكثف داخل السودان، استطاعت واشنطن ان تتفوق بجدارة علي كل الدول الاخري وتحظي باهتمام رسمي علي مستوي عالي وشعبي كبير في السودان متفوقة بذلك علي بقية الدول الاخري التي يتعامل معها نظام الخرطوم سواء كانت دول افريقية او عربية او اسلامية ، كانت امريكا علي رأس قائمة الدول التي حظيت باهتمام واسع في داخل حزب المؤتمر الوطني، ومجلسه الوطني ،وايضآ كانت امريكا في قلب اجندة ومحاضر ومناقشات الوزراء في “الامانة العامة لمجلس الوزراء”.

(ب)-
***- في هذه المقالة اليوم رصد وتوثيق ل٥٠ حدث امريكي- سوداني وقعت احداثها خلال هذا العام ٢٠١٥ الذي سينقضي بعد ٥١ ساعة من الان…احداث بعضها كانت بالفعل هامة واستحقت المتابعة والاهتمام من الجميع، واحداث اخري غريبة (هي الاكثر عددآ) استحقت ضحك وسخرية الملايين في السودان وخارجه.

العلاقات السودانية- الامريكية عام ٢٠١٥:
-احداث من الرقم(١ الي ١٠)-
***********************
١-
***- كانت لحظة بداية الاهتمام الامريكي بالسودان (بصورة جدية اختلفت عن باقي السنوات الماضية)، عندما أغلقت السلطات السودانية في سبتمبر ٢٠١٤ المراكز الثقافية الإيرانية في البلاد بتهمة “التبشير بالمذهب الشيعي”، وأمهلت موظفيها ٧٢ ساعة لمغادرة البلاد. كان القرار مفاجأة حتي لاغلب السياسيين الكبار في حزب المؤتمر الوطني الذين تعود البشير ان يتجاهلهم في اتخاذ القرارات الكبيرة. عندما زار البشير السعودية في شهر فبراير الماضي ٢٠١٥ اعلن من هناك بصورة قاطعة (فك الارتباط مع دولة ايران). عندها قررت واشنطن ان تستفيد من الفراغ الذي خلفته ايران في السودان، وتبادر بتوطيد علاقاتها بصورة اكثر جدية مع نظام الخرطوم من اجل منافسة الصين في السودان.
٢-
***- كانت هناك بادرة طيبة سابقة قامت بها حكومة واشنطن في ابريل عام ٢٠١٤ عندما ارسلت (المعونة الامريكية) بآلاف الاطنان من الذرة لمساعدة المحتاجين فى السودان سلمتها لبرنامج الغذاء العالمى فى ميناء بورتسودان وبلغت قيمة الشحنة التى وصل منها فعليا ٤٧ الف طن حوالى ٧٤ مليون دولار، وكلفت هذه الشحنة احتياجات المتضررين فى مناطق النزاعات لشهور طوال.
٣-
***- العقوبات الامريكية تهدد قناة امدرمان بالتوقف…
***- العقوبات الامريكية تعرقل مشروعات سودانية بــ(٥٠) مليار دولار
مطالبات شعبية برفع العقوبات الامريكية على السودان…
٤-
***- الحكومة تكشف عن تدخل امريكي لاعفاء ديون السودان…
٥-
***- موقع اميركي يقر بفشل تحالف انقذوا دارفور…
٦-
كرتي: نتحاور مع امريكا واقتربنا من التطبيع مع اوروبا…كرتي: حوار جاد لتطبيع العلاقات مع واشنطن…
٧-
***- البرلمان: تهنئة (أوباما) بأعياد الاستقلال بداية للتعاون ولم تأتِ من فراغ…
٨-
واشنطن تمنع رجل أعمال سوداني من الدخول إلى أراضيها…
٩-
مرشح رئاسي يحمل الجنسية الامريكية يتعهد برفع الحظر عن السودان في ٣ اشهر…
١٠-
***- بعث الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة تهنئة للشعب السوداني بمناسبة الذكرى (٥٩) للاستقلال ، وقال في رسالته “يحدوني الأمل في هذا العام بتحقيق السلام والأمن في كل أرجاء السودان ، التي كانت معبراً للشعوب والحضارات المتنوعة عبر التاريخ”. وقال أوباما في رسالته للسودانيين: “نيابة عن الشعب الأميركي، نهنئكم بمناسبة الذكرى الـ٥٩ لاستقلال السودان”. ووجه اوباما خطابه للسودانيين وقال “بهذه المناسبة، تشاطركم الولايات المتحدة الأميركية في تحقيق طموحاتكم لمستقبل مزدهر للسودان، متمنين لكم ممارسة حقوقكم وواجباتكم مواطنين بشكل كامل” ، وأضاف “يحدوني الأمل في هذا العام بتحقيق السلام والأمن في كل أرجاء البلاد، التي كانت دوماً تمثل معبراً للشعوب والحضارات المتنوعة عبر التاريخ”.

ثانيآ:
-احداث من الرقم(١١ الي ٢٠)-
*********************
١١-
قال ادريس الجزائري المقرر الأممي المعني بالآثار السلبية للتدابير القسرية الاحادية في مؤتمر صحفي بالخرطوم : “اعتبر ان الاجراءات القسرية الاحادية الموجهة ضد السودان بكونها شاملة التغطية لا تتواءم مع تطور الممارسات الأممية الخاصة في هذا المجال..وان العقوبات الامريكية الشاملة المفروضة مسيسة”.
١٢-
***-أعربت وزارة الخارجية عن بالغ أسفها لقرار الحكومة الأمريكية بتجديد العقوبات الأحادية المفروضة على السودان منذ العام ١٩٩٧ لفترة عام آخر اعتباراً من ٣ نوفمبر ٢٠١٥.
***- بشأن العقوبات الأميركية المفروضة على السودان ، قال وزير الخارجية بروفيسور ابراهيم غندور: ?آن الأوان أن ترفع هذه العقوبات التى لا يستحقها السودان والتي فرضت عليه أكثر من عشرين عاما ?.
***- البشير يعدد أضرار العقوبات الامريكية المفروضة على البلاد.
١٣-
***- أوضح بروفيسور ابراهيم غندور وزير الخارجية أن قضية المدمرة ? كول) التي جرى تفجيرها عام ٢٠٠٠م بسواحل اليمن معروضة للمرة الثانية أمام المحكمة الأمريكية المعنية وقال رداً على أسئلة الصحفيين بشأن الحديث الدائر عن هذه القضية ، قال بناءاً علي طلب محامي حكومة السودان والمدعي العام الأمريكي ووزارة العدل الأمريكية بإعادة النظر في هذه القضية تم عرضها مرة أخرى أمام المحكمة الأمريكية المعنية.
١٤-
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم امس مسيرة تنظمها مجموعة من منظمات المجتمع المدني تحت عنوان «مواطنون ضد العقوبات» وتهدف المسيرة لتسليط الضوء على آثار العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان من أكثر من ١٥ عاما.
١٥-
***- كشف مدير إدارة السموم بوزارة الصحة بولاية الخرطوم سفيان محمد عن جملة من المعلومات الهامة المتعلقة بالعقوبات الامريكية على السودان في مجال الصحة حيث تمثلت في أن أكثر من ٤٠ % من الوفيات داخل المستشفيات بسبب التخدير، عازياً الأمر برمته إلي أن الأجهزة المستخدمة في التخدير غير مواكبة، وتتسبب في هذا الكم الهائل من الوفيات، وأشار إلي أن العقوبات حالت دون جلب أجهزة تخدير من الخارج، أو جلب اسبيرات للصيانة لجهة استيرادها من أمريكا، لافتاً في حديثه لمنتدى الساحة الخضراء أن ٤٥ % من الأطباء السودانيون الذين هاجروا كان بسبب ضعف الأجهزة وعدم مواكبتها للتطورات العالمية مما يتسبب في التشخيص الخاطئ، منوهاً إلي أن الكثير من الأدوية تأتي للسودان من الخارج وهي منتهية الصلاحية، كاشفاً ان السودان يحتاج لأجهزة تتعلق بحضانة الأطفال غير كاملي النمو عند الولادة، مؤكداً أنهم يموتون بسبب عدم وجود تلك الأجهزة، وأكد أن شركة ( سولارايز الأمريكية ) هي أكبر شركة تعمل في مجال الأدوية والمعدات الطبية الدقيقة، وشعارها ( الحرية من أجل الحياة)، إلا أنها لا تسمح لأي شركة بإدخال (مسمار) للسودان، وهذا ما ينافي الشعار الذي تنتهجه الشركة.
١٦-
***- كشف الخبير الرياضي ابوعبيده البقاري عن وفاة أكثر من ١٢٠٠ لاعب سوداني في جميع الرياضات بالبلاد بسبب الملابس البلاستيكية التي يرتديها أثناء تأديته لأي رياضة، مؤكدا في ذات الوقت أن السودان هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي لا يوجد بها مصنع للمعدات الرياضية، ولفت أن العقوبات الأمريكية أثرت على الرياضة في السودان، خاصة في عمليات نقل اللاعبين والبعثات الرياضية وذلك عبر التعاقد من شركه الخطوط الجوية السودانية، والسماح بالرحلات الرياضية بـ ٥٠ % فقط.
١٧-
***- يقول الخبير والباحث في العقوبات الاقتصادية عاصم السني أن العقوبات الاقتصادية على السودان دامت إلي الآن ١٨ عام وهي بمثابة عمر الشباب لذلك يكون تأثيرها خطر على فئات المجتمع، بيد أنه أقر بضعف التوعية بالمقاطعة وسط فئات المجتمع خاصة الطلاب مستنكراً في ذات الوقت سماح السفارة الأمريكية في السودان باستخراج شهادات ( اللوتري ) من الأراضي السودانية وكشف عن جملة من الآثار السالبة على الاقتصاد السوداني فيما يتعلق النقد الأجنبي وزيادة التضخم وتدهور الصحة والتعليم بالبلاد، بجانب تردئ قطاع السكة حديد والنقل البري والجوي والبحري، منوهاً إلي أن السودان تضيع منه سنويا ١٨ مليار دولار قادمة من الصناديق المانحة والبالغ عددها ١٦ صندوق ومنظمة، إلا ان تلك العقوبات حالت دون وصول تلك الأموال الى السودان، معتبراً أنها حق من حقوق السودان وكشف عن اتجاه بنك عربي كبير يعمل في السودان يتجه الى الإغلاق بعد تغريمه من قبل الحكومة الأمريكية لأنه حول أموال للسودان.
١٨-
***- كشف إبراهيم غندور، وزير الخارجية، عن اتفاق مع نظيره جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، على وضع خريطة طريق لتطبيع العلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطون خلال المرحلة المقبلة، مضيفاً (اللقاء بحث القضايا بين الجانبين). وقال غندور ل(الشروق)، إن اللقاء الذي جمعه بنظيره الأمريكي تطرق إلى مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، فضلاً عن مناقشة قضايا الاستثمار. وفي السياق اتهم غندور خلال حوار مع قناة روسيا اليوم، واشنطون، بعرقلة مسار إعفاء ديون السودان الخارجية، وقال إن الخرطوم تتعرض لحصار اقتصادي أحادي مفروض من قبل أمريكا.
١٩-
***- علنت سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم، اليوم الأربعاء، أن موفدها لدولتي السودان وجنوب السودان يقوم بزيارة نادرة إلى الخرطوم لمناقشة العلاقات بين البلدين. ووصل الموفد دونالد بوث، أمس الثلاثاء، إلى الخرطوم للقاء مسؤولين سودانيين وبحث العلاقة بين البلدين، خصوصا أن واشنطن تفرض على السودان عقوبات اقتصادية منذ عام ١٩٩٧. وقالت المتحدثة باسم السفارة، كارولين شنايدر، لوكالة “فرانس برس”: “هذه الزيارة تأتي في إطار جهودنا الدبلوماسية لبناء علاقات مع السودانيين وبحث كل القضايا التي تؤطر العلاقة بين البلدين”. وهي أول زيارة لبوث إلى الخرطوم منذ سبتمبر ٢٠١٣، عندما زار السودان بعد وقت قصير من تسميته موفداً.
٢٠-
***- اتهم القيادي في حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم في السودان الدكتور قطبي المهدي، الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لانهيار اقتصادي في السودان، من خلال الضغط على أصدقائها لتفعيل العقوبات التي تفرضها واشنطن على الخرطوم منذ عدة أعوام. وقلل المهدي في حديث مع “قدس برس”، من الرهان على زيارة وفد الكونغرس الأمريكي، الموجود في السودان هذه الأيام لإحداث أي تحول في العلاقات بين الخرطوم ووواشنطن، وقال: “السودانيون لم يعودوا يثقون في الوعود الأمريكية بتطبيع علاقاتها مع السودان، وتجديد العقوبات الاقتصادية بحجة أن السودان تشكل تهديدا على الأمن القومي الأمريكي، خير دليل على ذلك”. وأضاف: “لدينا اعتقاد في السودان، أن واشنطن لن تطبع علاقاتها مع السودان ما لم تكن بحاجة للسودان، ولذلك فزيارة عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي لن تترك أي أثر مباشر على هذه العلاقات” وفق تقديره.

ثـالثآ:
احداث من الرقم(٢١ الي ٣٠)-
*******************
٢١-
***- كشف وزير المعادن السوداني أحمد صادق الكاروري عن تعثر تحويل قرض للبلاد بقيمة خمسة مليارات دولار، من خلال إحدى الشركات الروسية العاملة في مجال التعدين ?سيبيريان?، مقابل استكمال أعمالها في الاحتياطي المكتشف من الذهب بالمربعات الممنوحة لها بالسودان. وعزا الوزير السوداني – في تصريح صحفي اليوم الخميس – تعثر إجراءات القرض الروسي للبلاد للمقاطعة الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على السودان، والتزام البنوك الغربية بها.
٢٢-
شحتفة? أمريكا للسودان:
***- حين يتحدث السودان عن آثار العقوبات الأمريكية على حياة الشعب السوداني يكون الرد من أمريكا هو رفع جزئي للعقوبات بحسب احتياجات أمريكا ومصالحها مثل رفع الحظر عن تصدير الصمغ العربي الذي تحتاج منه أمريكا لأكثر من ٧٠% من إنتاج السودان من الصمغ..
تتحدث وزارة الصحة عن أن حوالي ٤٠ % من الوفيات في المستشفيات السودانية بسبب قصور الأجهزة المستخدمة وخاصة أجهزة التخدير فيكون الرد من أمريكا هو السماح باستيراد أجهزة الاتصالات وتقاناتها..!!
يشكو السودان وتشكو وزارة الصحة تأثير العقوبات الاقتصادية الأمريكية ويطالب وزيرها أبوقردة الحكومة الأمريكية بحضور القائم بالأعمال الأمريكي باستثناء الأجهزة والمعدات الطبية من الحظر المفروض على السودان فترد واشنطون على هذا الطلب بعد عدة أشهر برفع العقوبات بنسبة (٥٥%) عن مشاريع البيئة..!!يتحدث السودان عن تسبب العقوبات الأمريكية في حرمان بلادنا من حوالي ١٨ مليار دولار سنوياً كحق دولي له في صناديق المانحين الدولية فتحدثنا أمريكا عن تعاون أمريكي مع السودان في مجالات المناخ..!!نقول لكم نحن نعاني من المرض ونموت بسبب عقوباتكم فتقدمون لنا تذاكر حفل موسيقي..!
٢٣-
***- أعلنت الحكومة الأميركية أمس تخفيف العقوبات على السودان بما يسمح للشركات الأميركية بتصدير أجهزة اتصالات شخصية، وبرمجيات تتيح للسودانيين الاتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن هذا القرار الذي يدخل حيز التنفيذ اليوم الأربعاء يشمل أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية والإكسسوارات المتعلقة بها والكاميرات الرقمية وأجهزة الراديو والبرمجيات.
وأوضح البيان أن البرمجيات التي بات مسموحا بتصديرها إلى السودان تتيح خصوصا “تصفح الإنترنت والمراسلة الفورية وتبادل الصور وإنشاء المدونات”.
٢٤-
***- أول الغيث: تخفيف جزئي للعقوبات ضد الخرطوم بعد زيارتين متتابعتين من قبل كرتي وغندور إلى واشنطون الأسبوع الماضي.. زيارة مرتقبة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي إلى السودان.
٢٥-
***- بحسب تصريحات دونالد بوث المبعوث الخاص للرئيس أوباما إلى السودان التي طارت بها الوكالات، فإن فتح تصدير تكنولوجيا الاتصالات الشخصية سيستفيد منه شعب السودان، مضيفاً بالقول إن التخفيف من شأنه أن يعزز حرية التعبير ومساعدة المواطنين السودانيين في التواصل مع بعضهم البعض، والوصول إلى الإنترنت والاتصال في العالم. وأشار بوث في سياق حديثه إلى تغييرات مماثلة في العقوبات الأميركية ضد كل من إيران وكوبا جرت خلال السنوات الأخيرة. في الأثناء من المقرر أن يبدأ نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي.
٢٦-
***- كشف مسؤول سوداني، الخميس، أن الولايات المتحدة، لدى فرضها عقوبات على بلاده خلال العقود الماضية، تعمدت استثناء الصمغ العربي السوداني، من قائمة السلع المشمولة بالعقوبات، نظراً لاحتياج واشنطن الشديد لتلك السلعة، حيث تستورد نحو ثلثي ما تنتجه السودان، أكبر منتج للصمغ العربي في العالم.
٢٧-
***- وافق المصرف الفرنسي “كريدي أغريكول” على دفع ٨٠٠ مليون دولار للسلطات الأمريكية لإنهاء تحقيق حول انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران والسودان ودول أخرى. وقال مصدر مطلع إن “كريدي أغريكول” إن الاتفاق سيعلن على الأرجح يوم الثلاثاء ٢٠ أكتوبر، مضيفا أن المصرف الفرنسي متهم بانتهاك العقوبات الأمريكية في الفترة من ٢٠٠٣ إلى ٢٠٠٨.
٢٨-
***- توجه وفد من رجال الإدارة الأهلية وزعماء قبائل بالسودان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار “مبادرة شعبية” يقودها رجل الأعمال السوداني عصام الشيخ، لحث الإدارة الأمريكية على رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وعبّر نظار القبائل المغادرون ضمن الوفد للولايات المتحدة الأمريكية-في تصريحات صحفية اليوم السبت- عن أملهم في أن تسهم المبادرة الشعبية في حث الإدارة الأمريكية على رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، مشيرين إلى أنهم يهدفون للتعريف بالوجه الحقيقي للسودان.
٢٩-
***- تصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الواقع “الاسفيرية” قال فيها:” إن الولايات المتحدة قد تقدم على رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب بشرط إحداث تقدم في حل الأزمة بدارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان”.
٣٠-
***- وصفت حكومة الخرطوم الزيارة التي قام بها وفد من أعضاء الكونجرس الأمريكي للسودان، بأنها تعد مؤشرا جيدا لتقدم العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وخطوة إيجابية سيتبعها خطوات أخرى خلال المرحلة المقبلة. وقد أنهى وفد الكونجرس الأمريكي زيارة للسودان استمرت ثلاثة أيام أجرى خلالها مباحثات مع مسئولين في الحكومة السودانية وقيادات معارضة ومنظمات مدنية. زيارة الوفد الأمريكي جاءت بهدف التعرف عن قرب على الأوضاع العامة في البلاد ، فضلا عن القضايا التي تهم الشعب السوداني.

رابــعآ:
احداث من الرقم(٣١ الي ٤٠)-
*********************
٣١-
***- رفضت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، إبقاء الحكومة الأمريكية، اسم السودان مجددا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفق تصنيف سنوي حول الإرهاب أصدرته الخارجية الأمريكية، مطلع الأسبوع الجاري.
٣٢-
***- وقالت الخارجية السودانية في بيان نشرته وكالات رسمية، الثلاثاء، إن “السودان إذ يرفض إبقاء اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ليؤكّد مجددا أن مثل هذه الازدواجية واعتماد سياسة الكيل بمكيالين، تضر بمصالح الشعب السوداني، خاصة وأن ضم السودان إلى القائمة تتبعه عقوبات اقتصادية”.
٣٣-
***- قطع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان، بأن بلاده لا تدير حاليا، حوارا مع الحكومة السودانية، مشددا على أن موقف واشنطن حيال الخرطوم لم يتغير حتى الآن، وكشف عن وضعه مطالبات صريحة أمام نافذي الحكومة الذين التقاهم بالخرطوم، تدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين، والكف عن مصادرة الصحف والتضييق على حرية التعبير، ولفت الى أن السودان يمثل هاجسا حقيقيا لأمريكا فيما يخص حرية الاعتقاد والتدين.وقال الدبلوماسي الامريكي استيفن فلد ستاين الذي أنهي زيارة الي السودان، في مؤتمر صحفي الخميس، ان واشنطن ليست في حالة حوار مع الخرطوم حاليا، واكد ان موقفها تجاه قضية دارفور لم يتغير، لافتا الى انه لم يتمكن من زيارة الإقليم، بسب سوء الاحوال الجوية وتعذر وصول طائرة تابعة للامم المتحدة الى الفاشر، لكنه أشار الى تمكنه من زيارة الدمازين بولاية النيل الأزرق.
٣٤-
***- طالب الدبلوماسي الامريكي استيفن فلد ستاين بايقاف الحرب في المنطقتين ودارفور، لافتا الى اهمية توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة والحركات المسلحة، ولم يستبعد ان توافق الحكومة السودانية على وقف إطلاق النار من جانبها. وأضاف “اذا تحقق ذلك سيساهم في ايصال المساعدات واغاثة المتضررين والنازحين وحمايتهم”، وقال ان بلاده تشجب استهداف المدنيين ومنع وصول المساعدات إليهم. واوضح فلدستاين ان زيارته للسودان ركزت على اوضاع حقوق الانسان والحريات، واضاف “دعيت الحكومة لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتطرقت لقضية مصادرة الصحف وعدم التعرض للصحفيين الذين يقومون بعملهم سواء بالمضايقات أو الاعتقالات أو المصادرة”.
٣٥-
***- برلمانيون يعدون مسؤولة أمريكية بمراجعة المادة “152” المتعلقة بالزي الفاضح:(وعد مسؤولون بالبرلمان مسؤولة بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، بمراجعة المادة “152” من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح، بالتعديل أو الإلغاء.واستفسرت مسؤولة الإدارة السياسية وحقوق الإنسان بالسفارة، لجنتي التشريع والعدل والشؤون الخارجية بالبرلمان ، أمس عن قانون النظام العام والمادة “152” من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح والتي اعتبرت أنها تشكل انتهاكاً لحقوق المرأة. وقالت عضوة لجنة التشريع والعدل مثابة حاج عثمان إلى أن النواب وعدوا المسؤولة الأمريكية بمراجعة المادة بالتعديل أو الحذف، وأوضحت أن البرلمان سيراجع كافة المواد التي لا تتوافق مع الدستور)…هذه هي المرة الثانية التي تتدخل فيها السفارة الامريكية في الشأن السوداني وتدخل عنوة الي البرلمان لعرض اجندتها من داخل اكبر مؤسسة في الدولة. كانت المرة الاولي عندما تقدمت السفارة الامريكية بطلب الي المجلس الوطني لوضع قانون ضد “تجارة البشر” في السودان، وبعد شهور من التداول حول الطلب الامريكي تم في يوم ١٩ يناير ٢٠١٤ اجازة قانون مكافحة “الاتجار بالبشر “!!
٣٦-
***- أبدى وزير الخارجية السوداني أسفه على الضغوط التي تمارسها واشنطن على الخرطوم بمجلس حقوق الإنسان رغم الحوار الجاري بين البلدين، وقال إن مسؤولا في البعثة الأميركية بجنيف أبلغ البعثة السودانية بأن لديه تعليمات من واشنطن لحصار السودان بأقصى ما يستطيع.
وأعلن مندوب واشنطن في مجلس حقوق الإنسان خلال جلسة إجرائية هذا الشهر عزم بلاده ‏تقديم مشروع قرار يعيد السودان إلى البند الرابع، ويقضي بتعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان، بينما اتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، الجيش ‏السوداني ومليشيات الحكومة بارتكاب جرائم حرب في مناطق النزاع المسلح.
٣٧-
***- قال موقع “سودان تربيون”، إن رئيس وفد البرلمان السوداني المشارك في أعمال الدورة الـ ٣٠ لمجلس حقوق الإنسان كشف عن صفقة بين الخرطوم وواشنطن كفلت الابقاء على السودان في البند العاشر ?الإشراف?، رغما عن المشروع الذي تقدمت به الولايات المتحدة لإعادة الخرطوم إلى البند الرابع الخاص بتعيين مقرر خاص لمراقبة ورصد سلوك الدولة. واعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف، الجمعة الماضية، مشروع القرار الخاص بالسودان بدون تصويت تحت البند العاشر، ونجت الخرطوم للمرة الثانية من العودة للبند الرابع وقرر المجلس تجديد ولاية الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان لمدة سنة واحدة.
٣٨-
***- قال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ان الولايات المتحدة تريد حكومة في بلاده تأمر بأمرها ولا تكون لها حرية اتخاذ قرار. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها غندور لوكالة “سبوتنيك” الروسية.
٣٩-
***- – طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، جنوب إفريقيا لدعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق العدالة لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الإبادة والجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية، في معرض دعوتها للدولة الإفريقية توقيف الرئيس السوداني، عمر البشير، بعيد قرار محكمة عليا جنوب إفريقية منع البشير من مغادرة البلاد حتى البت في قرار اعتقاله تنفيذا لأوامر المحكمة الجنائية الدولية، التي وصفتها الخارجية السودانية بـ”المحاولة الفاشلة.” وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، إن الولايات المتحدة قلقة بشدة من سفر البشير إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في القمة الإفريقية.
٤٠-
***- اتفق العديد من مرشحي رئاسة الجمهورية في انتخابات أبريل ٢٠١٥ أنهم سيعمدون إلى حل المشكلات والقضايا الشائكة التي تواجه السودان بالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية، مما يعني في المقابل أن الروؤساء المحتملين للسودان يرون أو يعتقدون أن اغلب مشاكل السودان تسببها أو طرفا فيها الولايات المتحدة الأمريكية.

خـامــسآ:
احداث من الرقم(٤١الي ٥٠)-
**********************
٤١-
***- الطفل الأمريكي أحمد محمد ?السوداني الأصل? صانع الساعة الشهيرة ، ١٤ عاما، حضر يوم الإثنين إلى البيت الأبيض ليلة علم الفلك ، جنبا إلى جنب مع غيره من الطلاب والمعلمين والعلماء ورواد الفضاء، فضلا عن الشخصيات التلفزيونية مثل بيل ناي ونجوم ?مثبوسترس].? وهذه هي المرة الثانية التي يستضيف البيت الأبيض هذا الحدث، الذي يضم النجوم بالحديقة الجنوبية للبيت الابيض . وخلال الليلة التقى الرئيس الأمريكي أوباما وأحمد وتجاذبا الحديث لفترة وجيزة خلال هذا الحدث.
٤٢-
***- واشنطن تسلم غندور رؤية واشنطن بشأن الحل الشامل لأزمات السودان.
٤٣-
***- الرفع الجزئي للحظر الأميركي على السودان لم يمرّ من دون إثارة تساؤلات حول المسار الذي أوصل إلى هذه النتيجة، لجهة مضمون المحادثات بين الخرطوم وواشنطن، ولجهة تقديم «تنازلات» معينة في مقابل بدء إنهاء العقوبات المفروضة على السودان. وبعد عودة مساعد رئيس الجمهورية السوداني، إبراهيم غندور، من الولايات المتحدة الأميركية، توجه مباشرةً إلى القصر الجمهوري لإطلاع الرئيس عمر البشير، على نتائج اجتماعاته مع كبار المسؤولين الأميركيين. أصدر بعدها البشير توجيهات رئاسية للحوار مع واشنطن، من أجل الوصول إلى «تفاهمات مشتركة بما يحفظ مصلحة السودان ورغبته في إقامة علاقات طبيعية مع دول العالم، تكون مبنية على التفاهم المشترك والاحترام المتبادل».
٤٤-
***- واشنطن تدرج السودان في قائمة الدول المجندة للاطفال.
٤٥-
***- ادانت الولايات المتحدة حكومة الخرطوم بشن هجمات جوية على مدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وقالت ان تلك الهجمات تفاقم ازمة انسانية في المنطقتين. واتهمت جماعات اغاثة الخرطوم بتنفيذ سلسلة غارات قصف جوي على المدنيين في الولايتين في الاشهر القليلة الماضية. وادان البيت الابيض في بيان يوم الخميس قصف القوات المسلحة السودانية للسكان المدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق في السودان ووصف بيان البيت الابيض الامريكي الهجمات الجوية على اهداف مدنية بأنها غير مبررة وغير مقبولة وتمثل هي انتهاكا للقانوني الدولي وتفاقم الازمة الجارية في النيل الازرق وجنوب كردفان.
٤٦-
***- قالت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، الجمعة، إن الآن ليس وقت سحب قوات حفظ السلام الدولية من إقليم دارفور السوداني حيث تزايدت حدة العنف واضطر عشرات الآلاف للتخلي عن منازلهم. ودعت الخرطوم إلى انسحاب القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي “يوناميد” من الإقليم المضطرب.
٤٧-
***- ايضآ في سبتمبر ٢٠١٥ لم يستطع عمر البشير دخول نيويورك للمشاركة في اجتماعات الامم المتحدة.
٤٨-
***- دار لغط واسع حول منح رئيس الهيئة التشريعية القومية بروفيسور إبراهيم أحمد عمر تأشيرة الدخول للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي في نيويورك.. ورشحت أنباء عن رفض واشنطون منح التأشيرة لرئيس البرلمان .. وربط البعض تعنت أمريكا في منح التأشيرة للبروف بأنه يمثل الأب الروحي للمؤتمر الوطني.. بجانب أنه شغل منصب الأمين العام للحزب في أعقاب خروج د.حسن الترابي على إثر مفاصلة الإسلاميين الشهيرة في العام ١٩٩٩م. بعدها تحصل ابراهيم علي تاشيرة دخول لامريكا. اغلب المعلقين اكدوا انها كانت زيارة خاصة.
٤٩-
***-أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم، يوم الأربعاء، عن استئناف تأشيرة الهجرة من مبانيها داخل السودان للمرة الأولى منذ نحو ٢٠ عاما، وأكدت أنه ابتداءً من الشهر الجاري سيكون بإمكان جميع المستوفين أن يكملوا مقابلاتهم وإجراءات تأشيراتهم بالخرطوم. وتضع الولايات المتحدة السودان في قائمتها الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، كما تفرض عليه عقوبات اقتصادية منذ العام ١٩٩٧م، وأفادت السفارة الأمريكية في تعميم، صحفي أنه ابتداءً من يوليو الحالي، سيكون باستطاعة كافة المتقدمين لجميع فئات تأشيرات الهجرة، بما في ذلك الأقرباء المباشرين، وتأشيرات “اللوتري”، أن يكملوا مقابلاتهم وإجراءات تأشيراتهم بالخرطوم”.
٥٠-
***- “بالصور”: السفير الامريكي بالسودان يوقف السيارات في شوارع الخرطوم ويقدم وجبة صائم للسائقين والمارة.
(في الثامن والثاني عشر من يوليو قدم القائم بالأعمال السفير جيري لانيير وطاقم سفارة الولايات المتحدة في السودان وجبة صائم للسائقين والمارة. فبينما كان الناس يسرعون للعودة لمنازلهم للافطار مع عائلاتهم، حيي السفير جيري لانيير والمتطوعون من السفارة المارة في شوارع الخرطوم ووزعوا وجبات خفيفة لحين وصولهم لمنازلهم).

***-
***- هذا اخر مقال اكتبه في هذا العام، وكل سنة وانتم بخير وعافية، وباذن الله تعالي يكون ٢٠١٦ عام السلام والرخاء والامن والامان..اللهم انك سميع مجيب الدعاء.

بكري الصايغ
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. حال نظام الخرطوم بعد:(امريكا تحت جزمتي دي!!)
    الخارجية تسمح لوفد الكونغرس
    الأمريكي بالتنقل في كافة المناطق!!
    **********************
    المصدر:- صحيفة “الراكوبة”- “الجريدة”-
    -11-09-2015-
    ———–
    ***- كشفت الحكومة أن وفد الكونغرس الأمريكي المكون من حوالي (20) عضواً والذي يزور الخرطوم حالياً، استفسر وزارة الخارجية بشأن العلاقة مع جمهورية جنوب السودان، والحوار الوطني والعقوبات الاقتصادية ، وفي المقابل أعلنت الحكومة فتح المجال أمام الوفد للانتقال لأية منطقة من المناطق للوقوف على الحقائق. والتقى الوفد في مستهل زيارته بوزير الخارجية بروفيسير إبراهيم غندور، بوزارة الخارجية أمس، في إطار عدد من اللقاءات سيجريها مع المسؤولين السودانيين.

    وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق في تصريحات صحفية، إن وزير الخارجية نقل للوفد تعرض السودان لتشويه صورته في الصحافة العالمية بإبراز السلبيات والتغاضي عن الإيجابيات والإنجازات المحققة. وأضاف أن الوزير حث الوفد على أن ينتقل إلى كل المناطق للوقوف على حقيقة الأوضاع، وأشار الى أن غندور قدم للوفد شرحاً تفصيلياً لما يجري بالخرطوم من الحوار الوطني وجهود تحقيق السلام في دارفور والمنطقتين.

  2. مقال له علاقة بالموضوع:
    حكومة الانقاذ وأميركا – الحب من طرف واحد
    ****************************
    الكاتب: -حسن الحسن-
    ——————
    ***- العلاقات بين الخرطوم وواشنطن أصبحت اشبه بعلاقات حب من طرف واحد حيث تلهث الحكومة بقياداتها نحو واشنطن دون ان تعطي لهم بالا بل تزيد واشنطن في صدها وصدودها لما تراه من مطلوبات واجبة السداد تتعلق بحسن سير وسلوك لنظام نحو شعبه . الحكومة نوهت اكثر من مرة للمسؤولين الأميركيين سواء عبر سفارتهم في الخرطوم أو عبر وسطاء بانها تفتح صفحة جديدة أول سطرها الحوار الوطني وأنا لا تمانع في استقدام الآخرين لانتزاع اعتراف علني أو ضمني من واشنطن بجدية جهودها .

    لكن ميراث عدم الثقة بين الحكومة معارضيها الذي حول الحوار إلى حوار بين الحكومة ونفسها أفسد كثيرا من خططها مما جعل واشنطن تتمنع طلبا لبرهان على مصداقية الحكومة والتزامها حيث لا يمكن ان يحدث أي تطبيع او رفع للعقوبات مالم ينتج الحوار وضعا ديمقراطيا ووفاقيا شاملا على ارض الواقع وهذا مالا تريد ان تفهمه الحكومة وحزبها ومجموعة أحزاب الزينة المهمومة بنثريات الحوار اكثر من ضمانات انفاذ نتائجه إن اكتمل عقده. وصدود واشنطن وانعكاساته النفسية على بنية النظام بدا واضحا من خلال تصريحات مسؤوليها حيث أقر وكيل وزارة العدل بالسودان، في اجتماع اللجنة العربية لحقوق الإنسان بالقاهرة، إن كل التحركات التي قادتها الحكومة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وقوائم الحظر “لم تجدي نفعاً. وقال أحمد عباس عبدالله إن حكومتهم فشلت في إنهاء العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده التي أضرت بالشعب لأكثر من 20 عاماً، وقال إن كافة التحركات التي قامت بها الحكومة لرفع اسم السودان من قوائم الحظر باءت بالفشل.

    أما القيادي في المؤتمر الوطني قطبي المهدي فقد عبر عن يأسه في علاقة مع واشنطن باتهامه الولايات المتحدة بالسعي لانهيار اقتصادي في السودان، من خلال الضغط على أصدقائها لتفعيل العقوبات التي تفرضها على الخرطوم . وقلل قطبي في حديث صحفي من الرهان على زيارة وفد الكونغرس الأمريكي، الذي زار السودان مؤخرا لإحداث أي تحول في العلاقات بين الخرطوم وواشنطن.

    ***- أما واشنطن فمع تمنعها تعمل على ممارسة الضغوط المباشرة على الحكومة مقابل رغبتها في نيل رضائها عنها فيما يشبه الدخول في التفاصيل وكان ذلك واضحا من خلال تعهد البرلمان ممثلا في اعضاءه لمسؤولة أميركية بمراجعة المادة 152 المتعلقة بالزي الفاضح وما يسمى بقانون النظام العام . ليس هذا فحسب بل استفسرت مسؤولة الإدارة السياسية وحقوق الإنسان بالسفارة، الأميركية بالخرطوم لجنتي التشريع والعدل والشؤون الخارجية بالبرلمان ، عن قانون النظام العام والمادة ١٥٢ من القانون الجنائي المتعلقة بالزي الفاضح التي تم التعهد بإلغائها او تعديلها والتي اعتبرت السفارة الأميركية أنها تشكل انتهاكاً لحقوق المرأة.

    ***- ما لا تريد أن تفهمه الحكومة هو أن مؤسسات صنع القرار في أميركا ليست كالتي في العالم الثالث الي يمسك الرئيس أو أجهزة الأمن بها يوجهها حيث يشاء ولا أعتقد ان تنتظر الحكومة قرارا من أوباما او وزارة الخارجية الأميركية بإعادة تطبيع العلاقات مع الحكومة بهذه البساطة مالم تكن هناك متغيرات ملموسة على الأرض توجب استصدار مثل ذلك القرار من الكونغرس . وهي قرارات تتعلق ببسط الحريات الأساسية وتحقيق التحول الديمقراطي الكامل واحترام حقوق الانسان وبقية المطلوبات التي ترفعها المعارضة ليل نهار حينها فقط يمكن أن تعود العلاقات السودانية الأميركية إلى طبيعتها ويمكن ان يعود وجه السودان المشرق في المجتمع الدولى وتعود معه كل حقوقه المجمدة لسوء السلوك وصحيفة السوابق التي لا تسقط بالتقادم في العالم الحر وعصر حقوق الانسان.

  3. ١-
    ***- هل هنأ البشير الشعب الامريكي بعيد ميلاد السيد المسيح..او بحلول العام الجديد ٢٠١٦?!!

    ٢-
    أوباما يهنئ الشعب السوداني بذكرى الاستقلال
    ***************************
    المصدر:- “شبكة الشروق”-
    -2015/12/30-
    —————-
    ***- بعث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الأربعاء، برسالة تهنئة للشعب السوداني، بمناسبة ذكرى العيد الوطني الـ?60″، معرباً عن تمنياته بأن يأتي العام 2016 بالسلام وبفرصة لمستقبل أكثر ازدهاراً لبلادكم الفخورة بتنوعها. وقال الرئيس الأمريكي في رسالته للسودانيين، بحسب تعميم مقتضب من السفارة الأمريكية بالخرطوم، ?نيابة عن الشعب الأمريكي أود تهنئتكم بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال بلادكم،?.

    ***- وعبّر أوباما في خطابه الذي وجّهه للسودانيين قائلاً: ?تمنياتي أن يأتي العام 2016 بالسلام وبفرصة لمستقبل أكثر ازدهاراً لشعب بلادكم الفخورة بتنوعها?.

  4. توثيق علمى ما فيه أى شق الله يديك العافيه دكتور بكرى .واصل هذا العمل العظيم .
    فى السبعينات أجرت وكالة السى آى ايه دراسه بواسطة احد خبرائها المتخصصين فى المجال العسكرى . كانت مهمته ان يعيش فى جزيرة معزولة وان تقوم الوكاله بتوفير جميع الصحف السياسية اليومية له . وان يقوم هو برصد اى خبر عن التسليح صغيرا كان او كبيرا وان يقوم فى نهاية المده واظنها سنه واحده زى موضوعك ده بتحليل هذه الاخبار العسكرية .
    فى نهاية المده كتب الرجل المتخصص تقريره فى مجلدين ضخمين وسلمه لرئيسه المباشر الذى قرأه ورفعه بدوره لمدير الوكاله .
    مدير الوكاله بعد ان قرأ خلاصة الصحف من التقرير اندهش وكتب عليه سرى للغايه ههههههه
    فانت بس واصل لينا فى شغلك الجميل ده لغاية ما يبقى سرى للغايه
    مع تحياتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..