أخبار السودان

شرق دارفور .. ( البنقو والسكين ) ظواهر مهددة لأمن الولاية

أصبحت تجارة المخدرات (البنقو) والظواهر السالبة من أكثر الظواهر التي تهدد الاستقرار وبحسب الضبطيات المتكررة فأن الولاية باتت تشكل معبراً لتجارة المخدرات خلال هذا العام تم ضبط عدد كبير من المخدرات كانت في طريقها إلى العاصمة الخرطوم ومن الواضح أن هناك مروجين وتجاراً كباراً لهم دور في تجارة المخدرات آخر ضبطية خلال الأسبوع الماضي حيث تم ضبط عربة (فيستو) بداخلها حشيش على الحدود الشرقيه للولاية وألقي القبض على أثنين وإحالتهم إلى حراسة شرطة محلية الضعين.

وقال والي شرق دارفور الدكتور محمد عيسى عليو أن المخدرات في ولاية شرق دارفور مواقعها معروفه بها أراض خصبة لزراعة المخدرات وأكد أن الناس تعاني من الجوع بالإمكان هذه الأماكن تكون مشاريع زراعية إنتاجية لتكون محاصيل مفيدة بديلاً للمخدرات وأضاف تصدير هذه الآفة وجذب كبير من المتاجرين للأسف من أبناء الولاية لكن لهم مشاكل لا يوجد مشاريع استثمارية للشباب نهائياً تغير هذه الآفة وأردف عليو تحدثنا عدة مرات للمركز بخصوص المخدرات ودعا الوالي حكومة المركز بتمليك المشاريع للشباب وشدد الوالي بضرورة ملاحقة تجار المخدرات الكبار بالخرطوم لأن مكامن التخزين والترويج هنالك فيجب حكومة المركز متابعة هذا الأمر حتى تقضي على هذه الظاهرة مبيناً القانون يقبض الشخص الذي يملك هذه السموم في يده.

من جانبه كشف اللواء صالح المبارك مدير شرطة الولاية عن خطة وضعت للعام ٢٠٢٠م إلى العام ٢٠٢١م لمكافحة المخدرات وقال جهود شرطة الولاية وخاصة إدارة مكافحة المخدرات عبر فرق منتشرة في الأماكن التي يتم منها استيراد المخدرات وأكد النقيب محمد عيسى مدير إدارة المخدرات بولاية شرق دارفور بعد مطاردات عنيفة وتبادل وإطلاق أعيرة نارية تمكنا من الضبط على عربة (فيستو) وبداخلها معروضات حشيش البانقو ما يقارب أكثر من ألف رأس قندول وقبض أثنين متهمين وتم فتح إجراءات بلاغ ضدهما.

أما الظاهرة السالبة الثانية التي ظهرت خلال الآونة الأخيرة هي ظاهرة حملة السكاكين (السلاح الأبيض) لدى الشباب في الأسواق وطلاب المدارس وخلال هذا العام كثير من الشباب فقدوا أرواحهم بسبب الطعن بالسكين أو الساطور ونظمت شرطة الولاية حملات أمنية لجمع الأسلحة البيضاء فضلاً عن منع إرتداء الكدمول في حياته اليومية وشدد الوالي على أن هنالك حملات مستمرة للمحافظة على أرواح الناس وهنالك قرارات تصدر لتنظيم الحفلات بالولاية.

وأكد مدير شرطة الولاية اللواء شرطة صالح المبارك أن الشباب هم الحاضر والمستقبل للأوطان وقال السلاح الأبيض يشكل خطراً لا يقل عن خطورة السلاح الناري طالما أنه في أيدي الشباب في المدارس والأسواق وكافة أماكن التجمعات داعياً مجتمع الولاية بالمساهمة لمحاربة هذا الأمر من الأسرة لدرء الخطر. وأضاف الشباب شهد لهم دور كبير في الثورة شهد لهم العالم كله فمن الأسوأ يعرضون أنفسهم للمشاكل بهذه الطريقة بحمل السكين في أي مكان وقال هنالك دورات توعوية في المدارس وفي الأسواق تقوم بها رئاسة شرطة الولايه لتقليل من ظاهرة حمل السكين.
الانتباهة

تعليق واحد

  1. آفة القتل والله احترنا السلاح ده يجب أن يجمع من غير اي كلام والحكومه تضع القانون اي حامل سلاح غرامه عشره مليار وما عندك فلوس ووجد عندك السجن ثلاثه أعوام والعمل في نظافة الشارع تساعد الحكومه من إيجاد عمال. ولي اي نزيل العمل في اي اتجاه تختاره الحكومه والقانون ولد وهنا لا نريد اي تدخل من اي محامي ليكى يجب لنا عزر اكل عيش القانون ولد. ولي اي واحد حامل سكين السجن مرحبا ستة أشهر القانون ولد ولازم القانون مافي اي تراخي ده حال الإصلاح والبلد تمشي قدام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..