حياتنا – الفتن..أسهل الطرق للدجل والشعوذة سياسياً واقتصادياً وطبياً هو الإتكاء على الدين وانتحاله من قبل نصابين

حافظ البرغوثي
لم تمض أسابيع على سيطرة تيارات دينية متطرفة على شمال مالي حتى خرج الأهالي في مظاهرات ضد ممارساتهم.. فهم بدأوا ما يسمونه تطبيق الشريعة بهدم معالم تاريخية في مدينة تمبكتو التي اشتهرت بكونها أكبر عاصمة للإسلام في أفريقيا قبل قرون ثم جلدوا امرأة لأنها كشفت عن وجهها وتمت عملية الجلد وهي تحمل رضيعها الذي سقط على الأرض ولا أعرف لماذا تستهدف الحركات التي تدعي الإسلام وتطبيق الشريعة المرأة.. كما هو الحال في السودان حيث تابعنا فيديو جلد امرأة ترتدي بنطلونا تحت قميص فضفاض وسط ضحكات ضباط وجنود مركز شرطة ولم يتم جلد أي زان أو لم يتم جلد من تنازل عن قرابة نصف أراضي السودان طوعاً.
في الصومال الجائع والمذبوح ما أن رحب الناس بالمجاهدين الشباب ظنا منهم أنهم الخلاص من الفوضى حتى بدأوا عمليات الجلد وقطع الأيدي والرؤوس بحجة تطبيق الشريعة بل وذهبوا إلى حظر الصدريات التحتية للنساء الجائعات للخبز بحجة أن الصدرية تزيف حجم ثدي المرأة وتخدع الرجل. وأتحدى أي إنسان متابع للفضائيات التي تبيع العقاقير والأدوية والأحجبة وتجمع التبرعات باسم الإسلام وتروج لتيارات سياسية تمولها وتنزه كبارها كأنهم منزلون من علٍ ومبشرون بالحكم في جنة الدنيا وجنة الآخرة.. أن لا تضع المرأة في موقف اتهام في أي من برامج مشايخها المترفين وكأن المرأة عدو الفضاء والسماء والأرض والرجل.
إن أسهل الطرق للدجل والشعوذة سياسياً واقتصادياً وطبياً هو الإتكاء على الدين وانتحاله من قبل نصابين وأحزاب مع أن الدين براء من هذا النصب والشعوذة السياسية وغيرها ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم تنبه إلى ذلك فقال: تكون هناك فتن.. قيل وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل بينكم. فهلا عدنا إلى كتاب الله وتركنا هرطقات من سواه.
الحياة الجديدة




من كان منكم بريئا فليرمها بحجر
ايها الشرطين الفاسدين كيف سولت لكم انفسكم ضرب امراه لماذا لا تعصون الام=وامر ويكون قدركم عند الله كبير هيا افعلوا كما يحدث فى افغانستان طلقه فى الراس وتريحونها من العذاب الذى تعيشه بسببكم
قد تكون ام لاطفال لا تجد من يطعمهم هل الشرطى الذى يضربها برىء نقى من الخطايا انى اجزكم بانك مرتشى وفاسد اخلاقيا قاتلكم الله تتاجرون بالدين وهذا اسوا شىء هذه الافعال وغيرها تعجل بسقوطكم كنت بالسودان فكل شرطى يتمسك بك كانه سوف يعدمك وحينما تدخل يدك فى جيبك يتبسم ويكاد يبوس راسك اتقوا الله فى الحرائر اسالوها لم فعلت ذلك ستجد ان الحكومه هى السبب .حسبى الله عليكم ونعم الوكيل
ام البلاوي الكتاب لان المتطرفين يطبقون حرفيا ما في الكتاب فعن اي كتاب تتحدث
ارجو ان لا يحجم فمن حقي التعبير ان ما اعتقد
ماقادر أبوح أنا ما قادر أصرح … لكن عني أنا شخصيا كفرت بحكاية أنه واحد يجي ويحكمني بإسم الدين دي … تعال لي بدستور وقانون مستمد من المصادر المقبوله عند شعبي السوداني المن نمولي لي حلفا والجنينه لي بورتسودان وراعي خصوصية كل فرد مش تعل لي حلول زي مستشفياتنا الفاشله وتقول (بتر)لا لو في لا ديني واحد يجب أن يتسع له الدستور والقانون وعليك واجبات ولك حقوق ياحاكم ولمواطن كذلك له حقوق وعليه واجبات وأنت محاسب ومراقب مثل المواطن وخلاص . صعبه دي؟؟؟
يااخوانا ….دى ما اهانه للانسان…دا مااذلال لكرامة الانسان…
والجلد فى الشريعة حسب اعتقادى بانه كفارة للسيئات …وشوف مين الحيكفر ليك عن سيئاتك ..بشر مثلك …ولكنه لا يساوى قشره منك …دا ما الدين اللى طلع دينا يادين
انظر الى الشرطى الذى يطبق الشريعة…والشرطى الذى يقف بجوار السيده المنكوبه..
هل اوحى اليه… ومن اين له الحق …فى اذلال الناس هكذا…اهو نبى ام رسول..ام انه السيد المسيح
حسع العسكرى دا جايز يكون شيطان رجيم …واجزم واقول دا ود حرام…
قسما بالله تلقاهو ما مغسل ظيزو المعفنه دى…انعل اليوم الواحد بقى فيهو سودانى ذاتو…
قلناها من قبل وسنظل نقولها الى ان تقوم الساعة ,
حكم الاسلاميين حكم فاسد ومبنى على الفساد
يعتمد الاسلاميين على العامة من الشعب يخدعونهم باسم الدين والعامة من البسطاء يتوسمون خيرا
فى من يحكمهم باسم الدين والشريعة الاسلامية الا انهم اخبث من مشى على الارض يعيثون فى الارض فسادا
ويطوعون الدين لمصالحهم الشخصية ويفتون ويحرمون على هوائم ولهم من العلماء من يخرج فتاويه عند
الطلب .. يسرقون باسم الدين يزلون الشعل باسم الدين لا يتنازلون عن الحكم بالطرق الديموقراطية السلسة المعروفة يظلو يحكمون الى تقوم الساعة بالتحيل على القانون والتزوير
لذلك لا ليس لهم امان .. خرج الثورة المصرية فاستغلها الاسلاميون وركبوها وركبو فوق ظهور الشعب
المصرى ولن ينزلو الى منه مرة اخرى ركبوها بالتزوير والارهاب والكل يعلم ذلك …
ركبو الثورة التونسية ولن يتنازلو عن حكمها الى يوم الدين وقد قالها كبيرهم ( نحن اتينا الى
الحكم ولن نتنازل عنه مرة اخرى )
وسيركبون الثورة السورية وقد بدات تصريخاتهم فى الخروج العلن وستحكم سوريا من قبل الاخوان
الذين وجدو الدعم من الغرب وبعض الدول العربية لكى يكون حكم الاخوان مسيطر على المنطقة تحت
سيطرة بعض الحكام العرب الذين دعموهم
والمتابع للاحداث فى السودان يرى ان شرارة الثورة السودانية لم تجد حظها من الاعلام كما وجدت
معظم الثورات العربية كيف تجد والنظام الحاكم هو نظام اسلامى او متشبه بالنظام الاسلامى
واسمعوها من الاخزان الذين سيطرو على مقاليد الحكم وزعمو ان الشعب سيقرر مصيرهم بعد ان تنتهى فترة حكمهم بالنتخابات حرة ونزيهة لن ترى هذع الشعوب انتخابات حرة او نزيهة وسيزورو ويدفعو الرشاوى وان لذم الامر سيرههبو خصومهم او ربما يتم تصفيتهم وسيعيش العالم العربى تحت حكم اخوانى الى يقضى الله امرا كان مفعولا
بئس الاخوان المتأسلمين اخوان الشياطين