عريضة .. للسادة مرشحى الرئاسة

محمد وداعة
قال تعالى ( يا ايها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ، ولانساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولاتلمزوا أنفسكم ، ولاتتنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان، ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) ، عن ابن مسعود عن النبى (ص) قال ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذئ) ، وقال ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) ، وبعد ،و إبتداء فالقاعدة الشرعية تقول بأن الحكم أساسه العدل ، وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، و لهذا فاننا نناشد السادة مرشحى رئاسة الجمهورية ( الحزبيين و المستقلين ) ، و على الاخص الاقرب منهم فى الفوزبكرسى الرئاسة ، نحن بعض مواطنى جمهورية السودان او ربما كل المواطنين ، نفيدكم علمآ و لا شك انكم تعلمون ، ان البلاد ما انفكت تعانى من جراء السياسات الخاطئة التى جلبتها الانقاذ و الحكومات التى سبقتها، و ان معاناتنا وصلت مرحلة لا يمكن احتمالها ، او التعايش معها،
و اننا نرى ان استمرار الحال من دوام المحال ، لكل ذلك نناشدكم الحرص على مانراه واجبآ عليكم فى ادراك مصالح البلاد الأستراتجية وأهمها على الأطلاق هو تحقيق السلام ووقف الأقتتال بين أبناء الوطن الواحد ، أما وقد قررتم خوض الأنتخابات فلا أقله من أن يعدنا احدكم بذلك وان يبشرنا بان يكون اول القرارات التى يتخذها هو اعلان ايقاف الحرب و الجلوس للحوار ، ومدام فوزكم فى هذه الأنتخابات بات امرآ مرجحآ ، فانت ملزم بنص الدستور بتطبيق المادة (1) /2 من الدستور الأنتقالى لسنه 2005 م تعديل 2015م ، والتى تقرأ ( تلتزم الدولة باحترام وترقية الكرامة الأنسانية وتؤسس على العدالة والمساواة والأرتقاء بحقوق الأنسان وحرياته الأساسية وتتيح التعددية الحزبية) ، كما انك مطالب بالأمتثال لنص المادة (4)/5 ( تستمد سلطة الحكم وصلاحياته من سيادة الشعب وأرادته …الخ ) ، والأهم هو أن تبروا بقسمكم حسب ماورد فى المادة (56) من الدستور التى تنص ( أنا ………… ) اقسم بالله العظيم بوصفى رئيسا لجمهورية السودان أن أكون مخلصا وصادقا فى ولائى لجمهورية السودان ، وأن أؤدى وأجباتى ومسؤلياتى بجد وان ألتزم بالدستور وأحميه وأحافظ عليه وأن أرعى قوانين جمهورية السودان وأن أدافع عن سيادة البلاد ، وأن أعمل لوحدتها وأوحد دعائم نظام الحكم الديمقراطى اللامركزى ، وأن أصون كرامة شعب السودان وعزته ، والله على ما أقول شهيد ) ،
انطلاقآ من اعتزازنا بمواطنيتنا ، وتأسيآ بمقولة سيدنا عمر (ض) يوم توليه الخلافة قال ( لقد وليت عليكم و لست بخيركم ، فأن احسنت فاعينونى … الخ ) و استنادآ على ثقتنا فى اننا متساوون فى التزامنا بقضايا الوطن واجبات وحقوق ، و ان الرئيس منكم هو خادم للشعب فى المقام الاول ، و مطلوب منه صون كرامتنا و عزتنا ، عليه نطلب من الرئيس القادم ان يرفع الاذى عن شعبه ، و ان يأمر بمحاسبة كل الذين تطاولوا على رعاياكم ، و نحن لا نرضى لك ( رئيسنا القادم ) ان يكون بعض رعيتك من اراذل القوم ، و بعضآ منهم لا يشرفون البلاد التى تحكمها كمواطنين اومعارضين ، او يكون من بينهم ( العاقيين ) و ( المضرين ) ، و نطالبك بنص الدستور ان تكون رئيسآ لكل السودانيين ، لمن ايدوك و لمن عارضوك ، او قاتلوك و ليحتكم الجميع للدستور والقانون ، و ليأتنا احدهم باى نص فى القانون او الدستور يجرم من ابى ان ينتخب او ينتخب ، اننا ننتظر منك ان تلتزم جانب القانون وان تأمر اعضاء حزبك ( ان كنت حزبيآ) بعدم ارهاب او استفزاز المواطنين فيما يختص بحريتهم فى انتخابكم او انتخاب غيركم او عدم انتخاب اى من السادة المترشحين، و نطالبك باقالة وابعاد من يشوهون صورة البلاد و يهونون من مكانتها بين الدول باهاناتهم المتكررة لرعاياك ، و نبلغك باننا ( لن نذل و لن نهان و لن نطيع الامريكان ) و لو اجتمعت علينا شياطين الانس و الجن ، و كفى بالله وكيلآ ،،




عايز تقنعنا انو فى منافسة حرة
مرشحين الرئاسة ليس الا صورمن
المؤتمر الوطنى
والترشيحات اصلا لتعطى الانتخابات
مظهرا واصحابها قبضو التمن
ونقول ليهم ليكم يوم ولن ننسى
صنيعكم هذا
من اعان ظالمافهو ظالموانتم تريدون
انتتحللوا الانتخابات بفعلكم هذا
وانت يا محمدوداعة الفيك اتعرفت
والعب غيرها
نسيت مطلبا مهما من الرئيس الفائز على البشير وهو تسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية
الملك سليمان سلف بشه روح زياده بعد ارواحه خلصت…
لكن مابعيش بيها كتير خليك متأكد.
انت بتضحك علي رقبتك منو القالك في نزاهة وانتخابات حقيقية كان الاحدر بك ان توجة كلامك للسفاح وعصابتة
كان كلامك عاقل …. اقصد حالم …… لحدي ما جبت طوع الامريكان … وما ادراك ما الامريكان …. اصلا انتو خليكم في حالكم …. وحلو مشاكلكم التي شيبت الولدان … وبعدين شوف الامريكان ……….
لم اكن كيفية …. الاستجابة لأذان …. مالطا….. حتى اقتنعت الان …. انها ممكنة … ولكن من تخاطبه …. الرقاص ….. لا يسمع غير صوت العصابات ….. ولا يريد الا ان يبوء بالاثم كله………….
خارم بارم
إقتباس:تأسيآ بمقولة سيدنا عمر (ض) يوم توليه الخلافة قال ( لقد وليت عليكم و لست بخيركم ، فأن احسنت فاعينونى … الخ )
القائل ليس سيدنا عمر رضي الله عنه ياوداعة وإنما سيدناأبوبكر الصديق رضي الله عنه ولابأس ان نعيد ماقال في خطبته المؤثرة يوم تولى الخلافة عسى أن تنفع الذكرى من يدّعون الخلافة:
(أيها الناس، إني قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌ عندي حتى آخذ الحق له إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل اللّه إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم).
عريضة .. للسادة مرشحى الرئاسة
____
تزعين سنة تكتبوا وترسلوا في عرايضكم الساذجة البائسة دي ترضوا بالحال المايل وتتماهوا مع الفساد وتنكسروا للظلمة المجرمين ولا حياة لمن تنادي لا كلامكم بصل ولا في زول عبركم ولا اشتغل بيكم الشغلة ولسا مصرين على السذاجة ما تعرف الشغلة عناد هي ول شنو ان المواصلة في هذا النهج الانبراشي العقيم في خطاب الظلمة ليس سوى ضرب من العبط الباثيلوجي الذي يزيدهم تماديا وغرورا
استاذ محمد وداعة ..الفائز معلوم للجميع في السباق الرئاسي وان كان هناك من يحلم من المرشحين با نه واهم فالافة الاتى سلطها الله علينا لسنوات خلت سوف تفوز لخمسة اخر دون منازع ليرقص على رؤسنا تارة اخرى . فالذي اوده ان يكون عنوانا لمقالك القادم هو( ايها الفائز في الانتخابات اعصرنا عصرا وامصرنا مصرا ولا تبقي فينا حياة لاننا شعب يخشي الموت ويرتضي الزل والهوان لاننا تقاعسنا عن الدفاع عن ارضنا وعرضنا وارتضينا ان تحكمنا انت وزمرتك الفاجرة الغادرة فنحن لا نستحق ان نعيش على هذه الارض كبقية الشعوب اشبعنا قتلا وفتلا ولا تدع منا احدا الا وقد سلبت ماله وهدمت داره وسفكت دمه …
انتم تستاهلون الضرب بالصرم القديمة لأنكم فى الوقت الذى يصطف فيه الأحرار لمقاطعة هذه المسرحية السخيفة تنبرون أنتم للترشح فى أنتخابات تعلمون سلفا نتيجتها وتعلمون بأنها مزورة ومفضوحة وباطلة ومجرد العوبة وأنها لا تستحق ان يطلق عليها أسم أنتخابات وحتى توفروا بعض الشرعية لنظام فاقد وسيظل فاقد للشرعية حتى قيام الساعة.
فيم البكاء والولولة إذن ؟
عالم وهم .