مقالات وآراء

مصر الدولة تكذب، وتفكك السودان بدعمها البرهان والكيزان

سهيل احمد الارباب

من يظن ان حكومات مصر تغيرت منهجيتها فى استرقاق الدولة السودانية وامتصاص ثروات السودان دون مقابل ونهبها عبر ادواتها المحلية من بيننا…واهم

من يصدق ان مصر تضغط على اثيوبيا والدول الافريقية المشتركة بمجرى نهر النيل وروافده لتخافظ على حقوقها المائية التى فرضت بغياب شعوب وممثلى هذه الدول …واهم

فمصر اصبحت اضعف من ان ترهب احدا غير حكومات السودان الضعيفة والتى يقودها المجرمون والهاربون من العدالة…

حكومة السيسى وجدت فيهم مايحقق لها اهم اهدافها الاستراتيجية ويحافظ على ماتراجع من مكاسب فى عهود ناصر والسادات ومبارك باشغال الحرب وفتح الطريق الى ذلك بانقلاب ٢٥اكتوبر ٢٠٢١ واستغلال التناقضات بين ادواته والصراع مابين قوى الثورة والارادة الشعبية والانقلابين لتحقيق هدفها

فمصر بارسال طائراتها الى مروى لم تكن لتهديد اثيوبيا او ضربها فاثيوبيا محروسة بنفوذ قارى وعالمى لاسباب مختلفة وعميقة

ولكتها الفتيلة التى اشعلت بها الحرب ضمن حلقات سيناريو متسلسل يفتح الطريق لتدمير الدولة السودانية والسودان ويعطل ويحطم قواعد التنمية ويفتح الطريق لنهب كامل ثرواته المائية والمعدنية وموارده الخام …

ولذلك عندما ترفع حكومة مصر خطوطا حمراء لقضايا فهى تعنى عكسها فعندما تنادى لوحدته فهى عمليا تفككه .

ولكن من يعى فى شعب بخطة تحول بالعذاب الى هوام بفعل قادة من الاجرام والمعتوهين وقد اصبح طموح انسانه كنملة تبحث عن مايبقيها الحياة فى يومها ليس اكثر.

[email protected]

‫3 تعليقات

  1. صدقت، مصر يفيدها سودان ضعيف مفكك لا يستفيد من موارده المائية ويبيعها موارده الآخرى خاما وبتراب الفلوس، لكن المفارقة أننا نشكو جور جيراننا ومحاولتهم نهب بلدنا لمصلحة بلدهم “وهذا متوقع في لعبة المصالح الدولية” وقادتنا ليس فقط لا يعملون من أجل مصلحة بلدنا بل يساعدون الآخرين على نهبها، فالسيسي الذي يعمل على تفكيك السودان ونهبه لا يتورع عن لحس جزمة ترامب أو التذلل لعرب البترول من أجل مصلحة مصر

  2. أي دولة لا تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها تعتبر دولة غبية، ومصر تعرف ان وجودها مرهون بسودان ضعيف ونسيجة الإجتماعي مفكك. لذلك تعمل مصر بكل ما اوتيت من قوى للقضاء على أي محاولة لحكم مدني ديمقراطي يراعي مصالح السودان، ونحن يجب الا نلومها على ذلك، بل نلوم انفسنا والأوباش من ابناء الشعب السوداني وفي مقدمتهم جيش المستعمر الذي يقوده ابن الحلمان البرهان وبعض ابناء نهر النيل الذين همهم الأول والأخير مصالحهم الشخصية. لذلك انا ارى ان يوجه الضغط والنقد الأكبر لأبناء نهر الدين الذين يساندون هذه العصابة المجرمة الأنانية والتي هي سبب افقار منطقة نهر النيل قبل غيرها من المناطق وهي لا تفرق بين نهر النيل وبقية الأقاليم، لأن كل همها نهب ثروات الوطن. وقد سمعتم بغرق المركب الذي حدث الأسبوع الماضي في منطقة نهر النيل ومركب آخر في منطقة النيل الأبيض وكان عدد الضحايا اكثر من 50 شخصاً. ومنطقة نهر النيل اصبحت منطقة منكوبة وظلت في كل عام تقدم قرابينا للنيل جراء غرق المراكب وهؤلاء المرجمون من ابنائهم في السلطة لا يرف لهم جفن. علماً ان أي واحـا منهم بإستطاعته ان يستورد للمنطقة طاقم كامل من المراكب الحديثة ودون ان ينقص ذلك من المال الذي نهبه من الدولة مثقال ذرة. اللوم كل اللوم لأبناء نهر النيل الذين ابتلوا بنكبات الغرق المستمرة وبصفة سنوية ولم يحركوا ساكناً ولم نرى منهم أي احتجاج، بل العكس يدعمون هذه الفئة المجرمة من ابنائهم وبطريقة فجة. لذلك اختتم واقول، لا تلوموا مصر بل لوموا انفسكم كسودانيين بصفة عامة وابناء نهر النيل الصم البكم بصفة خاصة.

    1. صدقت يا اويس ، أبناء نهر النيل تحولو الى اعوان واذرعة للكيزان ،، تأثير وهابي السعودية ظاهر للعيان ، فقد تحولو الى مجموعة تكفيريين ، اسوء من وهابية السعودية ايام مجدهم المخيف ،،جميع أبناء الشمال النيلي المتواجدين في الخليخ وخاصة السعودية هم انوية خلايا للارهاب الاسلامي القادم فقط اعطهم كلاشنكوف وسترى النتيجة ،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..