قصة جريمة : المراهقة

لم يكن يدور بخُلدها أن الأمر سيودي بها إلى هذا الحد وينتهي بها إلى نهاية مؤلمة كهذه. فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل، وكانت مطمئنة تماما ًإلى أن أمرها لا يعلم به أحد! ولن يعلم به أحد.. حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!. زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحاجبها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، فيتطاير شعرها مع الهواء بلونه الأسود جالباً الفتنة للمحرومين والمهووسين بالفتيات.
بالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة. لم يطُل الوقت حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها، فلم تتردد أبدا ً في التقاطه ومن ثمّ التعرُّف عليه، فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، وسكن وحده في الحي. رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، وبدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولِمَ لا والفتاة لا رقيب عليها ولا حسيب.. فهي من أسرة قد شتّت الطلاق شملها، وهدم أركانها الخلاف الدائم بين الأب والأم، فأصبح البيت بلا عمود يحمله.
ألحّ عليها الشاب الأعزب أن يراها، وبعد طول تردُّد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها. ومضت الأيام وهي حُبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوّهاً ملوّثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح، وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة والفاجعة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟. أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذُبحت ودمها قد سال، والنتيجة إيداع الذئب السجن، والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
الاهرام اليوم




دي من وحي الخيال ولا شنو؟؟
سؤال .؟؟؟؟ هل ذهبت شهامة السودانيين . حين ما كان تسافر البنت بالقطار وليس معها اخ او قريب وتصل دون ان يتحرش بها احد .;(
بالله دا كلام وين ناس زمان زمن الضحكه الصافيه ولمة الناس السمحه زمن العفه الخالده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يااستاذ العزيز صاحب الضمير المنحل بالله لوكان حصل لاعزا الناس عليك بتكون موافق علي هذا العار وصييييييييييييييييه لشباب اليوم صادق البنت قبل ان تكون في مقام فريسه صداقة اخت بالاخ عشان ترجع الدنيا حلوه وخضراء
ده مشهد مكرر كل يوم فى الحياة ، قصة الذئاب البشرية دى منتشرة بكثرة وخاصة فى وقت غاب فيه الواعز الدينى والتقرب الى الله وذاد فيه التفكك الاسرى وعدم الوالى وكثرت فيه القنوات الفضائية لتنشر عادات وتقاليد ليست لنا علاقة بها وتنشر ثقافة تغذو بها فكر اجيالنا وتحطمها
اذا كل واحد التزم بتعاليم الاسلام والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واذا كان واحد مسؤل عن نفسه وعائلته لما كان كل هذا ، واذا كل شخص عرف ان ما يفعل ببنات الناس سيفعل فى اخواته وبناته لما وصلنا الى هذا
واذا كل بنت عرفت انه من ارادها فى النور فاليأتى الى المنزل وليكون كل شيئ فى النور ، ولتعرف كل بنت ان اى شاب يمارس معاها اى شيئ من الرزيلة بأسم الحب فهو لن يتزوجها
لله درك يا وطن
ابـــــــــــوعـــــــــــمـــــــر
لاتنسى يا اخى ابو عمر فان القنوات الفضائيه بها كثير من القنوات الدينيه فان ذلك يرجع الى دور الاسره فى رعاية الابناء ففى هذا الزمن الصعب تفكك الاسر يدفع ثمنه هؤلاء الاطفال الذين لا حول لهم ولا قوه وربنا يحفظ الولايه..
بربك ياالهندى دة وقت مواضيع ذى دى انت ولد املس وصايع احتمال تكون دى من اسرتك لو اصلا انت عندك اسرة ياجابى النفايات تف تف تف تف عليك وعلى اخبارك
التربيه
ما لاقيت موضوع تكتب فيهو