مبروك الخط الساخن مع الله سبحانه و زيادة المشارح

مبروك للشعب السوداني الخط الساخن مع الله سبحانه و تعالي و زيادة المشارح
هذا النظام لا يرحم مواطنا سودانيا و لا يحترمه و لا يطمئنه و هذا شئ واضح في تصريحات المسؤولين الذين نسميهم مسؤولين تجاوزا فلا هم أتقنوا حرفتهم و لا هم يعرفون كيف يتكلمون.
طالعت تصريحين تعيسين بالجرائد الاول لنائب رئيس الجمهورية يقول فيه:
طالما نحنا فاتحين خط ساخن مع الله سبحانه و تعالي ما بتجينا حاجة!!!!!
هو أيضا صاحب التصريح الشهير نحنا ما همنا رضا الناس لكن همنا رضا الله سبحانه و تعالي بس.
و غيرها كثير, ماذا يقصد نائب الرئيس بالخط الساخن و أنه لا يهمهم رضا الناس فقط رضا الله سبحانه و تعالي؟؟
و آخرون من مشايخ النظام يقولون أن سبب ضنك العيش و الغلاء هو كثرة الذنوب ,و أن علي الامة الاستغفار.
نائب في البرلمان جعل جل وقته في الدفاع عن ختان النساء ووصف المرأة غير المختونة (بالعفنة).
نائب آخر واجه مدير هيئة الارصاد الذي أوضح أهمية الارصاد و حوجته لزيادة في الميزانية بأن الارصاد تنجيم!!!
نائب إتحادي قال بأن الميرغني ولي من أولياء الله و أن الله سبحانه و تعالي سيجعل الخير علي يديه.
أما بالامس فقد أتي وزير الاعلام بجليطة الجلائط ففي نقاش مع هيئة الاذاعة البريطانية افاد بأن العصيان المدني لم يكن مؤثرا فسأله المذيع فلم مصادرة الصحف؟ رد بأن هذا إجراء عادي تتخذه الحكومة من حين لآخر…ورط حكومتنا المسكينة دون أن يدري..يا ويلتاه!!!!
لقد تنكب هذا الرجل (نائب الرئيس) و غيره من مسؤولي النظام طريق الخدمة العامة الفاعلة و أصبح يتكلم بلغة الدراويش التي لن تحل مشكلات هذا الوطن الذي دمرته هذه الفئة الباغية تماما بتفكيك الخدمة المدنية و النسيج الاجتماعي و تخريب الاقتصاد الوطني في الصناعة و الزراعة و إفشاء الفساد و التبذير الحكومي مع سوء الرؤية و التخطيط, يذكرنا هذا بمجاعة سنة ستة الشهيرة.
مجاعه سنه سته ١٣٠٦هجريه التي حدثت في عهد الخليفه التعايشي لهاذكريات اليمه في نفوس الكثيرين الذين رحلوا واورثوها ابنائهم واحفادهم وصارت سيرتهامضربا للامثال بين الناس وحكايات مفجعه يرويها جيل عن جيل .وبالرغم من انها من اهم الاحداث التي اجتاحت السودان قديما وفتكت بالمواطنين فتكا ذريعا اكثر مما فعلته الحروب والاوبئه الااننا نجد قله البحوث التي تتناول ذلك بحثا وتدقيقا ودراسه وتحليلا كافيا.
سلاطين باشا والاب اورفالدر تكاد تكون رؤيتهما واحده عن هذه المجاعه فقد وصفاها وصفا بشعا وذكرا بعض من القصص الخياليه والتي تشمئز منها النفوس زعما منهم انه راي العين.
اما مكي شبيكه فقد ذكر في بحثه ان من اهم اسبابها هحره قبائل اهل الغرب لامدرمان استجابه لطلب الخليفه وكان من الطبيعي ان يرحل هذا العدد الهائل من الناس ليجتمع في بقعه واحده ويعيش علي نفقه بيت المال الا ان يكون نذيرا لنفاد مخزون البلاد من القوت وكذلك هجره ابناء الجزيره ايضا .بالاضافه الي شح الامطار والجفاف وكثره الحروب ووجود ثلاثه جيوش كبيره في كل من القضارف والقلابات ودنقلا .كما توضح المراسلات بين الخليفه وقواده المشاكل التي كانت تعانيها هذه الجيوش والضرر الذي اصابهم جرأء المجاعه حتي صاروا ياكلون الجيف وتفرق بعضهم بحثا عن القوت.
واورد(هولت) ان الامير حمدان ابو عنجه اصدر امرا بحظر خروج محصول الذره خارج منطقه القضارف ولم يوافقه الخليفه علي هذ ا القرار فاصدر اوامره باصدار رخصا للتجار بجلب الذره من منطقه كسلا..وعزي سبب المجاعه لعده اسباب منها” هجره اهل الغرب والجزيره لامدرمان ونفاد المخزون وتعطيل قوي الانتاج “والجفاف والحروب .وقال ان الخليفه عبدالله كان يري سببا اخر للمجاعه وهو الظلم وعدم الالتزام بالشرع فقد كتب الي عماله مع يونس ودالدكيم ٧ محرم١٣٠٦هجريه يقول فيها “ان المجاعه عقاب من الله علي الظلم ليكف الظالمون عنه ويلتزموا باوامر الشرع وامرهم بمنع الجنود من التعدي علي الناس وظلمهم وتخريب الزروع واستباحه المنارل.
ما أشبه اليوم بالامس فقد تركنا الذهب الاخضر ؛الزراعة و ذهبنا للخلاء بحثا عن الذهب,وصرنا جيوشا و حروبا ,دمرنا الصناعة و تجمعنا كلنا في الخرطوم و ها نحن نطالب بالاستغفار.
نحن مسلمون ونعرف فائدة الاستغفار و لكن,ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم و السماء؛لا تمطر ذهبا و لا فضة.
أما المعجزات فهي استثناء من القاعدة التي هي السنن الكونية المضطردة التي لا تتغير,و المعجزات هي أصلا رسائل للعقل البدائي و لذا كثرت في الاولين لكن إنسان هذا العصر فعليه استخدام عقله و الاخذ بالاسباب.
الثاني لمأمون حميدة , كشف وزير الصحة بالخرطوم عن زيادة السعة التخزينية للمشارح من (51) جثة ألي (256) جثة!!!
مبرووك للشعب السوداني لكن الشعب السوداني شعب مسلم و إكرام الميت دفنه اللهم إلا إذا كان الهدف من تلك المشارح تحقيق العدالة و هذا ما فشل فيه وزير العدل عندما صرح رسميا بانه لم تعرف الجهة التي قتلت أكثر من 100 شهيد من متظاهري سبتمبر2013.
الشرطة عندنا عندما يقتل شخص واحد و الفاعل مجهول تصل في 90% من الحالات الي القاتل فما بالك بأكثر من مائة قتيل.
ثم ثانيا المثل عندنا يقول الحي ابقي من الميت, ماذا فعلت الحكومة ووزارة الصحة للأحياء حتي تهتم بالاموات؟؟؟

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اخى ودفعتى صلاح الدين فيصل المبارك تحياتى واشواقى اتابع دائما مشاركاتك القيمة بالراكوبة ولكنك تؤذن فى مالطة يا ابوصلاح وكما قال الشاعر وان عناءا ان تفهم جاهلا فيفهم جهلا انه منك افهم فكل الذين تخاطبهم هم كالانعام بل هم اضل وهم يعلمون انهم على الباطل وهم الاخسرين اعمالا افا لاترى كيف دمروا البللاد واهلكوا العباد ظلما وطغيانا وفساد لامثيل له حتى فى عهد هولاكو زعيم التتار وباذن الله سنبلج فجر الحق قريبا وقريبا جدا ونلتقى فى ساحات الوطن التى ستعود رحبة تسع كل ابناء الوطن الذين تم تشريدهم بسبب الفقر والقهر

  2. اخى ودفعتى صلاح الدين فيصل المبارك تحياتى واشواقى اتابع دائما مشاركاتك القيمة بالراكوبة ولكنك تؤذن فى مالطة يا ابوصلاح وكما قال الشاعر وان عناءا ان تفهم جاهلا فيفهم جهلا انه منك افهم فكل الذين تخاطبهم هم كالانعام بل هم اضل وهم يعلمون انهم على الباطل وهم الاخسرين اعمالا افا لاترى كيف دمروا البللاد واهلكوا العباد ظلما وطغيانا وفساد لامثيل له حتى فى عهد هولاكو زعيم التتار وباذن الله سنبلج فجر الحق قريبا وقريبا جدا ونلتقى فى ساحات الوطن التى ستعود رحبة تسع كل ابناء الوطن الذين تم تشريدهم بسبب الفقر والقهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..