القوات (المشلعة) السودانية.. لا حول و لا قوة الا بالله

في ظل العهد الكيزاني البغيض شهدت القوات السودانية المسلحة تدهورا مريعا كمؤسسة عسكرية و تحول دورها تحولا دراماتيكيا من حامية للبلاد إلى حامية لعصابة تديرها قلة.
أصبحت القوات المسلحة مُشلَّعة بمعنى الكلمة .. و صارت ضعيفة بشرا و عتاد و أتبعت قسرا لهوى و مزاج الكيزان الذين أهملوها شر إهمال و اختلط حابلها بنابل قوات الدفاع الشعبي و تضاربت مهامها بمهام الجنجويد الذين منحوا رتبا عسكرية عالية و مخصصات مادية فاقت تلك الممنوحة للقوات المسلحة.
نصّب البشير الفاقد للأهلية نفسه قائدا عاما لقوات الشعب المسلحة عندما جاء إلى الحكم قبل خمسة و عشرين عاما و قفز بالزانة من عميد إلى فريق بغير استحقاق و مذ تلك الفترة دب الشلل في جسم هذه القوات الحامية بتخلص البشير من الكفاءات العسكرية بذريعة اللا ولاء و إحلال مكانهم صغار الضباط من الموالين عديمي الخبرة من ذوي الأطماع الشخصية.
لم يحدث طوال العهد الإنقاذي أن قاتلت القوات المسلحة السودانية أعداء صريحين و لكنها ظلت توجه فوهة بندقيتها لأبناء السودان ليس غير أما إسرائيل التي استمرأت الأمر و ضربت شرقنا العزيز مرتين و سوت بالأرض مصنع اليرموك للتصنيع الحربي لم تقابل إلا بهتاف باهت و إدلاء لا يمت إلى الواقعة بشيء من وزير الدفاع السابق و تصريحات (إخبارية خجولة) من الصوارمي الفتي الأثلم الذي بات يقول كل شيء إلا الحقيقة.
إن للجيش في كل دولة – إلا السودان – استقلالية تامة عن أيما انتماء أو توجه .. هدفه و همه حماية البلاد كما رأينا في مصر الدولة الجارة حين كان للجيش كلمته من فوضى ما يحدث من صراعات بين القوى الحزبية من النفعيين.
ما كان للجيش السوداني أن يقوى و على رأسه البشير .. ما كان للجيش أن يقوى و رأسه اللمبي عبدالرحيم .. ما كان للجيش أن يقوى و هو يأتمر بأمر الدفاع الشعبي و الجنجويد .. ما كان للجيش أن يقوى و هو يحارب بني جلدته .. من الضرورة بمكان أن يُعاد بعد ذهاب الطغمة هيبة الكلية الحربية لتصنع رجالا أقويا عقلا و بدنا همهم الأول الوطن و يدوسون ببوتهم الخونة السوس الذين عملوا نخرا في عافية القوات المسلحة السودانية.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. استشهدو من اجلنا… دمائهم لم تجف بعد. امهاتهم ثكلي. والشعب السوداني يحاول نسيانهم. والكيزان يغيرون جلودهم. والشعب مستكين
    القصاص… القصاص… لدماء الشهداء

  2. جيشكم ده ما هو الا عبارة عن مليشيات للجلابة و يصرف عليه من عرقنا. فان ما او ابيد او حرق او حل ، فنحن لا دخل لنا فيه. نشكر البشير على تدميره.

  3. رحم الله جيش ناس ابو كدوك والشهيد الكدرو والشهيد محمد عثمان حامد كرار وابوقرون وغيرهم من الرجال الاشاوس الذين خدموا الوطن ولم يخدموا تنظيما قسم البلاد واذل وشتت وظلم العباد.

  4. عندما دخلت قوات العدل والمساواه الى قلب عاصمة دولة الخلافه الاسلاميه الافريقيه تم استبعاد القوات المسلحه من المواجهة اذ كانت معلومات الحكومه ان هناك تواطؤ مع بعض الضباط للقيام بانقلاب فى لحظة الهجوم .. وتصدت قوات قوش من جهاز الامن للهجوم .. فى ذلك الوقت لم تتفتق ذهنية الانقاذ لفكرة استجلاب جنود مرتزقه من عرب مالى والنيجر وتشاد لحماية النظام ..حتى الجنود اصبحنا نستوردهم مع النبق الفارسى والطماطم وربما الجرجير قريبا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..