مقالات وآراء

كِش ملك! الشاه مات! ورحم الله السودان!

عثمان محمد حسن

* في حديثه لقواته بمناسبة العيد السابع والستين لإنشاء ق د س/ القوات المسلحة، قال البرهان أن الجيش هو الذي صنع التغيير، وذلك قول ليس دقيقاً.. فالجيش لم يصنع التغيير، إنما جنرالات اللجنة الأمنية هم الذين صنعوا، ويصنعون، التغيير إنحرافاً عن التغيير الذي من أجل حدوثه قامت الثورة واستشهد آلاف الثوار بيد اللجنة والجنجويد، بدعم خبيث من محور الشر العربي والطابور الخامس المتقعّر داخل قوى الحرية والتغيير..

* وأنقل أدناه مقتطفات من ترجمة الأسناذ محمد عمر محمد خير لمقال جان بابتيست جالوبين، الباحث بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، بعنوان:-
(اللعبة الكبرى للإمارات والسعودية في السودان) حيث يقول الباحث: “إستغلت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الإنتفاضة الثورية 2018-2019 لإخضاع السودان تحت تأثيرهما. وقد فعلوا ذلك من خلال دعم الشخصيات العسكرية وشبه العسكرية تحت غطاء “الاستقرار” وبتعاون بعض عناصر التحالف الثوري. شجع الدعم الإماراتي والسعودي جنرالات المجلس العسكري الانتقالي – الذي حل محل البشير في الأسابيع الحرجة التي أعقبت سقوطه – على قمع المتظاهرين في 3 يونيو 2019، وعرقلة المطالب الثورية للحكم المدني، وتمكين ظهور إتفاقية لتقاسم السلطة يلعب فيها الجنرالات دوراً مهيمناً.)
– إنتهى المقتطف من المقال

* يذكرنا تعبير ( بتعاون بعض عناصر التحالف الثوري ) بالرحلات المكوكية التي كانت تقوم بها تلك العناصر من العملاء إلى أبوظبي.. ومعظمهم يحتلون اليوم مناصب دستورية (سيادية ووزارية واستشارية).. ويصدرون قرارات ليست جميعها في صالح السودان.. وليست من بنات أفكارهم إنما هي أوامر صادرة من إحدى دول محور الشر العربي لإستغلال مقدرات السودان، و(استعمار) أراضيه، كما كادت الإمارات أن أن (تستعمر) منطقة الفشقة بتمهيد من عملائها في مواقع صنع القرار..

* حتى تعيينات القيادات العميلة، بين الفينة والأخرى، تتم في شكل أوامر غير مباشرة للجنرالات فيحولها الجنرالات إلى الواقع مباشرة أو بالإيحاء لآخرين، كما حدث في تعيين ياسر عرمان وآخرين من عملاء الإمارات مستشارين لرئيس الوزراء..!

* وبالأمس القريب، فشلت مبادرة الشيخ الجعلي رجل (كدباس) المسماة (مبادرة جمع الصف وتوحيد الكلمه ولم الشمل)، بعد اكتمال كافة الاستعدادات لتدشينها بقاعة الصداقة بالخرطوم في الإثنين 9 أغسطس 2021..

* ولست أدري مدى مصداقية ما يقال عن أن الجاسوس محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد، وصل الخرطوم خصيصاً لإفشالها بعد أن حذر الجنرال ( حميدتي ) من المشاركة فيها، ويقال أن حميدتي كان وعد بتبنيها.. وفي اليوم الموعود جبُن حميدتي عن الحضور.. ثم أصدر مكتبه بياناً، في اليوم التالي، يتبرأ فيه من المبادرة..

* إذا صح ما تتداوله الأسافير من تفاصيل حول (إستدعاء) دحلان لحميدتي بالسفارة الإماراتية بالخرطوم وإجباره على الانسحاب من المبادرة، ف(الرماد كال حماد)..
تأكيداً للتغيير المخالف لأهداف الثورة التي غيرها الجنرالات، ملوك التغيير..

* وكلهم عملاء يتحدثون عن الوطن والوطنية بأريحية، ولا يستحون!

* كِش ملك! الشاه مات!
____________________________

* أهدي الأبيات التالية، من قصيدة شاعرنا الكبير محمد مفتاح الفيتوري، للكنداكات والشفوت الشهداء منهم والواقفين على الخط:-

لقد عدنا. . أجل عدنا من الحرب ميامينا

على أعناقنا قد عبأوا النصر رياحينا

ومن أفواهنا قد جسّموا المجد أرانينا……..

لقد عدنا من الحرب. . إلى الحقل إلى المصنع

لكي نحرث. . أو نبذر. . أو نحصد. . أو نجمع

لكي نبني للغير. . لكي نطهو ولا نشبع

لكي نحلم بالفجر الذي من يدنا يسطع!

لكي نصنع حربا ضخمة أخرى. . لكي نصنع

لقد عدنا إلى الأكواخ. . أكواخ أهالينا

وكنا قد كسوناها بأسمال أمانينا

فماذا أبصرت أعيننا غير مآسينا

وغير الطلل الموجع نبكيه ويبكينا

وإن لج بنا الشوق لمسناه بأيدينا

لقد عدنا. . ألا تبصرنا. . تبصر بلوانا

بقايا آدميين مساكين. . بقايانا

نجرجر خلفنا التاريخ أشلاء وأكفانا…….

لقد عدنا.. أجل عدنا ولكن عودة المقهور……!

[email protected]

‫6 تعليقات

  1. بالله أنت صحفي ؟
    ياهو زي نوعك دا من افرازات الكيزان
    فكر عاطل عن تقديم اي مفيد للقاري
    ياخي انت كصحفي اقل شئ تفعله أن تتحرك بنفسك وتتقصي الحقائق لان الصحافة مهنة المتاعب وليس مهنة العطالة

    كدي اقيف مع نفسك شوية واقرأ كلامك دا مرة تانية

    لست أدري مدى مصداقية ما يقال عن أن الجاسوس محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد، وصل الخرطوم خصيصاً لإفشالها بعد أن حذر الجنرال ( حميدتي ) من المشاركة فيها، ويقال أن حميدتي كان وعد بتبنيها.. وفي اليوم الموعود جبُن حميدتي عن الحضور.. ثم أصدر مكتبه بياناً، في اليوم التالي، يتبرأ فيه من المبادرة..

    1. يا زول ات خامي نفسك في كم ،في لغة الصحافة هناك ما يسمي خبرا غير مؤكد ،وبدلًا عنه استخدم لست أدري مدي مصداقية ما يقال ،وحتي وأحيانا ،وخاصة في أوضاع كاوضاع السودان حيث المرتزقة وأصحاب الاموال ،يلجأ الصحفي لاستخدام هذي التعابير لحماية مصدره ،وأخيرا وما الغريب في ان محمد دحلان قد اتي السودان خلسة كدخول موظفي زمان بيوت طرادة ،بعد ان اصبح السودان مفتوحًا لكل ريال أو درهم ،دحلان لا يتورع حتي عن التآمر علي اهله في سبيل إرضاء ارض الماخور ،فما بالك كبلد مهبوب كالسودان ،،واخيرا هناك أناس كثر رخاص أصبحوا شوكة حوت في حلق كل من يتجرأ على ذكر اسم من يمتلكهم ويمتلك ارواحهم الدنيئة بفتات من مال ارتزاقه ،الملك يحتضر والسفلة قد اقتسموا كفنه

      1. اكيييييد

        لذلك بقي يهوهو

        فى السودان هنالك الكثير المثير من الاحداث والمؤامرات التى لايعمل عنها الشعب شيئا….ولن يعلم

        شكرا ابوجلمبو…..وشكرا عثمان محمد حسن

  2. (فكر عاطل عن تقديم اي مفيد للقاري
    ياخي انت كصحفي اقل شئ تفعله أن تتحرك بنفسك وتتقصي الحقائق لان الصحافة مهنة المتاعب وليس مهنة العطالة)…………. ده تعليق واحد المقال ضرب أسيادو بالجزمة..!

    1. “كدي اقيف مع نفسك شوية واقرأ كلامك دا مرة تانية
      لست أدري مدى مصداقية ما يقال عن أن الجاسوس محمد دحلان، مستشار محمد بن زايد، وصل الخرطوم خصيصاً لإفشالها بعد أن حذر الجنرال ( حميدتي ) من المشاركة فيها، ويقال أن حميدتي كان وعد بتبنيها.. وفي اليوم الموعود جبُن حميدتي عن الحضور.. ثم أصدر مكتبه بياناً، في اليوم التالي، يتبرأ فيه من المبادرة..””……….
      ده تعليق زول المقال ضرب أسيادو بالجزمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..