موت الاسلام السياسى … جردة حساب اولى

يوسف الحسين

من لم يصدق حتى اللحظة، ان داعش صنيعة تحالف استخباراتى ممتد، من لانغلى فى واشنطن، مرورا بجغرافيا الحرب على الارهاب، من دول حليفة ودول مستهدفة، وصولا لعواصم الانظمة صاحبة الادوار المزدوجة كالسودان، فليقرا بيان د. محمد على الجزولى ، شيخ داعش السودانى، واحد اكبر منظريها، ،والذى اصدره تحت لقب المنسق العام لتيار الامة الواحدة، جاء ذلك بعد استدعائه من قبل جهاز الامن السوداني، بعد الخطبة التى اعلن فيها، انه تلقى تهديدا من حاشية الرئيس، بسبب وقوفه المعلن ضد اعادة ترشيح الرئيس فى انتخابات 2020.
فالمفتى الداعشى الاول، واعلى رجالها درجة علمية، والذى قام بممارسة الاستقطاب وتجنيد الشباب للذهاب الى سوريا علنا، وسُمِحَ له بنشر دعوته التكفيرية فى مسجده فى الخرطوم، وفى ميادينها العامة، وفى جامعاتها وفى اصقاع السودان المختلفة، وعلى كافة وسائط الميديا، من قنوات فضائية ويوتيوب وشبكات تواصل اجتماعي، والذى أسس ما يسمى بتيار الامة الواحدة، ليكون التيار الفكرى/ الفقهى والنواة التنظيمية للدولة الاسلامية فى السودان- وربما محيطه الاقليمى – والذى اعلن مرارا وتكرارا، انتماؤه الصريح لها، وكان فى كل انشطته تلك، يقف تحت رايتهاالسوداء، ويجلس ومن خلفه خارطتها الصبيانية للعالم الاسلامي، والتى تؤكد فيها عدم اعترافها، بالقانون الاعراف الدولية ، ولا بأىٍّ من المفاهيم السياسية الحديثة، من دستور وحدود وسيادة واوطان وقوميات، والجزولى الذى كان ايضا ،و قبل ولادة داعش ،يجهر بولائه للقاعدة- الاب الشرعى لداعش – ويمجد قائدها اسامة بن لادن، وكان يفتى فى خطبه العامة ، بجواز قتل الاطفال والنساء والشيوخ من غير المسلمين، ظل رغم كل تلك الانشطة الارهابية الصريحة والخطيرة ،الممتدة عبر سنوات طويلة ،حرا طلقا لايحاكم ولا يخضع للتوقيف اوالمنع بشكل جدى.
بالعودة الى البيان الذى كتب بلغة فاجأت الجميع، نجد نفس هذا الجزولي، يتحدث عن ان أمر (التجديد ورفضه شان حزبي سياسي محض للناس فيه حرية التعبير عن آرائهم)، نعم هذه العبارات المدهشة، وردت فى بيان المفتى الداعشى!! “شان حزبى سياسى محض ” و”حرية تعبير ” ولم يقل فى بيانه ان انتخاب الحاكم شأن دينى،ولم يتحدث عن شروط اختيار خليفة للمسلمين، ولا عن وجوب السمع الطاعة له، حتى وان “امتطى الحاكم ظهرك او سلب مالك ،ولم يتحدث عن البيعة الواجبة للامام ،والتى توجب قتل الذى ينشق عليه “، و ذكر فى بيانه وفى مرتين مصطلح الراى العام، ووصفه بانه محكمة الشعب، ولم يكتف بتلك النفحات الليبرالية ، بل طالب بحرية العمل السياسى وحرية الصحافة، وهو الذى ظل حتى قبل شهور معدودة يهدد الصحفيين بالموت والاغتيال، كما تحدث ايضا الجزولى فى البيان نفسه، عن ازمة دستور يعيشها الوطن،وعن قانون ومؤسسات حرة ونزيهة، وتفادى بشكل ملفت للنظر، الخوض فى جدلية نوع الدستور اوالقانون وعلاقة ذلك بالشريعة الاسلامية، او علاقة الدين بالدولة!! وتواصلت النفحات الجزولية ، فاصبغ على الشعب السودانى لقب معلم الشعوب ، ولم ينسى ان يحتفى بثورتى اكتوبر وابريل!!! الا ان اكبر المفاجأت فى بيانه ،كانت فى تطرقه لذكر للحزب الشيوعى وعلى مرتين فى البيان دون ان يلعن عضوية الحزب او يرميهم بالالحاد.!!!
من لايعرف الخلفية الايدولوجية لدكتور محمد على الجزولى، او لتيار الامة الواحدة ،الذى انشأه ،سيظن ان البيان صادر عن زعيم سياسى، يقود تنظيما علماني التوجهات، يؤمن بالدستور وقوانين الدولة الوضعية، ودولة المؤسسات وبمجموع الحريات ، من حرية العمل السياسى،الى حرية الصحافة وحرية التعبير عن الاراء، ويعتبر ان الشعب هو مصدر السلطات ،كما يؤمن بقوة تاثير الراى العام ،ويتصالح مع جميع المكونات السياسة فى الدولة !!!
بالتأكيد ان د.الجزولى، والذين يحركونه ،هم الاكثر دراية بالاسباب الحقيقية الكامنة، وراء هذا الانقلاب البهلوانى، والتخلى الفجائى عن كل الفكر التفكيرى الذى كان يدعو له، وبالتأكيد ايضا ان هنالك عوامل محلية، ساهمت فى صياغة هذا التحول المفاجى، لكن الامر مرتبط بشكل اكثر وثوقا و تعقيدا، بنشوء وصعود واضمحلال داعش، ومجمل التغيرات التى تشهدها دول المنطقة، وتيارات الاسلام السياسى فى العالم الاسلامى، وب ندة الحرب الامريكية على الارهاب بعد مجئى ترامب اج ، ولنعد قليلا الى الوراء،الى بدايات ظهور الكيان التى اصطلح على تسميته بداعش، اختصارا ل “الدولة الاسلامية فى العراق والشام” ،والتى انتصبت فجأة فى العراق، الخاضع تماما للنفوذ الامريكى، ثم بعد ذلك وجدت فى سوريا ساحة اخصب، حيث تسلل اليها المقاتلون والانتحارييون الاجانب من كل الاعراق ،عن طريق المطارات والمعابر التركية، حتى بلغت من القوة درجة ، انها سيطرت على اكثر من نصف الاراضى السورية، والتى كان من ضمنها مناطق حقول النفط. فى حرب السيطرة على تلك المساحات، اقامت داعش واحداً من ابشع استعراضات الموت والقتل والمجازر، فى تاريخ البشرية الحديث، وهذه الفترة تحديدا كانت هى الفترة التى شهدت، اوسع نشاط للدكتور الجزولى، فى الدعوة ، وارتفاع نبرة التأييد، والاستقطاب والتجنيد لداعش، وكان واضحا جداً لكل مراقب ، ان مجهوده هذا، يجرى دعمه لوجستيا، من قبل الاجهزة الامنية للنظام الاسلاموى الحاكم فى الخرطوم ،تمثل هذا الدعم فى تسهيل اجراءات سفر الملتحقين بداعش فى سوريا،دون تسجيل اسمائهم على قوائم المغادرين للمطار، بل ودون حصولهم بعضهم على تاشيرة خروج ، وعدم ملاحقة او توقيف او مساءلة اى واحد من المشاركين، فى هذه العمليات الامنية /الارهابية البالغة الخطورة والضرر على الدولة السودانية ،رغم علنية نشاطهم .
مهرجان الموت والوحشية الذى نصبته داعش فى المناطق الخاضعة لنفوذها ، والذى كانت تحرص وباجتهاد كبير،ان يشاهده كل العالم ،فى مقاطع فيديو متقنة التصوير والاخراج ،استدعى عداء كل الانسانية، فتم تكوين تحالف دولى بقيادة امريكا للقضاء عليها، وكما حدث سابقا فى العراق، بدت الحرب الامريكية على داعش، وكانها تجرى وفق توازن معين ، يضمن استمرارية تواجد داعش، لتبرير مزيد من للتدخل الامريكى فى سوريا ،وهو سياق مشابه، لذلك الذى جرت فيه من قبل الحرب على القاعدة ،اوما أُصْطِلَح على تسميته بالحرب على الارهاب، والتى فى ظلها، زاد تضخم التنظيم تضاعف عدد افراده عشرات المرات،توسع انتشاره جغرافيا بعد كان محصورا فى افغانستان، الامر الذى دفع البعض للتشكيك فى جدية الحرب على الإرهاب، وبل وفى حقيقة الدور الذى لعبنه القاعدة ، لتبرير سياسات الهيمنة الامريكية على العالم .استمر نهج الحرب على هذا المنوال ، الى ان قامت روسيا بالتدخل عسكريا،لدعم حليفها الاسد-الذى كادت داعش وبقية التنظيمات المقاتلة ان تبتلعه – مستغلة نفس المبررات الامريكية ، لتتغير المعادلة على الارض تماما، حيث تمكنت روسيا بشكل شبه كامل، من القضاء على داعش السورية، وقتلت ما يزيد عن العشرين الف مقاتل من مقاتليها، كما وكشف التدخل الروسى عن الادوار الخفية، لكل من تركيا وامريكا فى دعم داعش ، والتى تمثلت فى قيام تركيا بشراء النفط الخام من داعش ، وتواطؤ امريكا مع داعش بتوفير الحماية والملاذ لفلولها المدحورة ، داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الامريكية فى سوريا .
صاحب هزيمة المشروع الداعشى على يد الروس ، انتهاج امريكا” تر امب” سياسة جديدة فى سوريا ، تمثلت فى وقف دعمها للفصائل الاخرى التى تقاتل النظام ، والتى سرعان ما بدأت فى الانهيار ايضا وقامت بتسليم المناطق التى تسيطر عليها ،للنظام السورى وفق ضمانات روسية و،بمباركة تركية فيما بدا انه تفاهم روسى امريكى على تسوية لهذا الصراع، تتضمن الابقاء على النظام بشكل أو بآخر.
بمجرد التدخل الروسى، و تيقن المستفيدين من ترويج اسطورة داعش، بحتمية هزيمتها وسحقها، قام الاعلام الغربى والحليف له ، بتبريد كل الزخم والاثارة المتعلقة بداعش ، وغدت موضوعا مهملا فى اسفل قائمة اهتمامات الاعلام عالميا ، جرى ذلك حتى لايتم منح الروس ونظام الاسد، وسام محاربة الارهاب والقضاء على التنظيم الاكثر ارهابا وبشاعة ، وربما وحتى لا تعقد المقارنات ،مع الحرب الصورية ،التى كانت تشنها امريكا قبل التدخل الروسى .
اتساقا وتزامنا مع هذا التجاهل الاعلامى الغربى /العالمى لداعش ، والتحول فى مواقف امريكا، وانتفاء مبررات تدخلها فى سوريا بعد الهزيمة التى الحقتها روسيا بداعش ، واحتفاظ واشنطن بمناطق نفوذ وقواعد عسكرية داخل الاراضى السورية، والتفاهمات الروسية التركية ، لوقف الحرب واعادة الاستقرار، والتى بالتاكيد تحظى بالدعم الامريكى ، توقف الجزولى عن ترديد النداءات، الداعية للالتحاق بالدولة الاسلامية فى سوريا ، واصبح اكثر انغماسا بالشان السودانى الداخلى، حتى جاء ساعة تخليه الكامل عن افكاره الداعشية، فى هذا البيان المحش،و بكل مصطلحات السياسة العصرية ،عن الوطن والمواطن، الدستور والحقوق ، الحريات والنضال السياسى ، والجدل الدستورى القائم حول الانتخابات الرئاسية فى 2020. هذا التحول الدراماتيكى ،فى الخطاب السلفى لايقوده فى السودان د.الجزولى وحده، بل هنالك تيار عام يسير على هذا النهج من شيوخ اسلاميين وتنظيمات سلفية،واخرى اخوانية انشقت ظاهريا عن الحركة الاسلامية الام ، وهى خطوات تم الاعداد لها بعناية ، وليست ببعيدة محليا،عن سيناريوهات الهبوط الناعم ، والذى سيتم فيه،اخفاء الخطاب الدينى، وتغييب تنظيمات الاسلام السياسى التقليدية السلفى منها والحداثى .بعد ان استولى الاسلاميون،على كافة الموارد والثروات الوطنية وجيروها لصالحهم ،ولصالح الراسمالية العالمية .
يمكن القول ايضا ان جملة مواقف د.الجزولى فى التعاطى مع امر داعش اقترابا او ابتعادا ، لايمكن فصلها ايضا ، بأى حال من الاحوال ،عن مواقف وسياسات ، المملكة العربية السعودية ، منبع ومركز تمويل الفكر السلفى الجهادى ،والتى تبنت مؤخرا سياسات انفتاحية جديدة ،خلعت بموجبها عن نفسها عباءة الوهابية ،التى ظلت تتدثر بها لعقود طويلة منذ تاسيس الدولة السعودية الحديثة، وللمفارقة هنا ان آخر مهام منظومة الفكر السلفى الجهادى،التى ترعاها السعودية، كانت هى، تعبئة المجاهدين للالتحاق بالقتال ضد نظام الاسد، فى بداية اندلاع الحرب الاهلية فى سوريا. كما يمكن القول ونسبة للارتباط العضوى بين مجمل تيارات الاسلام السياسى عالميا، ان هذاالانقلاب الجزولى ليس منفصلا ، عن مجمل عمليات التحور الكبرى،التى تقوم بها تيارات الاسلام السياسى فى العالم الاسلامى ، والتى اعاد بعضها صياغة خطابه الدينى /السياسى ،استعدادا لمرحلة يمكن تسميتها بمرحلة “ما بعد الاسلام السياسى”، والتى ستصطف فيها هذه التيارات بعد تغيير خطابها وايدلوجيتها ، ضمن قوى المجتمع المدنى، بكل المفاهيم والقيم الليبرالية التى حشى بها الجزولى بيانه الاخير، فى اكبر عملية حربائية يشهدها التاريخ السياسى للبشرية.
فالاسلام السياسى بتنظيماته التقليدية السلفي منها او الحداثى ، وبعد ان ظل ولما يقارب القرن من الزمان، يقوم بخدمة اجندة الراسمالية العالمية،على اكمل وجه، يبدو انه قد استنفد كافة اغراض وجوده ، ولم يعد له نفس الدور والاهمية والحوجة والمهام،التى رسمت له منذ تكوينه ، والتى كان من اهمهاعلى الاطلاق ، مقاومة تمدد انتشار الفكر الاشتراكى فى العالمين العربى والاسلامى – تمثلت قمة ذلك النشاط فى تجييش المجاهدين لمحاربة الاتحاد السوفيتى عند غزوه لافغانستان- والعمل على ترسيخ مبادئ التحرر الاقتصادى او اقتصاد السوق ، باعتبار انه امر من صميم الدين، ونشر العنف والرعب والارهاب فى المرحلة التى تلت انهيار الاتحاد السوفيتى، لتكون هى المبررات التى تبيح لامريكا ، للتمدد والانتشار والسيطرة العسكرية، المباشرة على كثيرمن المناطق الاستراتيجية حول العالم ، وصولا لمرحلة اكتمال تخلق وحش الليبرالية الجديدة، الذى ورث النظام الراسمالى ،وجاء مندفعا باكبر قدر من العدوانية والتوحش والعنف اللامحدود ، مزودا بالاسلحة الشديدة الذكاء والشديدة الفتك ايضا ،والجاهزة دائما للاستعمال المفرط ، حيث تقتضى مصالحه الكبرى، شن حروب جديدة ،يخوضها دون تلكؤ او انتظار لتغطية من الامم المتحدة او القانون الدولى، اما فى الاحوال العادية فالقوى الناعمة حاضرة، فقد تمكنت النظومة الليبرالية الجديدة ، من تشكيل مظلة اخطبوطية واسعة الانتشار جدا ، من منظمات المجتمع المدنى ، التى تحظى بتمويل سخى للغاية ، وتسعى بتخطيط جهنمى دقيق مبرمج ، ليس لمحو دور ومهام و وظائف التنظيمات السياسية وحدها، والحلول مكانها ، بل تسعى ايضا للحلول مكان الدولة والغاء كافة مظاهر وجود الدولة الوطنية،لصالح الاحتكارات الكبرى، وهى وظيفة ا،لى حد كبير تتماهى وتتماثل مع ، نفس المهام التى تكفلت بها فرق الاسلام السياسى ، واظن ان افضل نموذج يمكن تقديمه للتدليل على هذه الوظيفة المناط تنفيذها بالاسلاميين ، هو مافعلته الحركة الاسلامية بالدولة السودانية فى خلال تسعة وعشرون عاما ونيف من سيطرتها على مقاليد السلطة.

تعليق واحد

  1. *يوشك النظام الإخواني أن يسقط في السودان والعالم
    *وقد انكشفت عورة النظام الوهابي في المهلكة السعودية
    *وداعش يكاد الروس، على سوأتهم، أن يجعلوها تاريخاً

    يبدو أننا أمام تحول تاريخي بسقوط اللاة والعزي ومناة الثالثة الأخرى، فهل تكون الغلبة للإسلام الصوفي؟ أم يبتكر الغرب “غولاً” آخر يشغل به الأمة سنين عدداً؟

  2. مقال طويل مبني على الجهل.
    يمكنني أن اقضي وقتا في تبيين الأغلاط الفادحة والقادحة التي بني عليها المقال، لكني لا اظن الكاتب سيقرأ كلامي ولو قرأ لا أظنه يهتم له. لهذا الافضل أن اوفر وقتي.
    محمد الجزولي كان ضد داعش، داعش ضد أمريكا وليست صنيعة أمريكا، محمد الجزولي سجن عدة مرات ولم يترك حرا طليقا، محمد الجزولي اعلامي يلبس بدلة افرنجية ولا يهتم بتحقيق رغبات أمثال الكاتب في شيخ ديني يلبس جلبابا قصيرا ويضع سواكا في فمه. الخ الخ من أغلاط.

  3. *يوشك النظام الإخواني أن يسقط في السودان والعالم
    *وقد انكشفت عورة النظام الوهابي في المهلكة السعودية
    *وداعش يكاد الروس، على سوأتهم، أن يجعلوها تاريخاً

    يبدو أننا أمام تحول تاريخي بسقوط اللاة والعزي ومناة الثالثة الأخرى، فهل تكون الغلبة للإسلام الصوفي؟ أم يبتكر الغرب “غولاً” آخر يشغل به الأمة سنين عدداً؟

  4. مقال طويل مبني على الجهل.
    يمكنني أن اقضي وقتا في تبيين الأغلاط الفادحة والقادحة التي بني عليها المقال، لكني لا اظن الكاتب سيقرأ كلامي ولو قرأ لا أظنه يهتم له. لهذا الافضل أن اوفر وقتي.
    محمد الجزولي كان ضد داعش، داعش ضد أمريكا وليست صنيعة أمريكا، محمد الجزولي سجن عدة مرات ولم يترك حرا طليقا، محمد الجزولي اعلامي يلبس بدلة افرنجية ولا يهتم بتحقيق رغبات أمثال الكاتب في شيخ ديني يلبس جلبابا قصيرا ويضع سواكا في فمه. الخ الخ من أغلاط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..