مقالات وآراء

البريدك موت!!

نبيل غالي

ضمير المتكلم

 

 

* مدنياو.. وو.. عسكرياو..وو!!

* (البريدك موت قالو بتريدو) يغني المغني على هواه..

* ولكننا نطالب من جناحي الحكومة الانتقالية من مدنيين وعسكريين..

* أن يغنيا على هوى هذا الشعب..

* ونعلم أن الجناحين يعشقان هذا الوطن على طريقة (البريدك موت)!!

* لا نري لمن هم في السلطة عشق هذا الوطن..

* مثل ذاك الأب في (الحقل) وهو احد الأفلام الغربية المتميزة..

* ذاك الأب الذي استطاع أن يخصّب أرضاً كان (يستأجرها)..

* يخصبها بالسماد الذي كان يأتي به من منطقة بعيدة بالقرب من نهر وبساعده ولديه..

* وكان الأب يحاصر ولديه (بحبه) ليعشقا الأرض مثله..

* مما جعل أحدهما يضيق ذرعاً بهذا (الحب) فشنق نفسه!!

* وأتى دخيل إلى المزرعة المتفجرة بـ(الخصوبة) التي يعيش عليها الأب.

* صاحبة الأرض التي كان يستأجرها الأب طرحت أرضها الخصبة في مزاد.

* لم يستطع الأب أن ينافس الدخيل ، ثم أصيب بلوثة عقلية..

* وأخذ يطارد قطيعه من الثيران والأبقار ويدفع بها نحو هاوية جرف على حافة النهر الذي كان يجلب من ضفافه السماد..

* أراد الابن أن يوقف (هيجان) والده، والقطيع المنحدر نحو الجرف كالسيل..

* لكن القطيع أخذه بين أرجله ودفع به نحو الهاوية ليلقى مصرعه بالقرب من حافة النهر..

* لتحيط به جثث القطيع التي وقعت من ذلك العلو..

* وسلك الأب طريقاً نحو جثة ابنه وجثث قطيعه..

* ثم سلك طريقه نحو النهر يطارد الأمواج الهادرة وهو يصرخ..

* بأن ابنه لم يمت ولم يفقد أرضه ولم يدفع بقطيعه إلى الانتحار!!

* إلى أن توغل داخل النهر وغيبته الامواج..

* هذا الأب أحب أرضه (موت) وأحب ولديه (موت) وأحب قطيعه (موت)!!

* وأوردهم جميعاً من خلال هذا (الحب) مورد التهلكة..

* ونقول لجناحي الحكومة الانتقالية (الريدة الكتيرة  يا حنين شقاوة)..

* ونطلب منهما أغنية (البريدك مواطنة.. حرية سلام وعدالة)..

* وهذا ما يطلبه المستمعون من مواطني هذا البلد..

* فهل ذلك كثير عليهم؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..