أخبار السودان

الكتلة الديمقراطية تتمسك بمشاركة الجميع في العملية السياسية

 

أعلنت الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) عن تمسكها بمشاركة الجميع في العملية السياسية، ،وقالت الكتلة الديمقراطية في بيان تحصلت الجريدة على نسخة منه أنها فور تسلمها الدعوة انخرطت في اجتماعات داخلية واتصالات شملت السيد نائب رئيس مجلس السيادة والالية الثلاثية وعدد من الفاعلين في الساحة بغرض تذليل العقبات التي تواجه العملية السياسية ولضمان مشاركة الجميع في العملية السياسية التي تؤدي الى فترة مستقرة وتقود لإنتخابات حرة ونزيهة بنهايتها وفقا لاسس ومعايير واضحة ومنصفة لا تمكن اي جهة من الاستئثار بالسلطة ،واردفت ،الحرية والتغيير ستواصل مشاوراتها مع الاطراف الفاعلة في الساحة السياسية وستملك الرأي العام نتائج هذه الاتصالات.
الجريدة

‫8 تعليقات

  1. اساسا الكتلة الديمقراطية قوة عاطلة وفاشلة وساقطة اخلاقيا.. ولن يقدموا شئ للعملية السياسية غير البلبلة..
    الحمدلله الجات منهم.. والعاوزنها ما بتبقى.. والمسنود ين عليهم.. خضعوا للضغوط ووافقوا على تمرير العملية من غيركم..
    ارجعوا الغابة احسن ليكم واحسن للشعب السوداني.. وجعفر المرغني متخلف سياسيا وعايش في زمن سيدي..

  2. فاتكم القطار يا مرتزقة الحركات .انتم من ادخل السودان فى هذا النفق المظلم بتمسككم بالكراسى مقابل مناصرة القتلة باختلاق اعتصام الموز يا الارازل القوم.

  3. من يعول علي هولاء المرتزقة فليشرب من البحر الاتفاق الإطاري اكتمل فمن اراد اللحاق فمرحبا به ومن أريد دون ذلك فله حرية الرجعوع للغاية ورفع السلاح

  4. سبحان الله الطيور على اشكلها تقع…. اشكالهم بائس ولا تبشر بخير …جبريل نشف الدولة حتى المرتبات الهزيلة اصبحت في خبر كان (شووووووم)

  5. من زمانك … نحن في تمني ان لا يوقع هؤلاء الغوغائيين حتى يفوتهم القطار .. ولا يمكن السفهاء في مقدمة شعب معلم … والله حرام ان يمثلنا اناس غالبيتهم من السكارى … اخير الشويعيون ….

  6. طيب الفايدة شنو اذا انتو عاوزين تجو و تشاركو بموزكم و فلولكم, ده يبقى لا ثورة ولا تغيير ولا مدنية, على المركزى ألا ينصاع لهؤلاء الانقلابيين الاوغاد, الاطارى متفق عليه ولا يمكن العودة لفتحه و تغييره من جديد علشان خاطر فكى جبرين و مناوى عاوزين يفرضوا ارادتهم على قوى الثورة الحقيقية.

  7. الأمر بسيط جدا.. الحرية والتغيير لن تستطيع أن تحكم بدون الحركات المسلحة.. استجيبوا احسن لمطالبهم أو انسحبوا من الاطاري.. مش احسن من البهدلة الراجياكم…قال أحد البريطانيين أن السودان لن يستطيع أن يحكمه الا نبي أو غبي…يعني لا بد من مشاركة الأغلبية.ويمكن الحركات نفسها خايفة من مشاركة الحرية والتغيير لأنها لا تحقق الأغلبية…معادلة بسيطة لكن ناس الوهم ديل مفتكرين الصياح والشتائم والسباب سيخوف الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..