مقالات وآراء
ندوة شمبات … فضيحة جديدة

عصب الشارع
صفاء الفحل
اذا افترضنا ان ندوة الحرية والتغيير بميدان الرابطة شمبات قد تمت مهاجمتها من (مجهولين) كما تزعم السلطات وما اكثرهم في زمن (عصابة السته الانقلابيين) فمن اين جاء هؤلاء المجهولين ب (البمبان) الذي اطلقوه بكثافة ام انه صار يباع ايضا في سوق (الله اكبر) مثله والرتب العسكرية والذهب والمخدرات والضمائر
الواضح ان ماحدث في ندوة شمبات عمل احترافي منظم لايحتاج ل (درس عصر) لفهمه قامت به مجموعة بتخطيط مسبق ولا يندرج تحت طائل العمل العفوي كالاحتجاجات الليلية التي تنطلق في بعض المناطق هذه الأيام وهو عمل لا يستطيع القيام به الا جهاز المخابرات بالتعاون مع حاضنته الارزقية من بقايا النظام السابق
المجموعة الانقلابية التي فشلت في تسيير موكب واحد من عشرة اشخاص يعلن تاييده لها ظلت تعمل بنظام (خرب تسد ) منذ فترة بصناعة ازمة الشرق واعتصام القصر واغلاق الكباري وتسعة طويلة ولا ابالغ ان قلت بفتح المجال لانتشار المخدرات بين الشباب فهي امام معركة في مواجهة شباب هذه الامة النابض وهذا الشعب الجسور وهي علي استعداد لتفعل كل مايمكنها من الاستمرار علي سدة الحكم لاطول فترة ممكنة
وملف الحريات يظل هو الملف الذي يؤرق الاتقلابيين في ظل الرفض العام لمحاولات عودة الحكم العسكري بكافة أشكاله مع محاولات عصابة الستة والسيطرة علي الاوضاع بقوة السلاح وقمع الاحتجاجات الشعبية وضرب المعارضين وكبح الحريات الإعلامية وغيرها من الاساليب الدكتاتورية القذرة التي تفجرت من اجلها تخليص الوطن منها ثورة ديسمبر العظيمة والتي ستظل مستمرة حتي الوصول للحرية المتوازنة والسلام العادل والعدالة الكاملة
التحية لشباب هذه الامة الصامدون الذين خرجوا كالسيول الهادرة في ذكري ثورة ديسمبر العظيمة
ودائما معا الي الامام




موهومة . الجميع يعلم ان الهجوم والضرب بالكراسي قام به الجزب اليساري المعروف