أخبار السودان
د. إبراهيم البدوي يكشف عن تفاصيل ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء

قال وزير المالية السابق د. إبراهيم البدوي لـ(السُّوداني)، إنه لم يتلق عرضاً “بالمعنى الحرفي” لتولي منصب رئيس الوزراء خلفاً لعبد الله حمدوك.
وأوضح البدوي في حديثه: “لم يكن هناك عرض بالمعنى الحرفى؛ إنما (شورى) أو استمزاج رأيي بخصوص ترشيح اسمي، وعليه لم أتقدم بشروط، إنما برؤية مفادها أن الأولوية يجب أن تكون لبناء ميثاق وطني وتوافق عريض؛ يرتكز إلى الفضاء السياسي الذي أوجده هؤلاء الشباب، ثم بعد ذلك لكل حدث حديث”. وأضاف: “هذا هو التوصيف الدقيق لما دار حول ترشيحي”.
السوداني




البدروى هو (فرس النهر) الذى تراهن عليه مجموعة البرهان الارهابية السمحة. خصوصا بتمسكه بطىّ ملف قضية (الأعلاف) الشهيرة !!.
الماليه جهجتك وما قدرت عليها… عاوز تكون رئيس وزراء
هل تم ترشيحة بواسطة شركة الفاخر؟؟؟
البدوي ابعد من الشر وغني له البرهان ما عندو مواثيق
نصيحة لله من يادكتور ابعد من البرهان وزمرته باى مدخل يودون الدخول اليك منه لأنهم يودون حرق ورقتك كما يفعلون مع كل شريف ونظيف . انفد بجلدك .
دي خباثة حزب الامة طول عمرها الاحزاب هي من تبيع الثورات
البدوى حزب امه ولن يقبل بهذه الوظيفة لأن العصى التى عطلت دواليب حمدوك ومازالت بيد البرهان
أنجو يا بدوى فقد هلك سعيد
دا فبركه حزب الامه وتسويق لعضويتها وهم قصدوا حرق حمدوك معاهم ناس الميثاق الوطني السياسه في السودان ديرتي قيم الله يعينك ياوطن
يعني راغب وما عندو مانع لو تم تكليفه وتعيينه على الهواء مباشرة!!؟ صحيح فرس النهر! عالم بس تنظر للمنصب بس وما يهمها جاي من مين وما شرعيته!
اولا هؤلاء الشباب ناصلي البناطلين مطلقي الشعور هؤلاء كائنات اوجدها من يدبر امرا سيئا للسودان وعليه فان القضاء على هذه الظاهرة الشاذة من هؤلاء الشباب الشواذ يجب ان يكون هدف اساسي
ثم بعد ذلك تجلس كل الكيانات السياسية جميعا بما فيها المؤتمر الوطني للخروج بحل متفق مع الجميع هذا هو الطريق الوحيد وما سواه لعب عيال وانفعالات طائشة
(بما فيها المؤتمر الوطني)
حيضة في خرقة
آخر تطورات موقف الدكتور ابراهيم البدوى انه قد كتب حسب بعض مصادر الاسافير (شبكة رصد السودان):
كتب د ابراهيم البدوي
أبناء وبنات شعبي الطيبين الشرفاء
أحييكم في البدأ وأترحم على شهداء وطننا البواسل وأرواحهم الطاهرة في عليائهم وادعوا لجميع من أصيب بالشفاء العاجل.
(….)
يأتي كتابي هذا سدا لباب التكهنات والتحليل، لتسمعوا مني لا عني.
فهذا الإنقلاب كان موقفنا منه قاطعا منذ البدأ ولن يحيد أو يتبدل.
فما يبذل من دم في الطرقات أعظم من كل منصب أو جهد أو عرق أو مداد يمكن أن نسكبه في سبيل الحق والوطن.
لم يكن هناك عرض بالمعنى الحرفى انما “شورى” او استمزاج رأى بخصوص ترشيح إسمى وعليه لم أتقدم بشروط إنما بروية مفادها أن الأولوية يجب أن تكون لبناء ميثاق وطني وتوافق عريض يرتكز إلى الفضاء السياسى الذي أوجده هؤلاء الشباب ثم بعد ذلك لكل حدث حديث. هذا هو التوصيف الدقيق لما دار وقد اتبعت ذلك بالمقال أدناه الذى يوضح رؤيتى لمقاربة مشروع وطنى فى إطار ثوابت الفضاء والشارع الثورى الماثل.
إننا نقف كتف بكتف مع بناتنا وأبنائنا وشعبنا في مسيرة طريق الحرية والسلام
والمقال فيه تفاصيل اضافية تشير الى موقف اكثر تقعيدا … خلاصة الامر لن يجد الباحثين فى خشم البقرة من العسكر ضالتهم فى دكتور ابراهيم لاخراجهم من ورطتهم!!!
ابعد من الشر وغنيلو