مقالات وآراء
تعددت الترشيحات حول رئيس الوزراء القادم : واختفت اصلب العناصر ..

بكري الصائغ
١- لا يختلف اثنان ، انه مهما اختلفت الاراء وطال الجدل والنقاش حول من هو رئيس الحكومة القادم والمرشح لحكم البلاد حتي ابريل عام ٢٠٢٣ ، ، فانه لابد – شئنا ام ابينا- ان يتم اختيار الشخص المناسب برضا الجميع وبصورة عاجلة لسد الفراغ الدستوري ، وتكمن خطورة الانتظار في تحديد شخصية رئيس الوزراء القادم ، ان بعض الدول الاجنبية راحت ومنذ وقت طويل تعمل بصورة ملحة وضغط متواصل علي البرهان في ان يسارع بصفته رئيس الدولة بتعيين من يراه مناسبآ ، بل ان احدي دول الخليج التي اعتادت علي التدخل في الشآن السوداني منذ زمن حكم الرئيس المخلوع ان قامت بتقديم عدة اسماء يختار البرهان من بينهم من يراه صالحآ لحماية مصاحها في السودان!! .
٢- لم يعد غريبآ انه ما مر يوم منذ ان قدم حمدوك استقالته في يوم ٢/ يناير الجاري ، الا ونجد في صحف كل صباح جديد اسم شخصية ما مرشحة لرئاسة الحكومة القادمة ، اغلب هذه الاسماء (مع احتراماتي لها) اصلآ ما عندها سمعة ولا صيت يسمح لها ان تتبؤا من رئيس الوزراء ، ولا عندها ثقل شعبي او رصيد جماهيري كبير .
٣- في سلسلة الترشيحات المقترحة ، هناك من يطالب بوجوه شبابية جديدة ، رافضآ بشدة عودة الشخصيات السياسية القديمة وحال لسانهم يقول “لا زعامة للقدامي”، اغلب الشباب اصبحوا لا يثقون في اغلب الشخصيات السياسية الحزبية القديمة التي تحاول بشتي الطرق والاساليب الدخول في قائمة الترشيحات لمنصب رئيس الوزراء … هؤلاء الشباب يرفضوا بشدة اي ترشيحات مقدمة من احزاب ، ويرفضون ترشيحات رؤساء المنظمات المسلحة ، والعنصريين ، ومن هم عندهم ولاء لدول اجنية.
٤- اصبح من الواضح بجلاء شديد ، ان الصحف المحلية قد تعمدت عدم نشر اسماء كثيرة لمعت في الساحة السياسية وكان لها دور قيادي في النضال الطويل ضد النظام السابق ، تعمدت هذه الصحف تجاهل هذه الاسماء علي حساب اخرين رصيدهم السياسي دون الصفر!! .
٥- اهتمت الصحف بالتركيز علي اسماء سياسية ، ولم تكتب عن اقتراحات كثيرة مقدمة من الشباب بترشيحات بروفسورات ودكاترة لهم باع طويل في مجالات العلوم والسياسة ولا ينتمون لاحزاب او منظمات سياسية ، رفضت الصحف ايضآ عدم نشر اسماء سفراء ودبلوماسيين سابقين رفعوا اسم السودان في كثير من المحافل الدولية ، وهم اكثر الناس حرصآ علي مصالح البلاد .
٦- مرفق خبر له علاقة بالمقال :
بعد استقالة حمدوك .. هذه أبرز الأسماء المتداولة لخلافته https://www.aljazeera.net/news /politics/2022/1/4/%D8%A7%D9% 84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9% 86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-% D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85% D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A9-% D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81% D8%٠A9
بعد استقالة حمدوك .. هذه أبرز الأسماء المتداولة لخلافته https://www.aljazeera.net/news




خمسة ملاحظات محبطة للغاية في
الترشيحات لمنصب رئيس الوزراء:
اولآ:
لا توجد اي ترشيحات مرتقبة للنساء وذلك – وبحسب المفهوم الذكوري -، ان المرأة لا تصلح لقيادة الدولة، وانها “ناقصة عقل ودين”، وان حكم الدولة يجب ان يؤول للرجال فقط وليس للنساء عملآ بالقول الكريم “الرجال قوامون علي النساء”.
ثانيآ:
في كل تاريخ الانتخابات السودانية منذ عام ١٩٥٤ وحتي الاخيرة عام ٢٠١٥، لم يجد الشباب فرصة الترشيح ليكون احد منهم في منصب رئيس الجمهورية!!، بل ولا حتي تبؤا احد منهم وزير او وزير دولة!!، كل الوظائف الدستورية آلت للعجائز وكهن الاحزاب التقليدية!!
ثالثآ:
من طالع قوائم الترشيحات التي نشرتها الصحف في الاونة الاخيرة بعد استقالة حمدوك، لا يجد فيها ترشيحات شبابية او نسائية، ورغم ان الجميع في سودان اليوم ينادون ببناء سودان جديد مبني علي المساواة والانصاف والعدل بين الجميع، الا ان هناك فئة كبيرة م لا تحبذ وجود نساء وشباب في القيادات العليا!!
رابعآ:
شيء غريب للغاية، ان الشباب في سودان اليوم وهم اكثر وعيآ، قد انسحبوا تلقائيآ (تبعآ للعادة القديمة) من منافسة العجائز… ونجد ان النساء – مثل الشباب – خرجن منافسة الرجال!!
خامسآ:
ظاهرة غريبة ايضآ نجدها في الصحف السودانية بعد استقالة حمدوك، ان المقالات والاخبار والتحليلات والمقابلات الصحفية كلها انصبت في ترشيحات الرجال لمنصب رئيس الوزراء!! – وبصورة خاصة من هم قد فات عمرهم ال(٥٠) عامآ!!
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن:
الحقوق السياسية للمرأة في السودان؟!!
(…- عناوين اخبار ومقالات دون الدخول في التفاصيل.).
١-
الخرطوم: بداية حملة مناصرة المرأة بإسم حقنا كامل ما بنجامل
https://www.dabangasudan.org/ar/all-news/article/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%B3%D9%85-%D8%AD%D9%82%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84
٢-
تعيين النساء في مناصب الولاة.. جدلُ الرّفض والتّهميش
https://www.medameek.com/?p=9365
٣-
(الحرية والتغيير) : 4 من قوائم الولايات رشحت نساء لمنصب الوالي – 5.07.2020-.
٤-
لأول مرة في تاريخ السودان سيدتان في منصب «والي».
٥-
3 سبتمبر 2019:- للمرة الأولى.. ترشيح امرأة لتولي وزارة الخارجية السودانية “أسماء محمد عبدالله”.
٦-
08.03.2021.- نساء في مجلس السيادة ووزارة الخارجية للمرة الأولى في تاريخ السودان.
٧-
نعمات عبدالله.. غموض بعد تأجيل تعيين أول امرأة لرئاسة القضاء …
ياخى مش مهم رئيس الوزراء منو ، المهم يكون في اتفاق واضح مع العساكر بأن لا يتخلوا في عمل رئيس الوزراء والوزراء ، اذا لم تحسم هذه النقطة ، مهما جبت رئيس وزراء مؤهل او غير مؤهل فلن يستطيع ان يعمل شيئا في وجود هؤلاء العسكر وتدخلاتهم في ما لا يعنيهم ، ومحاولة فرض القوة والسيطرة .
اخوي الحبوب، محمد احمد.
الف مرحبا بحضورك الكريم.
اقتراحك جميل، ولكن لا توجد ضمانات ثابتة في عدم تدخل العسكر متمثلة في البرهان و”عصابة الاربعة”بصورة سافرة في عمل الحكومة القادمة، وكما هو معروف ان الجنرالات يكرهون المثقفين كراهية شديدة، ولذلك فان الحكومة القادمة ستواجه عراقيل متعمدة من قبل الجنرالات ضد الوزراء اهل الكفاءآت والخبرات، سيكون هناك صراع رهيب بين “الكاكي” والثقافة…و نسال الله يجيب العواقب سليمة.
أخي بكري – لكم التحية — ارشح الدكتورة فدوي عبدالرحمن علي طه رئيسة للوزراء والدكتور ابراهيم البدوي لوزارة المالية أرجو تثنية اقتراحي ولكم الشكر
اخوي الحبوب، اسامة،
تحية طيبة وكل عام وانتم والجميع بخير.
اشكرك علي المشاركة بالترشيحات كما كتبت: “الدكتورة فدوي عبد الرحمن علي طه رئيسة للوزراء والدكتورابراهيم البدوي لوزارة المالية”، واتمني ان يجدوا الفرصة في الترشيحات رغم صعوبة موقفهم بسبب وجود احزاب لا تؤيد مرشحين الا من داخلها، ووجود “كيمان” عندها مرشحين عندها.
لا أثق في ترشيحات العسكر.
إن كان و لا بد، ما الري في الدكتور نور الدين سآتي، السفير السابق لدى أمريكا، قبل أن يقيله البرهان.
هو مؤهل، و دبلوماسي، قوي الشخصيه، شجاع، و وطني حتى النخاع.
تقديري كان أولى بالنصب من حمدوك نفسه.
اخوي الحبوب، Rebel
مساكم الله بتمام العافية.
بالفعل، الدكتورنورالدين سآتي شخصية محترمة عندها الكاريزما وتستحق ان تجد من يدعمها لرئاسة الحكومة القادمة، ولكن دومآ – كالعادة في كل انتخابات- هناك مشكلة ايجاد جهة حزبية او سياسية تؤيد ترشيحه.
رئيس الوزراء الذي نتطلع اليه: في العقد الخامس من عمره، ملم بأحوال البلد عامة وبالريف خاصة، همه وأولى ألوياته تطوير القطاع الزراعي والحيواني وشبكة الطرق البرية، مثقف، واثق من نفسه، قرارته نافذة، لديه رصيد وافر – مكر ودهاء – كيفية التعامل مع العالم الخارجي، متفوهه يجيد أكثر من لغته بجانب لغته الأم. وفوق هذا وذاك نظيف اليد، عفيف اللسان.
اخوي الحبوب، مصطفى نصر.
تحية طيبة،
وصلتني رسالة من صديق رشح فيها الفنان القدير/ ابوالعركي البخيت، وكتب انه نزيه وامين، ومناضل قوي، وليس عيب ان يتم ترشيحه لانه من الوسط الفني، وكلنا يعلم ان هذا الوسط الفني ساهم كثيرآ بتاجيج نيران الانتفاضات والثورات، ولا ننسي ان الفنان الراحل/ احمد المصطفي ومعه الراحل/ حسن عطية شاركا في معارك الحرب العالمية الثانية، والراحل/ وردي له اسهامات فنية كبيرة، الراحل/ مصطفي سيداحمد كان شوكة في حلق النظام البائد.
رئيس الوزراء الذي نتطلع اليه: في العقد الخامس من عمره، ملم بأحوال البلد عامة وبالريف خاصة، همه وأولى ألوياته تطوير القطاع الزراعي والحيواني وشبكة الطرق البرية، مثقف، واثق من نفسه، قرارته نافذة، لديه رصيد وافر – مكر ودهاء – كيفية التعامل مع العالم الخارجي، متفوهه يجيد أكثر من لغته بجانب لغته الأم. وفوق هذا وذاك: مدني الهوية .. نظيف اليد .. عفيف اللسان.
اخوي الحبوب، مصطفى نصر.
تحية طيبة،
ترشيحك جميل ورائع من الناحية النظرية، ولكن لم تذكر لنا – تحديدآ- من هو المرشح الذي تنطبق عليه مواصفات ما كتبت؟!!
١-
من اقوي الشخصيات التي ارشحها لتتبؤا عن جدارة واستحقاق رئاسة الحكومة القادمة، هو وزير الخارجية السابق/ إبراهيم طه أيوب، واذا ما قلبنا في تاريخ كل الشخصيات المرشحة اخيرآ ونشرت الصحف الكثير عنها لتبؤا رئاسة الحكومة القادمة، سنجد ان اسم إبراهيم طه أيوب يحتل مرتبة متقدمة بين كل هذه الاسماء، خصوصآ اذا ما وضعنا في الاعتبار خبرة طه في المجال الدبلوماسي، والاداري، والسياسي، وعمله في مناصب كبيرة نجح فيها بتفوق كبير..
٢-
عمل في سفارات السودان في بغداد، عمان، أديس ابابا، أسمرا، ثم سفيرا في نيودلهي ونيروبي.
٣-
يعتبر طه ايوب هو الوزير رقم (١٩) في قائمة الوزراء الذين شغلوا منصب وزير الخارجية ، كان قبله في الوزارة الوزير/ هاشم عثمان (١٩٨٤- ١٩٨٥)، وجاء بعد طه الوزير/ زين العابدين الشريف الهندي (١٩٨٦–١٩٨٧)…وشغل منصب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية عام ١٩٨٥.
إن المعضلة ليست في آلية إختيار رئيس الوزراء، ولا في مؤهلاته، وإنما في مَن يختاره !!!
فكما هو معلوم، فإن الإنقلابيين ومجلس السيادة الإنقلابي، ليست لهم شرعية، ولا يحزنون، وطبعاً فاقد الشيئ لا يعطيه !!!
يسقطوا كما سقط الذين من قبلهم، بحول الواحد القهار .
الحبوب، هذه الأرض لنا !
تحياتي الطيبة.
المهم في اختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء القادم، ان يكون صاحب هيبة و”كاريزما” ومحترم من كل الاطراف السودانية والاجنبية، وملم بكل مشاكل البلاد وابعادها، وله خبرة سياسية سابقة.