تشققات وتململ فى أوساط شباب حزب البشير

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
للاسف هذه هي معضلة السودان في كل شي في اي مجال لا تجديد ولا تواصل اجيال يريدون ان يكونو مخلدين الي الابد سياسيا رياضيا طبيا اعلاميا حتي ع مستوي الاسرة الصغيرة ومفهمو الابوة للاسف في كل شي وجوه حفرة في داخلنا واصبحنا نمل من رؤيتها انهم يرفضون اعطلنا الفرصة بحجج واهية ويتمسكون بما وصولوا اليه وياريت لو كدا وبس بل يرفضون ويتعنتون في كل شي من طرفنا ويرفضونه ويكتفوا بقول انكم ينقصكم الكثير واننا عندما كنا في سنكم كنا وكنا مع الوضع ف العتبار اخلتلاف الظروف تماما
ولكن يجب ان يؤمنوا انه لو دامت لغيرك لما اتت لك هذه هي سنة الحياة فالتاخذوا بايدينا وترشدونا الي الطريق واتركوا لنا الحرية ولكم الحق في تصويبنا اذا اخطانا والله الموفق
بعد 89 بعشرة سنوات إكتشف تلاميذ الترابي سؤ معلمهم فأقصوه ، ثم إثناعشر عاما يكتشف تلاميذ التلاميذ سؤ معلميهم ليأتوا و يمضوا بنا في غياهب التيه لأكثر من خمسة عشر عاماً أخرى و هكذا يريدون الإستمرار في تجارب أفكارهم الفجه في هذا الشعب و بإسم الدين الذي وجدوا تجارته رابحة عند الشعب السوداني ، آمل أن تكونوا أمناء مع أنفسكم قبل الآخرين و تعترفوا لها بالفشل الذريع و تتنحوا جانباً ، سؤال : طالما ظل التلكؤ في تنفيذ بنود المذكرة التي هي في أضابير الحزب ، لا يعد ذلك دليلاً واضحاً على التلكؤ في تنفيذ الشعارات التي تم رفعها منذ 89 ، هذا إن كنتم لا ترون أثر هذا التلكؤ في وجوه عامة الشعب في الطرقات ؟؟؟؟؟