احتدام النقاش بين سبدرات ورئيس البرلمان حول مشروع قانون تنظيم الاتصالات والبريد

البرلمان: سارة تاج السر
احتدم النقاش بين رئيس البرلمان ابراهيم احمد، ووزير العدل الاسبق والنائب البرلماني الحالي عبد الباسط سبدرات، يوم أمس، بشأن مشروع قانون تنظيم الاتصالات والبريد لسنة 2017م، وشدد سبدرات على عدم قانونية المشروع الحالي، لحين إلغاء المشروع الذي قدم من قبل، وتم سحبه بسبب اعتراض هيئة البريد على دمج البريد في قانون واحد مع الاتصالات، إلا ان احمد عمر قاطع سبدرات واحتد معه في الحديث قبل ان يضرب الطاولة ويطالبه بالجلوس.
وقال سبدرات في مداخلته كان من المفترض إلغاء مسودة القانون الاول، قبل إيداع المشروع الثاني وفتح التداوال فيه، وتساءل عن مصير المسودة الاولى، فرد عليه احمد عمر (سحبناها)، فتساءل سبدرات (انتو منو؟)، فاستشاط رئيس البرلمان غضباً وقاطع سبدرات وطالبه بالجلوس وحاول الاخير توصيل رأيه ولكن مع اصرار احمد عمر، جلس سبدرات واصدمت يده بالطاولة، إلا ان رئيس البرلمان اعتبر ذلك ردة فعل من سبدرات وضرب الطاولة بحنق اعتراضاً على ما بدر منه.
واجاز البرلمان، المشروع في سماته العامة، وقد جاء في 90 مادة على 12 فصلاً، واستحدث جهازاً لتنظيم الاتصالات والبريد ليكون جهازاً رقابياً وتنظيمياً على الاجهزة والانشطة ذات الصلة بالبريد والبرق، على ان يخضع لإشراف الوزير المختص، وأفرد مساحة للترخيص ومدة سريانه وفئات رسومه، وألزم كل شخص يرغب في تقديم خدمات البث بالحصول على موافقة الجهات المختصة واستثنى القوات المسلحة والشرطة وجهاز الامن والمخابرات، السفن والطائرات الاجنبية في المياه الاقليمية والاجواء السودانية وكل من يقرر المجلس استثناءه.
وكفل المشروع الحماية والتأمين والسرية على خدمات البريد وحظر ارسال مواد مشعة او خطرة او تمس الاديان، كما منح جهاز تنظيم الاتصالات والبريد، الحق في ايقاف اية اجهزة لاسلكية ومحطات بث مؤقتة او دائمة اذا اتضح مخالفتها لأحكام القانون، ونظم ايلولة الحقوق والممتلكات والديون ونص على استمرارية خدمة العاملين بالهيئة العامة للاتصالات في خدمة الجهاز، ومنح الاخير سلطة توقيع الجزاءات على المرخص لهم في حالة ارتكاب اي من المخالفات المنصوص عليها في القانون وتتمثل في السجن والغرامة او العقوبتين معاً ومصادرة المواد والاجهزة موضوع الجريمة لصالح الجهاز عند الإدانة.
واعتبر رئيس لجنة الاعلام والاتصالات الطيب مصطفى ان الحاجة ملحة لتنظيم قطاعي البريد والبرق والاتصالات وضبطهما في ظل الانتشار والتوسع في خدماتهما.
الجريدة




عجباً ربنا إبتلى أهل السودان بديناصورات مكنكشين في الكراسي ويطلبوا المزيد نسأل الله العلي القدير أن يخسف بهم الأرض والأغرب من ذلك برغم أنهم في خريف العمر إلا أنهم لصوص ومرتشين !!!!!!!!!!!!!!!!!
وينو هو البريد والخدمات البتشاكلوا فيهو؟
سبدرات ..يا اخى الا تحمد ربّك الذى هداك الى طاعتة واخرجدك من ظلمات مايو الظافره وانار بصيرتك وفتح طريقك الى الانقاذ التى استوزرتك واجلستك على قمة اهم واكبر الوزارات.. حيث شطحت ونطحت وبرطعت وأُخرجت منها تحمل تحت الطك سنة كامكلة من سنوات السلّم التعليمى وجعلتَه احد عشر لاعبا كعدد لاعبى فريق كرة قدم بدون احتياطى! أها ألأأنقاذ رجعت السنَه فى مسمّاها لتمسح آثارك وآثار وكيلك المليونى الحافز من التعليم!
! وما توانت الانقاذ عن منحك شىء خير من لا شىء .. عضوية فى مجلس برلمانها وان لم تكن فى حاجة اليك والى صوتك النشاز عندها ..يا اخى كمان تصل بيك الجرأة وتناكف رئيس المجلس صاحب الدرجتين الجامعيتين فى كلية العلوم وفى كلية الآداب ..وكان ممكن يكون صاحب “ثلاث” ب “القانون” او “رباع” بال”بيطره” !الراجل تكرم بابلاغك ان مسوده القانون الاول “سحبناها ” تقوم تفتكر ان عندك شرعية دستوريه اكثر منه او اكثر من الحبيب الرمز تتمادى و تسألو عن هويتو “انتو منوووّ”؟ سؤالك دا موش تفتكر كان ممكن يعمل حاجات كثيره الراجل تسامى و”مررهالك”!! هى موش غريبه ان ابراهيم كظم غيظه واكتفى بضرب الطربيزه بايدو وما عملها زى “خراوشوف” وضرب الطربيزه بالجزمه! يا سبدرات رحم اله امرءا عرف قدر نفسه.. ابراهيم احمد عمر دا “ما بينلعب معاه او عليه اولآجلو”!
اللهم أبليهم بالهرج والمرج وأجعل الفتن تدب بينهم كالنار في الهشيم. وأهلكهم جميعا ، إنهم خونة وفاسدين
ابراهيم احمد خرفان يا جماعة وفاقد الاهلية كان نسي يبلع حبة الدوا اسمو ما بعرفو
..(ولكن مع اصرار احمد عمر، جلس سبدرات واصدمت يده بالطاولة)..
إصطدمت يده بالطاولة (!!).. دي ماقادر أفهمها.
والله شيئ غريب احتدم النقاش بين السدنة
التخلف سمتهم وعدم قبولهم لبعضهم في نقاش على الهواء كيف تنتظرون منهم الدمقراطية وقبول الآخر
عجباً ربنا إبتلى أهل السودان بديناصورات مكنكشين في الكراسي ويطلبوا المزيد نسأل الله العلي القدير أن يخسف بهم الأرض والأغرب من ذلك برغم أنهم في خريف العمر إلا أنهم لصوص ومرتشين !!!!!!!!!!!!!!!!!
وينو هو البريد والخدمات البتشاكلوا فيهو؟
سبدرات ..يا اخى الا تحمد ربّك الذى هداك الى طاعتة واخرجدك من ظلمات مايو الظافره وانار بصيرتك وفتح طريقك الى الانقاذ التى استوزرتك واجلستك على قمة اهم واكبر الوزارات.. حيث شطحت ونطحت وبرطعت وأُخرجت منها تحمل تحت الطك سنة كامكلة من سنوات السلّم التعليمى وجعلتَه احد عشر لاعبا كعدد لاعبى فريق كرة قدم بدون احتياطى! أها ألأأنقاذ رجعت السنَه فى مسمّاها لتمسح آثارك وآثار وكيلك المليونى الحافز من التعليم!
! وما توانت الانقاذ عن منحك شىء خير من لا شىء .. عضوية فى مجلس برلمانها وان لم تكن فى حاجة اليك والى صوتك النشاز عندها ..يا اخى كمان تصل بيك الجرأة وتناكف رئيس المجلس صاحب الدرجتين الجامعيتين فى كلية العلوم وفى كلية الآداب ..وكان ممكن يكون صاحب “ثلاث” ب “القانون” او “رباع” بال”بيطره” !الراجل تكرم بابلاغك ان مسوده القانون الاول “سحبناها ” تقوم تفتكر ان عندك شرعية دستوريه اكثر منه او اكثر من الحبيب الرمز تتمادى و تسألو عن هويتو “انتو منوووّ”؟ سؤالك دا موش تفتكر كان ممكن يعمل حاجات كثيره الراجل تسامى و”مررهالك”!! هى موش غريبه ان ابراهيم كظم غيظه واكتفى بضرب الطربيزه بايدو وما عملها زى “خراوشوف” وضرب الطربيزه بالجزمه! يا سبدرات رحم اله امرءا عرف قدر نفسه.. ابراهيم احمد عمر دا “ما بينلعب معاه او عليه اولآجلو”!
اللهم أبليهم بالهرج والمرج وأجعل الفتن تدب بينهم كالنار في الهشيم. وأهلكهم جميعا ، إنهم خونة وفاسدين
ابراهيم احمد خرفان يا جماعة وفاقد الاهلية كان نسي يبلع حبة الدوا اسمو ما بعرفو
..(ولكن مع اصرار احمد عمر، جلس سبدرات واصدمت يده بالطاولة)..
إصطدمت يده بالطاولة (!!).. دي ماقادر أفهمها.
والله شيئ غريب احتدم النقاش بين السدنة
التخلف سمتهم وعدم قبولهم لبعضهم في نقاش على الهواء كيف تنتظرون منهم الدمقراطية وقبول الآخر