في الذكري (٧٧) عام علي تأسيس حزب الأمة الحي الميت!!

بكري الصائغ
١- مرت بالامس الجمعة ٢٥/ فبراير الجاري الذكري السابعة والسبعين عامآ علي علي تاسيس حزب الأمة السوداني في امدرمان، وكان اول ظهور له علي الملأ في يوم ٢٥/ فبراير عام ١٩٤٥، هذا الحزب العريق كان وقتها واحد من الاحزاب الوطنية التي نادت باستقلال السودان التام عن بريطانيا ومصر، ومن داخل حزب الأمة خرج النداء الداوي (لا مصري ولا بريطاني.. السودان للسوداني)، بعدها انتشر النداء كانتشار النار في الهشيم وسرعان ما عم القري والحضر حتي وصل الي لندن والقاهرة، حزب الأمة رفض بشدة ان يكون السودان واحدة من دول مجموعة رابطة الشعوب البريطانيّة المعروفة بـدول (الكومنولث)، او تربطه علاقة سياسية ووحدة مع مصر.
٢- ان قصة ظهور حزب الأمة عام ١٩٤٥ صاحبتها رويات كثيرة ومتعددة بعضها معروف واغلبها تخمينات، كانت اقواها تلك الرواية القديمة التي تقول، ان الحكومة البريطانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية قد انزعجت كثيرآ من المحاولات الجادة والكثيفة التي قامت بها الحكومة المصرية بالتضامن مع الاحزاب والمنظمات المصرية من اجل احباط كل الخطط البريطانية الرامية الي ضم السودان لدول (الكومنولث)، وافشال سياسة بريطانيا في السودان.
٣- كان هناك ايضآ شيء اخر اقلق راحة الحكومة البريطانية كثيرآ، فقد نجحت السلطات المصرية وقتها في تاسيس حزب سوداني ينادي بالوحدة الكاملة مع مصر، وطالب هذا الحزب (الشعب الديمقراطي) كل الاحزاب الوطنية الاخري تاييد فكرة الوحدة الاندماجية مع مصر، وان تكون الدولتين (السودان ومصر) دولة واحدة عاصمتها القاهرة!!، لقد اثار ظهور هذا الحزب بدون اعلان مسبق او مقدمات فضول ملايين السودانيين في كل مكان، خصوصآ ان مؤسس هذا الحزب هو الزعيم الديني المعروف السيد / علي الميرغني، سليل اسرة الميرغنية المعروفة في مصر والسودان وإرتريا والتي عرفت بقيادة الطريقة الختمية الصوفية استقرت أسرته في كسلا وسواكن، ولم تكن عند السيد علي ميول سياسية نحو مصر!!، بعد تكوين الحزب ناصب علي الميرغني المهدية العداء بتوجيهات مباشرة من مصر، وتحالف مع الحكومة المصرية بقوة جهارآ وعلي الملأ، واستقطب حزبه فيما بعد عدداً من سكان الشرق للطريقة الختمية.
٤- وبعد ان ظهرت قوة حزب الميرغني (حزب الشعب الديمقراطي) وتاييده للوحدة مع مصر، تدخلت بريطانيا واسست حزب الأمة بقيادة عبدالرحمن المهدي ليقف في وجه تطلعات حزب الميرغني السوداني – مصري، ان الذي عاصر احداث اعوام (١٩٤٥- ١٩٥٦) يعرف انها كانت سنوات مليئة بالمد والجزر، والحدة في المواقف العدائية بين الحزبين، وصلت الحدة في احدي المناسبات الانتخابية ان وقعت معارك بالسلاح الناري والابيض، ونتجت عنها سقوط قتلي وجرحي من الجانبين ورجال الشرطة.
٥- مع الاسف الشديد، ان الدين الاسلامي تم استخدامه بصورة سئية في هذه المعارك برعاية تامة من الامام/ المهدي، وزعيم الختمية!!، لقد اغدقت مصر الاموال الطائلة علي السيد علي الميرغني، ومن ناحية اعطت بريطانيا عبدالرحمن المهدي الاراضي الواسعة، والجزيرة آبا، وعملت علي تاييد تنصيبه امامآ لا لشيء الا ليكون شوكة في حلق مصر !!
٦- ذكاء عبدالرحمن المهدي تمثل في تمرده علي محاولات بريطانيا ربط السودان بمجموعة دول (الكومنولث)، واكد ان السودانيين الذين ناضلوا طويلآ الاستعمار الثنائي (البريطاني المصري) يرضون ان يعودوا مجددآ لحكم بريطاني باسم (الكومنولث)، ولكن هذا لم يمنع عبدالرحمن في ان تكون علاقته قوية ومتينة مع لندن لدرجة انه أهدى الملك جورج الخامس سيف والده، رامزا إلى أنه هجر نهائيآ الجهاد بالسيف الذي دعا له والده!! ، وبالطبع لا يجب ان ننسي ان بريطانيآ منحت عبدالرحمن عقارات فخمة في قلب العاصمة لندن، وهي العقارات الباهظة الثمن، التي قام نظام الرئيس المخلوع اعوام مضت بالتصرف فيها، وباعها سرآ ولم يدخل العائد خزينة الدولة!!
٧- في يوم ١٧/فبراير٢٠٢٠ جاءت الاخباروافادت :(تفجَّرت قضية بيع مُمتلكات جمهورية السودان بلندن في سبتمبر 2012 عبر مصادر بريطانية سمّت نفسها بالمُطّلعة على الشأن السوداني والتي كشفت عن بيع 13 عقاراً بقيمة 60 مليون جنيه استرليني بسريةٍ تامةٍ وتحت إشراف عُملاء وشركات بريطانية في 2011 وتمت تحت إشراف وكالة عقارات مُسجّلة بجزيرة جيرسي التي تقع في القنال الإنجليزي شمال غربي أوروبا، وتبعد 160 كم جنوب إنجلترا و16 كم شمال سواحل فرنسا.).
٨- خلال ال(٧٧) عام الماضية، شهدت اروقة حزب الأمة محن وبلاوي فاقت كل الحدود، وعجزقادة الحزب وآل واسر المهدي تفاديها او الوصول الي حلول لحل هذه الازمات الطاحنة، اولي المصائب كانت في عام ١٩٥٨عندما طلب الحزب من الجيش القيام بانقلاب عسكري، وقام الفريق/ عبود بانقلابه، وبعدها خجل الحزب من هذا التصرف الاحمق الذي كان من نتيجته دخول الجيش الساحة السياسية، منذ ذلك الوقت وحتي اليوم، وبعد انقلاب ١٩٥٨ تدفقت المصائب من تحت راس الحزب والتي لو قمنا بتعدادها لما كفانا ما تبقي من عمر!!
٩- اليوم، تمر ذكري مرور تاسيس حزب الامة ،حزب اصبح هرمآ ما عاد يقوي علي الصمود ومواجهة الصعاب التي المت به بعد ان هجره انصاره وشبابه، كل المعطيات تؤكد ان قادة الحزب قد قرروا ان يقتصر دور الحزب في الخطب والكلام والتصريحات وما دونه خرط القتات!!، والشيء الذي نستغرب له، ان خراب الحزب لم ياتي من الخارج، وانما من داخله، من قلب الحزب جاء الدمار التام برضا وقبول كل من فيه!!… حزب لا نعرف من رئيسه: اللواء برمة؟!!.. مريم المنصورة؟!!.. مبارك الفاضل المهدي؟!!
١٠- كم كنت اتمني ان اقول لحزب الأمة “عيد ميلاد سعيد، وكل عام وانتم بخير،”، ولكن منذ متي كانت التهاني تقدم لمن توفاه الله برحمته؟!!
بكري الصائغ
[email protected]




الجديد المثير في وثائق تاريخ آل المهدي:
نسب السيد الامام المهدي مفجر
الدعوة وقائد الثورة المهدية:
هو:
محمد احمد /المهدي/ بن عبدالله بن فحل، بن عبد المولي، بن عبدالله، بن محمد، بن حاج شريف، بن علي، بن احمد، بن حسن النبي، بن صبر ود نصر، بن عبدالكريم، بن حسين، بن عون الله، بن الامير نجم الدين :( قائد الجيوش الفاطمية وحاكم اسوان)، بن رضوان، بن علي، بن سراج الدين، بن عيسي، بن محمد ابو جعافرة، الامير يوسف المغربي، بن ابراهيم، بن عبد المحسن، بن حسين الفاسي، بن محمد، بن موسي، بن يحي، بن عيسي، بن علي التقي، بن الامام محمد المهدي، بن حسن العسكري، بن الامام علي الهادي، بن محمد الجواد، بن علي الرضا، بن موسي الكاظم، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن الامام علي زين العابدين، بن الامام الحسين،….. بن الامام علي ابن ابي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء البتول بنت سيدنا محمد رسول الله نبي الرحمه صلي الله عليه وسلم.
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن:
حزب الامة القومي؟!!
١-
الصادق المهدي : “انا الشايل حزب الامة مش الحزب شايلنى”!!
٢-
مرت ستة وستين عامآ -(١٩٦٦- ٢٠٢٢)- علي انشقاق حزب الامة الذي ما التئم ولا توحد حتي الان، بل ازداد اكثر انشقاقآ وتمزق بعد ظهور احزاب اخري من الحزب الاصل.
٣-
السيدة رباح كريمة الامام الصادق المهدي روت شهادتها لجريدة (الشرق الاوسط) اللندنية، عن أحداث قديمة واخري جديدة عاشتها، وانها قد الفت كتاب تضمن في فصوله قصة أول انقسام خطير حدث في حزب الأمة عام ١٩٦٦، حين وقع خلاف بين رئيس الوزراء محمد احمد المحجوب رئيس الحكومة الائتلافية (حزب الأمة والوطني الاتحادي) والهيئة البرلمانية لحزب الأمة، جاء في الكتاب:
(كونت الهيئة البرلمانية لجنة لبحث اداء الحكومة ولكن رئيس الوزراء المحجوب بدلا من التفاهم مع الهيئة التي انتخبته اعتبر نفسه غير مسؤول امام الهيئة البرلمانية، بل مسؤول فقط امام الإمام الهادي المهدي راعي حزب الأمة وطائفة الانصار. ولكن رئيس حزب الأمة الصادق المهدي تدخل مؤيدا الهيئة البرلمانية في حقها في محاسبة رئيس الوزراء وحق الحزب في متابعة اداء حكومته والتنسيق بين أجهزته وبينها، فوقع استقطاب حاد حول هذه القضية مما أدى الى انشقاق حزب الأمة الى جناحين: جناح الهادي وجناح الصادق).
المصدر: جريدة “الشرق الاوسط”: (الاحـد 29 رجـب 1423 هـ 6 اكتوبر 2002 العدد 8713).
٤-
كان الصادق المهدي عمره ٣١ عامآ عندما انقلب علي عمه الامام الهادي المهدي، دافع الصادق المهدي عن انقلابه بحرارة شديدة في حوار صحفي اجرته معه جريدة (الحياة) اللندنية بتاريخ ٣٠ اكتوبر عام ٢٠٠٠، وقال:
(الخلاف في أبسط صوره كان صراع بين القديم والجديد. والمؤكد أن هذه المسألة اختلطت بأطماع ورغبات ونيات بعض الناس. لكن الفكرة الأساسية هي الخلاف بين القديم والجديد. وبعضهم يعتقد بأن المحافظة على الأوضاع تعني المحافظة على القديم. وهناك آخرون يرون أن المحافظة على الوجود تحتاج إلى التجديد، مثلاً في حزب الأمة تسببت فكرة الاصلاح والتجديد في مشكلة كبيرة جداً داخل هذا الكيان. من جانبي أرى أنه لن يكتب لنا عمر جديد إلا بالإصلاح والتجديد. وكل المتطلعين للمستقبل يرون أنه أياً كان الثمن الذي دفعناه من حيث الخلافات وغيره، فإن فكرة الاصلاح والتجديد هي التي كتبت لنا عمراً جديداً، فالإمام عبدالرحمن نشأ في عصر غير عصر والده ولذلك بدأ مجدداً بشكل كبير، بعكس الإمام المهدي الذي كان يرى أن أي فكرة أو ثقافة مستوردة مرفوضة جملة وتفصيلاً، حدث انقسام حقيقي في حزب الأمة وتكون حزبان للأمة وهما حزب الأمة جناح الهادي وحزب الأمة جناح الصادق، وظل الحزب منقسماً عامين، قبل الانقلاب العسكري بقيادة جعفر النميري وتحديداً في آذار مارس 1969 اتفقنا ونشرنا إعلاناً بالاتفاق وقعه معي الإمام الهادي وأعلن انه هو المشرف على الكيان بصفته الشخص الأول المسؤول، وبعده يأتي الصادق. وبعد شهرين من هذا الاتفاق وقع انقلاب نميري ثم استشهد الإمام الهادي، وأصبح حزب الأمة من دون إمام..حسب الإعلان كنت أنا الرجل الثاني بعد الهادي. لكنني كنت نزيلاً للسجن وفي الوقت نفسه توفي يحيى الشقيق الثاني للهادي في حادث سير في جنيف. وأصبح الابن الأكبر للإمام عبدالرحمن هو السيد أحمد. وتبلورت أحوال الحزب السياسية في الكلام حول أن الصادق هو الرجل الثاني بموجب اتفاق الإمام الهادي. لكن ما زال هناك ممن بايعوا الإمام الهادي الذين يعتقدون بأنه لا يزال حياً)…
٥-
الصراع في بيت المهدي يعرقل تعافي حزب الأمة من صدمة رحيل الزعيم شخصية الصادق المهدي القوية لم تترك مجالا لوجود شخص يتوافق عليه الحزب.
الأحزاب الطائفية هي سبب انهيار الدولة السودانية اليوم.. إلى زوال يا استاذ إلى زوال..
الأنصار والختمية قديماً والان حركات الأرتزاق وباقي الفلول دعامه أمن طلابي كتائب ظل دفاع شعبي أمن شعبي وو وو وو وو لك الله ي وطني.. والمعادلة الخطيرة حميدتي.. اه.
الحبيب، Turkey.
مساكم الله تعالي بكل ماهو مفرح وسعيد.
١-
يا تركي، هذا الحزب الاقطاعي الممعن في الرجعية والتخلف عاصرت مراحل تاسيسه لحظة بلحظة وعايشت الظروف الغريبة التي نشأ وقتها، وبحكم انني قد ولدت بزمن طويل قبل تاسيسه اتيحت لي الفرصة ان اكون شاهد عيان عن قرب علي كل الاحداث الكبيرة والصغيرة والانشقاقات والتهم الخطيرة التي تبادلوها آل المهدي وقتها وحتي اليوم.
٢-
شيء مؤسف للغاية ان الحزب منذ عام ١٩٦٦ لم يستطيع اصلاح حاله، ولا سعي احد من آل المهدي ان يبادر بوضع هيكل ديمقراطي يسير عليه الحزب!!، ولا سمعنا ان احد من (الاخوة الاعداء) في آل المهدي اجتهد لكي يجمع شتات الاسر حول مبادئ يسيرون عليها خصوصآ وان الصحف المحلية والاجنبية كتبت الكثير المحبط عن حزب الامة القومي وفروعه الخمسة المتهالكة.. وايضآ عن عن الصادق المهدي وآل المهدي ونسيبهم حسن الترابي.
الحبوب، Turkey.
الف شكر علي حضورك الثاني، وسعدت بالمشاركة.
١-
من طالع الصحف المحلية القديمة والجديدة وصحف سنوات الاربعينات والخمسينات وما بعدها من سنوات ، يجد الصحف لم تنشر الا القليل عن اخبار آل الميرغني، فقد فرضت اسر آل الميرغني في السودان ومصر طوق علي احوالها ، والتزموا الجميع بعدم كشف المستور وخروج اخبارهم العائلية الخاصة للعلن، ولكنهم سمحوا بخروج الاخبار السياسية ومشاكل حزب الختمية والصراعات التي ما زالت تتواصل منذ عام ١٩٨٩ بعد انقلاب الجبهة الاسلامية وتكوين التجمع الوطني المعارض في القاهرة.
٢-
اسر آل الميرغني من محافظة للحد البعيد، وتراعي بشدة تطبيق سياسة الحرص علي الامور الخاصة بها، ولا تسمح للصحف بالتوغل في الشآن الميرغني وخصوصياتها ، ولا يميل احد من افرادها بالظهور الاعلامي والادلاء بالتصريحات.
٣-
كل الاحزاب السياسية القديمة والجديدة، سواء كانت علمانية او دينية لم تسمح للصحف بالتدخل في الشؤون العائلية الخاصة برؤساء وافراد هذه الاحزاب… الا حزب واحد!!
وصلتني رسالة من صديق علق علي المقال، وكتب:
(…- رحل الامام الصادق ولم يترك خلفه شخصية عندها الكاريزما والحزم والانضباط ليقود حزب الامة القومي الي الامام ويحقق الاهداف التي سعي لها الحزب منذ تاسيسه عام 1945، فشل الحزب بعد وفاة الامام في تعيين قائد يقود الحزب في هذه المرحلة الخطيرة في تاريخ السودان، لم نعد نعرف من هو راعي الحزب؟!!، هل هو اللواء فضل الله برمة ؟!! .. ام المنصورة مريم الصادق؟!!.. هل هو الدكتور الصديق الصادق المهدي؟!!..ام رجل الاعمال مبارك الفاضل المهدي؟!!.. ام هو اللواء عبدالرحمن الصادق المهدي الذي يدير الحزب بالخفاء بواسطة ريموت كنترول؟!!.. المشكلة ان لا احد في حزب الامة وغير الحزب يعرف من هو رئيس الحزب.. بل ولا حتي أهل بيت المهدي!!.).
الحار بيهو الدليل ابن جقدول ابن هامان ابن فرعون ابن قابيل ابن ادم اها جدى عاش فى الجنة فى نسب اكتر من كده يا عم بكرى
الحبوب، الحار بيهو الدليل.
تحية طيبة ومشكور علي المشاركة بالتعليق.
١-
اين اختفوا رؤساء الاحزاب ولم نعد نراهم مع المتظاهرين في السودان ضد الطغمة العسكرية؟!!، اين اختفوا فجأة رؤساء اكثر من (٢٦) حزب سياسي ولم نعد نسمع تصريحاتهم؟!!
٢-
بالطبع المقصود هنا حزب الامة القومي وفروعه الخمسة؟!!
مقال طويل ما كفاية كمان تواصل في التعليقات ..يجب الآن العمل للم الصف لمواجهة الانقلاب الجنجويدي الكيزاني…الان وقت رص الصفوف …النقد خلوهو لمن تاني بالمدنية
الحبوب، قنديل.
حياك الله واسعد ايامكم.
ونواصل مع تاريخ حزب الامة القومي.
حزب “الأمة” السوداني.. تاريخ من التواؤم والصراعات
http://www.islamist-movements.com/32811