ماذا يريد علي عثمان.. ماذا يريد نافع؟؟

في تنوير للأجهزة الاعلامية قال مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح قوش: (ما ممكن الزول يشتري عيشة بثلاثة جنيه من حق الناس أن يتظاهروا تظاهرات سلمية، لقد وجهت القوات الأمنية بعدم ضرب أي شخص إلا إذ قام بالتخريب ).
قائد قوات الدعم السريع الفريق حميدتي قال: ( البنوك ليه ما تدي الناس قروشهم هذا ظلم ونحن مع الشعب ما في زول يشوه صورتنا ولا بد لبسكم يكون مميز ونحن ما دايرين نأذي زول لكن التخريب ممنوع).
فى وقت سابق قال علي عثمان محمد طه، محرضاً عضوية حزبه، وقال: (إنهم لا يبحثون عن ملاجئ يأوون إليها، أو أنهم قد أخلوا الساحة أو إرتجفوا أو تراجعوا أمام التحديات الاقتصادية)، مؤكداً أن الشدة لا تزيدهم إلا قوة وأن التحديات هي التي تصنع وتقوي أعواد الرجال والنساء ، وقال طه خلال مخاطبته مؤتمر شعبة الأساس لحزبه بمنطقة الجريف غرب حسب صحيفة السوداني: (أقول للدايرين يهزوا شجرة الإنقاذ والمؤتمر الوطني إنتو ما عارفين حجمها ووزنها وإنجازها قدر شنو تقيلة وثابتة وراسخة وقوية بما أنجزت وبما وعدت وستنجز ما تعد به). وعزا طه التحديات الاقتصادية إلى كسب أيديهم، بجانب كثير مما يحاك ضد البلاد، وأضاف: (ندرك أن هذه التحديات لم تأتِ من فراغ، فيها بعض كسب أيدينا تقصيراً وغفلة، ولكن فيها ما هو كثير من التآمر الخارجي ، وقال (يراد لهذه الشجرة أن تقتلع من جذورها أو أن تساوم أو (تركع)، وحث عضوية حزبه على أن لا يصيبهم الخوف بسبب ما سماه (المسائل العارضة)، وتابع: (صحيح أننا نعيش تحديات ومصاعب وضائقة في المعاش والوقود والخبز ولا خير فينا إن لم نذكر هذه القضايا ولا خير فينا إن لم نناقشها وإن لم نقرر فيها)، مؤكداً عدم وجود فساد او فشل لمشروع الانقاذ ، و مع كل الذى حدث لا يزال جالساً تحت الشجرة.
من جانبه تنبأ القيادي بالحزب الحاكم د. نافع علي نافع بعدم استمرار الاحتجاجات ، وبعث نافع برسالة للمتظاهرين قائلاً: (إذا كان الغرض من الاحتجاجات والمظاهرات التعبير عن تدهور الاوضاع الاقتصادية ، فان المتظاهرين عبروا و رسالتهم وصلت، اما اذا كان الغرض التخريب وخدمة اجندة سياسية للمعارضة التي تفكر في اسقاط النظام، فالمواطن العادي لا دخل له بهذه الأمنيات، وقال: (المتظاهرون خربوا لذلك تدخلت الأجهزة الأمنية لإستتباب الأمن وهي لا تعتقل أي شخص إلا بعد ثبوت تورطه في عمليات تخريب) ، هذه نماذج لاثنين من كبار غلاة الاسلاميين، ربما كان لاختلافهما و صراعاتهما ردحاً من عمر الانقاذ لا دخل للمواطن فيه و لا علم له بمراميها وأهدافها التي ليس من بينها أبداً رعايته ، أليس على عثمان هو من ارتضى فصل الجنوب طواعية و أورثنا شمالاً ضعيفاً مثقلاً بالديون ؟، أو ليس هو من خطط حسب مزاعم قيادات من الجنوب لتقاسم حكم السودان الموحد مع الراحل قرنق ؟ أو لم يتهم السودان برعاية الارهاب و تمت محاصرة البلاد و كان على عثمان نائباً للرئيس و نافع هو مساعد الرئيس؟
او ليسا هما رعاة طبقة الرأسمالية الطفيلية التي نبتت في عهد الإنقاذ وتغلغلت داخل النظام وأمتصت موارد البلاد وثرواتها وأصبحت تمتلك اقتصاد مواز لاقتصاد الدولة، تتحكم في أسعار الصرف وحركة البيع و الشراء ، ثلاثة منهم يسيطرون على تجارة الوقود ، و خمسة على تجارة السكر ؟ و منهم عشرة (كرام) يتحكمون فى سعر الدولار ويتداولون فى مضارباتهم ( 10 ) مليار دولار ، ألم يترعرع غول الفساد و يتكبر في وقت كان شيخ علي نائباً للرئيس، و د. نافع مساعداً للرئيس؟ لقد رشحت تسريبات بأن الرجلين كانا الأكثر تشدداً في الايعاز لجهات بعينها لفض الاحتجاجات بالقوة اذا لزم الأمر؟ السؤال ماذا يريد علي عثمان .. وماذا يريد نافع؟
الجريدة



نريد ان نجردهم من اموال الشعب التي سرقوها وحاولوا قتل مبارك الجبان الذي لم يطالب بحقه حتي عندما كشف ابو الدمار ذلك في قناه الجزيره
لك كل التحايا يا الصحفي الوطني محمد وداعه