أخبار السودان

جريمة هزت الحلفايا

المدراية: سلمي عبدالله

انهال احد الضباط الذي يتبع لجهه سيادية ضربا علي احد ماسحي الاحذية بمنطقة الحلفايا صباح امس الأحد، واتهمه بالتاخير في انجاز حذائه فاحضر ?سوط? من سيارته وانهال به علي ? عامل الورنيش? ضربا مسببا له الاذي وتجمهر المارة وطلبو من النظامي الاحتكام الي القانون الذي يمثله ولامو النظامي علي تعديه علي العامل البسيط الذي لم يرتكب اي جرم من جانبه دخل عبدالله 40عام في نوبة حادة من البكاء وقال للمدراية?انا ابوي ماضربنبي يضربني هو? واضاف ?حقي خليتو لله ? وفشل النظامي في اخذ العفو من عبدالله الذي تعرض لامتهان كرامته في الشارع العام لاذنب فقط لانه اخر حذاء جنابو ووجد سلوك النظامي استنكارا كبيرا من اهل الحلفايا الذين زرفوا مع عبدالله الدموع سيما وانه يعمل ماسحا للاحذية في هذه المنطقة لمايقارب العشرين عام وطلب الاهالي من النظامي الاعتزار ورفض ماسح الاحذية جلد النظامي الذي طلب منه ان يجلده كما فعل.

تعليق واحد

  1. ثقافة الدولة البوليسية الفاشية العنصرية الجهوية الاستعلائية الثيوقراطية الغاشلة و الفاسدة و المستبدة —
    تعيش كتير تشوف كتير في بلاد العجائب و الغرائب —

  2. هذا لا يستحق ان يطلق عليه نظامى..هذا شخص غوغاءى وغير مسؤول .يجب على وحدته رفع الحصانة عنه ومحاكمته ومعاقبته باقصى عقوبة..

  3. ووجد سلوك النظامي استنكارا كبيرا من اهل الحلفايا الذين زرفوا مع عبدالله الدموع …

    إستنكار شنو ودموع شنو ؟؟ما تخلوا الهوان يا أهل السودان المساكين ؟؟كان لميتوا فى الهلفوت ده وأديتوهوا علقة مظبوطة كان إتأدب وعرف إن الله حق …

    ديل صعاليك ماينفع معاهم التهاون …حبوبتى الله يرحمها كانت بتقول الأمر الهَيِّن بضيع الحق البيِّن

  4. هذا النظامي واضح انو قليل أصل وفاقد تربية، لو كان من بيت طيب لمنعته أخلاقه من التعدي على هذا المسكين الذي يكسب رزقه الحلال بعرق جبينه، كما يتضح من هذه الحادثة سوء استغلال السلطة من جانب هذا النظامي اللانظامي، كيف يحمل سوط في سيارته لضرب المساكين؟ أين القانون الذي يمثله؟ لكن فى عهد الإنقاذ لا يستغرب مثل هذه الفوضي، فهذا أكثر من عادي في عهد هذه الحكومة الظالمة التى سلطت زبانيتها على المواطنين حيث يستطيع أي من هؤلاء الزبانية أن يضرب أو يقتل أو يغتصب من يشاء من المواطنين وهو واثق من عدم المسائلة.

  5. حنقعد نلطم زي النسوان، زي الهلفوت دة مفروض يتظبط في نفس اللحظة، يعني شنو ضابط؟ كان كبير والا صغير، الكبير الله – بدل الناس ما يشاركوه الدموع، دي كانت فرصة عشان ضابط الغفلة دة يتأدب، طالما هو انتهك القانون، من حق الناس تدافع عن نفسها وعن الضعيف، شرع رباني – بطلوا فوبيا النظام. المشكلة ما في النظام بس، المشكلة في زي الأشكال دي، لو كان الضابط ده اتورنش أسود في عينه، كان حيصل شنوا يعني؟ قبل كدة ما ناس الحركة الشعبية ظبطوا ليهم قائد كتيبة زي الحلاوة، ومسحوا بيه الواطة، حصل شنو؟ لا تساهموا في صنع الظلم، بالسكوت عن الظلم، لأنه حيرتد عليكم يوم ما. وكلامي دة موجه لمن كان حاضرا.

  6. ثقافة الدولة البوليسية الفاشية العنصرية الجهوية الاستعلائية الثيوقراطية الغاشلة و الفاسدة و المستبدة —
    تعيش كتير تشوف كتير في بلاد العجائب و الغرائب —

  7. هذا لا يستحق ان يطلق عليه نظامى..هذا شخص غوغاءى وغير مسؤول .يجب على وحدته رفع الحصانة عنه ومحاكمته ومعاقبته باقصى عقوبة..

  8. ووجد سلوك النظامي استنكارا كبيرا من اهل الحلفايا الذين زرفوا مع عبدالله الدموع …

    إستنكار شنو ودموع شنو ؟؟ما تخلوا الهوان يا أهل السودان المساكين ؟؟كان لميتوا فى الهلفوت ده وأديتوهوا علقة مظبوطة كان إتأدب وعرف إن الله حق …

    ديل صعاليك ماينفع معاهم التهاون …حبوبتى الله يرحمها كانت بتقول الأمر الهَيِّن بضيع الحق البيِّن

  9. هذا النظامي واضح انو قليل أصل وفاقد تربية، لو كان من بيت طيب لمنعته أخلاقه من التعدي على هذا المسكين الذي يكسب رزقه الحلال بعرق جبينه، كما يتضح من هذه الحادثة سوء استغلال السلطة من جانب هذا النظامي اللانظامي، كيف يحمل سوط في سيارته لضرب المساكين؟ أين القانون الذي يمثله؟ لكن فى عهد الإنقاذ لا يستغرب مثل هذه الفوضي، فهذا أكثر من عادي في عهد هذه الحكومة الظالمة التى سلطت زبانيتها على المواطنين حيث يستطيع أي من هؤلاء الزبانية أن يضرب أو يقتل أو يغتصب من يشاء من المواطنين وهو واثق من عدم المسائلة.

  10. حنقعد نلطم زي النسوان، زي الهلفوت دة مفروض يتظبط في نفس اللحظة، يعني شنو ضابط؟ كان كبير والا صغير، الكبير الله – بدل الناس ما يشاركوه الدموع، دي كانت فرصة عشان ضابط الغفلة دة يتأدب، طالما هو انتهك القانون، من حق الناس تدافع عن نفسها وعن الضعيف، شرع رباني – بطلوا فوبيا النظام. المشكلة ما في النظام بس، المشكلة في زي الأشكال دي، لو كان الضابط ده اتورنش أسود في عينه، كان حيصل شنوا يعني؟ قبل كدة ما ناس الحركة الشعبية ظبطوا ليهم قائد كتيبة زي الحلاوة، ومسحوا بيه الواطة، حصل شنو؟ لا تساهموا في صنع الظلم، بالسكوت عن الظلم، لأنه حيرتد عليكم يوم ما. وكلامي دة موجه لمن كان حاضرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..