مقالات وآراء

قطعت امريكا قول كل عميد !!

أطياف 

صباح محمد الحسن 

لم يكن رفض السفارة الامريكية بالخرطوم طلبا لصحيفة القوات المسلحة مقدما من رئيس تحريرها العقيد الحوري لإجراء حوار مع السفير الامريكي جون غودفري  رفضا جاء صدفة او ان السفير لايحترم الصحافة ولايقدر دورها ، هذا الرفض جاء نتيجة لما تقوم  به صحيفة القوات المسلحة ورئيس تحريرها وماتقوده من خطط واهداف لوأد الديمقراطية في السودان سيما ان الحوري واحدا من الذين استخدموا اسلوب الوعيد والتهديد بصفته قائداً عسكريا  وتجاوز أعراف المهنية والعمل الصحفي 

هذا الرفض جاء ايضا ليعزز رفض امريكا التعامل مع حكومة عسكرية والتي رهنت  قدوم الاستثمارات الأميركية إلى السودان بتولي حكومة مدنية جديدة الأمور في السودان 

كما ترفض ايضا الولايات المتحدة الامريكية عودة عناصر النظام البائد للحكم من جديد وتعلم كل الحيل التي يقوم بها النظام الانقلابي ، لتهيئة المسرح  السياسي لصعودهم مرة أخرى وهذا أكبر عامل جعل الثقة في العسكريين تتصدع

وتعتقد ان الامر يمثل بالنسبة لها (حساسية عالية ) داخل السودان تجاه إعادة بعض المرتبطين بالنظام القديم إلى المناصب في الحكومة وأن هناك خطوات جارية لتجديد الممارسات “الإقصائية” للنظام القديم  ، وقالت امريكا هذا ما لا نؤيده ولا نتفق معه 

كل هذا لخصه  السفير الأمريكي بالخرطوم جون غودفري في تصريحات مهمة لصحيفة التيار  هذه التصريحات حددت تماما موقف امريكا من عملية  التحول الديمقراطي  قبل ان يختمها السفير برفضه الحوار مع صحيفة القوات المسلحة ،مواقف أكدت ان تعيين السفير كما اسلفنا لم يأت عبثا ، وان الخطوة جاءت مدروسة ليست للتوافق مع حاضر عسكري مفروض  ولكنها خطوة  تبني وتؤسس لمستقبل سياسي قادم 

في الوقت الذي رحبت فيه امريكا والمجتمع الدولي بمشروع الإعلان الدستوري،  لنقابة المحامين وتعتبر انه قد يساعد في تشكيل حكومة بقيادة مدنية متوافق عليها بشكل واسع ودعا السفير الأطراف إلى الانخراط 

ولم تقف تصريحات السفير على كشف موقف امريكا بمواقفها بل كانت السفير الامريكي اكثر صراحة وشفافية عندما رد على تصريحات المستشار الإعلامي لقائد الجيش حول عودة السودان  إلى المجتمع الدولي، وقال  ليس صحيحا ما قاله العميد الطاهر أبوهاجة بأن مشاركة البرهان في الأمم المتحدة تعني أنها صفحة جديدة مع الغرب وأمريكا ، اجابة شافية كافية تؤكد ان ابو هاجة  لايستند في تصريحاته على معلومات دقيقة فالمستشار لايتحدث من مربع فارغ من المعلومات ولايندفع الي نقطة تجعله لافرق بينه وبين عامة الناس الذين يطلقون التصريحات ( نكاية ) بغيرهم 

وحددت الولايات المتحدة للشعب السودان أين تقف الآن وقطعت امريكا قول كل عميد عقد الامل عليها  او وقف على اعتاب سفاراتها ورُد  خالي الوفاض ، 

سعادة العميد الحوري ( من متين بقيتو بتاعين سفارات ) !!! 

طيف أخير : 

مليونية الخميس ، اصحاب القرار وكلمة الشعب 

الجريدة

‫26 تعليقات

  1. لكن انت بى كلامك ده اثبتى انك بتاعة سفارات كيف تدافعى عن تصريحات السفير لقد اخطا كان واجبه ان يقبل ويحاور حتى نقرا ردوده على الاسئله متى كان الغرب صديق لنا علاقاتهم مبنيه على المصالح ونهب الموارد ويفعلون كل شىء فى سبيل زلك وعثمان مرغنى لو لم يكن صديق لهم لما اتته هزه الفرصه واكاد اجزم انها اتته بطلب منهم مع تحديد الاسئله مسبقا وارسال رسالتهم ولعلمك هم يدعمون البرهان الزي يحقق مصالحهم ويكرهون الديمقراطيه التى تحفظ حقوقنا هل دعمو الديمقراطيه السابقه لا ثم لا الحوري سودانى اختلفنا معه او اتفقنا ولكنهم اجانب

    1. ومال الصينيين والروس، أهل بيت ؟؟؟؟؟؟

      هل نهبت منا أمريكا جرام ذهب وأحد، أو عجل، أو دكوة ؟؟؟ حاشا للَّه، بل علي العكس لقد قدمت المليارات من الدولارات في شكل إعانات، ومنح، وقروض، لم ولن نحصل عليها دون موافقتهم، ودونك الوضع الماثل !!!

      مالكم كيف تهرطقون، يا كيزان السجم، ويا إنقلابيين ؟؟؟؟؟

    2. اين درست يا المدعو سوداني؟؟!! هل اكملت مرحلة الاساس؟ انت لا تفرق بين الذال والزين ولا تفرق بين الهاء والتاء المربوطة وعايز تفتي في السياسة … ارجع المدرسة وكمل تعليمك وامحي اميتك وتعال انضم في السياسة

    3. الغريب ان الكيزان لفسقهم واجرامهم وفسادهم ونفاقهم لم يجدوا مايتهموا به الرجل الشريف النظيف الشجاع ،وجدي صالح، اكثر من شاشة ونسوا ان كبيرهم الماجن اللص القونة الراقص بأردافه وجدوا في منزلة ٢٥ مليون دولار رشوة خيانة الوطن من بن سلمان، التي اعترف انه اعطى منها اللص الهارب عبدالحي يوسف ٥ مليون دولار رشوة فتوى قتل الثوار، غير المسروقات الاخرى بمختلف العملات وتم الحكم علية سنتين في الاصلاحية لتربيته وتعليمه الادب والأخلاق واخيرا اقول لك ايها الكوز النتن البطل وجدي صالح سجل اسمه باحرف من نور في سجل الخالدين مع اجداده تهرقا وبعانخي، قلت وجدي فقد الاضواء؟؟؟؟؟ فعلا
      الكوز كائن لايستحي!!!!!

  2. والله تتحدثي وكأنك وزيرة خارجية أميركا
    يا صباح ابعدي من السفارات واموالها الحرام لان من اكل هذا السحت سيقضفه عاجلا او اجلا أمام الملا
    ايضا الاموال الني تتلقاها صحيفة الجريدة ستكون وبالا عليها

    1. والله عقلك اصغر من عقل حميتي التشادي.
      حسع الجرا ورا السفارات منو الحوري الكوز الغبي ام ابنتا النابهة صباح، اللّٰه يسلمها. زولك طلب مقابلة مع السفير الشغلة اصلا استخباراتي بحت ده شغل كل السفارات.
      صباح الصحفية الرفيعة شمتانة في ناسك.
      كيزان أغبياء

      حميتي تشادي حميتي تشادي

    2. يا كويز الاستاذة صباح محمد الحسن اسم علي مسمي , اسم يتلألأ كالؤلؤ في عالم الوطنية والموضوعية ونظافة اليد وعفة اللسان وعزة النفس… السفارات والعمالة والارتزاق رجز من عمل الكيزان والجنجويد والحركات المصلحة وليس من عمل الاحرار كالاستاذة صباح واخوانها الابطال في لجنة غسل الكيزان البطل العملاق الاستاذ وجدي واخوته فهمت يا ربيع يا كوز

    1. الاصح ان تقول لم نعد نفرق بين الضابط في الجيش والناشط السياسي الكيزاني، لكنه نفاق الكيزان ولوي عنق الحقيقة # الكوز كائن لايستحي.

  3. ١-
    اقتباس:
    لم يكن رفض السفارة الامريكية بالخرطوم طلبا لصحيفة القوات المسلحة مقدما من رئيس تحريرها العقيد الحوري لإجراء حوار مع السفير الامريكي جون غودفري رفضا جاء صدفة او ان السفير لايحترم الصحافة ولايقدر دورها ، هذا الرفض جاء نتيجة لما تقوم به صحيفة القوات المسلحة ورئيس تحريرها وماتقوده من خطط واهداف لوأد الديمقراطية في السودان سيما ان الحوري واحدا من الذين استخدموا اسلوب الوعيد والتهديد بصفته قائداً عسكريا وتجاوز أعراف المهنية والعمل الصحفي.
    ٢-
    الاستاذة/ صباح.
    ١-
    تحية طيبة، وجمعة سعيدة باذن الله تعالي علي الجميع.
    والله لو كنت في محل “”سعادتو/ الحوري، لقدمت استقالتي من صحيفة القوات المسلحة بعد الموقف المحرج مع السفير/ غودفري!!
    ٢-
    لكن يا استاذة صباح/ هل كان في داعي تحرجي سعادتو بالمقال ده؟!!، العقيد كان عاوز يعمل تحقيق يرفع بها من مكانته وسط الضباط، ولما فشل ما كان في داعي لتفشي خبر الخيبة علي الملآ.. وكنتي تخليها مستورة!!
    ٣-
    بكرة حيروح للسفير الروسي كيدآ في الامريكي!!

  4. وانا اقرأ المقال تخيلت ان كاتبه هو سعادة السفير، الارتماء في اخضان السفارة بهذه الطريقة شئ يرقى للخيانة: السفير رفض الحوار، السفير اكثر صراحة وشفافية حين رد على الناطق الرسمي، امريكا رحبت بدستور نقابة المحامين، (تعيين السفير كما اسلفنا لم يأت عبثا ، وان الخطوة جاءت مدروسة ليست للتوافق مع حاضر عسكري مفروض ولكنها خطوة تبني وتؤسس لمستقبل سياسي قادم)
    كادت ان تقول ان السفير هو (بريمر ) السودان وهي من مطبليه!
    اخص عليك وعلى سفيرك الى ان تكمل عبارة اخص!

    1. والله انتم اوسخ خلق الله لأنكم اغبياء تعتقدون بانه في رؤسنا قنابير..كلام الاستاذة واضح وضوح الشمس لكنكم دائما تحاولون لي عنق الحقيقة

    2. الاصح ان تقول لم نعد نفرق بين الضابط في الجيش والناشط السياسي الكيزاني، لكنه نفاق الكيزان ولوي عنق الحقيقة # الكوز كائن لايستحي.

  5. الكوز الحورى يبحث عن القبول والرضى الامريكى عن الانقلابى البرهان حتى لو عن طريق سانحة لقاء لصحيفة الكيزان العسكريه بالسفير الامريكى ليخرج بعدها الكوز الجهلول ابوهاجة مغردا بان البرهان وجد قبول أمريكى والا لما قبل سفيرها بإجراء لقاء مع صحيفة القوات المسلحة حاول الاغبياء التذاكى فاذدادوا غباء وجهلا الكوز دائما رمة الرمم

  6. لا حولة ولا قوة الا بالله.
    كل شي في السودان بقى بالمكشوف .
    بالمناسبة التعامل مع السفارات دا من زمان موجود للاسف الشديد. بس ما كان بهذه الدرجة من السفور

  7. نحن ضد الانقلاب 1000 في المائة، ولكن لا نقبل ابدا وبأي حال من الاحوال بتدخل اجنبي في شأن يخص السودان. السودانيون وحدهم قادرين على حسم امورهم.
    الوقوف أو مساندة التدخل الأمريكي في الشأن السوداني وبهذ النزق والخفة أمر مؤسف للغاية ولا يصدر عن انسان وطني اطلاقا ناهيك عن صحفي يتوجب عليه معرفة الواجب والمستحيل.
    تقدري تقولي لي أين كان تدخل الأمريكيين في الشأن الداخلي في عالمنا هذا منذ فيتنام وحتى اليوم كان فيه خير؟ هل في الصومال؟ أفغانستان؟ العراق؟ سوريا؟ اليمن؟ ليبيا؟!
    من يتجاهل هذه الحقائق الصارخة جهلا فهذه مصيبة أما اذا كان الأمر مدفوع الثمن فإن المصيبة لا يمكن قياس حجمها

  8. اميركا ستدعم انقلاب دكتاتوري في السودان!
    الذي يعتقد أن اميركا مع الديموقراطية في السودان لا عقل له! اميركا مع مصالحها فقط، هي تريد نظام في السودان يكون متهالك ومتنافر ومتنازع تديره هي بشكل مباشر حتى ولو كان حكم ديموقراطي من الناحية الاسمية!
    الدوائر السياسية ترجح أن اميركا باتت على قناعة ان ضعف المدنيين وعدم قدرتهم حتى على الوحدة فيما بينهم لمواجهة عدو مشترك يدل على عدم قدرتهم على ادارة دولة متماسكة وبالتالي فما عادت تعول على المدنيين.
    هناك اعتقاد كبير أن السفير الامريكي يناور السياسيين هنا وفي الخفاء يسعى لصنع عسكري ديكتاتوري دموي ليحكم السودان بمباركةاميركا.
    طبعا اميركا كما قلنا همها الاول مصالحها وكلام ديموقراطية وحقوق انسان دا يمشي على السذج امثال هذه الكاتية(ونسأل الله ان تكون سذاجة وليس غير ذلك)..
    حين تدق الموسيقى العسكرية سيجد الدكتاتور الجديد التأييد من امريكا والغرب وسيجد الدعم المالي اللازم كما فعلت اميركا في مصر السيسي بل وفي كل انحاء العالم.
    حين نتحدث عن اللعبات الدولية فيجب الا نحدث الناس بهذ القدر المقزز من السذاجة والوهم.

    1. دكتاتور امريكا دايرنو بيكون ظريف و لطيف و فرفوش بس انتو يا كيزان اختونا بي خبوبكم و ربوبكم

  9. لو كنتي مخلصة وصادقة وانو فعلا دي تقديراتك للامور نسأل الله أن يهديك
    ولو كنتي بايعة نسال الله أن يبتليك في حياتك قبل مماتك.
    نحن في فوضى وهردبيس لم يعد يعرف فيه الصالح من الطالح

  10. تقول الحكمة
    من يجعل الضرغام للصيد بأنه
    تصيده الضرغام فيما تصيدا
    بنتنا دي راكبة في ضهر الاسد عشان قالت ماشة تصطاد بيه!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..