عربي | BBC News

انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وغوتيريش يعتبر حل الدولتين هو الحل الوحيد القابل للتطبيق

تغطية مباشرة

  1. ترامب سيعرض “رؤيته للعالم” في خطاب أمام الأمم المتحدة

    يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهاجمة “المؤسسات الدولية” وتناول “رؤيته للعالم” في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم، وفق ما صرح البيت الأبيض.

    ومن المتوقع أن يبدأ خطابه الساعة (13:50 بتوقيت غرينتش) اليوم، في اليوم الرسمي الأول للنقاش عمومية الأمم المتحدة السنوي لقادة العالم.

    وسيلقي الرئيس الأمريكي كلمته ثانياً بعد الرئيس البرازيلي لولا، وفق تقليد متبع منذ زمن.

    وسيواصل قادة آخرون إلقاء كلماتهم وعقد اجتماعات طوال الأسبوع.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ترامب سيلقي خطاباً “يسلط الضوء على تجدد قوة أمريكا حول العالم”.

    وأضافت أن كلمته ستتناول “إنجازاته التاريخية خلال ثمانية أشهر فقط، بما في ذلك إنهاء سبعة حروب وصراعات عالمية”.

    وأشارت ليفيت إلى أن “الرئيس سيتطرق كذلك إلى كيفية تسبب المؤسسات الدولية في تآكل النظام الدولي بدرجة كبيرة، وسيعرض رؤيته المباشرة والبنّاءة للعالم”.

    ويخيّم موضوع دولة فلسطين بقوة على أعمال الجمعية العامة، بعد أن استضافت فرنسا والسعودية أمس مؤتمراً حول حل الدولتين للصراع في غزة.

    ولم تشارك الولايات المتحدة في ذلك المؤتمر، ولم تقل ليفيت ما إذا كان ترامب سيتناول الموضوع في خطابه لاحقاً اليوم.

    صدر الصورة، Getty Images

  2. هل يجتمع الشرع ونتنياهو الأسبوع المقبل؟

    تحدث موفع “واللا” الإسرائيلي عن جهود مكثفة لعقد قمة تاريخية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

    وبحسب الموقع فإن الجهود تنصب لعقد اللقاء يوم الاثنين.

    وكان الشرع قد تطرق إلى موضوع المحادثات مع إسرائيل خلال تصريح له الأسبوع الماضي قائلاً إن “المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تُفضي إلى نتائج في الأيام المقبلة. وفي حال نجاح الاتفاق الأمني، فسيكون من الممكن التوصل إلى اتفاقيات إضافية، لكن السلام والتطبيع ليسا على جدول الأعمال في الوقت الراهن”.

    لكن اللقاء المحتمل يثير تساؤلات حول إمكانية اختراق تاريخي في مسار العلاقات بين إسرائيل وسوريا، خصوصاً أن المباحثات الأمنية بين الطرفين دخلت مراحل متقدمة وفق مصادر مطلعة، بينما يؤكد الشرع أن التطبيع والسلام ليسا مطروحين في الوقت الراهن، وأن الأولوية تتمثل في اتفاق أمني يحترم السيادة السورية.

    التعليق على الصورة، رئيس المرحلة الإنتقالية السوري أحمد الشرع.
  3. مصر تعلن استضافتها مؤتمراً لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب

    قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن بلاده ستستضيف مؤتمراً دولياً لجمع الأموال لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    وأوضح مدبولي أن هدف المؤتمر هو “حشد التمويل اللازم” من أجل “ضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وتجاوز الخسائر الهائلة التي تسبب بها العدوان الإسرائيلي”.

    ودعا رئيس الوزراء المجتمع الدولي إلى المشاركة في جهود إعادة الإعمار.

    وكانت مصر تخطط لاستضافة هذا المؤتمر في وقت سابق من هذا العام، تماشياً مع التعهدات التي قُدمت خلال القمة الطارئة لجامعة الدول العربية في القاهرة في مارس/آذار، لكن استئناف الحرب أحبط تلك الخطط.

    صدر الصورة، EPA

  4. أكاديمي في مدينة غزة: لا يوجد مكان آمن في القطاع

    قال رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الأزهر في مدينة غزة، أحمد كمال جنينا، إن مشاهدة الناس وهم يغادرون منازلهم بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية “أمرٌ مؤلم للغاية”.

    وكانت إسرائيل قد وزّعت منشورات من الجو تُطالب سكان مدينة غزة بالتوجه إلى الجنوب، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على أكبر منطقة سكنية في قطاع غزة.

    وأوضح جنينا، ، في برنامج “نيوز داي” على خدمة أخبار بي بي سي العالمية، أن قرار الإخلاء صعب للغاية، لأن المناطق الواقعة جنوب مدينة غزة “ليست آمنة على الإطلاق”.

    وأضاف: “قررنا أنا وعائلتي البقاء في شمال غزة، لأننا لا نرى أي مكان آمن”.

    وتابع: “أشعر أنه إذا غادرنا منازلنا، فإننا سنخسر كل شيء، بما في ذلك حياتنا. إنها كارثة أن تغادر منزلك، ولا أحد يعلم إن كان سيتمكن من العودة إليه”.

    وأشار جنينا إلى أهمية اعتراف العديد من الدول رسمياً بدولة فلسطين مؤخراً، لكنه أكد أن هذا لا يكفي، ويجب أن يتبعه ضغط حقيقي على إسرائيل.

    وقال: “لا بد من ترجمة هذه التصريحات إلى أفعال ملموسة”.

    صدر الصورة، Reuters

  5. الولايات المتحدة تعارض قيام الدولة الفلسطينية, بول آدامز- مراسل دبلوماسي

    لم تُخفِ إدارة ترامب قط معارضتها الاعتراف بالدولة الفلسيطينية.

    بل من الواضح أن “الموقف الأمريكي تشدّد إلى حد الرفض الصريح لفكرة استقلال فلسطين نفسها”.

    وفي يونيو/حزيران، قال السفير الأمريكي الحالي لدى إسرائيل مايك هاكابي إنه يعتقد أن الولايات المتحدة لم تعد تؤيد إنشاء دولة فلسطينية.

    ومؤخراً، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن حركة حماس ستشعر بـ”مزيد من الجرأة” بفعل الدفع الدولي نحو الاعتراف بفلسطين.

    وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 15 سبتمبر/أيلول، لتردد الحجة الإسرائيلية القائلة إن الاعتراف يمثل “مكافأة للإرهاب”، في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    كما قال روبيو إن الولايات المتحدة حذرت المؤيدين للاعتراف من أنه قد يدفع إسرائيل إلى ضم الضفة الغربية.

    وأضاف للصحفيين مطلع سبتمبر/أيلول: “قلنا لهم إن ذلك سيقود إلى مثل هذه الإجراءات المتبادلة، وسيجعل التوصل إلى وقف لإطلاق النار [في غزة] أكثر صعوبة”.

    صدر الصورة، Reuters

  6. طبيب بريطاني في غزة: لم أكن مستعداً لحجم الدمار

    قال طبيب بريطاني عمل في مناطق نزاع إنه لم يكن مستعداً لما رآه من دمار في غزة.

    ويعمل البروفيسور مارتن غريفيثس في منشأة جنوب مدينة غزة شهدت “تدفقاً كبيراً” لمرضى قادمين من المدينة المحاصرة.

    وقال لبرنامج “توداي” على راديو بي بي سي 4: “عملت في بيئات قاسية، كنت في جنوب السودان. ما نراه هنا أسوأ بدرجة- إن لم تكن درجتين- أكبر”.

    وأضاف: “لا شيء رأيته أو سمعته من قبل أعدّني لمستوى الدمار وفقدان البنية التحتية في غزة”.

    ويشير غريفيثس إلى أن يومه يبدأ عند الساعة 04:00 حين يوقظه قصف قريب، ثم “يتخلله رؤية سلسلة من أشخاص يعانون سوء تغذية وجوعاً ومرضاً وإصابات مزمنة يحتاجون إلى علاج”.

    وتابع: “نرى جروحاً وإصابات لم يُنظر فيها منذ أيام وأسابيع”، مضيفاً أن ذلك “يضغط على نظامنا الصحي الذي يعاني أصلاً من ضغط حرج”.

    وأوضح أن المنشأة تعاني نقصاً في المضادات الحيوية ومسكنات الألم وضمادات الجروح، وأن جزءاً كبيراً من معداتها “يلفظ أنفاسه الأخيرة”.

    وقال: “الناس يُضغط عليهم ويُحشرون أكثر فأكثر نحو الجنوب، وهذا واضح جداً في أعدادنا”.

    وأشار إلى أن “أعداداً كبيرة جداً من الأطفال المرضى تصل إلى المنشأة، وجميعهم يائسون وجوعى وخائفون جداً”.

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، حشود نازحة في غزة.
  7. عاجل, هيئة بحرية بريطانية: انفجار في محيط سفينة قبالة اليمن

    أبلغت هيئة بحرية بريطانية، الثلاثاء، عن “انفجار” قرب سفينة في خليج عدن قبالة سواحل اليمن، حيث يستهدف الحوثيون سفن الشحن منذ اندلاع حرب غزة.

    وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “يو كي إم تي أو” إنها تلقت “بلاغاً عن حادث على مسافة 120 ميلاً بحرياً (نحو 222 كيلومترا) شرق عدن”، مضيفة “أفاد القبطان بسماع دوي انفجار وتناثر مياه قرب السفينة”.

    ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها “هجوم”.

    وقالت الهيئة إن السفينة لم تتعرض لأضرار ولم يُصب أفراد طاقمها وهم في طريقهم إلى الميناء التالي، وأضافت “تُجري السلطات تحقيقاً في الحادثة”.

  8. وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من إغلاق مستشفيات غزة المتبقية بسبب نقص الوقود

    قالت وزارة الصحة في غزة إن “أزمة نقص الوقود قد تؤدي هذا الأسبوع إلى إغلاق ما تبقى من مستشفيات القطاع التي ما تزال تعمل”.

    وجاء في بيانها: “المستشفيات على بُعد أيام قليلة من الإغلاق بسبب نقص الوقود”.

    وأطلقت الوزارة نداءً عاجلاً إلى “جميع الجهات المعنية” للتدخل من أجل “تأمين تعزيز احتياطات الوقود في المستشفيات لتجنب كارثة”.

    ودعت عدة دول إسرائيل إلى إعادة فتح ممر طبي لنقل المرضى لتلقي العلاج في الضفة الغربية.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، قرب مشرحة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، قطاع غزة.
  9. شهود عيان فلسطينيون: الدبابات الإسرائيلية تتقدم نحو وسط مدينة غزة, يولاند كنيل- مراسلة شؤون الشرق الأوسط في القدس

    يقول السكان إن القصف المدفعي الإسرائيلي وهجمات الطائرات المُسيّرة رباعية المراوح يدفعان الناس إلى مغادرة منازلهم في مدينة غزة.

    واستخدمت إسرائيل آليات مدرعة مُحمّلة بالمتفجرات تُفجَّر عن بُعد لتفجير كتل سكنية بأكملها.

    ويتمركز الجيش الإسرائيلي الآن بثلاث فرق من المدرعات والمشاة في مدينة غزة، التي يراها “آخر معقل لحركة حماس”، وفق الجيش.

    ويقول شهود إن الدبابات تقدمت إلى وسط المدينة من الشمال والجنوب.

    وتفيد وزارة الصحة التي تديرها حماس بأن قصفاً بالقرب من مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى تخصصي للعيون أجبرهما على إخلاء المرضى والإغلاق.

    كما أُغلق مستشفى ميداني أردني ونقل موقعه إلى جنوب القطاع.

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، دبابات إسرائيلية منتشرة قرب الحدود مع قطاع غزة جنوب إسرائيل.
  10. مصادر طبية: مقتل 18 فلسطينياً منذ فجر اليوم

    أفادت مصادر طبية بمقتل 18 فلسطينياً برصاص وقصف الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الثلاثاء، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 12 قتيلاً إلى مستشفى الشفاء، و6 إلى المستشفى المعمداني في قطاع غزة.

  11. ماذا حدث في الأمم المتحدة أمس؟

    عُقد في نيويورك الاثنين اجتماع للأمم المتحدة حول حل الدولتين المُحتمل، وذلك قبل انعقاد الجمعية العامة.

    إليكم أهم ما جرى:

    – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستنضم إلى المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال في الاعتراف رسمياً بدولة فلسطينية. كما دعا الرئيس الفرنسي إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس وإنهاء الحرب في غزة. وصرح خلال الاجتماع بأنه “لا شيء يبرر استمرار الحرب” في غزة.

    – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل من الرد بضم الضفة الغربية، مشيراً إلى أن “التوسع الاستيطاني المستمر” في المنطقة يجب أن يتوقف.

    – دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي انضم إلى المؤتمر عن بعد، حماس إلى تسليم أسلحتها، متطلعاً إلى مستقبل غزة الذي قال إنه لن يشمل حماس.

    – قبل الاجتماع، تحدث داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، للصحفيين في نيويورك، وقال إن حل الدولتين قد سُحب “من على الطاولة” بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ووصف محادثات هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بأنها “مسرحية هزلية”.

    – لم تحضر إسرائيل وحليفتها الأقرب، الولايات المتحدة، الاجتماع، وكلاهما من بين أقلية من أعضاء الأمم المتحدة الذين لا يعترفون بدولة فلسطينية، وقد أدانتا إعلانات الاعتراف بدولة فلسطينية.

    – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاعتراف “يمنح مكافأة ضخمة للإرهاب”، وإن الدولة الفلسطينية “لن تتحقق”.

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
  12. ترامب يلتقي قادةً عرباً في نيويورك اليوم

    سيعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً بعد ظهر الثلاثاء مع مسؤولين من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان لمناقشة الوضع في غزة.

    ويأتي ذلك قبل أيام من استضافة الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 سبتمبر/أيلول.

    وسيُلقي ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحقاً.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، مشاركون في القمة العربية الإسلامية الطارئة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على حماس على الأراضي القطرية
  13. عشرات الدول الغربية تدعو لفتح الممر الطبي بين غزة والضفة الغربية

    دعت عشرات الدول الغربية يوم الاثنين إلى إعادة فتح الممر الطبي بين غزة والضفة الغربية المحتلة، عارضةً توفير مساعدات مالية وكوادر أو معدات طبية لعلاج مرضى غزة في الضفة.

    وقالت الدول في بيان مشترك صدر عن كندا: “نناشد إسرائيل بقوة إعادة الممر الطبي إلى الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، حتى تُستأنف عمليات الإخلاء الطبي من غزة ويتمكن المرضى من تلقي العلاج الذي هم في أمسّ الحاجة إليه على الأراضي الفلسطينية”.

    وجاء في البيان: “نحث إسرائيل كذلك على رفع القيود المفروضة على توريد الأدوية والمعدات الطبية إلى غزة”.

    وقالت وكالات الإغاثة في أواخر أغسطس/آب إن ما يصل إلى غزة منذ رفع إسرائيل الحظر عن المساعدات في مايو/أيار لا يزال يسيراً للغاية مقارنة بالحاجة، بما في ذلك الأدوية.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت في مايو/أيار أن نظام الرعاية الصحية في غزة على شفا الانهيار.

    وتتحكم إسرائيل بجميع المعابر إلى غزة وتقول إنها تسمح بدخول كميات كافية من الغذاء والإمدادات إلى القطاع.

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، نازحون فلسطينيون يفرون بأمتعتهم إلى جنوب قطاع غزة على طول طريق الرشيد، غرب مدينة غزة، 22 سبتمبر 2025.
  14. ترامب يلقي كلمته اليوم أمام الأمم المتحدة وسط قلق عالمي إزاء سياسته الخارجية

    يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي يحاول فيه قادة العالم جاهدين احتواء أزمات من غزة إلى أوكرانيا ويتشككون في ما إذا كانت الولايات المتحدة، بسياستها الخارجية “أمريكا أولاً”، لا تزال مستعدة للاضطلاع بدور قيادي في الشؤون العالمية.

    فمنذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني، قلب ترامب السياسة الخارجية الأمريكية رأساً على عقب وقلّص المساعدات الخارجية وفرض رسوماً جمركية على دول صديقة ومعادية على حد سواء وأقام علاقات أكثر دفئاً، وإن كانت لا تخلو من التقلبات، مع روسيا.

    وفي الوقت نفسه سعى إلى حل عدد من أكثر النزاعات المستعصية في العالم، وهو ما لم يحقق سوى نجاح محدود حتى الآن.

    ومن المتوقع أن يلقي نحو 150 رئيس دولة أو حكومة كلمات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع بما في ذلك ترامب الذي سيلقي ثاني كلمة بعد افتتاح الجلسة في الساعة (13:00) بتوقيت غرينتش.

    وستأتي كلمة ترامب بعد مرور ثمانية أشهر من ولايته الثانية التي اتسمت بتخفيضات حادة في المساعدات وأثارت مخاوف إنسانية وشكوكاً حول مستقبل الأمم المتحدة، مما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى محاولة خفض التكاليف وتحسين الكفاءة.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، الرئيس ترامب مسافراً إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  15. مدينة غزة تشهد قصفاً جوياً ومدفعياً منذ صباح الثلاثاء

    شهدت مدينة غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء قصفاً جوياً ومدفعياً عنيفاً استهدف أحياء متفرقة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وقالت الوكالة الفلسطينية إن من بين المناطق التي جرى قصفها؛ تل الهوى والرمال الجنوبي والشمالي وحي النصر والشيخ رضوان ومنطقة النفق وحي الدرج والبلدة القديمة في حي الزيتون، ما أدى إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان التي غطّت سماء المدين.

    وتمركزت الآليات العسكرية الإسرائيلية في حي الرمال الجنوبي بين المقر الرئيسي لـ”الأونروا” والجامعة الإسلامية، وعلى امتداد شارع تونس، وفي محيط المستشفى الميداني الأردني، وسط تفجير عربات مفخخة في أحياء تل الهوى والرمال الجنوبي.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، فلسطيني أثناء تفقده موقع الغارات الإسرائيلية على منازل في مخيم الشاطئ للاجئين، وسط عملية عسكرية إسرائيلية، في مدينة غزة، 23 سبتمبر/أيلول 2025.
  16. الأونروا: قصف 12 منشأة تابعة لنا في مدينة غزة خلال الشهر الحالي

    أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم، أن 12 منشأة تابعة لها في مدينة غزة تعرضت لضربات مباشرة أو غير مباشرة خلال الفترة من 11- 16 سبتمبر/ أيلول الجاري.

    وأضافت الأونروا عبر موقعها الرسمي، أن من بين المنشآت المستهدفة تسع مدارس إضافة إلى مركزين صحيين، كانت تؤوي أكثر من 11 ألف نازح.

    وأشارت إلى أن أنشطتها في مدينة غزة انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة لتدهور الوضع الأمني.كما اضطر المركز الصحي الوحيد التابع للأونروا شمالي وادي غزة (مخيم الشاطئ) إلى تعليق عملياته في 13 سبتمبر/ أيلول، بسبب تكثيف الهجمات والأضرار التي لحقت به خلال الغارات الإسرائيلية، وفق الوكالة.وقالت الأونروا أيضاً إن “الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية للمدينة، إلى جانب الاضطرابات الشديدة في العمليات الإنسانية والقيود المفروضة على الوصول، تعيق بشدة آخر شرايين الحياة المتبقية للمدنيين في مدينة غزة”.

    وخلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة في 16 سبتمبر/ أيلول إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، موضحة أن إسرائيل منعت وكالات الإغاثة الموثوقة (بما فيها الأونروا) من إيصال المساعدات الأساسية والمنقذة للحياة، بهدف “تدمير الفلسطينيين في غزة مادياً من خلال ظروف معيشية قاسية في القطاع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..