تمخض الكيزان فولدوا الصوارمي ..

خليل محمد سليمان

الصوارمي موظف بمكتبة جامعة القرآن الكريم ، فوجد مقعده في صفوف ضباط التنظيم داخل المؤسسة العسكرية الذي حالها يغني عن سؤالها ، وما ادراك ما الثلاثين العِجاف ، حيث اتوا بالرجرجة ، و الدهماء من اطراف المجتمع، وقيعان المدن.
الحقيقة التي يجب ان يعرفها الشعب السوداني بأن هذه الجماعة قد قُبرت ، وإلي الابد شاء من شاء ، وابى من ابى.
لم تبقى هذه الحركة علي سدة الحكم لأن بها رجال ، بل عملت بكل خبث ، ومُكر علي تفتيت ، وضعف المجتمع ، وهذا سر قوتها الزائفة ، التي انتجت الصوارمي ، ومن علي شاكلته.
ماذا يعني إختيار الصوارمي لهذه المهمة التي تُعتبر مفصلاً في حاضر الحركة المسيلمية المترنحة التي سقطت في الانفس قبل السلطة.
يعني كتابة شهادة وفاة الكيزان ، وتنظيمهم..
تلفت التيار المسمى نفسه زوراً بالإسلامي العريض عن يمينه ، وعن يساره ، ليرفع الضغط ، والحرج عن السجمان ، فلم يجدوا رجلاً واحداً سوى هذه الصرمة البالية.
الصوارمي اكد فقر الحركة المسيلمية للرجال ، وهذا ما صنعته ايديهم ، ويظل راجلهم لأنه تخلف عن ركبهم الي تركيا ، وعواصم الإستثمار ، والمال المنهوب ، فظل بين الحراسات ، والاقسام بسبب النصب ، والشيكات المرتدة.
الصوارمي فاسد كاي كوز ، وضيع حقير ، حيث هذه الصفة تلازمهم جميعاً ، وحصرياً ، وبشهادة الشعب السوداني مجتمعاً ، وتجربة الثلاثين كالحة السواد.
هذه الصرمة يعرفها كل من عمل معها ، لا تربطة ايّ صلة بالجيش المفترى عليه ، والمختطف ، والذي كان ناطقاً بإسمه ، زوراً ، وبهتاناً.
صدعونا بالهتافات ، والنفاق ، هي لله ، لا للسلطة ، ولا للجاه ، حيث هربوا كالجرذان الي تركيا بأموال الشعب السوداني تاركين الجهاد خلف ظهورهم، والماجن اللص المخلوع سيد نعمهم يواجه مصيره التعيس ، ليصيبوا الدنيا التي عملوا لاجلها ، نهباً ، و سلباً ، وكذباً.
نعم الصوارمي يشبهكم ، فكيف يكون إن لم يكن احدكم ، وحادي ركبكم.
ألا تستحون .. جماعة حكمت السودان منفردة لأكثر من ثلاثة عقود فلم تجد بين صفوفها رجلاً واحداً “بالبلدي يملأ العين” .
كسرة..
قوم يا عاطل انت ، وهو .. تففففف عليكم ، حيثما حللتم حيث قائدكم العام الصوارمي..




طيب انتوا ليه بتنتظروا لما يجى واحد زى الصوارمى وينفذ فكرة مفروض تعملوها انتم الضباط المحترفين .. دارفور اى قبيلة اسست جيش وسيارات مدججة بالسلاح واغبى واحد فيهم بيحمل رتبة فريق ودخلوا المفاوضات والاتفاقيات وأغلبهم استلموا وظائف فى الدولة مع التخصصات والحصانة والجواز الدبلوماسي ، لماذا لاتفعل القبائل الشمالية نفس الشيئ على الاقل لحماية الارض والعرض من القادمين من تشاد ومالى وبوركينا فاسو
السوداني الطافش نفس هذا السؤال تبادر إلى ذهني لماذا لم تقوموا فعلاً أنتم بتكوين جيش مكون من المعاشيين والمفصولين تعسفيا والمظلومين من القوات النظامية ولماذا تنتظروا ومنحوا هذه الفرصة للصرمة أنتم ي أخي خليل بعد إنقلاب الكيزان في إكتوبر لم تخطوا أي خطوة ولا حتى وقفتم مع الثوار في كفاحهم ونضالهم أما كان من الأولي لكم بدل التصريحات والمقالات التي لا تنهي إنقلاباً ولا تدعم ثائراً بصراحة أنتم أخي سليمان خذلتم الشعب ولم تقدموا له أي مساعدة حتى لو فنية أو لوجستية أو دعوتم زملائكم في الخدمة لتكوين جبهة ثورية عريضة تضم الثوار وكل القوات النظامية الوطنية الشريفة أرجو أن تأخذ الملاحظات ماخذا الجد وي ليت نجد الرد؟؟؟!!!
دا الكلام الصاح يا سودانى طافش كلنا لازم نتحد كجلابة وننفك من دولة دارفور وال 6 دول الجاية عبرها واحتلوا الشريط النيلي
لو كيزان الشمال قعدوا مع القحاطة وختو يدهم مع بعض موقتا بس حتى ننفك من الخطر الجاي من الغرب والله دا يكون امنية وغاية كل الجلابة
ماذا تعني بالجلابه يا هذا… انها ليست قبيله ولا عشيره. كل من يجلب البضائع ويتاجر فيها يطلق عليه جلابي ، سواء كان من الجنوب او الشرق او الغرب او الشمال… لا داعي للجهويه او العنصريه… اتركها فانها منتنه..!!!
(تمخض الكيزان فولدوا الصوارمي ..)
اولا : اخى خليل حمدا على السلامة بعد غيبتك الطويلة.
ثثانيا : ما سطرتة فى مقالك كلام متوازن وموزون, واشارك الاخوة اللذين سبقونى بادلائهم ورأيهم الذى انا اقرة تماما فى تنظيم قوات موازية لما فعله الصوارمى السىء السمعة, ذلك الصوارمى الفاشل حتى حينما كان ناطقا رسميا للجيش, وفى حينة قلنا الم يجد الجيش شخص اخر ناطقا له غير الصوارمى؟؟ وحينها استشعرنا بانحدار الجيش الذى ولى الصوارمى ناطقا رسميا باسمه.
اخى خليل : الواضح جدا والما فاضح, انو هنالك تعبئات نشطة فى تكوين اجسام عسكرية متعددة بالسودان, واخرها الفرقة الحديثة التى قائدها الصوارمى الفاشل كما ورد فى وسائل الاعلام وطبعا سبب هذه الصوارمية الجديد اعادة نظام الكيزان او ظنا منهم يعودوا مجددا بقيادة الصوارمى والصوارمية اللذين معه.
علية طالما الامر فى السودان اصبح سباق محموم لبناء وحدات عسكرية مختلفة لاتحقيق اغراض سياسية مختلفة, يبرز هنا سؤال وسؤال ملح للغاية وهو, لماذا لم يكوون المكون الشمالى وحدة بل وحدات عسكرية بان تدلو دلو الوحدات التى ظهرت على سطح السودان المغلوب على امرة.
الاخ خليل افتكر بما ألة اليه الامور من تردى سحيق علية واجب لاشاوث الشمال بان يكون لهم جيشا موازيا, وانتم كعسكريين تأخذوا بناصيتة بالكم والكيف. هذا ما لزم توضيحة والفوضى العارمة جدا التى ضربت السودان.
يقول كاتب المقال أن المدعو الصوارمي لا علاقة له بالجيش و ربطه بمكتبة جامعة القرآن، نرجو أن يتكرم علينا بكتابة السيرة الذاتية له في المقال القادم حتى نعلم حقيقته.
الصوارمي كان مؤذن في مسجد القوات المسلحه ثم أماما ومأذون لأعضاء الحركه بالجيش وبالتمكين أصبح ضابطا لم يدخل الكلية الحربيه كغيره من ضباط الأمن والمخابرات والشرطه
تكوين اي مليشيا موازية بالمناطق المذكورة هو اعلان الحرب الاهلية العرقية و هذا مايريده الكيزان لتفتيت البلد (مثلث حمدي) و هم لن يتورعوا لو فضل السودان على اقليم او مدينة او حتى قرية واحدة بس هم يكونوا في السلطة
اكتر شئ يكرهه الكيزان هو سلمية هذه الثورة و هم يريدون ضرب هذه السلمية لتبرر لهم لاحقا السيطرة على الدولة و قمع كبير ضد كل السودانيين
الناس ماتنجر خلف دعاويهم الكاذبة اي شي بيعملوهو الناس تعمل ضده
👍👍👍👍👍
انت رجل موضوعي، ذو رؤي عميقه، و أفق بعيد… احييك من القلب.
الثورات “الشعبيه” تنتصر بقوة مواقفها الوطنيه، و شمولية القوى الجماهيريه المشاركه فيها و/او الداعمة و المناصرة لهَا. و لا يجب أن تعتمد السلاح وسيله ل”التغيير”:- بدءا بالتنظيمات الفئويه و النقابيه العماليه و المهنيه؛ التنظيمات الشبابيه و الطلابيه؛ منظمات المجتمع المدني؛ التكوينات و الأجسام النسويه؛ الإتحادات الإجتماعيه، الثقافيه و الرياضيه… إلخ….
من الجيد، إن الثوره الشعبيه السودانيه، حتى الآن، يشارك فيها و يدعمها معظم ما ذكرنا، من قوى و تكوينات مجتمعه، و تمثل العناصر الشبابيه فيها، العمود الفقري.
و هذا كله يفسر قوة هذه الثوره و إستمراريتها بإصرار و عزيمه طيلة سنوات مضت.
الخلاصه: تقديري الشخصي، إن ثورة بهذه القوه، و تنوع مكوناتها، و الاصرار و العنفوان، الذان يميزها، و وضوح أهدافها و مراميها، لا بد أن تنتصر في النهايه، لأنها مؤهلة تماما أتجاوز كل المعوقات.
و للعلم، هذه الثوره تعتمد على نفسها، و لأول مره، منذ 1964 و حتى تاريخه، لا تعتمد و لا تأول على دعم الجيش لها.. و هذا ما يميزها بالضبط.
حسنا فعل البرهان بأن ركل الصوارمى فى مؤخرته وطرده من رئاسة تحرير الجريدة ، فهو مثله مثل جيفة متعفنة القيت فى الخور