بمداد الأسى !! حُذفت بعض فقراته

*تفتح المذياع فتجد محمد خير البدوي..
*تفتح الصحيفة فتجد محمد خير البدوي..
*تفتح التلفاز فتجد محمد خير البدوي..
*تفتح الصنبور فيوشك أن يخرج إليك محمد خير عوضاً عن الماء..
*فيا عزيزي (ود) البدوي :
*(اتقل) ودع الإعلام هو الذي (يبحث عنك)..
*فالمشاهير كذلك يفعلون كما تعلم ..
* وليس (الباحثون عن الشهرة!!).
*لوحت الحكومة للصادق بنداء الوطن فلباه..
*ولوحت له بورقة التراضي فأقبل نحوها بكلياته..
*ولوحت له بالحوار الوطني فهرول صوبها..
*وألقت به في (كوبر) فتشبث ببارقة الأمل..
*ولأنه ليس في مقام أيوب – عليه السلام – فقد نفد صبره..
*وإذ تطلبه الحكومة الآن بـ(الانتربول) فقد فعلت الشيء ذاته لآخرين قبله..
*ثم منهم من عفت عنه ، ومنهم من قربته إليها ، ومنهم من كافأته، ومنهم من دخل القصر (كبيرا)..
*فيا عزيزتي الحكومة :
*ليس هكذا يكون (آخر الجزاء!!).
*قاطعه التلفزيون (الرسمي) – وما كان هناك سواه – بحسبانه معارضاً..
*وتحاشته الإذاعة القومية للسبب ذاته..
*وتجنبته كثير من الصحف – بخلاف الموالية – إيثاراً للسلامة..
*ورغم ذلك اشتهر (داخلياً)- مصطفى سيد احمد- وهو هناك بـ(الخارج)..
*و الذين قاطعوه هؤلاء ليسوا بقادرين على اثبات أنهم أكثر وطنية منهم..
*ولا أكثر استقامةً اخلاقية ..
*ولا أكثر خوفاً على أذواق الشباب في زمان (حرامي القلوب تلب)..
*بل وربما لا أكثر تديناً وقد كان المصحف لا يفارق يديه في أخريات أيامه..
*فيا عزيزنا وزير الدولة بالإعلام :
*أفرج عن (درر) مصطفى ما لم تكن (محبوسة) على ذمة قضايا أخرى..
*يعني مثل (تهديد أمن الدولة!!).
*تقطع سيارة (الإشارة الحمراء) تحت بصر شرطي المرور المشغول بالتحصيل..
*وتمر أخرى صاحبها يتحدث بـ(الجوال) – من أمامه – وهو يجادل سائقاً في الرسوم..
*وتتخطى ثالثة – من الحافلات – بـ(تهور) أمام ناظره الذي يتجاوزها ترصداً للتي خلفها..
*ويعبر مواطن التقاطع (خطأ)- بمحاذاته- وهو ينظر إلى من سيطلب منهم (التجنيب) من السائقين..
*فيا عزيزي مدير المرور :
*اعط رجالك فرصة كي يباشروا (مهامهم المرورية!!).
*الاتحادي (الأصل) صار محور اهتمامات الصحف..
*والاهتمام هذا يتراوح ما بين الحيادية والسخرية..
*حيادية الأخبار- وعناوينها الرئيسية- على الصفحات الأولى..
*وسخرية المواقف- رأياً ورسماً وهمزاً ولمزاً- على الصفحات الأخيرة..
*وتسمية (الأصل) هذه سببها (أصلاً) الذين انسلخوا أو اعتزلوا أو (اندغموا)..
*ثم ظهر الآن الذين (تكودكوا) رغم التحصينات والحوليات والتبريكات ..
*فيا عزيزي الميرغني :
*لم يبق هناك (أصل) ولا فصل ولا فرع..
*فابق عشرة على (الأصول!!).

الصيحة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الاصول هي جنينة السيد والفتة واللحمة والرز والطحينية بالشعيرية ونظرة ياابوهاشم ويوم الجمعة نزور الضريح والخدامة تسوي الطبيخ

  2. كل هذا لتفهموا ، الحكومة تريد ان تجردكم من عقولكم و تلحقكم بفصائل البهائم.
    الى كل الكتاب المحترمين بدون فرز. الحكومة الان اصبحت تعمل عملا منتظما في اشياء فارغة لا تهم البلد في كثير او قليل ، وعلى رأسها حكاية الانتخابات. و كذلك اخذت تعمل في ممارسات ليست ضرورية و لا نفع لها فيها ، مثل حكاية المتقلين السياسيين الكبار بدون سبب و ملاحقة الصادق بهمه و نشاط و كذلك تسريب اخبار الاختلاسات و النهب و كل شين و قبيح. هذا كلة لتؤكد للكل ان ليس لهم حظ من فهم الامور و انهم رجالا و نساءا جبناء خوافين و ان اصغر وليد امن يمكن ان يسبب الخوف و الهلع في نفوس الرجال. وان الحكم بالرجالة وليس السياسة او الدين او اي شئ اخر.
    هل فهمتم هذا ؟ ام تعتبرونه كلام فارغ و بعدها تمارسوا كتابة المقالات لتريحوا ضمائرهكم وتنوموا مرتاحين بخداع انفسكم بانكم قمتم بواجبكم؟

  3. بالنسبة للجزئية الخاصة بمحمد خير البدوي يبدو ان شيئا شبيها لما ذكرت يجب ان ينتبه له الرجل . في مره استضافه الجزلي في برنامجه الشهير اسماء في حياتنا فابتدا الرجل الرد على اول الاسئلة ب ( انا من الرعيل الاول) فعقدت الدهشة لساني

  4. تعرف يا ود عووضة ان اخر سطر فى مقالك .. هو المقال بذاتة . وحلة الملاح لمن ما يدقو ليها ثوم
    بتكون غلفة هذا السطر هو الثوم بعينة

  5. صدقت فمحمد خير البدوى يدلق ماء وجهه على الرهاب.
    حتى لو جاء وبمعيته بنته زينب البدوى الشهيرة ومن وراءها حكومة صاحبة الجلالة، فلا خير يرجى من محمد خير البدوى ولا حكومة البشير.

  6. مقال جميل لكن يا ربى تكودكوا دة معناهو شنو..؟؟؟ هل معناهو عملو ليهم كادوك ولا مشو مع الجماعة و صوروهم بكامرا كوداك التابعة للتلفزيون القومى ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..