عقدة نقص ..!!

* ظواهر غريبة نجدها في وسائل إعلامنا هذه الأيام بما لا يمكن تشخيصها إلا كعقدة نفسية ..
*وتحديداً نعني هنا العقدة التي اخترناها عنواناً لكلمتنا هذه …
 *فهناك – على سبيل المثال – من يتشبه بـ(بعض المشكوك في عروبتهم) في نطق حرف الجيم معطشاً ..
*وهناك من يتشبه بـ(البعض) هذا – كذلك – في حذف ياء النسب المشددة فيقولون (العنوان الرئيس) بدلاً من (العنوان الرئيسي)  ..

*وهناك من يتشبه بهؤلاء في إقحام إسم الإشارة (هكذا) في غير موضعه الذي يجئ فيه سابقاً للأفعال الظاهرة أو المقدرة فيقولون ـ مثلاً ـ (في هكذا أمر) جرياً على غير الصحيح الذي هو (في أمر كهذا) ..
*أما إسم الإشارة (هكذا) فهو لا يستقيم لغةً إلا في مثل عبارة (ما هكذا تورد الإبل) ..

*فالمشكوك في عروبتهم هؤلاء ـ كما هو ملاحظ – ينتشرون بكثافة في سماء الإعلام العربي المرئي هذه الأيام..

*وربما يكون للجوانب (إياها) ـ غير الإبداعية ـ دور في الإنتشار هذا..

* أي الجوانب التي جعلت أشهر المغنيات العرب في زماننا هذا من المنطقة (المحسوبة على العرب) تلك ..

*وجعلت أشهر أغنيات العرب من شاكلة (بوس الواوا) و(لا تلعب بالنار واوا أح) و (حط النقط ع الحروف، قبل ما نطلع سوا ع الروف)  ..

*وجعلت اشهر الأسماء الغنائية من قبيل (باسكال مشعلاني) و(أليسا) و(نانسي عجرم) ..
*فاستغل هؤلاء ـ من ثم ـ هيمنتهم الإعلامية هذه في فرض إسلوبهم (الخاص) بالتعاطي مع لغة الضاد على العرب أجمعين..

*وتحت وطأة الإحساس بعقدة دونية الإنتماء العروبوي طفق  نفر من إعلاميينا (يلوون) ألسنتهم ـ أو أقلامهم ـ بالذي ينطق به نظراؤهم المعنيون هؤلاء ظناً منهم أنهم يزدادون بهذا (عروبةً) في نظر العرب ربما..
*فعدم الإعتداد بهوية لا (دغمسة) فيها هو الذي يؤدي إلى مثل (الإستلاب اللساني) المعيب هذا كأثر من الآثار النفسية السالبة التي ظللنا نحذر منها دوماًً..

*وقد يطرح أحد (المتعوربين) هنا تساؤلاً (خبيثاً) عن سر الإهتمام بلغة الضاد من تلقاء من لديهم رأي في عروبة بلادنا..

*وردنا على التساؤل الإفتراضي هذا أن إجادة لغة قوم ما لا تعني أن المجيد ينتمي إلى القوم أولئك..

*فسيبويه ـ مثلاً ـ الذي وضع قواعد النحو للغة العرب لم يكن عربياً ..

*وكثير من العلماء ـ في المجالات الأخرى ـ الذين تفاخر العرب بعلومهم لم يكونوا عرباً كذلك..

*و إجادة أحدنا للغة الفرنسية لا تعني أنه فرنسي، ولا إجادته للألمانية تعني أنه ألماني، ولا إجادته للإنجليزية تعني أنه إنجليزي..

*وليس صحيحاً ـ تبعاً لذلك ـ أن العربية هي لسان..

*ولا هي أيضاً ثقافة ولا عادات ولا ( محاولات للتطبُّع) .. 

*فعبثاً ـ إذاً ـ يُكثِر مذيعو زمان (الإستلاب) هذا في بلادنا من عبارات (الجو جميل) – بتعطيش الجيم – و(العنوان الرئيس)، (وحابِّي تهدي شنو؟)..

*وعبثاً يُهريق صحفيو هذا الزمان – في بلادنا – مداداً غزيراً في إقحام إسم الإشارة (هكذا) في غير موضعه..

*وعبثاً (تؤذي) إعلامياتنا الوجوه بكريمات التبييض ومساحيقه و(بدُرِه)و(حُقََنِه)..

*فلا شيء يضع حداً لعقدة الشعور بالدونية ـ في مجال الهوية ـ سوى الإعتداد بـ(الأصل) ..
*و(الأصل) الذي لدينا يفتقر إلى مثله – للعلم – الذين (يتشبه) بهم البعض منا..

*ولكن من يقنع إعلاميينا هؤلاء؟! …. 

*ومن يقنع الطيب مصطفى وأنصار منبره (العنصري) ؟! …

*ومن يقنع ـ على رأس أولئك جميعاً ـ نفراً من  قادة حكومتنا (نفسها) ؟!…  

*فالخطأ (الرئيس !!) الذي وقعت فيه الحكومة هذه هو إشاعتها (أجواء !!) – بتعطيش الجيم – تفاخر إنتمائي كاذب..

*وظنت أن (هكذا !!) هوية لا تصح مع وجود هكذا (دغمسات) !!!!

بالمنطق
صلاح الدين عووضه
[email][email protected][/email]
الجريدة    


تعليق واحد

  1. اضف عندك يا بن عووضه: ضياع “ال” الشمسيه (طبعالا اعنى أل “أمبريلا”) .. كل كلمات اللغة العربيه التى تبدا ب”ألألف واللام وهفروض ان تقرأ ب “ال” الشمسيه” دون نطق همزة ألألف واظهار حرف اللام كقولك ( فى “سّودان (بدلا من “فى ألسودان” او “فى نّهار بدلا من “فى ألنهار” وعلى ظهور دّواب .. او بين اسلحة دّمار شّامل بدلا من “على ظهور ألدواب” او “اسلحة ألدمار ألشامل” اذ يتحتم اظهار التشديد على حروف “سين” السودان و “نون” النهار و “دال” الدواب والدمار و “شين” الشامل – مع اخفاء حرفى الألف واللام (هذه تماذح على سبيل المثال لا الحصر) صارت كل تلك الكلمات ومل لف لفها تقرا ب “ال” القمريه.
    .. سؤال موجه لأستاذ لكبير معلمى الأنجليزيه وكبير المترجمين “جعفر عباس” الملقب ب “بن عباس”:
    هل ما بين مذيعينا ومذيعاتنا وبين اللغة الأنجليزيه من بعاد وهجران ما جعلها وجعله يعيشان فى سلام؟

  2. استاذ عووضة نشهد لك بتطويع القلم و المناكفة دومآ في استلاب حقوق الغلابة و هضم حقوقهم فيما مضي حتي وان ادي ذلك لان تصنف من بين المغضوب عليهم من الصحفيين .. في الفترة الاخيرة لم تعد كما الايام السالفة بافكارك الخرافية والتوريات المذهلة حتي وانك اصبحت الوحيد الذي ينافس عمنا جبرة فى الادهاش الصحفي .. ولكن مؤخرآ نراك تغرد خارج السرب .. فمرة نراك تهيم بنا في مساواة المرأة بالرجل وفق احصائيات غربية .. واخري ترجع بنا الي حاتم الجاثم بالتلفزيون و السفير المروح ..
    واليوم تعود بنا الي فكرة مقال طرحته سابقآ تحت عنوان مختلف .. وهذا ما استفزني لكتابة التعليق.. فرجاء ان تعود و تحلق بنا في سموات الابداع ومخاطبة عقولنا بهمومنا بدلآ عن فكرة ( أهو عمود و السلام ) .. مع المودة و التقدير .

  3. لا اعتقد ان كل من يغالط بعض التعابير ويعتبرها غير صحيحة هو بالضرورة مصيب فى ادعائه فمثلا العنوان
    الرئيس هو رئيس لبعض العناوين الجانبية وليس منتسبا لرئيس الجمهورية او رئيس التحرير او اى رئيس اخر وحرف الجيم لا يغير من معناه او نطقه تعطيش او ارواء واما هكذا امر من الذى خطأذلك وما الدليل على خطأئه ؟اخطأؤه فى صرف او نحو او بلاغة وامنا تركب الجمل بتصرف تؤدى الى المعنى مع انتقاء لناحية جمالية وبلاش فلسفة يا حلفاوى نحن الدناقلة اشطر منكم

  4. كلامك جاء متأخر شديد ومابقدر يمسح عمل سنين طويلة لعمالقة في السودان مثل الدكتور عبدالله الطيب الذي أفني عمره في إثبات أن السودانيين هم عرب العرب وأمثال تلميذه عون الشريف قاسم والآن هناك معهد عبدالله الطيب بزيد في الطين بلة ودخل علي الخط عبدالله علي ابراهيم الذي أكد ان السودانيين احسن العرب واحسن الافارقة ولو كره الكافرون والكيزان كلهم بيعتقدوا انهم ابناء العباس ومحمد احمد محجوب والازهري ووحتي بدر الدين مدثر ووحتي محي الدين صابر وعييييييييك . المسألة جايطة وبعانغي وتاهارقا راحوا في حق الله .

  5. من المفهوم أنك تجتهد لتكتب باللغة العربية وهي ليست لغتك الأم، لأن المسألة أكل عيش، ومجبورة خادم الفكي علي الصلاة، والمصحح الله يكون في عونه، لكن السؤال هل لا زلت تذ ّكر وتأنث عندما تاخد راحتك في الكلام مع الجماعة. مقالك محشو بالهمز واللمز وكان لا بد من الرد والبادئ أظلم

  6. عووضة اعمل حسابك _ انا ما عربي – لكن خايف – ودة السبب – يقولوا انو اي زول ما عربي كايس فيهم ثغرة وحتى لو بدون سبب ..

    انا كم زمان عارف انو العروبة بالنسبة لي كعجمي هي علم ووسيلة اتصال .. لا تديني هوية ولا تنزع مني هوية .. لكن فعلا في خشية من يقوم العرب يعتبروني عربي او يعتبروني متعورب مدعي ساكت.. وكدي ما حلو بصراحة ..

    اما العروبة في حد ذاتها ما بنحسد زول على حاجة يمتلكها (او يدعي امتلاكها).. بس ما حلو منه لم يحاول يغمط حقنا فقط لانو هو كذا او يدعي كذا.. دي الحكاية بي بساطة وما عندنا مانع يكون جيرننا ناس جدهم (محمد صلى الله عليه وسلم) بس بشرط.. ما تاكلو حقنا للسبب دة شرفاء واي شيء بس حقنا يكون محفوظ يا شرفاء …

  7. السودان بلد غريب متعدد، سؤالي هناك من لهم لهجة خاصة بهم إلى آخر جد، وهناك من ليس له لهجة إلى آخر الجد بل يتحدثون العربية فقط وليس لهم سواها، لماذا يفرض اصحاب اللهجات الخاصة على غيرهم أن يكونوا مثلهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يعني ببساطة أنا واحد من الناس القاموا في الدنيا دي وجدودي كذلك ليس لنا لغة غير العربية وحقيقة تمنيت أن أجد لهجة أو رطانة لكن دي ارادة ربنا عشان كدة مفروض الرطانة ما يفرضوا واقعهم على غيرهم ودة شيء طبيعي

  8. انت فى دى ياود عووضة ولا فى الاعراس تلقى الموسيقى والاغانى عند دخول العروسين يا مصرية او لبنانية او خليجية!!!
    فى واحدة من الدول دى بتجيب اغانى او موسيقى سودانية فى اعراسهم؟؟؟
    البيتشبه بثقافة غير ثقافته وجلد غير جلده الناس البيتشبه بيهم ما بيحترموه ويتريقوا عليه!!!
    بالله انت ما شايف البنات فى السودان تلقى الواحدة وشها فاتح ويدينهاوكرعينها سود او سمر!!!
    وماله اللون الاسود او الاسمر والله فيه جمال طبيعى احسن من بياض الثلج !!!!
    اى واحد يحاول يخرج من ثقافته او جلده هو انسان تافه وغير محترم!!!!
    الاعراب ما بيعرفوا من اغانيكم غير ازيكم كيفنكم والبمبو السودانى زى ما بيقولوا!!!(الصاح هى المامبو السودانى واصلها مامبو ايطالى سودنها سيد خليفة عليه رحمة الله)!!!
    اصحوا واحترموا ثقافتكم والوانكم وما خلقكم الله عليه يحترمكم العالم واتشبهوا بغيركم تبقوا مضحكة!!!

  9. منطق سليم ما محتاج لاي كلام.. ودا ما ظللنا ننادي به في منابرنا(مؤتمر الطلاب المستقلين) في الجامعات السودانيه وفق منهج التحليل الثقافي للاستاذ محمد جلال هاشم و جدلية المركز و الهامش للدكتور ابكر ادم اسماعيل … .. .

  10. خلي العرب في حالهم وأرطن رطانتك .. وإذا كان هؤلاء لديهم عقدة نقص فأنت لديك عقدة استعلاء.. وهنالك ما يسمى بالأخطاء الشائعة فيما يتعلق بكلمة (رئيسي ورئيس) فما المانع من العودة للصحيح.

  11. ولد دددده

    المتعورب هو:

    أذا لبس العمامة كان قرداً ،، وخنزيراً إذا خلع العمامة

    كسرة ثابتة:

    أخبار القناة الفضائية المعارضة شنو ووو ووو

  12. رائع والله يا عووضة … الغريب ان الذين نقلدهم لا يعيرونا ادنى اهتمام ولا يضعونا فى عداد البشر ناهيك عن اعترافهم بعروبتنا – احد اللبنانيين – والعهدة على الراوى قال اذا كان السودانيين عرب فماذا نكون نحن ملائمة ؟؟ غير ان لى ملاحظة على استعمال كلمة رئيس بدلا عن الرئيسى فى النسبة للكلمة التى تسبقها .. اعتقد والله اعلم ان الرئيس بحذف الياء هو الصحيح وان الاستعمال الراسخ بثبوت الياء ما هو الا خطأ شاع لسنين عدة فى معظم كتابات ادباء القرن الماضى مثلها مثل كلمة اخصائي عوضا عن (اختصاصى) او بيان (هام) والصحيح بيان مهم .. هذا والله اعلم … بالمناسبة انا لا اجيد الابحار فى بحوراللغة ولا ادعى ذلك وهى مجرد ملاحظات ..

  13. خلاصة مقال الأستاذ عووضة هو أن لا شيء يضع حداً لعقدة الشعور بالدونية ـ في مجال الهوية ـ سوى الإعتداد بـ(الأصل) ..صدقت … ولا شيء يقوي الاعتداد بالأصل والنفس كما يقويها تطابق العقيدة والسلوكيات، فلا يمكن لمنافق أن يكون معتداً بنفسه وأصله ولا يمكن لمن يستقيم ظاهره ومخبره أن يشعر بالدونية أو بهوان أصله

  14. الأستاذ صلاح إنني من المتابعين لكل ماتكتبه وأجد فيه متعة كبيرة ولكن لدي سؤال واحد أرجو أن أجد له إجابة ماهو سر عدائك للنساء؟

  15. ماذا تريد ياعووضة ؟ هل تريد من مذيع أو مقدم برنامج باللغة العربية أن يقول /سم/غال/كرة الغدم/ سلاسة عشر/ هؤلاء مذيعين كما ذكرت وهم في سبيل تجويد عملهم ينبغي أن يبذلو كل الجهد في التحدث بالفصحى/ثم ثانيا هذه لغة القران ينبغي لكل مسلم ان يبذل كل جهد في تعلم العربية لكي يتمكن من التلاوة الصحيحةبغض النظر عن حكم الاخرين//// أما حكاية الكريمات نقول خلوا الناس في حالها!!!!!!!!!!!!!!!

  16. ما فيها اي حاجة ان نفخر اننا عرب و السودانيين فيهم ناس اصولهم عربية ما كلهم افارقة زيما انتو بتقولوا و نحن السودانيين عرب ممتزجين بالافارقة و بنفخر اننا عرب و ان ثقافتنا عربية فمثلا الرباطاب و القراريش و الجعليين و الشوايقة و البطاحين و الكواهلة كلهم عرب و ما في اي شك فيهم و انتو مشكلتكم انكم كان شفتوا اي زول بقول انه عربي و اهله عرب بتتهموه بادعاء العروبة عشان كده عقدة النقص دي فيكم انتو لانكم بتكرهوا كل ما هو عربي و بتكرهوا العرب اصلا لانهم عنصريين معاكم

  17. يا ود عووضه (هكذا)وقعت فى المحظور!!يا اخى مالك ومال العرب والعربى والعربيه ويعربون يا (ظربون) ياأخى خليك فى (رطانتك) البتعز بيها.. يعنى حارقك الطيب مصطفى وقبيله الماعندهم حاجه يتفشخروا بيها غير لسانهم العربى الغير مبين؟!! وياريتم إستعملوها على عوجتها فى ما يفيد الانسانيه كما فعل (العجم) الذين ذكرتهم فى مقالتك وأمثال هؤلاء عاشوا وسوف يموتون على هوامش الحياة ولن يتذكرهم أحد لا بالخير ولا بالشر كما الفكى ابو نافوره فى ضواحى القضارف الذى ذاع صيته لايام معدودات ثم خبى كما يخبو رماد البراكين ولا يتذكره الان أحد غير الذين كانوا من ضخاياه… المهم بعد سنوات قليله جدا سوف تجدهم جميعا فى (مقالب نفايات التاريخ) وعليه نتوسل اليك بأن تشغلنا بأشياء مفيده كأن تناقش موضوع ال25جنيه التى إضيفت لفاتورة الكهرباء بزعم إنها قيمة إستهلاكك للمياه الغير موجوده أصلا فى الصنابير او حتى ولو لم تكن من مستهلكيها او بالعربى الفصيح لم تطلبها وليس لك عداد من أصله وإذا تجراءت وأحتجيت يقولون لك لابد من إصطحاب (مفتش) من قبل الشركه لكى يتأكدوا من صدق إدعائك!! يعنى أنت تكون فى نظر الدوله (متهما حتى نثبت بنفسك إنك برىء) او بمعنى أدق جريمتك تظل افدح من جريمة اى قاتل نفس بشريه او (كديسة ود عووضه حتى!!)ومعلوم إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته وهذا ما إستقرت عليه كل قوانين العالم عربه وعجمه.. ويبدو أن النظام عندنا لايعمل (بسستم) والامور (مقلبه) عندهم!! ويا عجبى من دى دوله!!.

  18. على بالطلاق عاووضة دا حاقد وعنصرى على العرب والعروبة وكل كتاباتة تنم عن العنصرية والحقد على العرب ممكن تعيب على الناس انها ما بتعرف العربية جيدا وتنقد الناس حتى يكرسوا كل وقتهم لتعلم العربية انت من ملاحلظاتى تحاول ان تثبت ان السودان ما فيهو عرب لكن على الطلاق كان جيت شاقى حلتنا تقول نفسك انت فى صنعاء ولا الحجاز الشعر للاضنين والانف زى السيف والعيون خلها ساكت سوالمرةعندنا وى الغزال
    ليس عيب ان تكون افريقيا او عربيا الاسلام هو الحل والتقوى هى الاساس وربنا سبحانة وتعالى لم ينزل القران بالفرنسى ولا بالنوباوى وهذا يعنى ان الله كرم العربية فعلينا الاجتهاد فى تعلمها
    وعووووووضة هو المعقد من حكاية العربية ونحن ما عندنا لغة غير اللغة العربية حتى نتخاطب بها يعنى ما بنرطن نسوى شنويا عوووضة ورينا وعلى الاتى مغادرة السودان خلال 24 ساعة الكواهلة – الجعلييين -البطاحين -الشكرية الكبابيش وعيييييييييييييييك 56 قبيلة عربية وترك السودان لعاووضة الله لا عوضك

  19. ياخوى انت زمان مش فى مصححين بتاعين لغة حتى فى الصحافة السودانية ( واحد فيهم خالى). الجمكاعة ديل مشو وين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..