لا للعلمانية ..

يوسف السندي
دعاة العلمانية في السودان نموذجين، نموذج سياسي انتهازي يريد من العلمانية القضاء على منافسيه في السياسة من الأحزاب السياسية ذات الامتدادات الدينية كحزبي الأمة والاتحادي، ونموذج عنصري يحتمي بالعلمانية للتغطية على احساس داخلي بانه مواطن درجة ثانية، وفي كلا الحالتين هذه مطالبة غير حقيقية بالعلمانية، مطالبة غير علمية، وانما مطالبة انتهازية. السودان لا يعاني أساسا من استغلال ديني ولا قهر مبني على الدين حتى يطالب البعض بفصل الدين عن الدولة بما يجعلها دولة بلا روح وبلا مرجعية قدسية وهو الفراغ الروحي الذي يعيش فيه العلمانيون الحقيقيون الذين هربوا من التدين إلى الالحاد ومن الحقائق الغيبية إلى المشاهدة والتجريب، وحولوا حياتهم من وجود ذو حكمة إلى وجود فاني عبثي لا أصل له ولا منتهى.
دعوة العلمانية سوف تعيد الهوس الديني للسودان من جديد، سوف تبث الروح في ميت حركات الشطط والغلو، وستحي رميم الكيزان بعد أن أحرقته الثورة بشعارات السلام والعدالة والحريات المبنية على اساس المواطنة، جميع المحطات التي مرت بها الحوارات السياسية لمعالجة قضية الدين والدولة على مدى التاريخ السياسي السوداني لم تصل إلى نقطة تحويل السودان إلى العلمانية، بل وصلت إلى خلاصة ارتضاها الجميع وهي دولة الحقوق القائمة على اساس المواطنة. اتفاقية الحكم الذاتي ١٩٥٣ اتفاقية أديس أبابا ١٩٧٢ اتفاق اسمرا للقضايا المصيرية ١٩٩٥ اتفاقية السلام الشامل ٢٠٠٥ اتفاق نداء السودان ٢٠١٤ اتفاقية سلام جوبا ٢٠٢٠، كلها محطات لم تطالب بطرد الدين من السودان، فمن أين جاء هؤلاء الانتهازيون؟
لا للعلمانية ومرحبا بدولة المواطنة، لا تشبه دولة المواطنة دولة العلمانية، فالمواطنة لا ترفض أن تكون أديان المجتمع مصادرا للتشريع، لا ترفض المظاهر الدينية في لقاءات وانشطة السياسيين أصحاب الانتماء الديني المشترك، وهي أشياء ترفضها العلمانية وتقهر المتدينين على إخفائها وإخفاء انتماءهم الديني ومجافة ايمانهم المقدس، وترهبهم على الحياة بصورة منفصلة عن اليقين الاخروي الذي يعيشون حياتهم من أجل الوصول إليه والفوز فيه بالنعيم، العلمانية تسعى لعلمنة الحياة بطريقة تجعل الإنسان مجرد آلة بلا روح ولا أخلاق داخلية، وهي الحالة التي وصل إليها المجتمع الغربي وتعاني منها جميع المجتمعات العلمانية بلا استثناء. فمن أي ارض انشق علينا العلمانيون الجدد؟
الحركة الشعبية تيار الحلو لا تؤمن بالعلمانية، بل تستخدمها من أجل بلوغها لغاية أخرى هي الانفصال عبر حق تقرير المصير على طريقة جنوب السودان، وهو هدف ليس بيد الحلو فقط بل هو هدف عالمي يخطط له الكثيرون من الاعداء من خارج أراضي النيلين، يبحثون عن تمزيق السودان إلى دويلات متعددة ضعيفة ومنهارة القوى ويخافون من سودان واحد وموحد وذو ثقافة وطنية مبنية على الفدرالية والمواطنة.
لو كان الحلو مؤمنا بالعلمانية لما وقع سلاما مع الإنقاذ الدولة الدينية وشارك في حكومتها سنينا عددا نائبا للوالي بجنوب كردفان، فهل نسى الحلو تاريخه ام تنساه؟!. بينما الأحزاب الدينية كالامة القومي رفضت المشاركة في حكم الإنقاذ رغم هوسه التديني لايمانها بأن هذا الوطن لا يجب ان يقهر شعبه بالدين كما يفعل الكيزان، ولا يقهر شعبه على طرد الدين كما يريد أن يفعل الحلو ومن معه من الانتهازيين السياسيين والعنصريين، مستقبل هذا البلد في السلام هو دولة المواطنة التي لا ترضى هوسا يمينيا ولا تطرفا يساريا، اي نزوع نحو غلو اليمين او تطرف اليسار سوف يفتح مجددا على البلاد نيران الحروب الهوسية.




نعم للعلمانية, من كتبت عنهم ليسوا مجرد لصوص و متسغلين للدين, العلمانية هي العدالة والمساواة الاجتماعية والثقافية والاثنية, نعم لدولة القانون
تقول ||| السودان لا يعاني أساسا من استغلال ديني ولا قهر مبني على الدين حتى يطالب البعض بفصل الدين عن الدولة بما يجعلها دولة بلا روح وبلا مرجعية قدسية وهو الفراغ الروحي الذي يعيش فيه العلمانيون الحقيقيون الذين هربوا من التدين إلى الالحاد ومن الحقائق الغيبية إلى المشاهدة والتجريب، وحولوا حياتهم من وجود ذو حكمة إلى وجود فاني عبثي لا أصل له ولا منتهى.|||
صدقني انت تجهل تمامآ ما هي العلمانية…وقسمآ عظمآ لم تقرأ عنها في مراجعها الأصلية….العلمانية تعني عدم إستغلال الدين في السياسة…الاحزاب الدينية كحزب الامة تتآكل | لماذا تم طرد المرحوم الصادق المهدي من دارفور ومنعه من الكلام في ندوة اقامها هناك في آخر زيارة له، ببساطة لان الاجيال الجديدة لم تعد تقاد بالشعارات الدينية الطائفية بل تتطلع الى مجتمع علماني حديث
وتقول |||| دعوة العلمانية سوف تعيد الهوس الديني للسودان من جديد، سوف تبث الروح في ميت حركات الشطط والغلو، وستحي رميم الكيزان بعد أن أحرقته الثورة بشعارات السلام والعدالة والحريات المبنية على اساس المواطنة||||
كلامك فقط محاولة تخويف….الكيزان وجماعات الهوس الديني لا يحتاجون الى التسبب بالعلمانية للإنقضاض على الثورة، فمنذ الايام الاولى للثورة يحاولون بمظاهرات الزحف الاخضر والشائعات والتخريب…دعك من العلمانية فهم ايضآ يعتبرون الديمقراطية كفر وتقليد للكفار ولابد من العودة للخلافة الاسلامية…يعتبرون جميع المجتمعات جاهلية بما في ذلك المجتمعات الاسلامية لانها لا تطبق شرع الله…(كتاب معالم في الطريق لسيد قطب)….السودان عاش 84 سنة من العلمانية والحداثة…من العام 1900 إلى العام 1984 حين تحالف النميري مع الترابي وطبق الشريعة الاسلامية وجعل الدولة دينية….أزهي فترات إزدهار المجتمع السوداني هي حقبة العلمانية | وبداية إنحطاط المجتمع السودان وبلوغه ما بلغ كانت بتحويله الى دولة دينية على يد الكيزان في زمن نميري ثم كملوا الباقي في الـــ30 سنة….من المستحيل ان تكون ديمقراطيآ تؤمن بفصل السلطات دون ان تكون علمانيآ….أعبد ما تشاء وإعتنق ما تشاء من الاديان ولكن لا تأتي في الانتخابات لتقول للناس اعطوني اصواتكم لتدخلوا الجنة انا سليل الدوحة النبوية
أنت تناقض الواقع يا هذا !
من قال لك بأن العلمانية تعني إعدم ستغلال الدين في السياسة ؟
اتحداك ان تأتيني بتعريف للعلمانية يؤدي هذا المعنى !
نشأت العلمانية في أوربا لكبح تدخل الكنيسة النصرانية في شئون الناس بغير حق و لمنع طغيان الكنيسة .
حزب الامة بزعامة الصادق المهدي لم يكن حزبا دينيا بل كان حزبا علمانيا اذا صح التعبير و هو استغل الدين لحشد انصاره فقط و العلمانية لا تمنع ذلك .
الهند دولة علمانية و يستغل رئيس وزرائها العقيدة الهندوسية و هناك اضطهاد للمسلمين باسم الديموقراطية و العلمانية
ماكرون نصب ككاهن في الفاتيكان و فرنسا دولة علمانية و تم منع الذبح الحلال للمسلمين مع أنه لا يهدد الدولة و ال يهدد العلمانية و فيه ظلم لفئة من المواطنين , فهل تقف العلمانية على المسافة نفسها من كل الاديان ؟؟؟
مفروض تسمي نفسك مهرج وليس مخرج… فالمخرج انسان لديه رؤية وثقافة عالية
هل لك ان تشرح لنا ما هي العلمانية؟
لا تقل لي انها فصل الدين عن الدولة، الدولة ليس كائن مكلف بعبادة الله
كاتب المقال شخص جاهل بالعلمانية
الى من يسألون عن تعريف العلمانية Secularism
1.في المعجم العربي الحديث: “علماني: ما ليس كَنَسيًّا ولا دينيًّا”[2]؛ أي: لا يعترف بالدين.
2.تقول دائرة المعارف البريطانية: “العلمانية: هي حركةٌ اجتماعيةٌ تهدفُ إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدَها
و تحدثت دائرة المعارف البريطانية عن العلمانية، ضمن حديثها عن الإلحاد، وقد قسمت دائرة المعارف الإلحاد إلى قسمين: إلحاد نظري، وإلحاد عملي، وجعلت العلمانية ضمن الإلحاد العملي.
3.تقول دائرة المعارف الأمريكية: “العلمانية الدنيوية هي: نظام أخلاقي أُسِّسَ على مبادئ الأخلاق الطبيعية، ومستقلٌّ عن الديانات السماوية، أو القوى الخارقة للطبيعة
4. من ويكيبيديا :لدولة العلمانية هي بلد أو دولة ذات نظام حكم عَلماني، وهي رسمياً تضمن كونها محايدة تجاه القضايا المتعلقة بالدين. كما أن الدولة العلمانية تعامل جميع مواطنيها بشكل متساوي بغض النظر عن انتماءاتهم أو تفسيراتهم أو أفكارهم الدينية، وإن كان التساوي ليس مقتصراً على الدولة العلمانية، فقد تكون الدولة غير علمانية ويُذكر في دستورها أن المواطنين متساوين فيما يتعلق بعقائدهم
نرى مما سبق ان اغلب تعريفات العلمانية تحصرها في الجانب الاجتماعي و ليس السياسي و حتى التعريف الذي يربط العلمانية بالدولة بانها نظام حكم فانه يقول ان تقف الدولة على المسافة نفسها من كل الاديان و هناك سؤال بسيط وههو مجرد مثال واحد من كثير من القضايا الا وهو :
يحرم الاسلام شرب الخمر و تمنع الشريعة الاسلامية فتح محلات لبيع الخمر و تحرم نقله و بيعه , النصرانية تمنع ايضا شرب الخمر و لكن النصارى حرفوا الامر و الذين يدينون باديان غير سماوية اي من غير اهل الكتاب يبيحون شرب الخمر , كيف يمكن للدولة السودانية ان تقف على المسافة نفسها من هذه الاديان ؟ و اذا كان المسلمون يشكلون اكثر من 97% من السكان فهل من العدل تحكيم قانون لا يرضاه دينهم؟؟؟
كلام فارغ
لأخ يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انت كاتب جيد واتابعك من الحين للأخر مع أني لا أتفق معك في وجهات نظر كثيرة..
على العموم موضوعي هنا عن عنوانك وتبريرك لا للعلمانية…
انا كنت مثلك.. متعصب لرأيي وارى أن رأي هو فقط الصحيح.. ولكن بعد تقدم العمر أدركت ان ليس هنالك صوابا ولا حقيقة مطلقة.. فلابد ان نتخلى عن ما نؤمن به مفاهيم راسخة وعادات وتقاليد ترينا نحن فقط على صواب..
لا أريد ان اطيل عليك لكن أرجو أن تاخذ النقاط ادناه لتعديل مفهومك عن العلمانية..
أولا: لا بد ان تعلم ان العلمانية هي الفصل بين الدين والدولة وليس فصل الدين عن الدولة.. وإستخدام الناس عن إستخدام خاطئ لأن الدول ليس لها دين ولكن المواطنون في البلد لهم دين. كل واحد له دين (لكم دينكم ولي دين). ولكن الكل يعيش في نفس الوطن وله حقوق المواطنة الكاملة.
ثانيا: أنت عالماني شئت أم أبيت. منذ بدا الإنسان العاقل يفكر، تخيل له أنه مركز الكون، وصار كل واحد متعصب إلى فكرته، ونشأت الحروب و… ولكنه المفاهيم مواصلة في التصحيح. والآن نحن في عصر الإتصالات تقارب الناس وصارت لديهم ثقافة واحدة. فكلهم يتفقون على السلم والامان للجميع ونبذ العنف والعنصرية، وعدم ظلم الإنسان وقتله لأخيه الإنسان، ونصرة المظلوم وإطعام الجائعين وكساء العريانين والإهتمام بالمحتاجين…إلخ. أي إتفق الناس على حقوق الإنسان وصون كرامة الإنسان في هذا العالم.
ثالثا: لقد صار البشر عالمانيون. لقد صرت أنت عالماني. فالعالمانية وصف لطبيعة الناس ومايجب أن يفعلوه في هذه الحياة الدنيا. وهذه النظرة العالمانية لا تتعارض مع الأديان المختلفة، إذ ان كل دين عموما يدعوا إلى إعمار الأرض أيضا والسعي فيها ومراعاة حقوق البشر الآخرين.
رابعا: الإسلاميون يروجون للناس أن العالمانية تعنى لا دينية، فى خدعة أخرى. عبارة الفصل بين الدين والدولة أو”لا دينية” مجازا تفهم “ضد الدين”، وهذا ليس صحيحا لأنها تعني الموقف الحيادي من الجميع بغض النظر عن دينهم. فلا دينية تعني الغعتماد على المعارف الأرضية، معارف هذا العالم. وهى كلمة تشبه أن تقول إن هذا جهاز «لا كهربائى». هذا لا يعنى أنه معاد للكهرباء ولا مدمر لها. إنما يعنى أنه يعتمد فى تشغيله على مصدر آخر للطاقة. ولذلك فإن العالمانية تحمى عقائد الناس من التلاعب بها، كما تحمى مصالحهم من التبديد باسم الدين.
وفي الختام لابد أن نشدد على توعية الناس عن مفهوم العلمانية الفهم الصحيح. لأن في الوهلة الاولى، يظن الناس ان العلمانية هي الإنحلال والإنحطاط وإنعدم الدين من الناس.
فإذا فهم الناس المفهوم صحيح، والدولة بها قانون، فمن هنا تنطلق الدولة الديمقراطية.
اذا اقتنعت بكلامي، ارجو ان تنشر مقالات تشجع على العلمانية.
نعم للعلمانية ومليون علمانية كمان .. ولا لاستغلال الدين لتحقيق اغراض دنيوية ولا لتجيير الدين للاهواء ولا لاستغلال الدين للكسب السياسي
كاتب المقال شخص جاهل
تركيا مقر ومهرب الاخوان المسلمين دولة علمانية بالدستور
كل المتطرفين المسلمين والإسلاميين الهاربين من اضهاد دولهم الإسلامية يلجأون لدول أوروبا العلمانية ولا احد يمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية هناك
اغلب من ينادون بالشريعة من الإسلاميين وغيرهم درسوا في أوروبا ويدرسون أولادهم في المدارس الأجنبية العلمانية
كلهم عندهم شيزوفرينيا
– العلمانية هى الحل للديموقراطية، لأنه لا توجد ديموقراطية حقيقية بدون علمانية.
-العلمانية هى الحل لتنقية الإيمان من المنافقين وأصحاب الطقوس الجامدة المتخلفة التى لا تنعكس فى شكل قيم ومعاملات ورقى إنسانى.
-العلمانية هى الحل للوطنية، بل وأجازف بالقول أن العلمانية شرط أساسى للوطنية.
العلمانية هى الحل للمواطنة لأنها تبعد التأثير المدمر للنزاعات الدينية والعرقية واللغوية. المسأواة وتكافؤ الفرص
-العلمانية هى الحل للعقل الحر، بتخليصه من كل قيود الخرافات التى تكبل تفكيره.
-العلمانية هى الحل لحقوق المرأة لأنها تبعد التأثير الدينى المدمر على حقوقهن.
-العلمانية هى الحل للأقليات الدينية حيث أنها العلاج الأمثل للتمييز والإضطهاد الدينى.
-العلمانية هى الحل للبحث العلمى لأنها تبعده عن القيود المكبلة لحرية البحث العلمى.
-العلمانية هى الحل للإبداع والفنون لأنها تجعل سلطة العقل والموهبة والحرية فقط هى التى تقود الإبداع.
-العلمانية هى الحل للدولة لأنها تحولها من الدولة الحارسة للدين إلى الدولة الوطنية المحايدة تجاه الأديان.
-العلمانية هى الحل لمقاومة الدولة الدينية ، التى هى اسوأ أنواع الدول على مدى التاريخ.
-العلمانية هى الحل للحريات الدينية لأنها تسمح للفرد بممارسة حرية الأختيار وحرية الضمير والمعتقد.
-العلمانية هى الحل للإندماج الوطنى لأنها تبعد التأثيرات الدينية والعرقية واللغوية كعوامل للصراعات والإنشقاقات.
-العلمانية هى الحل لحقوق الإنسان، لأن على أرضيتها خرجت جميع مواثيق حقوق الإنسان الدولية.
العلمانية هى الحل لعلاقة الله بالإنسان لأنها تبعد المنافقين والمتاجرين بالأديان، وتجعل العلاقة الدينية اختيارية شخصية بناء على قناعات حقيقية
اعتقد ان دعاة العلمانيه ودعاة الاسلاميه هم فقط يمارسون نوع من الصراع السياسى وياليتهم تركوا هذا الجدال للمجالس المنتخبه او الساحات الجامعيه وهم يعرفون ان غالبية الشعب لا حول لها ولا قوة فيما يختلفون فيه…مشاكلنا لن تحلها العلمانيه او الاسلاميه ولكن يمكن حلها بالممارسة الديمقراطية والتنميه الموازنه.
مازال ولد المخابرات المصریة,سوندی یسرح ویمرح فی السودان !