إبراهيم البدوي يكشف تفاصيل عن اتفاقية الإصلاح المؤسسي مع البنك الدولي وضياع مليارات الدولارات.. والسبب “الانقلاب”

الخرطوم: الراكوبة
قال وزير المالية السابق إبرهيم البدوي، إن الانقلاب أوقف 950 مليون دولار من صندوق النقد الدولي إلى البنك الدولي لصالح السودان، و700 مليون دولار من الولايات المتحدة ومليار دولار من منظمات الأمم المتحدة للتعداد السكاني والزراعي والحيواني.
في ذات الحين، أشار البدوي على صفحته بـ”فيسبوك”، إلى بعض المعلومات عن إتفاقية الإصلاح المؤسسي التي وقعت سابقاً مع صندوق النقد الدولي.
وأضاف: “وعليكُم التفكير لماذا وقع هذا الإنقلاب، الفقرة 26 في الإصلاحات الهيكلية المتفق عليها والواجب تنفيذها من قبل حكومة السودان لإعفاء الديون وإطلاق المساعدات التنموية الدولية”.
وتابع: “إصدار قانون جديد لمكافحة الفساد بحلول أكتوبر 2020م وإنشاء مفوضية مستقلة لمكافحة الفساد وفق الوثيقة الدستورية بحلول2021م مع تفويض كبير لمنع الفساد، والاكتشاف والتحقيق وإطلاق يد الصحافة والاعلام والمجتمع المدني”.
وأكمل: “التطبيق الكامل للقانون الذي تمت إجازته في 2019م والخاص بتفكيك مؤسسات النظام السابق الفاسدة وإعادة الأصول المنهوبة وتقديم الأفراد المرتبطين بالنظام السابق والذي حصلوا علي هذة الأصول بطرق فاسدة الي العدالة على أن على أن تؤول الي وزارة المالية للتصرُف فيها بإجراءات شفافة”.
ونبه إلى أن الاتفاق يحوي توسيع الرقابة علي الشركات المملوكة للدولة من خلال نشر قائمة لجميع الشركات المملوكة للدولة بما في ذلك تلك المملوكة لوزارة المالية والوزارات التنفيذيه والأمنية، على أن تخضع جميعها للرقابة من قبل وزارة المالية الاتحادية وتقيييم جميعها علي المدي المتوسط لتحديد تلك التي ستظل عامة والتي يجب تخصيصها.
وأكد أن المساعدات التنموية كانت تشمل، 2.5 مليار دولار من البنك الدولي تدفع علي عاميين لدعم الموازنة العامة للدولة، بجانب 2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي كدعم للتوازن الخارجي، ومليار دولار من الشراكات الثنائية لتمويل برنامج دعم الأسر.
وأستطرد: “كل ذلك توقف لعدم الإيفاء بالشروط السابقة من عدم ولاية وزارة المالية علي المال العام وتجميد عمل لجنة إزالة التمكين”.
ومنذ 25 أكتوبر، توقفت جميع أعمال الدعم والاتفاقيات التي وقعتها الحكومة المدنية الأولى والثانية.
ويعاني السودان من انهيار اقتصادي وتفلتات أمنية مع استمرار اعتقال عدد من السياسيين، وأعضاء لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام البشير.
وتتداعى يومياً زيادات هائلة في الأسعار بعد إطلاق السلطة الانقلابية يد “التحرير الكامل” لكل السلع بما في ذلك الوقود والكهرباء.




شكرا حميدتي والبرهان علي تصحيح المسار الذي قمتم به
وشكرا علي سيطرتكم علي الجنيه السوداني ومنعه من الانهيار
وحفاظكم علي امن المواطن الخ ….نسال الله يجعله في ميزان حسناتكم التي لا تعد ولا تحصي
الانهيار الاقتصادي نتيجة لحماقة الشاويش عطية و جماعة الموز، الحكومة الاولي و الثانية للثورة كان تخطو خطي برنامج متكامل لأجراء اصلاحات اقتصادية عميقة منها ولاية وزارة المالية علي شركات الشعب المنهوبة بالقوات المسلحة و الدعم و الامن! هذا مالم يعجب شاويش عطية بالاضافة لفضائح لجنة ازالة التمكين بقيادة أ/ وجدي صالح.
الحل واااااااااااااااااااااااااحد بس والله العظيم وهو فك الارتباط بين دولة وادى النيل ودولة دارفور الاسلامية ورجوع كل بلد لحدوده الطبيعية المعروفة
غير كدا مافي حل نهائي
شرط الدعم السريع يتبع للشماليه وقوات النيجر لأنها صنيعه اينا الشمال
البدوي أنت كنت أحد الأسباب الرئيسية لهذا التدهور.. لقد قتلتم أي أمل للنهضة الاقتصادية.. أنت غشيت الناس بزيادة الرواتب وطبعت العملة، وشاركت بقوة عين في فضيحة الفاخر، وغرقتنا في الإجراءات المدمرة للبنك الدولي..
روح الله ينتقم منك
ده كلام شنو ده؟!
السبب في الكارثه ال نحن فيها دي هو انقلاب العساكر
تذكر قبل الانقلاب الدولار كان كم؟
ناس البدوي ديل مفتكرين الشعب طرطور.. الانهيار الاقتصادي لم يبدأ بعد الانقلاب بل منذ أيامكم في الوزارة والدليل انو شالوك من الوزاره…وبعدين الناس القلبوها عليكم ديل مش كانو معاكم من الاول يعني لا ذلنا نحكم بناسكم بس تغيرت الأسماء.
اكبر الطراطير
1- الكيزان
2- الانقلابيين
3- المغيبين
فالي اي نوع تنتمي يا هذا ؟؟؟؟
أمشي يا كوز يا نتن انتو ما عندكم اخلاق
نأمل من أهل الاختصاص وناس المال الذين أثروا في غفلة من الزمن أن يدلو بدولهم الى أين نحن وكيف سيكون الحال غدا ؟