كباشي: الدعم السريع يجب أن يندمج في الجيش

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إنه لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة. ولفت كباشي إلى ما أسماه “تطور المصطلحات” عند الحديث عن المؤسسة العسكرية من “تفكيك” إلى “إعادة هيكلة” إلى “إصلاح”. وأضاف لدى مخاطبته ضباط الفرقة الـ(14) مشاة بكادوقلي في جنوب كردفان وضباط الصف والجنود – أضاف قائلًا: “لا يهمنا المصطلح، لكن القوات المسلحة باقية، وأحد أسباب السيولة الأمنية والمنصوص عليها في الاتفاق الإطاري، أنه لا بد من جيش واحد، أساسه القوات المسلحة”.
وقال كباشي إن الترتيبات الأمنية يجب أن تكتمل وأن الدعم السريع يجب أن يندمج في القوات المسلحة، لتتشكل قوات مسلحة واحدة تحمي البلاد وتعمل بتنظيم واحد وبعقيدة واحدة – على حد تعبيره. وزاد أن الجيش “لن يتفكك ولن يأتي جيش بديل” وأن من يقول بذلك “غير واقعي”، قائلًا إن ضمان أمن البلاد في القوات المسلحة – على حد قوله.
ويرى مراقبون الدعم السريع كقوة موازية للجيش، خاصةً مع الطموحات السياسية لقائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي استطاع أن يصل بفضل تمدده العسكري إلى منصبه الحالي نائبًا لرئيس مجلس السيادة وهو منصب لم تنص عليه الوثيقة الدستورية التي تشكل بموجبها مجلس السيادة بشراكة مع قوى الحرية والتغيير آنذاك.
وقال كباشي في مخاطبته بكادوقلي: “القوات المسلحة السودانية ظلت وستظل صامدة مهما تكالب عليها الأعداء، وعصية على كل محاولات التقسيم”.
وجدد كباشي موقفهم بأنهم مع الحوار الذي يؤدي إلى “توافق واسع بين المدنيين السياسيين”.
ودعا الفريق أول ركن كباشي إلى تفعيل حالة الطوارئ في ولاية جنوب كردفان. وحث ضباط الفرقة الـ(14) مشاة وضباط الصف والجنود على عدم الانسياق وراء الأحداث أو الانحياز إلى أي جهة والتمسك بمبدأ الحياد.
وأكد كباشي حرص الحكومة على تعزيز الأمن بالولاية عبر التجديد المتكرر من جانبها لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو.
الترا سودان




هى بداية خراب الجيش اكثر بعد خراب انقاذ له , جميع افرادها هم اجانب من دول الجوار الشىء يجب يقتضى هى حل افرادها وتسريحهم دمجهم لن يزيل خطر تهديدهم امن الوطنى السودانى الى كل حال مليشيات الجنجويد هى اكبر معضلة من مخلفات عهد المجرم البشير
هل تقصد ضم ملشيات الجنجويد التي تتكون من عدة دول غرب أفريقيا وشرقها و أغلبها تشاد وهل تعتقد أنك عندك حاجة إسمها جيش في السودان والله صحيح الإختشوا ماتو.
هذه المدعو الكباشي هو اكبر تهديد للجيش من المدنين لانتمائه للحركة الاسلامية
توا كيه الدود غرغر، طبول الحرب تقرع وين انت يا جنابو زمان دعم سريع ما كنت تشوف. رزيقات تراب الهيل حميتي يمثلني.
وميض النار و الإصطفافات
لا…. لا………الكلام تِحْتُو كلام.
(كباشي: الدعم السريع يجب أن يندمج في الجيش)
يجب ألا نستهين بدلالة هذا التصريح .
من حيث المحتوى،التصريح لم تسبقه أو تعقبه ،كالعادة ،عبارات مجاملة في
في حق الدعم السريع من قبيل : الدعم السريع فصيل مهم من فصائل
القوات المسلحة يلعب دوراً مقدراً في الحِفاظ على الأمن القومى أو الجيش
الدعم السريع على توافق فيما ستؤول إليه الأُمور بين القوات المسلحة
و الدعم السريع.
و المثير الخَطِر هو ربما يكون هذا التصريح صدىً و اسقاطاً لمواقف القيادات العليا في
الجيش السودانى؛ تلك المواقف التي لا يُعَبَّر عنها إلا داخل الصالونات أو إسقاطاً.
و الإسقاط هنا هو غياب الدبلوماسية و العبارات الملطفة ؛ فنحن ندرك أنه ليس أمضُّ
على قيادات الدعم السريع من فكرة الدمج و إن تظاهروا بعكس ذلك.
من حيث السياق فإن هذا التصريح يأتي في عاصفة تراشق و حورات غير مباشرة
بين (الصديقين)( اللدودين) البرهان و حميدتى و على الهواء الطلق ؛ حواراتٌ فيها
ما فيها من الغمز و اللمز و الهمز .
عايز تدمج مليشيا وكمان اجانب وجهلة في الجيش؟ عجيب امرك
اليومين ديل ابرهة بعد خت ناس كضباشي والعطا في الكرتونة قام تاني نفض غبارهم وفكاهم في وش حميضتي بعد اتيقن انو الزول ده بطنو غريقة ومنتظر فرصة لاغتياله ويلبسها للكيزان ناس انس عمر والامن الشعبي …حميضتي خطوته الجاية انتحارية. بواسطة اخوهو المندفع والمتهور بعمل اشتباك داخل الخرطوم مع الجيش