
د. احمد عثمان عمر
تحت هذا الشعار المتحدي ، خرجت قوى الثورة في مليونيتها في الحادي والعشرين من فبراير ٢٠٢٣م ، مؤكدة على شعاراتها الثابتة المنادية بسقوط النظام وعودة الجيش الى ثكناته وحل الجنجويد. ولا احد يستطيع أن يسلب هذه الجماهير وعيها ولا ارادتها الشاخصة للتغيير الثوري الجذري ، ولن يثنيها عن تحقيق اهدافها القمع المفرط الذي واجهته مليونية اليوم . لكن بكل اسف مازالت بعد الاقلام تكتب منادية بوحدة تخلط الكيمان وتلغي الفرز الذي حدث عبر مخاض عسير ، تحت دعاوى توحيد قوى الثورة. تعودنا مثل هذه الكتابات من اليمين والوسط ، ولكنها هذه المرة جاءت من اليسار . ولسنا في حاجة للقول بانه قبل توحيد القوى الوطنية (قوى الثورة) لابد من تحديدها وفقا لخارطة الصراع ، وتحديد عدوها لوضع إستراتيجية ومشروع الوحدة. بدون ذلك تصبح الدعوة لتوحيد قوى توصف بالثورية او الوطنية ، مجرد حديث وصفي عاطفي ، يؤسس لوحدة فوقية كسابقاتها ، تنتهي بهزيمة المشروع الثوري امام مشروع اليمين الطفيلي. فالآن ليس هناك عناصر مترددة في قيادة تنظيمات (قحت) كما يدعي بعض الكتاب ، بل تكتل حسم خياراته في الوصول إلى تسوية وشراكة مع اشرس قطاعات الراسمالية الطفيلية أي ذراعها الامني والعسكري ، ولا يمكن انجاز وحدة فوقية مع مثل هذه القوى التي آثرت الصعود الى السلطة عبر تعويم انقلاب اللجنة الامنية للإنقاذ ، في ارتباط وثيق بمشروع دولي استعماري امبريالي له ادواته الاقليمية وارتباطاته باللجنة الامنية للإنقاذ ، في اطار مشروع بريستون ليمان القديم الجديد للهبوط الناعم. الفرز الذي تم والاصطفاف الذي يتم على اساسه ، لا يترك مجالا لوصف من اختار المعسكر المضاد للثورة بالمتردد ، فهو قد اختار معسكر شراكة الدم ، ومدح زعيم الجنجويد كمدخل يدشن خطوات ابرام اتفاق نهائي ، وتاسيس حكومة تطبيع مع اسرائيل وخضوع تام لشروط صندوق النقد الدولي من مواقع التبعية ، مع تفريط في سيادة البلاد لمصلحة محاور اقليمية . فالقوى المترددة التي يجب توحيدها واعتبارها رصيدا لقوى الثورة ، هي قواعد تنظيمات (قحت) ، لا قياداتها التي اختارت المعسكر المعادي للثورة لتلتحق به من مواقع التبعية مجددا. وهذه القواعد ساحة استصحابها هي لجان المقاومة التي تتواجد بها لا التحالفات الفوقية مع قياداتها التي انسلخت من قوى الثورة وانضمت لاعدائها. ولاشك في اننا سنشهد صراعا ضاريا داخل اللجان ، يتصدره عناصر (قحت) المرتبطين بقياداتهم والذين يشكلون حصان طروادة ، الذي يعمل لمصلحة شراكة الدم الجديدة المعادية للثورة ، من اجل تفتيت اللجان واضعافها ومنع وحدتها ، في استكمال للنشاط التخريبي المستمر لمنع تكوين مركز موحد تنسيقي لقوى الثورة. هذا النوع من الصراع طبيعي ، ويجب ان تخوضه قوى الثورة بوعي يسمح للعناصر المترددة حقا والمضللة من قياداتها الملتحقة بالمعسكر المعادي للثورة ، بالعودة الى قوى الثورة وكسر إرادة تلك القيادات. فتلك القيادات لا تراهن على الثورة ، بل على تقريظ زعيم الجنجويد الباحث عن نصير شعبي ومخرج من مأزقه التاريخي ، والاستفادة من التناقض الثانوي بينه وبين قيادة الجيش الانقاذية الحالية.
خلاصة القول هي ان من يبحث من الماركسيين عن وحدة تلملم من هو مع الثورة ومن اختاروا معسكر اعدائها وشراكة عدوها الاستراتيجي تحت مظلة واحدة ، بدعاوى توحيد قوى الثورة واستصحاب القوى المترددة ، هو كحاطب ليل يدعو للانتهازية السياسية وتغليب التكتيكي على الاستراتيجي ليهزم الثورة حتماً.
يقيننا ان جماهير شعبنا اوعى من ان تخضع لمقولات وحدة عاطفية ، تجئ تارة من اليمين واخرى من اليسار ، لأنها حسمت خياراتها ورفعت شعاراتها الثورية و “الرهيفة التنقد”.
وقوموا الى ثورتكم يرحمكم الله!! .




دروشة يساريين بامتياز
الشعب السوداني سئم الصراع العقدي العبثي بين اليسار واليمين ويضع استقرار البلاد وامنها نصب عينيه ويكفيه مالقاه من مخادي الشيوعيين والكيزان الانجاس علي السواء من مغامرات عسكرية فاشلة
الشيوعين والكيزان وجهان لعملة واحدة رديئة من العفن والوسخ والانتهازية المفضوحة
الظاهر السودانيين فقدوا البوصلة والهضربة بقت علي المتعلمين منهم والرجرجة
الزول الفوق عمل عصير مشكَل من كل الأحزاب في (كوز) واحد وكتر شوية من (قحت)
وطبعاً (قحط) بقت زي المسبة وهو زاتو ما عارف (قحت ) دي منو !!
اما اخونا نادر طوالي فرز من العصير (الشيوعيين) قال ديل نخلطهم مع (الكيزان) علي الأقل
لو ما العصير بقي طاعم ينكشح في الزبالة . علي كل حال ما بعرف نادر من (المتعلميين ) ولا
زينا كده من ( الرجرجة ) بس زولنا الفوق ده خاتي حرف الدال وبيكتب يوماتي وبقرأ ليهو
دائماً الحاجة المستغرب ليها طوالي مباري المليونيات و99% من المليونيات قايمين
بيها اليساريين وهو بيشتم اليساريين .ونادر بيوصف زولنا بالمدرويش وهكذا
كسرة : ما تخلطوا عصير الموز مع المانجو
نادر الكوز
الكوز دائمآ عندما يريد ان يهاجم الشيوعيين او اليسار او اي شخص عاقل يبدأ بكلام انه الكيزان والشيوعيين هم سبب نكبة البلاد وان الشيوعيين عملوا انقلاب نميري سنة ٦٩ ورغم ان نميري قتل قيادات الحزب الشيوعي ورجع جاب الكيزان وكان السبب المباشر في الحالة التي يعاني منها الوطن. حسع الكيزان الطلعوا ابو دين السودان شنو حصل عليهم قاعدين ومبسوطين.
الكوز شخص ضار فهو يسرق ويقتل وينهب ويغتصب ولا يجد غضاضة في ممارسة اللواط. قائد الكيزان طيلة ٣٠ عام عمر بشير لم يأتي به على عثمان ليقود انقلابهم لانه يعرفه كخيوبة عدييل وما زال يمارس الخيابة مع بقية الكيزان. الكوز شخص خااايب واهلنا بقولو أرجى صعلوك وما ترجى خايب.
بالمناسبة في صور وفديوهات قام طه الدلاهة بتصوير الرئيس الخيوبة عمر بشير اثناء ممارستها الخيابة وهي بيد المخابرات.