محاذير في تصوير (رقيص العروس))..ازدياد الطلب عليها من بعض الدول

الخرطوم: نشأت الإمام
(طلقانة بالتلاتة.. انتي وأهلك(..جملة نارية غاضبة (جدعها) العريس بعد أن شاهد (رقيص عروسته) متداولاً على البلوتوث وصفحات المواقع الإلكترونية
والقصة تعود إلى أن العروس وأهلها اتفقوا على تصوير (رقيص العروس) بواسطة احدى الفتيات الهاويات للتصوير من غير الرسميات أو المحترفات، دون الركون إلى محال التصوير الرسمية والاحترافية لتصوير المناسبة، بعد أن تحاشت هذه الأسر المحال تلك نسبة لارتفاع أسعارها اضافة إلى قيام الرجال بمهام التصوير فيها.
تحرص الأسر السودانية على المحافظة على توثيق مناسباتها الاجتماعية الخاصة، بما يتوافق والأعراف والتقاليد السودانية عبر تلافي السفور والمحافظة على الخصوصية.
العريس (المسكين) فرض حالات تعتيم رجالي صوب حضور مناسبة (رقيص عروسته) ووافق -مضطراً- على تصوير الفتيات للحدث، مع شروط جزائية هي أن يتم تسليم شريط أو (سي دي) المناسبة لذويه فور اكتمال المناسبة، إلا أن الأحداث مرت وعليها (كتاحة) شديدة في عدم التزام المصورة بالاتفاق، وقامت بنسخ الفيلم، وبعد ذلك استشاط العريس غضباً بعد مرور شهور من الحدث، حيث شاهد الصبية يتبارون في تبادل مناسبة (رقيص عروسته) على الموبايلات، فكافأها بالطلاق..
تنتشر الآن على المواقع الالكترونية وخاصة الموقع الالكتروني الأشهر (يوتيوب) جملة من المناسبات السودانية الخاصة جداً، معظمها غفل أصحابها عن الاحتراز من تسريبها، وكانت النتائج مفجعة تماماً في (فركشة) بيت الزوجية مروراً إلى المحاكم والدور القضائية.
كما صرحت بعض الفئات أن (رقصة العروس) السودانية تجد رواجاً منقطع النظير لبيعها في بعض الدول العربية، مما أشعل نار التسابق في (سرقة) هذه المناسبة الخاصة وبيعها باسعار مرتفعة.
تمثلت أولى الاتهامات صوب محلات تصوير المناسبات في عدم الالتزام بأخلاقيات المهنة والجري وراء الكسب الرخيص.
المصور المحترف عثمان خالد نفى جملة الاتهام وقال ان السبب الأول هم أهل المناسبة في التوجه إلى الهواة غير المحترفين وغير المرخص لهم بمزاولة المهنة، نسبة لانخفاض أسعارهم، مؤكداً أن ما يقومون به تحكمه أعراف المهنة وأخلاقية التعامل بمسؤولية كبيرة.
عضد القول المصور بكري حسين بقوله: نعم لاحظنا بعض هذه التسريبات متداولة على الانترنت والبلوتوث، فأحياناً يلجأ المصور الهاوي ولرفع سقف أجره إلى ابتزاز الأسرة في عدم تسليم (الشريط)، أو القيام بنسخه.
الجاليات السودانية في بعض الدول التي تتداول هذه المناسبات السودانية الخاصة رفعوا شكواهم للجهات الرسمية لحسم هذا التفلت غير الاخلاقي، مما أدخلهم في حرج بالغ تحت الاشارة إلى أن بعض الأجانب امتهنوا بالسودان تصوير المناسبات تحت واجهات مضروبة وباعلانات مصحوبة بتخفيضات عالية وتقنيات حديثة.
مع انتشار هذه الظواهر إلى سقوف مزعجة، طالب أصحاب محال التصوير المرخصة والرسمية الجهات المسؤولة بالدولة لحصر مواقع التصوير الرسمية والمرخص لها بمزاولة المهنة ومتابعة التراخيص والأوراق الثبوتية على كافة الصالات والأندية والفنادق الكبرى وعدم تصوير أية مناسبة خاصة إلا لمن يملك تصريحاً وترخيصاً بالمزاولة، فيما تحتفظ ذات الجهات بنسخة من التصريح في سجلاتها وبذلك تنتفي أوجه المشكلة..
الراي العام




لعن الله المصورون … الرقيص والغناء حركات شيطانية لا يفعله إلا سفهاء القوم .. هذا الزواج بدأ بمعصية الله وانتهى بالطلاق … كدة كويس؟
ده عريس متخلف … ذنبها إيه العروس ؟؟؟ هو وافق من الأول ليه ؟؟؟ عالم زبالة ….
رقص العروسة يوم العرس عادة قبيحة لكنها للاسف منتشرة فى السودان, لماذا يبدأ الزوجين حياتهما بذنوب من اجل ارضاء الاهل. العروس يمكن ان ترقص لزوجها اذا ارادت. والله لن تكسب الا العين والحسد وكثير من الذنوب بدل البركة و الستر.
عشان الطلاق الموضوع سخن فى احدى الغنوات الفضائيه عروس ترقص على الهوا وهل العروس يشكروا الغناء للمشاركه فى رقيص العروس راجل بالقلب غيره مابرض لكن اليدقصيره والحيله قليله وبعض يقول عادات سودانيه هى عادات جاهليه العدات قديمه لكن الناس وعت لاتمس الدين بى صله فى مقطع لى فنان فى زمن الشباب والفنان شاب احسن نترك عادات الجاهليه ونرجع للاسلام القنوات الفضائيه تبس للعالم كل يشاهد اى مشكله احسن تعالج من بذره قبل ماتبقى شجره لوغارنت بين الجاهليه والاسلام الفرق واضح
نرجع للكتاب والسنة
اولا ما بنيء علي باطل فهو باطل اليس كذلك
هذه واحدة من مجموعة مشاكل متشعبة اجتاحت الساحة السودانية
فهنالك الصالات وهذه يجتمع فيها العاقل والهبيل ومن ثم التصوير ومن قبل اشخاص يحبون ويجرون وراء الثراء حتي ان كان بطريقة غير مشروعة
ولكن انني اري ان الرجال هم من بيدهم هذا الحل واذا كان الراجل دهيمه اي قليل العل ما تعطيه وليتك ههههههههههههههه ورايكم شنو
يا خونا العريس انت من الاول خليت لحم مرتك للناس تشووووووف وتتفرررررج واسع يادوووووووب جاي تحتج..
المره ما عندها ذنب الذنب ذنبك انت يا اب شنب والمفروض تتحمل ذنبك مش تطلق بت الناس سااااااكت .. اعراض الناس مش لعب
من وجهة نظري الشخصية لا أرى مانع ولا حرج في رقيص العروس .. فهي عادات قديمة وكان يتوارثها أجدادنا وآباءنا بكل عفوية ولكن لم يكن هناك تصوير ولا غير ..
ولكن العلة في الأشخاص وتربيتهم ..
الامر كله في يد العريس لو حسمنا الامر مع العروس قبل الزواج كما اتفقنا اناوخطيبتي علي عدم الرقص وانذرتها بعدم محاولة لي زراعي من قبل قريباتها للرقص يوم الزفاف وانه سيحدث ما لا يحمد عقباه,فالامرمحسوم من البدايه وهي بلا شك عاده قبيحه ومضيعه للوقت والمال فالحسم الحسم يا عرسان المستقبل ووفقكم الله لطاعته وكبح عادات جاهلية نسائنا.
ود فلاح المزارع:
يا أخى دا أنت في محنة عظيمة ولكنك ما جايب خبر.
أقول لك صادق أقرأ كتير حتى تستقيم لغتك ومن ثم عد وأكتب أراءك في الراكوبة أو فى أى مكان أخر. لأنه بطريقة كتابتك دى وأخطاءك المهولة مافى حد حيفهم أنت قاصد شنو.
تعلم فلا حرج في التعلم مهما كان العمر بل هو مطلوب وحسن.
زمان كانت النفوس طيبة والضمائر نظيفة وكل عروس في يوم عرسها هي راقصة والكل
يشاهد ويستمتع ( طبعا بحسن نية ) والحبوبات رقصن والأمات رقصن وكل نساء السودان
رقصن ( ياحليل زمن زمان )
بس في الوقت الحاضر الناس تغيرت ، والزمن نفس الزمن لم يتغير
تغيرت الطباع … تغيرت النفوس … تغيرت الضمائر ولما كان السودان جزء لا يتجزأ من العالم
قمنا دخلنا معاهم العولمة زينا زي غيرنا … أها تعال معاي دخل الموبايل والبلوتث وكمرا
الموبايل والقنوات الفضائية البث المباشر وحاجات تانية حامياني
بس ده مامعناهو اننا نجاري العالم حتى لو دخلوا جحر ضب دخلنا معهم
ونحنا كسودانيين لينا بعض الخصوصيات وفقا للعادات والتقاليد والبيئة والتربية خلافه
وده مابمنع اننا نعمل ضوابط للمناسبات وخاصة الزواج كالآتي : –
أولا منع رقيص العروس منعا باتا والزام أهل المناسبة بذلك
ثانيا منع التبرج في المناسبات ولبس القصير والشفاف والضيق
ثالثا منع اختلاط الرجال مع النساء منعا باتا
رابعا الاختصار في مناسبات الزواج بقدر الامكان كما وكيفا ونوعا
ومن يخالف هذه الممنوعات تطبق عليه عقوبة اجتماعية متفق عليها تبدأ من الحي الذي
يسكن فيه
ثم العمل ثم المدينة
وبذلك نكون محافظين على عاداتنا وتقاليدنا وديننا
ابو فيصل ياجاهل دا رقيص عروس وسط النسوان الحشر خشمك شنو حرام ولا حلال داير بقى مفتي علينا وبعدين الرقيص بيتعمل بي دلوكة يعني طار وهو ليس محرم وكان في عهد نبينا الكريم بيرقص النساء مع بعضهم بالدف في الافراح اذا كنت بتحرف الدين كدا زي الكيزان فعلى الدنيا السلام
واللي ينشر الصور انسان ماعنده ذمة وضمير وبيلاقيها اكان مافي الدنيا في الاخرة لانه دا تشهير لبنات الناس
والله راجل.
شئ عجيب الجمع بين الشتيتان الرقص والختان
اخونا دنقلاوى
الاخ الذى اساء يستخدم اسم نفس الذى استخدمه
تحذير.
الاسم المستخدم بابو فيصل يخصنى انا. ولذلك نقول لناس الراكوبه فى شخص مستخدم
نفس الاسم لانى لم اقم بهذا التعليق