في البدء كان خيار البشير الاوحد ليخرجه من العزلة الدولية.

أسامة ضي النعيم محمد
هو ذاك الدكتور/ عبد الله حمدوك ، ضاق البشير بربعه من حوله وبعصبته وعزوته وهو في قفص يتفرج عليه العالم ، يحن شوقا ليعانق انتخابات 2020م ولسان حاله أن يبقي آمرا علي بلاد السودان حتي يأخذ الله وديعته ، ما رأي البشير الا حمدوك ليحقق الله علي يديه حلم البشير جالسا في قصره الجديد حاكما الي الابد ، يخرجه حمدوك بسحر نظراته وخفيض صوت ليعبر به الامم المتحدة والولايات المتحدة ليعيده الي عالم الحقيقة ويرجع البشير انسانا كما خلق الله بقية البشير بعد ذلك العري الذي مدحه وزينه له (الاخوان ) .
لم يلتفت البشير الي مجلسه ليختار رئيس وزراء أو وزير ماليه يصدق العالم الخارجي القول ويقابله العالم ثقة ، كان من الرهط جالسا ذاك علي عثمان وهنيهة نافع الذي تشهد له قبور من قتل ومن الكتاب وأهل الصحافة الذين حولوها من سلطة رابعة الي ( قونة) أو قل ( حكامة) تمجد البشير صباح مساء ، عزلة البشير كانت تحتاج الي حمدوك وفي ذلك أصاب البشير ألاختيار، لكن حمدوك – ولله الحمد – الهمه الله الحكمه وصرف عنه سوء البشير وزمرته ، كان اعتذار حمدوك رقيقا هو رسالة اعتذار للشعب السوداني باطنها (ان) تلك الاشهر.
ثم كانت التثنية من ثوار ديسمبر2018م في اختيارهم دكتور عبد الله حمدوك ليعبر بالسودان ، هو يغذ السير حاديا للركب يسند يديه علي عصاه تعلو رقبته وأبيات الدوبيت يترنم بها حاثا مطيته علي السير لا عجلا بل متأنيا ، الدرب طويل والطريق وعر بفعل ( الجقور) التي قرضت أساسيات الطريق لثلاثين من اعوام تجاريب المشروع الحضاري ، سمه ان شئت مشروع انتشال الاخون من الفقر والفاقة الي الغني والسكن كافوري.
الحديث اليوم ينطلق شططا مطالبا بترجل حمدوك من ذات الاقلام التي كانت أحلي اغنياتها (لا بديل للبشيرالا البشير) ، البشير اختار حمدوك ليحقق له ذلك النداء وتلك الاهزوجة ليصير من بعد 2020م غير البشير الذي عرفه المشروع الحضاري ومن تكسب في سوقه ، كانت نية البشير البحث عن العالم المفقود ، عالم أمريكا والمحكمة الجنائية والتصالح مع الامم المتحدة ، يفارق البشير بصنيع حمدوك مقال ( تحت جزمتي) ليعبره حمدوك الي عالم يقابل فيه الرئيس الامريكي بديلا عن طه الحسين وترسل له ملايين الدولارات عبر اشارات ( السويفت )وليس محمولة في طائرات .
يكفي فخرا الدكتور حمدوك انه قاد الفريق الذي أخرج السودان من العزلة الدولية ، خاطب العالم من منصة الامم المتحدة بعد غياب لسان حاكم السودان عنها لعشرات السنين ، الاندماج في منظومة البنوك العالمية بعد غياب لا يدركه الا من يعيش حركة أسواق المال في وول استريت بأمريكا أو الستي بلندن ويعايش مؤشرات الاسهم وحركتها حول العالم ، ذلك مجهود احتاج الي صبر حمدوك وعجم الرجل أعوادا شتي يجربها الواحدة تلو الاخلاي ليفتح الابواب الموصدة ، عمل حمدوك هو مزيج من الصبر والأناة وأياد خبرت الصنعة وتدربت عليها في مدارس وورش عمل بينها المسلم واليهودي والنصراني متنقلا من مسيد الي اخر حول العالم.
غدا سيرفع الله باذنه الواحد الاحد جنده من أجناد ( الكورونا) ، يعانق العالم بعضه بعضا وتعود الاسواق لحركتها اليومية وتنتقل مشروعات الاعمار وعمالتها الاجنبية للسودان وتسير مليونيات الشباب لتصف نفسها عند مكاتب التخديم المحلية لتلتحق بوظائف بشركات البترول في المجلد وبورتسودان ومصانع الالبان في بابنوسة وريرة ويعود مصنع لحوم كوستي للعمل وكسلا وسنجة تغزوها شركات تجهيز الموز والمانجو للصادر، ومن عمل وجهد الدكتور حمدوك أيضا يصيب البشير الخير فهو يطالب اليوم بترحيله الي الجنائية غيرة وحسدا علي ما ينعم به كوشيب فرارا من بعوض غذاه البشير بدماء من سجنهم نظامه وعذبهم في تلك السجون نافع ورهطه .




انت جادى ولابتحلم……اتمنى حلمك يتحقق ونشوف شبابنا يتسابقون للعمل فى الشركات الكبرى والمشاريع الجديده…بس السرعه مطلوبه لانو الحال ضاق خالص ومافى قدره للصبر اكثر من كده.
يا ليت حمدوك وقتها قبل بالعمل وزيرا للمالية في حكومة البشير ، كنا ارتحنا منه ومن الذين رشحوه لنا الان ، هذا شخص فاشل وضعيف
لقد اثبت حمدوك فشله في كل شيء ، وكشف عن نفسه انه شخص ضعيف ، من غير إرادة ، ولا يشعر بآلام الناس وتطلعاتهم
انفنس امام العساكر وامام ابتزاز الكيزان والاخوان والمتأسلمين جميعا ومجرمى الإنقاذ
شخص باهت ، اكيد هو يكن احتراما ويشعر بالجميل للمؤتمر الوطنى الذى اخرجه من حفرته واظهر اسمه ولولا المؤتمر الوطنى فهو شخص نكرة مثله مثل المئات الذين يعملون في الأمم المتحدة من السودانيين ، لا يوجد فرق بينه وبينهم ، بل ربما يكون الآخرين احسن منه بألف مرة