“مبادرة وحدة الاعلام الثوري” : توحيد العمل على صفحات الفيسبوك بداية جديدة يجب أن ننطلق منها

وقاص عمر الامين
“مبادرة وحدة الاعلام الثوري” توحيد العمل على صفحات الفيسبوك
بداية جديدة يجب أن ننطلق منها
أضحى الإعلام ركيزة أساسية في بناء الدولة بل بات من مقومات ورموز السيادة الوطنية. إذ يعتبر السلطة الرابعة إن أريد له أن يمارس سلطته. للإعلام دور مهم في شرح القضايا وطرحها على الرأي العام من اجل تهيئته إعلاميا، لتقبل التوجهات العامة للدولة. ولا يمكن للإعلام أن يمارس هذا الدور إلا إذا حقق قدرا كافيا من الحرية والتحرر من القيود التي قد تمارس عليه من أي جهة كانت. الاعلام الهادف يستطيع ان يبني دولة ويساعد على تطويرها اذا أحسن استخدامه في تقديم رسالة وطنية ناجحة في مجتمع مدني مسالم يحافظ على الوحدة الوطنية بعيداً عن المنازعات المتطرفة والانحياز لفئة أو كتلة أو توجه معين على حساب الصالح العام، وأن يتعامل مع الظروف التي تمر بها البلاد ويواجه المتغيرات الداخلية والخارجية التي تعصف بالوطن من كل مكان، فنحن بحاجة الى اعلام يساعد على حل مشاكلنا وقضايانا، دافعاً الى نبذ الخلافات وتأصيل مبدأ المواطنة والوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، داعياً الى تماسك أفراد المجتمع.
ان الظروف التي يمر بها السودان بحاجة الى اعلام يعمل على الارتقاء بمستوى الوعي العام للمواطنين وزيادة الثقافة الفكرية للأفراد والمجتمع، والالتزام بقيم المواطنة الحقة التي تحافظ على كيان ووحدة المجتمع وتعريفه بحقوقه وواجباته اتجاه الدولة والمجتمع. نحن بحاجة الى ترسيخ مفاهيم وقيم التعامل والتسامح واحترام الآخرين والتعايش السلمي مع جميع الأفراد على اختلاف اعراقهم , طوائفهم , مشاربهم , ومعتقداتهم , أفكارهم وتوجهاتهم. فالاعلام يجب ان يدفع بالمشاركة المجتمعية وتقدير العمل والانتماء والولاء للوطن فلا هوية وطنية بدون وطن.
لا يمكن فصل العمل الإعلامي عن العمل السياسي، ولا يخفى على احد أن الإعلام هو الذي سيشكل الخارطة السياسية السودانية مستقبلا، خاصة و انه سلاح استراتيجي وفعال في تهيئة الرأي العام حول فكرة أو آلية معينة، فالاعلام إحدي أهم الوسائل في تشكيل وتوجيه الرأي العام، وبخاصة في دول العالم الثالث والمجتمعات النامية، وتستخدم حكومات وأنظمة هذه الدول وسائل الاعلام في تضليل الشعوب وتسطيحها..
حيث لم يعد خافيا على أحد ما عاناة الإعلام السوداني من قيود وممارسات سلطوية فرضت عليه الدخول في قوقعة التعتيم من جهة والتمجيد و تضليل الرأي العام من جهة أخرى.
وللأسف فساد الاعلام في السودان وصل إلي ذروته في السنوات الأخيرة ليس فقط من حيث نشأته وقيامه علي مصالح وأهداف محددة معظمها كان التخديم علي النظام، وعلي رجال أعمال ملتصقين ومتعاونين مع النظام الفاسد.. ولكن المؤسف هو استغلال الرسالة الاعلامية بصورة عكسية إلي حد خيانة المجتمع بعد ان بات واضحًا أن معظم القائمين عليها مجرد تجار من أنصاف المثقفين.
ويتضح جليا من خلال ذلك، انه في ظل هذه الظروف المخزية التي يعيشها الاعلام السوداني، انه لايمكن ان يكون هنالك اعلام سوداني حر ونزيه يعكس حالة الاحتقان السياسي وما يدور فعليا في الشارع السوداني من حراك ثوري كبير. ومن هنا يتضح جليا الحوجة الى اعلام سوداني حر يعبر حقيقة عن روح الثورة ومجريات الاحداث.
وبالرغم من الجهود التي يبذلها الاخوة الصحفيين والاعلاميين والمدونيين والكتاب من اجل التعبير عن نبض الشارع، الا انها مازالت ضعيفة ومحصورة التأثير ومحدودة الانتشار وما تزال تلك المحاولات في ايصال صوت الحقيقة هي محاولات فردية سواء اكانت من افراد او تيارات كالصفحات الثورية على مواقع التواصل او المواقع الصحفية في الشبكة العنكبوتية او القنوات الاذاعية…الخ ، حيث لا ترقى هذه التيارات الى المستوى الجماهيري والشعبي الضخم ولا تؤدي الدور التوعوي الثوري المطلوب منها تأديته.خصوصا في ظل هذه الظروف الحرجة والمرحلة المفصلية في تاريخ البلاد.
لكن للأمانة لا يمكن تحميل مرحلة غياب الشعبية هذه الى تلك التيارات، إذ تهيمن الطبقة الحاكمة أيديولوجيا في أي مجتمع. وتشكل أفكارها بعكس الأفكار السائدة فيه.
حيث تنطوي اي ثورة حقيقية، على إحداث قطع بين الجماهير الشعبية والأفكار العامة التي نشأت عليها، وينتهج الناس طرقا جديدة في رؤية العالم ودورهم فيه على السواء. يبدأ الثوريون عادة كأقلية تحاول نشر رؤية جديدة عن العالم. ويستغرق هذا فترات طويلة من الزمن، ليس فقط بسبب عداء الطبقة الحاكمة القديمة، ولكن أيضا لعدم اكتراث كثيرين من اعضاء الطبقة المقهورة.
لن يبدأ الثوريون في كسب معركة الأفكار هذه، إلا إذا وجدوا طريقة للتواصل مع خبرات الجماهير ?العادية? أو الشعب ?غير المسيس?. عليهم أن يكونوا قادرين على توضيح أن الرؤية الثورية للعالم تتلائم مع بعض هذه الخبرات على الأقل، بصورة أفضل من الإيديولوجية السائدة.
ولكن يجب على تلك التيارات الثورية ان لا يهتموا فقط بكسب الناس إلى الأفكار الجديدة. بل عليهم أيضا الاهتمام بجذب الناس إلى التحرك على أساس تلك الأفكار، وليس عليهم فقط إبراز ما هو خطأ، ولكن أيضا، وقبل أي شي، ما العمل.
يمكن للتيار الثوري النجاح في أي مرحلة من مراحل تطوره، إذا استطاع فقط إيجاد بعض الوسائل لعمل صلات بين المبادئ والخبرة ومهام اللحظة.ومن هنا تكمن اهمية الوحدة الاعلامية الثورية. فالأمر ليس مسألة صدفة، إذ تنبع أهمية الوحدة الاعلامية الثورية المحورية تحديدا، من استهدافها كسب تأييد الجماهير للثورة.
ولايمكن الاستغناء إطلاقا عن الوحدة الاعلامية الثورية، لأنها آلية لخلق العلاقات، وسد الفجوة بين النظرية والتطبيق. وكما قال ارنست جونز، زعيم الشارتيين، حينما كان يحاول جمع اشلاء أول حركة عمالية عظيمة في بداية خمسينيات القرن التاسع عشر: ? أول متطلبات الحركة وأكثرها جوهرية، أن يكون لها جريدة تسجل وقائعها، ومن خلال الجريدة تتمكن الحركة من تحقيق التواصل بين أعضاءها، وممارسة دعايتها وتحريضها، وحماية نفسها، وتحقيق الانتشار. إنها العماد الأساسي للنقابة، حاملة الراية وأداة الحوار. ومعها، تصبح الحركة قادرة على امتلاك عقلها وتفكيرها الخاص، وسط دوامة الأحزاب، والمحافظة على عناصرها المتنوعة معا?.
فاذا كانت جريدة فقط يمكنها فعل كل هذا.فماذا سوف يحدث لو كانت هنالك وحدة!!
الوحدة الاعلامية الثورية ليست فقط أداة للدعاية والتحريض الجماعيين. بل أداة للتنظيم أيضا. تقوم بدور تنظيمي للتحرك، بقدر ما تحث عليه أيضا.
يجب على المنظمة التي تتشكل حول تلك الوحدة ان تكون جاهزة لكل شيء، من إعلان شعارات الثورة، ومد نفوذها، وضمان استمراريتها في فترات الإحباط الثوري الحادة، استعدادا للانتفاض الثوري على المستوى القومي.
ولكن ينبغي بناء تلك المنظمة بصورة مختلفة، لأن طبيعة مهمتها مختلفة إلى حد ما، فالوحدة الاعلامية الثورية يجب أن تهدف إلى جمع الخبرات الثمينة لجميع الصفحات الثورية على المواقع الاجتماعية والمواقع الالكترونية ذات التوجه الثوري والقنوات والاذاعات الثورية والاعلاميين والصحفيين والكتاب والمدونيين الوطنيين ورساميين الكاريكاتير ، ونشر هذه الخبرة في شكل خطوط إرشادية. وهكذا يمكن مراجعة وتحسين المناهج الثورية في العمل بشكل ثابت? وسوف تؤسس الوحدة الثورية سلطتها عن طريق الموقف الصلب الذي تتخذه في جميع القضايا السياسية والاجتماعية للممواطنيين? يجب ألا تهتم بانتقادات كتاب النظام ومتقني فن التواطئ ضد الجماهير والتماهي مع الجلاد والنفاق، عليها أن تكف تماما عن أسلوب إضفاء مظاهر مصطنعة على الأحداث، وينبغي أن تكون أحد مهامها الرئيسية تسليح مؤيديها إيديولوجيا، ولن تستطيع ذلك إلا إذا وفرت لهم عرضا شديد الوضوح عما يجري حولهم داخليا وخارجيا. والفكرة الأخرى التي لها نفس الاهمية الشديدة، إن قوة الثوار لايمكن توضيحها بصورة جيدة من خلال إشارة ما إلى حدث قريب، ولكن الأمر يستدعي مقالات تاريخية ثرية وتحليلات قيمة حول ما جرى للأنظمة القمعية والدكتاتورية السابقة في السودان وفي العالم. لابد ان تركز الوحدة على فترة هدوء الثورة ?كما هو حادث الان- وتقديم عروض حول النضالات التي تحدث. فهذا عنصر رئيسي في تمكينها من الارتباط بالاقلية التي تواصل النضال. ولكن لا ينبغي أن تكون العروض مجرد وصفا، حيث الأرجح أن مثل هذا الوصف سيتكون من هزائم وخيانات. هذا في حين أن الجماهير تكون في حاجة إلى مناقشات مطولة إلى حد كبير، حول أشياء مضت على نحو سيء، وما كان ينبغي فعله لتدارك الأمر.
تمثل الوحدة الاعلامية الثورية أداة تنظيمية لا غنى عنها في أوقات انخفاض الحراك الثوري بنفس القدر الذي تمثله أوقات المد الثوري. إنها أدوات تمكن القوى الثورية، سواء كانت ضئيلة أو واسعة الانتشار، من التواصل مع بعضها البعض والدفاع عن نفسها ضد ضغوط أيدولوجية البيئة المعادية، وجذب العديد من الأشخاص الجدد إليها.
ويجب على تلك الوحدة توضيح السمات التي ينبغي توفرها في الخطاب الثوري لينجح في فترة المد الثوري. فلا يجب اقتصارها على أن يكون خطابها لشرح الأفكار الثورية وتقرير مايجب فعله فقط، بل توفر أيضا مساحات للتعبير عن الخبرات التي تعيشها الجماهير. وسيتكون في هذه الحالة اعلام جماهيري قوي وفاعل، ولأجل الجماهير أيضا.
إن مثل هذا الكيان والإطار الجامع للمتخصصين من ذوي البعد الثقافي والفكري والمهني للعاملين في وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء من الاعلامين والصحفيين والمدونين والكتاب بالشبكات الإلكترونية بمختلف مواقعها والصفحات والمجموعات الثورية على مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل توحيد ثوري سقف حريته سماء الوطن ومدى فاعليته اذاعات وصحف وشبكات عنكبوتيه عالمية للملايين من الناشطين تعبر الحدود بعيدة عن دائرة النفوذ النظامي .
وكبداية لتلك الوحدة يجب الابتداء بوحدة الصفحات الثورية على مواقع التواصل الاجتماعي اولا.
فطبيعة الظروف والأحداث المرافقة للثورة السودانية والقمع الوحشي الذي واجهه النشطاء فيها، فرضت بقصد أو بلا قصد تجربة قاسية على الجميع ومنهم نشطاء الإعلام وخصوصا الناشطين في مواقع التواصل، الأمر الذي أوقع بعضهم في أخطاء إعلامية دبر بعضها النظام وأدى قلة الخبرة الإعلامية إلى الوقوع في البعض الآخر من الأخطاء، لكن وعلى فداحة هذه المطبات الإعلامية، لم تنتقص من المجهودات الكبيرة التي بذلها هؤلاء ونجاحهم في إيصال الصوت كاملا للعالم كله وتوثيق كل المجريات لحظة بلحظة، وأدى اعتماد نشطاء الثورة على الإعلام الجديد والإجتماعي في سهولة وسرعة تصحيح الكثير من هذه الأخطاء وهي ميزة هذا الإعلام الذي يعطيه نقطة إضافية على الإعلام التقليدي.حيث يجب التركيز على حشد أكبر صفحة لها أكبر عدد مشارك ولها أكبر عدد من المراسلين والمصادر.ولا يجب ان تركز هذه الصفحة على الجانب الاخباري فقط وتهمل الجوانب الثورية الاخرى.فيجب ان تكون الصفحة شاملة لكافة المجالات التي تخدم لا تتعارض مع اهداف الثورة.كما يجب توضيح وتعريف مقالات الرأي المعارض للنظام وتمييزها عن الخبر والمعلومة والبيان بشكل مهني لا يقمع طرف في إبداء رأيه داخل الصفحة مع اتاحة الفرصة للرد من قبل الرأي الآخر المعارض للنظام ومن يثبت أنه من منافقي الجهاد الإلكتروني يتم حذفه نهائيا لدقة الظروف التي تمر بها الثورة وكسبا للوقت بعيدا عن المهاترات.
وحينما نتحدث عن الوحدة هنا فنعني بها انشاء صفحة موحدة والحشد لها والتنسيق ما بين مديري الصفحات والمجموعات الثورية في ادارتها وكيفية الحشد لها مع الابقاء والمحافظة على التنوع الموجود اصلا ولا نقصد به صهر كل الصفحات في صفحة واحدة.ونؤكد على ان هذه الصفحة لا تلغي خصوصيات الصفحات الأخرى ولا تدعو للاندماج وانما هي صفحة تتكون من جهود متعددة ومتباينة لعدة أطراف ثورية يتم النسيق البناء بينها، مع احتفاظ كل جهة بخصوصيتها.
حيث ان المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجه الثورة السودانية تجعل توحيد الصوت الشبابي والصفحات الثورية ضرورة ملحة وفريضة وطنية ملقاة على عاتق الشباب ليسخروا كامل الأدوات و وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن الشارع الثوري ويحمل هموم الثوار ويبنى خطاب موحد يدير المرحلة الثورية بكادر إعلامي شبابي يعمل على نقل صوت الشعب وتطلعات الشباب وتفاعله في كل ما سيجري من خطوات تصب في انجاح الثورة وإخراج البلاد إلى بر الأمان وبناء السودان الجديد الذي ينعم بالحرية والعدل والمساواة والذي ينشده الجميع.
ومن هنا نؤكد على أن هذه الوحدة الاعلامية الثورية في مراحل تطورها ستشمل عدة مراحل نبدأها بالصفحة الاجتماعية في الفيس بوك وعند نجاحها ورواجها نعمل سويا لتطويرها عبر وحدة القوى الاعلامية من قنوات تلفزيونية و إذاعية وصحفيين وكتاب ومدونيين و أي أدوات اعلامية أخرى.
* أهداف الوحدة الاعلامية الثورية السودانية :
1- توحيد الجهود لتصب في هدف واحد (جعل الناس يخرجون الى الشارع للمطالبة باسقاط النظام) وتركيز تلك الجهود لخدمة أهداف الانتفاضة الشعبية والعمل على توعية الجماهير وتمليكهم الحقائق فالهدف الأساسي والجوهري هم المواطنين لكل العمل الاعلامي الثوري وكيفية تعظيم فرص الوصول لأكبر قطاعات اجتماعية.
2- ضرورة إيجاد التوازن بين متطلبات الرأي العام الوطني والدولي بعرضه للقضية السودانية بمختلف الوسائل والأساليب قصد إقناع الرأي العام الدولي بمصداقية هذه القضية .
3 – ضرورة الحفاظ على المبادئ الجوهرية للثورة . والتقليل من العشوائية وتركيز الجهود الاعلامية بشكل منظم يخدم أهداف الانتفاضة.
4 – ضرورة الرد الفوري والمباشر على أجهزة الإعلام الموالية للنظام ولاسيما وكالات الأنباء والصحف والقنوات المسموعة والمرئية المضللة والملفقة .
5 – ضرورة الرد الفوري والمباشر على أجهزة الإعلام الغربية والعربية ولاسيما وكالات الأنباء المنحازة لوجهة نظر النظام القمعي .
6 – ضرورة الحرص الشديد على دقة البيانات والبلاغات المقدمة إلى وكالات الأنباء الأجنبية خشية تحريفها أو عدم فهمها .
7 – ضرورة إرساء نافذة تطل منها على العالم مقدمة بطولات الشعب السوداني الثائر من اجل الوصول إلى أبواب العالم الغربي والأمم المتحدة ، قصد قناعة الشعوب بعدالة القضية السودانية وحشد الدعم والتعاطف الدولي بكافة مكوناته من دول وشعوب واحزاب ومنظمات مجتمع مدني معها .
8 – عزل النظام في الميدان الدبلوماسي .
9- ربح أصدقاء ومناصرين جدد للثورة .
10 – استغلال جميع الوظائف والوسائل المتوفرة من وسائل الإعلام والوسائل الثقافية والرياضية والاجتماعية لدعم الثورة وتقويتها.
11 – الضغط المتواصل ومداهمة النظام أينما كان باستعمال سياسة الإنهاك الإعلامي للنظام.
ونجد هذا الكلام ممتازا حول ما ينبغي أن يكون عليه الخطاب الاعلامي الثوري في تصاعد النضالات.
الموازنة ما بين المهنية والثورية الاعلامية:
*بعد اكثر من الشهرين على إندلاع الحراك الثوري السوداني ومع تحول تكتلاته الإعلامية الى مؤسسة ونضج تدريجي، يحتاج النشطاء إلى الموازنة بين العمل الثوري كدافع واعتقاد وإلى المهنية كوسيلة وأداة ومبدأ عمل إعلامي صحيح،
وفي سبيل الموازنة بين المهنية والثورية الإعلامية نقترح ان يكون هنالك ميثاق شرف اعلامي يوقع عليه ويلتزم به الجميع.




انت تتحدث عن شعب مات….واسلم نفسه لمفاهيم الكيزان ..وتعود للاسف ان يقتات من فضلاتهم ..فلا يهمه من يحكمه او في الحقيقة من يسرقه…او من ينام مع اخته في عز الظهيرة ولا يلتفت…فقد قتل الاطفال واغتصبت النساء من قبلهم ولم يخرك ساكنا…لا حتي قد تم اغتصاب الرجال ايضا….وا أســـفاه …اولم تري بعينك في المظاهرات الاخيرة تلك كيف كان الشعب واقف يعلو الوجوم والتهكم في الوجوه بينما ايادي امن البشير تضرب بلا حياء او رحمة في افخاذ الطالبات …وااا أســــــــفاه…سفهت يا ابن الشمس!!!!
السلام عليكم السادة القراء الافاضل..
ارجو شاكرا منك التكرم بوضع افاداتكم وارائكم ومقترحاتكم من اجل تطوير هذا العمل والمضي به قدما الى الامام.
تحياتي.
يا مدّثِّر كلامك معلوم .. أخطاء هؤلاء الناس و تجاوزاتهم أنهكت الوطن و المواطن .. و الشعب يحس ذلك كأفراد و يعلم ضياع حقوقه و لكن ان يتحرك الناس كمجموعات و كتل متوحده فهذا يتطلب الإتصال و التنسيق و التخطيط و الإتفاق علي الكيفية و الزمن و الشعارات و أماكن التجمع و تبادل المواقع و المقاومة و كيفيتها و حجمها الخ .. و هذا يتطلب المقترحات كما يطرحها بعض الإخوة في مقالاتهم .. و هذا بداية العمل لتسهيل التجميع و تحرك الناس و لا يمكن أن نكتف أيدينا و ننتظر أن يتجمع الناس و يخرجوا مصادفة ًأو نقول أن الشعب نائم .. كل إنسان عايز يتحرك اليوم قبل بكرة لكن عايز في نفس الوقت يلاقي الكل معه و في نفس الوقت حتي يكون خروجه مؤثراً .. و لاّ أيه رأيك .. ؟
عمك العميد / عبد القادر
كلام جميل وبداية لتنظيم العمل الثورى ، اضف الى ذلك قيام قناة سودانية حرة ، حيث ان الانترنت فى السودان لا يكاد يصل ذات التأثير الذى يخلفه التلفزيون
ان الثوره ماضيه طالما هناك شباب يفكرون بهذه الكيفيه….وحده وطنيه وثوره سلميه وابتداع وسائل لتوعية الناس…الثوره الآن بدأت تنضج وتفعل فى أدواتها…فالنقابات بدأت فى تكوين نفسها وترتيب حالها والشباب بدأوا فى ترتيب أمورهم والانضمام الى تكتلات لتصبح كتله أكبر وهى ماتسمى الكتله الحرجهأو الأغلبيه الصامته…..قناة الضمير السودانى فى الطريق…هذه هى الأدوات المتحضره التى لا غنى عنها فى انجاح الثوره وبناء السودان فيما بعد…وان شاء الله ستختفى كل الأدوات العقيمه من مظاهر مسلحه وجهويه وعنصريه وفرض الأراء بقوة السلاح كما فعلت الانقاذ وتفعل بعض معارضتنا.
هذه مبادرة ممتازة من الناحية النظريه ولكن تطبيقها علي الواقع شيء من الإستحاله مما يجعلها إداة تعطيل وبروقراطيه ومحاولة تضييق واسع وتتحول من الشكل الديمقراطي الي تأطيير العمل ووضعه في قوالب قد تؤدي الي قتل الحريه فيه بل قد تصل للمنع وعدم النشر وغيرها من الأدوات التي قد تؤدي الي دكتاتورية التعامل ولو بحسن نية وهنا تكمن الخطورة, وما نراه أن الوجدان الجمعي الآن وخصوصا في الفيس بوك متوحد وهذا وحده يكفي ويعطي الحريه للجميع بإبداء رأيه فيما يصب في خدمة العمل الثوري فقط مع مراعاة المسئولية فيما يكتبه كل شخص حيث أنه كان الأجدي الدعوة لوضع أسس و قواعد يتعامل معها الجميع بمسئوليه كاملة عند الكتابة حتي لا يحسب أي عمل متفلت خصما علي مسار الثورة.
أعتقد الأفضل تكون البداية عن طريق البريد الالكتروني يعني تنظيم العمل يبدا بالرسائل الالكتروني ومن ثم مزيد من الثقة وأخيرا كل واحد يحاول يقنع أكبر عدد من أصدقائه وزملائه وأهله وجيرانه بدفع الغالي والرخيص من أجل ما تبقى من السودان ومحاربة الظلم والفساد الذي ينخر كالسوس في مواد البلاد
“وبالرغم من الجهود التي يبذلها الاخوة الصحفيين والاعلاميين والمدونيين والكتاب من اجل التعبير عن نبض الشارع، الا انها مازالت ضعيفة ومحصورة التأثير ومحدودة الانتشار وما تزال تلك المحاولات في ايصال صوت الحقيقة هي محاولات فردية سواء اكانت من افراد او تيارات كالصفحات الثورية على مواقع التواصل او المواقع الصحفية في الشبكة العنكبوتية او القنوات الاذاعية…الخ ، حيث لا ترقى هذه التيارات الى المستوى الجماهيري والشعبي الضخم ولا تؤدي الدور التوعوي الثوري المطلوب منها تأديته.خصوصا في ظل هذه الظروف الحرجة والمرحلة المفصلية في تاريخ البلاد.”
لذالك القناة الفضائية المعارضة لابد منها وبأسرع ما يمكن …..
يا استاذ ياسين لماذا لا تبداء حملة التمويل الان … لان توفر المال سيسهل ويسرع من ولادتها … بتعين إدارة مدفوعة الاجر بقيادةكم بدلا عن العمل الطوعي…. مع تقديرنا لجهودكم الطوعية.
توفر التمويل هو البداية الصحيحة لأي مشروع … فلنبداء خاصة وانتم الان تملكون رؤية واضحة وصورة شبه مكتمله …
عشتم وعاش السودان
جمعة المقشاشه .. حتى نكنس كل الزباله التى تراكمت فى ثرى بلدنا الطاهر واصبحت تزكم الانوف بنتنها وعفنها
الرابع والعشرون من اغسطس 2012 فى نفس التوقيت وبعد صلاة الجمعه مباشرة فى كل الازقه والشوارع والمدن والقرى والاقاليم هبة رجل واحد نقتلع هبل هذا الصنم اللعين رمز الجهل
لنا في اكتوبر وابريل اكبر سند واقول لمن لم يعايش تلك الثورات ان يستفيد من تجارب الشعوب الماثلة امامنا فالشعب الليبي عاش حت الاستبداد 42 سنة وكل الذين حملوا السلاح لحرير ليبيا زنقة زنقة وشبر شبر هم من ولدوا تحت حكم القذافي وكذلك الذين ملاوا ميدان التحرير في مصر هم من مواليد فترة حكم مبارك ولا تنسى شباب سوريا الذين وصلوا لاسقاط الطائرات دون سند دولي هم من انداد بشار الذي ولد في ظل سلطة الاسد الكبير وقد اكل فاروق الشرع سمايته وهو وزير مع والده فالشعوب تلد ثوراتها من رحم الاستبداد والقهر
* أهداف الوحدة الاعلامية الثورية السودانية :
1- توحيد الجهود لتصب في هدف واحد (جعل الناس يخرجون الى الشارع للمطالبة باسقاط النظام) وتركيز تلك الجهود لخدمة أهداف الانتفاضة الشعبية والعمل على توعية الجماهير وتمليكهم الحقائق فالهدف الأساسي والجوهري هم المواطنين لكل العمل الاعلامي الثوري وكيفية تعظيم فرص الوصول لأكبر قطاعات اجتماعية.
2- ضرورة إيجاد التوازن بين متطلبات الرأي العام الوطني والدولي بعرضه للقضية السودانية بمختلف الوسائل والأساليب قصد إقناع الرأي العام الدولي بمصداقية هذه القضية .
3 – ضرورة الحفاظ على المبادئ الجوهرية للثورة . والتقليل من العشوائية وتركيز الجهود الاعلامية بشكل منظم يخدم أهداف الانتفاضة.
4 – ضرورة الرد الفوري والمباشر على أجهزة الإعلام الموالية للنظام ولاسيما وكالات الأنباء والصحف والقنوات المسموعة والمرئية المضللة والملفقة .
5 – ضرورة الرد الفوري والمباشر على أجهزة الإعلام الغربية والعربية ولاسيما وكالات الأنباء المنحازة لوجهة نظر النظام القمعي .
6 – ضرورة الحرص الشديد على دقة البيانات والبلاغات المقدمة إلى وكالات الأنباء الأجنبية خشية تحريفها أو عدم فهمها .
7 – ضرورة إرساء نافذة تطل منها على العالم مقدمة بطولات الشعب السوداني الثائر من اجل الوصول إلى أبواب العالم الغربي والأمم المتحدة ، قصد قناعة الشعوب بعدالة القضية السودانية وحشد الدعم والتعاطف الدولي بكافة مكوناته من دول وشعوب واحزاب ومنظمات مجتمع مدني معها .
8 – عزل النظام في الميدان الدبلوماسي .
9- ربح أصدقاء ومناصرين جدد للثورة .
10 – استغلال جميع الوظائف والوسائل المتوفرة من وسائل الإعلام والوسائل الثقافية والرياضية والاجتماعية لدعم الثورة وتقويتها.
11 – الضغط المتواصل ومداهمة النظام أينما كان باستعمال سياسة الإنهاك الإعلامي للنظام.
ونجد هذا الكلام ممتازا حول ما ينبغي أن يكون عليه الخطاب الاعلامي الثوري في تصاعد النضالات.
الموازنة ما بين المهنية والثورية الاعلامية:
*بعد اكثر من الشهرين على إندلاع الحراك الثوري السوداني ومع تحول تكتلاته الإعلامية الى مؤسسة ونضج تدريجي، يحتاج النشطاء إلى الموازنة بين العمل الثوري كدافع واعتقاد وإلى المهنية كوسيلة وأداة ومبدأ عمل إعلامي صحيح،
وفي سبيل الموازنة بين المهنية والثورية الإعلامية نقترح ان يكون هنالك ميثاق شرف اعلامي يوقع عليه ويلتزم به الجميع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أقوى المقترحات التي قدمت حتى اللحظة …
كثر الحديث عن القيادة و التنظيم فجاءتنا التنطيرات المطولة و لم يتقدم أحد بطرح عملاني لكيفية العمل التعبوي و التوعوي …
لقد قدمت نقاطا ممتازة يجب العمل بها و الإضافة إليها ما أمكن ذلك لانه لا يوجد حراك ناجح دون دعم إعلامي تعبوي و تنويري و تحريضة ..
شكرا لك يا وقاص ..
نتمنى ان تكون استراحة محارب وما يأتي بعدها فعل قوي يجتث هولاء الفاسدين الذين بغوا وتجبروا وطغوا وكأن ليس بالبلاد من رجال ودام السودان حرا ابياكريما
من الاهمية استعمال المنشورات الورقية في هذه المرحلة ، مع انها وسيلة بدائية و قد تجاوزها التاريخ الآن ، ولكن بلادنا تعاني الكثير من التعتيم والكل لايهتم بالانترنت
و الاخطر ان كافة المواقع الوطنية محجوبة الآن في السودان ، وهناك ((لامبالاة)) عامة و انفصال المواطن العادي وبُعده من الحراك الحاصل واخباره ونتائجه .
يمكن للنشطاء طبع المقالات و البيانات من المواقع ثم توزيعها على المواطنيين ، او عمل نشرات بسيطة باخبار الحراك وتحركات الثوار واسماء المعتقلين و الأمر الأهم هو تحديد اماكن التجمعات وكيفية ذلك ، وما اسهل هذا الأمر .
ياجماعة شوية شوية على مدثر لولا مدثر ما فهمنا الحاصل شنو ودا راي وين الناس الما ليها راي
نحنا في السعودية نجد ناس ما هامها شي غير الريا ل يطير السما وفي ناس عندها عقدة البجي منو غير الصادق المهدي او الميرغني صراحة في ناس ملغوسين حمانا الله
لذلك المرحلة الجاية هي مرحلة لا أرى غير تاج مرفوع لكل سوداني
وبعدها ديمقراطية الاحزاب في نفسها وتغيير الاوجه الاعتباطية والهيمنة الاسرية مع مراعاة سن المشاركة العليا ( مش واحد نازل معاش من الجيش عايز ينتخب حاكم اقليم لقوة وشرفه العسكري ) او واحد منهم عايز سفير للسودان بفرنسا عندما يروح هناك يعاين لبرج ايفل ويقول سبحان الله ده حسه سوه كيف ( اقصد مهنية المشاركة في الحزب مع الادراك والوعي التام بما هو مخلوق او مصنوع