مقالات وآراء

انظف اولا ثم تحدث

عصب الشارع – صفاء الفحل

هناك مثل سوداني يقول (شكارته دلاكته) ويظهر هذا المثل في أوضح صوره عندما ينبري كوز معروف لتنظيف كوز اخر لايختلف عنه قذارة كما فعل الكوز ولن اقول الدكتور حيث أن الدكتوراة التي حصل عليها لها قصة طويلة يعرفها كل العاملين بديوان الضرائب ولا يسع المجال لذكرها ولكن ان عاد عدنا بالتفاصيل عبدالقادر محمد احمد انتهازي تولي ادارة ديوان الضرائب لاكثر من عشر سنوات في بداية العهد المشئوم الانقلابي الكيزاني وهو مؤسس سياسة التمكين بإدخال (القيمة المضافة) وهي اساس سياسة التمكين واهل الاقتصاد يعلمون ذلك جيدا

برعي وجنقول المحافظان السابق والحالي لبنك السودان الذي انبري دفعتهم في تخريب الاقتصاد السوداني عبدالقادر محمد احمد للدفاع عنهما رموز كيزانية كان لثلاثتهم اليد في تخريب الاقتصاد السوداني والجميع يعلم ذلك ولكن الامر الذي جعلني اعاود الحديث علي مقال عبدالقادر ذلك التهديد الواضح بمقاضاة (الجريدة) رغم قناعتي بانه لايستطيع ان يفعل ذلك ف(اوراق) فترة توليه لديوان الضرائب مازالت موجودة ولا يعتقد بان جرائمه يمكن ان تموت بالتقادم فما ضاع حق وراءه مطالب
هذا العاطل عن العمل اليوم يحاول العودة الي الواجهة بمهاجمة الصحيفة حتي ينال حظوة لدي الارزقية والكيزان امثاله وفي اعتقاده ان اللجنة الامنية الكيزانية يمكن ان تعيده لو انه ساهم في دعم قرارتها (الهوجاء) في هذه الفترة حيث ظل يستجدي العودة الي موقعه القديم منذ فترة دون جدوي

نامل ان يكون في يقين (عبدالقادر) بأننا لا نخاف التهديد او الوعيد وأننا لن نصمت عن كلمة الحق ولايهمنا في ذلك الكيزان او اللجنة الأمنية ولا مليشيات الدعم ولا كافة الارزقية امثاله واللذين تعج بهم الساحة هذه الايام وان جل مايهمنا هو القرار الصواب البعيد عن الانحياز الاعمي سوي للمواطن والوطن

ستنتهي هذه الحرب بكل تأكيد بهزيمة الطرفان المتحاربان وستشرق بعدها شمس السودان الجديد الذي لن يكون فيه مكان لكل ارزقية الماضي امثاله وستشرق معه شمس العدالة الحقيقية ولا ندري بعد كل مافعلوه بالوطن الي اي منقلب سينقلبون وسنقف جميعا امام ساحات العدالة التي يهدد بها .. ولانعتقد بان لديه الشجاع لذلك
والثورة مستمرة

والقصاص امر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

‫5 تعليقات

  1. قالت
    (ستنتهي هذه الحرب بكل تأكيد بهزيمة الطرفان المتحاربان)
    اولا بهزيمة الطرفين المتحاربين
    هزيمة مضاف والطرفين مضاف اليه والمضاف اليه مجرور ..والمتحاربين صفة والصفة تتبع الموصوف
    ثانيا:
    ستنتهي بهزيمة الجنجويد وهزيمة مشروعكم في ظل الدعم الشعبي الواسع للجيش…
    انتي ما بتشوفي فيس ولا تويتر ولا واتس
    يعني تاني (جماهير شعبنا) البتقولوها دي ..تبلوها وتشربوا مويتها.
    حساباتكم طلعت غلط ورهانكم على حميدتي فشل.

  2. هلا هلا يابت الفحل الله ينصرك على هؤلاء الزواحف وابشرك ستشرق ان شاء الله شمس السودان الذى يحلم به الثوار وشعب السودان .

  3. صفاء الفحل بتبالغ في تأييد ما يسمى بالثورة ، يعني هي ثوريجة درجة أولى زايدة على الحد المعقول ، بتتمني الهزيمة للجيش السوداني ، ولا إنت من الناس البيعتقدوا إنه الجيش جيش البرهان أو جيش الكيزان ، يعني سذاجه مبالغة ، الحمد لله على نعمة العقل ، وندعو الله ينصر جيشنا البطل وبعدين نشوف كيف ننظفه من أي أدران ويتحاسب العسكري المقصر بواسطة الجيش نفسه وليس بواسطة صفاء وجماعتها الأوهام

  4. استاذه كلنا كنا مع الثوره التي اضعتموها
    وقتلتو أحلام الشباب
    ماذا فعلتم أو فعل القوم قوم قحت وماركس
    بعد التوقيع سريعا هرولو نحو الحركات وسلمو نفسهم للجهل كانو خلف حميدتي وأمامه
    خيل لهم ولكم بأنكم تحركوه وكان العكس
    كل قحت اصطفت خلف بندقية حميتي عندما رفض لصوص الحركات وظهرت اطماعهم في الحكم (مافي حد احسن من حد)
    اختصرتم ثورتنا في مشروع سيداو وحنان الإناث
    واطلقتم اعلام الشارع بتفاهته والسؤال من شاكلة يدخل ناشف يطلع لين أليس هذا اعلامكم
    انقسمتم مزرعه ومكتب وقصر
    لم تحاسبو ولن تستطيعو أن تحاسبو مجرمي الإسلامين .
    اضعتو الثوره واضعتو الشباب

    هل ثورتنا كانت من أجل حريات جنسيه هل نحنا نعاني من كبت الي هذا الحد
    ماذا قدمت لجنة التمكين اين المال اين الأراضي اين الشاشات
    لماذا لم تقوم بإنشاء النيابات كانت تنتظر أن ينقلب الدعم علي الجيش وتكون هي المطاعه
    الان كشفت كل الاوراق

    ظننا أن قحت ستأتي بكفاءات لكن من انت بهم لايقلو لصوصبه عن الكيزان
    كل هذه الملفات بحوزتكم لماذا اجلتموها اوتم تأجيلها من أهل المزرعه اولجنة التمكين

    السودان القادم القصاص والعداله فيه أمر حتمي
    ولا مكان لا احذاب السجم بكل مسمياتها بيننا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..