مقالات وآراء

شعب ساقط

نهى محمد الأمين أحمد 

كتبت هذا المقال قبل يومين وأنا في قمة الغضب والضغط النفسي ، فجاء مليئا بالغضب والسخط وبالرغم من اقتناعي وصدقي في كل حرف ورد فيه إلا أنني ربما في الظروف النفسية العادية كنت أختار لغة أكثر لينا ولطفا ، وكعادتي نسيت أن أذيله باسمي ، فوجئت بأن المقال انتشر ونسب إلى كتاب آخرين ،
لا أخفيكم سرا ، كنت أريد أن أتحدث عن الجانب الإيجابي وأولئك الأكارم في كثير من بقاع السودان الذين فتحوا قلوبهم وبيوتهم وآووا الفارين من أتون الحرب ، أولئك الذين أقتسموا اللقمة واللحاف مع أناس لم يعرفوهم في حياتهم ، ولهم العتبى مني إذ لم أدرجهم وأعماني الغضب،،

شعب ساقط

للأسف
وأقولها بملأ الفم للأسف ، نحن شعب يستحق الظلم والهوان ، نستحق هذه الذلة والمرمطة ، شعب تافه ، وضيع ، لا يتورع أن يصل إلى مآربه ضاربا كل القيم والمثل بعرض الحائط ،
شعب جعان وعينه فارغة لا تمتلئ إلا بالتراب ملئ بالأحقاد والضغائن على بعضه  لا يتمنى الخير لأحد ، يظل رافعا شعار (أنا والطوفان من بعدي) ، مهما قلت فلن أجد نعوتا أو أوصافا تعبر عن قباحة هذا الشعب ،
كشفت الحرب العورات المقززة النتنة ، وسلطت الضوء على كمية من القبح والبؤس جاءت الحرب وانكشف المستور ، سقط القناع وتعرت الحقيقة في أبشع صورها ،
يا حسرتي ويا ألمي ، بينما كانت الشعوب تبني أوطانها وتبني بنيها وتسلحهم بالعلم ، المعرفة والقيم والمثل ، كانت الأخلاق عندنا تسير بخطى حثيثة إلى الوراء ، طالها الدمار الذي طال كل شئ ، ومع الفقر إزداد الناس جوعا وجشعا ، فقدنا الخلق القويم والسلوك الإنساني الحسن .

جموع من البشر قامت بسرقة كل شئ من المحلات التي انتهكت وكسرت وفتحت ، وليس أقسى من ذلك الشيخ الذي سرق كرتونة لحفاضات الأطفال ، سرقوا كل شئ ، لم يعصمهم وازع ديني ولا أخلاقي ، لم يحاولوا حتى أن يكبحوا جماح النفس الأمارة بالسوء ، بل سيطرت عليهم فكرة أن هذه فرصتهم ويجب أن يغتنموها ليثروا ويغنوا ، متناسين أن كل لحم نشأ من سحت ، النار أولى به ، اتضح أننا شعب حرامي بطبعه ، وفي داخل كل منا لص ، الفرق بين لص والآخر ، أن أحدهما أكثر شجاعة في ممارسة اللصوصية ويجتهد في عمله أكثر من ذلك الذي لم يضيع الفرصة حين أتته .

قام جميع التجار في جميع البقالات والدكاكين الصغيرة بمضاعفة الأسعار أضعافاً ، لم يفكروا إلا أن هذه وسيلة لكسب المال السريع ، بغض النظر عن أنه كسب حقير ومال ملطخ بدماء الحرب بين عشية وضحاها استحال الحصول على أبسط متطلبات الحياة للغالبية ، لشح الموارد المالية جراء الحرب وفقدان الغالبية لمصادر رزقهم التي تعتمد على (رزق اليوم باليوم) ، وجشع التجار معدومي الضمير ،
في جميع دول العالم المسلمة وغير المسلمة كالدول الأوروبية ، تقوم المحال التجارية بتخفيض السلع الاستهلاكية ، مع حلول شهر رمضان ، مما يعكس كما من الرقي والنبل والتكافل ، بينما عندنا في السودان ، تشهد الأسعار ارتفاعا جنونيا في رمضان في استغلال واضح لظرف الناس وهم يؤدون أحد أركان الإسلام الخمسة ، والكل لا يفكر في أجر أو بركة ، المهم هو كسب المال بأية وسيلة ، شعب ذميم قبيح .
نأتي إلى الطامة الكبرى وقمة الانحطاط الأخلاقي ، عندما ارتجت أركان الخرطوم جراء الحرب ، الطلقات والدانات ، فقد الكثيرون أرواحهم ، أحبابهم ، أطرافهم وحواسهم ، بيوتهم وممتلكاتهم ، فحاول الباقون الفرار من القصف ، الرصاص والدانات ، واتجهوا إلى الولايات الأخرى بين من يمم شرقا وغربا هروبا من أتون الحرب وبحثا عن أمان ضاع في بيته ، تركوا كل ما يملكون وهربوا .
هل تدرون يا سادتي الكرام ، ما الذي حدث ، تضاعفت الإيجارات في هذه الولايات عشرات المرات ، ولم يفكر أحد في أبناء جلدته ، وأنه قد تدور الدوائر ويصيبه ما أصاب هؤلاء الناس ، بل فكروا فقط أن هذه هي سانحتهم ليغتنوا ، بلغ إيجار البيت في مدينة شندي ومدني ، قرابة الأربعة آلاف دولار في الشهر  متجاوزا بذلك أسعار البيوت في أحدى مدن كاليفورنيا ، لم يفكر أحد أن يرحم أخيه ، أن يتعاطف مع المأساة ، أن يضع نفسه مكان هذا اللاجئ الذي هرب تاركا منزله وممتلكاته هروبا من خطر الموت المحدق ،
أكرر ما قلته في بداية مقالي ، نحن سفلة، ساقطون أخلاقيا ، لا يهمنا سوى المال ،
وقد قالها الرسول الكريم ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، ونحن لا نرحم أحدا فلنا الويل،،،

 

‫23 تعليقات

  1. نعم كلامك صحيح ولكن يجب أيضًا لا تنسى فترة حكم الدواعش لمدة 30 سنة وكل هذه تعتبر افرازات حكمهم وقد شاهد هؤلاء اللصوص ان الذين كانو على السلطة ومن يدعون الفلاح والصلاح ومخافة الله كانو من اكبر اللصوص وكانت سرقاتهم تتعدي ملايين الدولارات وبعضهم تخطى المليار وهنا لا امنح صك البراءة لهؤلاء اللصوص من عامة الشعب السوداني الذين فضحونا في شاشات الفضائيات ومرمطوا صورة الشعب السوداني الذي يتميز بالصدق والأمانة ولكن لايمكن مقارنة سرقة مواطن بسيط بسرقة الكيزان اللصوص قارن باخلاق الشعب قبل عام 89 وبعد حكم الكيزان سترى تغييرا جوهريا ومعلوم لكافة العالم

  2. ياأخت نهى أنتم شعب عادى فيكم الحلو والوحش ولستم ملائكه كمايدعى العديد منكم فأنا لى الان اكتر من 5 سنوات اتابع الشأن السودانى ومافيش حادثه او جريمه الا وخرج المعلقون ان الفاعل مش سودانى دا حبشى او اريترى او تشادى وكأنكم ملائكه اظهرتكم هذه الحرب على حقيقتكم فلتواجهوا انفسكم انتم شعب عادى مثلكم مثل غيركم وممكن تكونوا اقل من غيركم ايضا لم لا

    1. نعم يظل الفاعل غير سوداني الي حين عودة السوداني مايحدث وان كان قد حدث نتيجة لاختلاطهم بكم وتأثير كم عليهم بحكم الجوار فلابد أن يكون لهم نصيب ممايحدث عندكم

    2. لكن نحن أحسن حالًا من الشعب المصري ما زال فينا بقية من شهامة وعفة وكرامة ورجولة ومروءة
      اما انتم فعهركم وفحشكم إنه قرانا يتلى وامراة العزيز تراود فتاها فما بالك بعامة افراد الرعية اسكت انتم اخر من يتحدث عن الشرف والكرامة وان عدتم عدنا

      1. الرجل لم يتحدث عن كرامة و لا شرف ، الرجل أراد أن يقول للكاتبة بأنكم شعب عادي زي بقية خلق الله ، كان الأجدر بك أن ترد على الكاتبة التي أوضحت في بداية المقال بأنها كانت تحت تأثير الغضب و الإحباط و لكن نسيت نلك الفئة النقية التي ندعي أن كل السودانيين على شاكلتها ، و لكن الكاتبة لم تسحب رأيها و إنما فقط نوهت لنقطين الأولى أن المقال لها و ليس لمن نسب له و بذلك تصر على ما ورد فيه ، و النقطة الثانية التي نوهت إليها أنها تعتذر لتلك الفئة الأخرى التي أجحفت في حقها بإجمالها فيمن رأتهم على حقيقتهم في هذا الإختبار المر.
        الخلاصة تخلص يا عزيزي من مقولة ( الجمل لا يرى إعوجاج رقبته )

        1. يا محمود بتاع المخابرات المصرية مالكم وشأننا السوداني هذا الموقع اسمه الراكوبة وليس البلاج او البيتش يعني شأن سوداني لماذا تحشرون انوفكم فيما لا يعنيكم
          صدق الرجل لانكم تعيشون وتتكسبون من السياحة يعني من فروج النساء اذا انتم اخر من يتحدث عن الشرف والكرامة
          اظن اللحوم والسمسم والصمغ قد انقطع عنكم رب ضارة نافعة اولاد الوسخة

    3. المخابرات المصرية متابعة المواقع السودانية .. فشيئ من الحذر والحس الامنى عند الكتابة عما يخصنا فى الاسافير

  3. مقال رائع صادق لخص القضية وشرح كل شيء بأمانة واذكر انا مرة سمعت امراة من دارفور قالت في مقابلة تلفزيونية تحكي عن فظائع الجنجويد وقصف طائرات الجيش للقرى المسالمة وسياسة الأرض المحروقة والله مازالت كلماتها ترن في اذني منذ العام ٢٠٠٩ والله لن تصدقوني لكن سياتي يوم وتنتقل الحرب اليكم وستشاهدون الاهوال التي نعيشها في دارفور صدقت والله لآننا لسنا ببعيدين كما فعل التعايشي انئذ هاهو المشهد الذي تنبأت به تلك المراة ورايناه رأي العين سبحان الله العظيم

  4. للأسف لقد قلت الحقيقة، فنحن شعب نتحدث عن انفسنا بما ليس فيها من صفات الكرم والجود والشهامة والامانة ولكن الان سقط القناع وانكشف كل شيء، ربما يقول البعض ان هؤلاء اللصوص الذين يسرقون المنازل والمحال مجموعة معينة من البشر، ولكنهم في الاخر سودانيين.

  5. غالبية السودانيين لا يمكن الشك في أخلاقهم لكن لكل امه شواذ والمشكلة الحقيقية هي في النخب السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني التي تسلق قيادتها ارازلنا ولو وجدت الاغلبية من يقودها لظهر الخير وتراجع الشر ودايما الشر يعم والخير يخص.

  6. الأخت نهى لك التحية والتقدير

    ماكنا ولاكان الشعب السوداني ساقط انها كلمة كبيرة جدا فوق الاحتمال ان يوصف شعب عظيم له تاريخ وقيمة بالسقوط قد تسقط في الاستهتار بعض الشخوص وهذا لا يعطيك الحق في وصف الإنسان السوداني ساقط على مطلق القول ان الحرمان الذي استنفذ قيمة الانسان في ذاته وصل به إلى هذا الدرك السحيق من الفوضى والضياع الشعب يحتاج إلى من ينقذه من وحش الظلم والاستهتار والانحطاط الذي سلب منه ابسط حقوقه وتركه يواجه المصير اما الموت جوعا او الضياع ..لايوجد لكل طمع مبرر لكن اعلم ان تفكك السلطة وجعل المواطن اخر اهتماماتها سيؤدي إلى هذا المصير المفتوح نحو الضياع نحن يااختي شعب مظلوم وليس ساقط لك التحية مرة أخرى

  7. شئ متوقع
    نظرة سريعة لحروبنا القبلية والعنف المريع الذي صاحبها من نهب وحرق أملاك
    الخرطوم تريفت وكل أشكال العنف انتقلت إليها من حروب الريف و الأطراف
    ضعف الشرطة وفساد القضاء ساهما في استشراء الجريمة، لم يك هناك رادع
    ولكن الحرب تظهر معادن الناس، الجشع والانانية مقابل الإيثار والكرم والتجرد من النقائص
    الحرب ستنتهي يوما، ولكن لا يجب مسامحة الجناة،، الفقر لا يعطيك الحق في التهجم على الاخرين

  8. What you said is pure truth. Sudan is a country full of arrogant selfish politicians don’t care about others – “despite of pretending to be religious”. In the name of religion, government failed miserably, as (Al-Kizan) and their lackeys are doing. I was one of the oppressed who faced arbitrary arrest and torture by the (Al-Kizan) Security forces. Luckily, I was able to get out of Sudan a long time ago. Thank God I got out of it early so I did not present when divided into two countries, or when other atrocities happened. I chose to leave forever due to safety and health concerns. The deliberate “power war” between the two “generals” worsen everything and weakened the country that’s already weak. Recent war made many to took advantage of people’s need to inflate prices.
    Hopfully later and after peace and democracy spread, all things go forward and cities “especially, the capital” change their skyscapes to have modern views instead of middle ages villages that apper when people watching Sudan news in the media.!

  9. مقال سوداوي شعبنا ليس كماذكرتي بل بعضه
    وذلك نتيجة اختلاط الثقافات وتحول الحياة المفاجئ الي حياة ماديه بحته
    وانقطاع اجيال عن بعضها فالقبم تنقل وتورث من جيل الي جيل خلال الثلاثين عام الماضيه لم تكن حركة الأجيال منتظمه بسبب الهجرات للخارج وتخول الحديث في المجتمع عن شطارة اللص تخيلي من يسرق المال العام أطلق عليه تفتيحه
    ولايتورع أحد عن السرقه

    وانتشار السكن العشوائي وحركة النزوح المستمرة حول المدن بلا رقيب وأغلبها من دول الجوار من غرب افريقيا من شعوب مغلوب عليها كان سهل الاختلاط بالشعب باسم المناطق الحدوديه ولا وازع ديني ولا أخلاقي لهم في الحصول علي حق الغير اتحداك الان أن تنظري الي من يقوم بهذه الأعمال من فوضي ونهب كلهم هم
    ليس من باب الشينه منكوره انظري لمن يستحير من أصحاب المحلات والمعتدين

    أما في أغلب الولايات وجدو الترحيب وتكونت لجان إيواء وتوفير السكن بالمجان والأغذية واكثر من ذلك أما ذيادة أسعار الإيجارات شي طبيعي لحركة الأسواق والعرض والطلب وليس بهذا السوء
    برقم كل هذه المرارات كان وضعهم احسن من الذين خرجوالي مصر

    لاندعي المثاليه لاهلنا ولكن الشعب تعرض في الفتره الاخيره الي ثقافات وافده من الخارج واختلط وتعامل معهم ثقافات لا تؤمن بالتكافل والفزع والاعانه حياتهم ماديه بحته فكان التأثير انظري لشوارع الخرطوم وهذا الكم الهائل من الأجانب الذين خرجو من كرش الفيل الا تأثير لهم علي الشعب

    اين كنتم كل هذه الفتره لم تكتبو عن هذا الخطر وهذا التحول وانقسام الشعب الي شعراء وقونات والفلوس التي ترمي علي اقدامهم وظهورهم كالنبت الشيطاني بينهم اين اسهامكم في تقديم العون لهم وانتم تنظرو إليهم يوميا في الإشارات اطفال تثربو عن التعليم وعوائل تطلب العون في الشارع وتساوم علي ماتملكه من كرامه دسنم بها علي أقدامكم

    فأصبح هناك طبقتين في البلاد طبقه فوق خالص لها أسواقها ومولااتها ونواديها ومقاهيها التي لا تستطيع الطبقه الثانيه أن تصل عليها بالساهل
    واستمرت الطبقه الأولي في قتل كل ماهو جميل في هذه الامه بلا مبالاه
    مايحدث الان وصدمك نتاج طبيعي لانعدام العداله وتسلط فئه علي الأخري
    وسلااااااام يامندهشه
    عفوا كان ردنا بانفعال وهناك الكثير تجاوزنا عنه يصيبكم بالغثيان

    1. خلاص بقينا فى الثقافات يا استاذ الثقافه الجيده تسود والثقافه الوافده تذوب والله اقولها بالفم المليان امشى مصر وشوف عفن السودانيين شعب واطى منافق ارزقى هذه الحرب كشفت من نحن

      1. من انتم نحن تعرضنا لماهو اسوء من اختلاف ثقافات برقم شراستها أثرت علي من لا يعلمها
        أما العفن الذي عندك في القاهره أظنه اكتسبها من عندك هناك ولا يمثلنا وتظل الشينه عندنا منكوره
        كثير من حمل الجواز السوداني من دول الجوار التي تشبهنا
        وحتي السودانين الذين بينهم خدعو لأن الانحلال وكل السوء يسوق له باسم الحضاره
        ولا يسئل من دخل الحمام عما فعل

  10. لماذا حدث هذا الان؟ طيلة الانتفاضات و الاضطرابات
    لم يهجم احد على الاسواق او على الممتلكات لنهبها
    ظاهرة العصابات هذه ظهرت في أواخر حكم الإنقاذ
    كانت وسيلة لارعاب المواطنين لما سيحدث لهم ان
    اسقطوا الإنقاذ، كانت العصابات تنهب والشرطة تتفرج
    ازداد الأمر ضراوة مع سقوط الكيزان، دى المدنية الدايرنها
    كان أفراد الشرطة يسخرون من الضحايا، كان المتسولون منظمون
    وفي جماعات وكتب الناس ما كتبوا عن ظاهرة استغلال الأطفال
    في التسول وان الأمر جريمة منظمة، لم تتحرك سلطة ولا يحزنون
    ثقافة النهب هذه ابتدرها الكيزان بعد نجاح انقلابهم ومحاولتهم استدرار
    جانب الشعب، كلنا نذكر حملة محاربة الغلاء والتجار التي شنوها عام ٨٩،
    بغباء شارك أغلب الناس في هذه الحملة، كان اي عسكري جيش يجبر
    التاجر على البيع بالسعر الذي يحدده،، افلسوا بكثير من صغار التجار ولم يعوضهم احد
    كانت هذه أول عمليات نهب منظم، رسخوا ثقافة الهمبتة وشاركهم الكثيرون فيما
    سيحدث من فساد،، هذا البلد تغير من السيئ الي الأسوأ، لقد تملكتنا روح الضحية، الروح المستسلمة
    روح القطيع المرعوب، والاخطر من هذا فقداننا لروح الكرامة، بدليل هذا الكم الهائل الذي اتجه الي مصر بدلا
    عن النزوح الي الداخل،، الذي حدث ويحدث امر مؤلم،، انهيار السلطة وظهور العفن،، ورسالتي لمن تبقى، نساء ورجال،،
    احملوا السلاح ودافعوا عن أنفسكم واملاككم، انزعوا روح الضحية واصمدوا صمود الاوكران في باخموت،، ان ترست سينهبوك ويقتلوك، ترس وتسلح،، واخيرا كل ما حدث وما سيحدث مسئولية الدعم السريع، لأنهم هم الجهة المسيطرة في العاصمة بعد
    فرار الجيش وبقية القوي النظامية ،،والذي حدث شيئ لا يغتفر، تشكيل مجتمع ما بعد مدينة بومبي

  11. والله صدقتى. تصورى نحن هنا فى المهجر فى بعض السودانين متخصصين فى بيع حاجات سودانيه فى حاجات كنا بنشتريها بى ٥ دولار رفعوها لى ١٠ دولار سألنا السبب قالوا الحرب ونحن على بعد آلاف الأميال من السودان. فعلا سقط القناع.

  12. نعم ابرزت الحرب العديد من اامساوئ وأهمها الاستغلال لكن الجانب الرائع موجود بكثرة ابحثي عنه وستجدينه في كل البيوت التي سترت الناس ولم تجعلهم مشردين في الشوارع.
    دون الدخول في تفاصيل يمكن العودة لانتفاضة ديسمبر وكل المليونيات التي خرجت بعدها وشارك قبها مئات الالاف او الملايين على امتداد الوطن لم بحدث فيها نهب او تخريب لأكثر من أربع سنوات. فلماذا يحدث الان؟

  13. قرأت المقال بكل عناية و مررت علي كافة التعليقات المكتوبة و أود ان أشارك الآخرين بكتابة هذه الكلمات علها تكون مشاركة مفيدة للآخرين.
    اولا نحن ومنذ ان خرجنا كجيل لهذه الدنيا في سبيعنات القرن الماضي كنا نعرف ان المجتمع به ثلاثة طبقات .. اغنياء ميسورين حال وطبقة وسطي وطبقة فقيرة .. كان السواد الاعظم من هذه الامة من ابناء الطبقي الوسطي .. قلة من الناس هم الاغنياء وجزء قليل من الطبقة الفقيرة .. وحتي الطبقة الفقيرة كانت تجد حظها من الاهتمام والتفاعل معها ن ابناء الطبقة الوسطي … الدور الفاعل الذي كانت تقوم به الطبقة الوسطي ادي لخلق توازن و كبح نزعة العنصرية والقبلية و ادي للتداخل العرقي والثقافي وان يعيش الناس في تراحم ووئام وكنا نظن اننا شعب متفرد وشعب يملك ما لا يملكه غيرنا من خصال .. ولكن بمرور الوقت وظهور البرجوزاية و سحق الطبقي الوسطي تماما اصبح الشعب طبقتين .. اغنياء وفقراء .. كانت فترة حكم الانقاذ بمثابة الطامة حيث ظهرت جليا الفوارق الاجتماعية بين سكان المدينة الواحدة .. اناس سرقوا حتي شبعوا وصاروا بين ليلة وضحاها من اكابر المدينة واناس سحقهم الفقر المدقع وصاروا علي قارعة الطريق .. هذه هي افرازات الطبقية .. . الحوجة لدي السواد الاعظم من الشعب خلقت منهم مشاريع لصوص يتحينون الفرص .. الطبقية التي ساعدت المجتمع خلقت العلاقة بين الاغنياء والفقراء علاقة حقد وحسد وغل .. السبب عدم التكافوء في اعطاء الفرص .. غياب مبدأ العدالة الاجتماعية .. اناس يأكلون حتي التخمة وبجوارهم منهكون يسحقهم الجوع والعوز وينهش في اجسادهم المرض .. نحن نعتبر هذه الحرب لكل شخص لمراجعة نفسه و يسألها من اين له هذا ؟؟؟ و ان كان غنيا عليه ان ينظر للفقراء من حوله حتي لا يجعل منهم بركان يغلي ولص يتحين الفرص.
    ما وصلنا اليه اليوم ليس بسبب غيرنا ولا يحق لنا ان نلوم الآخرين بل هو نتاج طبيعي لفعل ايدينا .. نحن فرطنا في اهم شئ وهو الذي كان يميزنا الا وهو التمسك بالدين خلقا وعملا وليس وراثة من الاجداد .. التفريط في الدين و عداوة الله جهارا نهارا هي السبب الرئيس لما وصلنا له .. الدين المعاملة وليس شعارات واهازيج .. هل نقف عند هذا الحد من التدهور المريع ام سوف نصر علي المواصلة في نهج التجريف الديني و سحق الآخرين. مفتاح الحل بيدكم وليس بيد غيركم وللحديث بقية.

  14. من الملاحظ أن الاغلبية من الذين يسرون ويسرقون هم من الجنوبين الذين اصلا هم لاجئين ولكن نسبة لتقاعس الحكومة التعبانة دى عن أداء مهامها بقوا كأن البلد حقت ابوهم، ثانيا كمية من الأفارقة السود سواء جخلاء او سودانيين وقليل من اولاد العرب ولكن هنالك شرفاء لايمكن أن يمد يده لحق الغير، وهؤلاء ليسوا قلة ،لذلك بعد أن تضع الحرب اوزارها يجب أن يراجع كل شئ في السودان، حتى الأرض يجي مراجعتها ولا مكان للسبهللية مرة أخرى، أى شخص ما سودانى يرحل الي بلده ،يراجع الرقم الوطنى، تنظيف الجيش والشرطة والامن من كل العناصر الكيزانية الفاسدة، وبعدها السودان بمشيئة صاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..