شاهد صور حديثة للجيش الأبيض بأعالي النيل

الجيش الأبيض (جنوب السودان)
الجيش الأبيض يطلق في جنوب السودان على مقاتلي قبيلة النوير ، وهي الإثنية الثانية من حيث العدد بعد الدينكا
سبب التسمية
تعود لأحدي دلالتين:
نسبة لقيام المقاتلين بطلاء إجسادهم بالرماد ، بعد إحراق روث الابقار لحماية أجسادهم من لسعات الناموس والحشرات، حيث هم في الأصل رعاة أبقار
لتمييزهم عن الجيش الأحمر بحسب توجهه الماركسي في بداية الحرب الأهلية في إطار السودان المُوَحّد.
تاريخ
كان أول ظهور للجيش الأبيض خلال العام 1991 عندما هاجمت مليشياتهم مدينة بور ومناطق أخري في ولاية جونقلي والتي تقطنها غالبية من قبيلة الدينكا في أول بادرة إنشقاق على سلطة الجيش الشعبي لتحرير السودان وكان قائده رياك مشار قائد قوة إستقلال جنوب السودان. عاد إسم الجيش الأبيض إلي واجهة الأخبار عندما إندلع القتال مجددا في جنوب السودان ، وقامت المليشيات البيضاء بإعادة إحتلال مدينة بور مرة أخري في أواخر ديسمبر 2013
نائب رئيس جنوب السودان السابق ونائب رئيس الحزب ينفي علاقته بتنظيم مقاتلي شباب النوير، وكان الجيش الحكومي قد إنسحب من مدينة بور بعد أن إستولي عليها من قوات مشار والتي إنشقت من الجيش الشعبي ( الأحمر) ، لكن رياك مشار ينفي صلته الحالية بهم مع عدم قدرته على السيطرة عليهم.
الهجوم على المورلي
خلال العام 2012 جاءت تقارير صحفية وأخرى أممية متهمة الجيش الأبيض بالهجوم على قبيلة المورلي ، ما أسمته بحرب إبادة .
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[CENTER]












[/CENTER]
وكالات




الخراب والدمار اسهل مما نتصور ..والقتل واشعال الحروب من اسهل ما يكون ولكن التحدى الحقيقى هو بذل الجهد المضنى فى التوصل لقوانين وصيغة ودستور يتوافق عليهويحترمه الجميع وبعد
ذلك التفرغ لبناء البلد وتوفير حياة تليق بالبشر للشعب الذى عانى طويلا من الدمار والهلاك والحياة التافهة التى فرضها عليه الساسة الحمقى والمتعلمين الذين تنقصهم الحكمة فى الشمال والجنوب ..
اى شخص هنا جاهز ليقتل أو ليقتل – لا حياة هنا – لاشى هنا سوى القتل والموت والهلاك والدمار _ أى مستقبل ينتظره هؤلاء الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شيء مؤسف حقا
الحمد لله الفكانا منهم
هو الابيض دا غيورا ونحنا نايمين ماعارفين
ارض زراعية منبسطة على مد البصر ، لكن هيهات لا توجد ثقافة غير القتل ، النهب ، السلب و التدمير
مليشات رياك مشار ما يسمع بجيش الابيض تابع له وبرمجهم بالخرافات نقوندينق لكي يقاتل بها الحكومة الشريعيةفي الدولة الجنوب السودان وهو يتلقة داعم من الخرطوم وارتريا واثوبيا بسبب علاقاتهم القديمة وبعض من قباة نوير في حكومة اثوبية ونحن في الدولة الجنوب مازلنا متماسكين بعلاقات مع الدول الجوار برقم خيانتهم لنا لكن التار له يومه انشالله وسوف نحسم هذا الحرب مفروض علينا لاضعاف دولتنا وعدم استقرار دولتنا في وسط الدول ولو قتال قادرين نحمي دولتنا كن اي خاين قادم لكي يفرض علينا وصاياه وريك معرف بعدم استقراره سياسيا منذ الازل وخيانه ريك واعوانه متكرر علينا وهذا اخر له لم يتكرر مثل ذلك ورب يبارك جنوب السودان
غايتو بقا عندا جيوش اكتر من فرق الكورة , زمان غير القوات المسلحة ما بنعرف جيش تانى الحكاية جابت ليهادفاع شعبى ودبابين وامن وطنى وقوات السلام والجنجويد و…… و…….. وكل قوات عندها ميزانية مالية مفتوحة ويموت المواضن من نقص الدواء
الانفصال رغم مرارته الا انه رحمة….هذه الملشيات التي لا تعرف الا القتل كيف يتسنى لحكومة ان تتعالم معهم ؟
صنيعة الإنقاذ و أشكالهم و شاكلتهم الجنجويد
اقترح أستدراج الجيش الأبيض لمنطقة أبييى للقضاء على دينكا نقوك ويريحنا منهم خاصة ان الحكايه جبانه هايصه لامن سمع ولا من شاف.
الجيش الأبيض لليوم الأسود!!!
01- يا هؤلاء لو سألتم غنماية جنوبيّة … لقالت لكم … إنّ المليشيا الحزبيّة العنصريّة القبليّة … قد إنبثقت عن … المليشيا الحزبيّة العنصريّة الجهويّة … أو نتجت كرد فعل لها … فأصبح الجنوب حلبة لصراعات الجيش الأحمر … بتاع باقان ورفاقه … ضدّ الجيش الأبيض … بتاع مشار وإخوانه … ؟؟؟
02- لكنّكم تعلمون … كما يقولون … الشينة منكورة … ولا تريدون الإعتراف بأخطائكم التي تجترحون … و التي دمّرت … دولة أجيال السودان … التي كانت منبعاً ورمزاّ ومرجعيّة وهويّة … لكلّ أجيال السودان … الذكيّة الحرّة الأبيّة العبقريّة … المُتسامحة المُتوائمة الراضية المرضيّة … المُتعائشة الحارسة لبلادها القويّة … الواسعة المُتماسكة الغنيّة … ودليلنا على ذلك … أن مشار قد سقط في إنتخابات العهود الديمقراطيّة … عندما كان برنامجه … هو إستقلاليّة جنوب السودان … عن دولة أجيال السودان … وأنّ شيخه الدكتور حسن الترابي قد سقط في تلك الإنتخابات … كما أنّ الحزب الشيوعي السوداني … بتاع الرفاق المُتحركنين … كان أحد الطِيشَيْن … في قائمة احزاب الفائزين … ؟؟؟
03- أمّا الآن … فقد حدث ما حدث … وعلى المُتأدلجين … أن تتعاونوا مع الآخرين … في إحداث … ما يوحّد دولة أجيال السودانيّين … لمصلحة كلّ أجيال السودانيّين … وليس فقط لمصلحة أجيال المُتأدلجين … وحدهم … مع إبادة الآخرين … ؟؟؟
04- وإن لم يفعل المُتأدلجون نحو ذلك … فليتأكّدوا أنّ ( الآخرين ) … هم الذين سيبيدون المُتأدلجين … وبالتالي يكون المُتأدلجون … قد حكموا على كياناتهم بالإعدام السياسي … وقد حكموا على أنفسهم … بالتصفيات الجسديّة والإبادات الجماعيّة … التي اذاقوها للآخرين … ؟؟؟
05- وعشان نكون واضحين … ينبغي أن تعرفوا أنّنا نعني … بكلمة ( الآخرين ) …. هم (الخرّيجون السودانيّون ) … بتعريفهم المعروف … لدى الخرّيجين السودانيّين … و(الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة) … بتعريفاتها المعروفة … لدى الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة … وإذا لم يحترم ( المُتأدلجون) تلك الكيانات … أو لم يسمعوا بتلك الكيانات … فهم إذن ليسوا سودانيّين … ولا سودانيّات … على الإطلاق … وعليهم أن يحترموا خصوصيّات … دولة الأجيال السودانيّة … التي إستضافتهم … وإحترمت خصوصيّاتهم الإداريّة … ؟؟؟
06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟
طبعا اخبار لاتسر لإخوتنا في جنوب السودان،أذكر أن احد قادتهم السياسيين قال قبيل الإنفصال الذي جاء بإرادةتقريبا كل الجنوبيين قال:إن الشماليين باقيين لينا زي الكرتون وسط القزاز(يعني بدونهم ستكون حروب قبلية)