هو ألماني وليس سودانيا

جعفر عباس

أعيش في منطقة الخليج منذ معركة القادسية، ومن ثم فإن الكثيرين من أهلي ومعارفي المقيمين في وطني (السودان)، يحسبون أنني غارق في النعيم، بل وأن لي حصة من عائدات النفط في عدد من دول المنطقة، ليس حباً في سواد عيوني، بل اعترافاً بأنني الوريث الشرعي الوحيد لعنترة بن شداد العبسي (وأنا جعفر العبسي).

وبالتالي فإن نصيبي من الإرث العنتري نفط خام، أبيعه بكيفي ومزاجي في السوق الأسود مثل حظي، وبالتأكيد فإن العمل في منطقة الخليج منحني مستوى معيشياً لم أكن أحلم به عندما دخلت الحياة العملية في السودان، وأتاح لي السكن والراتب المريحين، ولكنني مثل العمالة المهاجرة كلها، لا أملك ترف اتخاذ قرار بترك العمل والاستمتاع بـ”التقاعد”، فلن يكون لي راتب تقاعدي، وعاجلاً أو “عاجلاً جداً” سيصلني خطاب: شكر الله سعيك.. وأعطنا عرض أكتافك.

ولكن وتحسباً لمثل تلك المفاجآت غير السارة، فقد حصلت على عدد من شهادات الميلاد، التي تثبت أن الذي بيني وبين سن التقاعد كالذي بين طالبان والأمريكان، وبالضرورة فمع شهادات الميلاد المزوّرة، ولكن موثّقة ومعتمدة بصورة قانونية، عندي جوازات سفر، ويفيد بعضها أنني من مواليد 1975، وبعضها أنني ما زلت طالب دراسات عليا.

وتبعاً لذلك، فإن لدي شهادات دراسية وشهادات خبرة عملية بطريقة لكل حادث حديث، مثلاً بكالوريوس يفيد بأنني تخرجت في الجامعة في عام 1975، وآخر بأن سنة التخرج كانت 1985، وثالث بأن ذلك كان في 1993، وتبعاً لذلك فإن شهادات الخبرة العملية تحمل تواريخ تتواءم مع شهادات الميلاد ونيل الدرجة الجامعية، إلخ (انتبهت إلى أن إحدى الشهادات كانت شاطحة للغاية، لأنها تفيد بأنني تخرجت في الجامعة وعمري دون الثانية عشر)، المهم وباختصار: لو مد الله في أيامي فلن أغادر منطقة الخليج ما لم أسمع أن السودان قدم قرضاً لليابان.

ولكن “نفسي” وأمنيتي أن أتقاعد، أن أنال حريتي. أتصرف بوقتي كما أشاء، فهناك كتب كثيرة أختزنها، وأتمنى لو أملك الوقت لقراءتها، وكتب أخرى أتمنى تأليفها، وفي الوقت نفسه لا مانع عندي من أن أظل أعمل حتى أموت أو أصاب بالعجز التام، ولكن دون دوام رسمي ورئيس أو مدير.

ولهذا حسدت الألماني آرنو دوبل، فعمره الآن 54 سنة، وترك المدرسة وعمره 16 سنة ليصبح نقَّاشاً، أي عامل دهان وطلاء، ولكنه سرعان ما قال لنفسه “ما بدهاش”، ولم يلتحق بعمل طوال حياته، فما حاجته للعمل والحكومة الألمانية ظلت تعطيه شهرياً وبانتظام 650 يورو، أي نحو 800 دولار.

وقد سبق للسيد دوبل أن ظهر في العديد من البرامج التليفزيونية ليجيب على التساؤل: لماذا ظل عاطلاً لنحو 40 سنة؟ وكانت ردوده منطقية: العمل مرهق ويبدد القوى، ولهذا لا يعمل سوى الأغبياء، و”الجميل” في الموضوع أنه كان يتقاضى نحو 700 دولار عن كل مشاركة تليفزيونية.

وأكثر ما أعجبني في دوبل هذا أنه كسول محترم. كسول على مستوى، فعنده مدير «أعمال»!! نعم شخص ليس عنده عمل وعنده مدير أعمال، ودور مدير الأعمال هذا هو أن يشتري له -مثلاً- تذاكر القطارات والطائرات، وتوصيل وجبات الطعام الجاهزة، (هذا الشخص ألماني وليس سودانياً يا من تفترون أكاذيب عن كسلنا).

وفي ألمانيا جمعية للكسالى تشجع أعضاءها على تقليد الدببة، والمعروف أن الدببة القطبية تروح في نومة حوالي 6 أشهر، وتصحو على أقل من مهلها، وتذهب إلى حيث تتوافر أسماك السالمون وغيرها، فتصطادها دون بذل كثير جهد، وليت قارئاً يجيد الألمانية يسأل صاحبنا هذا نيابة عني: عندك مانع نتبادل جوازات السفر يا آرنو دوبل؟

أنا معذور في إبداء إعجابي برجل طفيلي، لأنني جاهدت بالناب والظفر في وطني كي أكسب قوتي، ولكنه ضاق بي فهاجرت، وكلما عدت إليه في إجازة وقعت في كمين الضرائب والجبايات.

حكومة لم تقدم لك أو لعيالك خدمة من أي نوع على مدى أكثر من ثلاثين سنة عشتها خارج حدود بلدك، وتفرض عليك ضرائب بمسميات عجيبة، فلا تملك إلا أن تهتف: ربنا على المفتري.

عربي 21

تعليق واحد

  1. ليست هذه من شيمة السودانيين الشرفاء النزيهين الذين يزورون شهادتهم وأعمارهم انك بذلك تعطي صورة سيئة عن سودانيين مساكين شرفاء لا يعرفون الغش والخداع مثلك وتكتب وترسل تلك علي الملأ لكل من هب ودب لسنا نتشرف بأنك من السودان الذي هو بريء منك ومن امثالك للاسف تلك صفاتك وخصالك لوحدك أنت.

  2. * بلاش حكاوى, و لف و دوران..تقدم ل”الهدف” الذى من اجله كتبت هذه “الحكاوى”, بعد سنين طويله!!
    * “المؤتمر الغير وطنى” جاهز لتلبية “رغبتك” و إستقطاب امثالك..و قد فعل ذلك كثيرا!!

  3. ابو الجعافر ..ارسل لى عنوان هذا الآرنو دوبل ..الألمانى الكسول ..
    وليعلم الجميع أن ألخ ابوالجعافر صادق فة قوله انه يوجد المان كسالى فقد رأيت العديد منهم أثناء إقامتى بين ظهرانيهم فى المانيا … الفرق بيننا وبينهم انهم فئة قليلة لم تؤثر على سمعة الألمان فى العمل ..

  4. للأسف لا أستطيع أن أخاطبك ب ( يا أستاذ جعفر )بل يحق لى أن أخاطبك ب ( يا معفن أو يا زبالة) – و لن أسمح لأبنائى أن يقرؤا (و ساخة ) ما تكتب – فأنت شخص فاسد و مثال سى و قدوة رديئة و مزور – فالحقيقة أنت أسوء من الكيزان الذين تتبرا و تتريق على بلدهم .

  5. صحيح ماذا …. تعطي الدولة السودانية نظير الضراب والرسوم التي يدفعها المغترب….. بينما …. يجمعها…. اي كاكي بالملايين عند اعتزاله ….. لذلك دعونا نجمع …. الصفوف للخلاص من الكابوس ………. وهل هناك …عاقل يفكر … في الرجوع … ما دام … مقطوعي الطاري ….. في السلطة …. !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..
    اللهم عليك …. بعصابات الارجاس …. اقطعهم … تك …..

  6. لا أعتقد بأن الأستاذ جعفر من الذين يزورون شهاداتهم ولكن أخذ الموضوع علي سبيل الحيله لكسب العيش
    بعد أن لفظونا أسيادك يابيكو …….. شكرا للأستاذ جعفر عباس علي جميع مقالاته التي تشهد له في المقام الأول علي وطنيته وعلي مهنيته

  7. انت يا بيكو عايش وين اكيد الأستاذ جعفر عباس يمزح ولأنه معروف أين درس ومن أي جامعة تخرج وفي أي سنه ولكن اعطيك من جوه نحنا في الأسرة عدد من البنين والبنات المتفوقات إلا واحد بس من اخوتي ماكان عنده أي شغلة بالدراسة وحصل علي 51% في الشهادة السودانية بعد سله روح وان فشل هذا الأخ أصاب الوالد بالضغط والسكري وجعله لايري أي نجاح لأي واحد من بقيه اخواني حتي الذين حصلوا علي شهادات عليا من اروبا وذهب هذا الأخ الي السعودية بحثا عن عمل وكان ﻻبد له من شهادات علمية وشهادات خبرة وهو اﻻن رئيس حسابات في مؤسسة كبري .يحمل بكالريوس محاسبه وماجستير في إدارة الأعمال ودورات متقدمه في اللغات والكمبيوتر وشهادات خبرة من أكبر البنوك السودانية وهو لم يجلس ساعة واحده في مقعد دراسة في أي جامعة من جامعات العالم أن حجم الفساد في السودان فاق كل تصور

  8. تعجبني كتاباتك لكنك وللمرة الثانية تعترف بالتزوير وأكل أموال الناس بالباطل . ليه كده يا جوجو؟!!!!!! حد علمي انك لا تحتاج لأي تزوير ولخبطة وقد بلغت من العمر عتياً .. صحيح الاستحوا ماتوا.

  9. (فلن أغادر منطقة الخليج ما لم أسمع أن السودان قدم قرضاً لليابان.)

    أعلاه حكمة اليوم التي لن تتحقق قبل مغادرتك ليس الخليج فحسب بل إلى الفانية

    صراحة: أنك طرحت منطق الضرائب بكل شفافية.

    دعني أسميك جوجو المحصور في أناه ومنتظر الناس يصلحوا ليه السودان عشان يرجع!

    الكتابات الصادقة يتوجب على القراء احترامها

  10. حصول هذا العاطل علي هذا الراتب الكبير دليل على ان الشعب الالماني شعب يعمل واستطاع ان يوفر لنفسه ولهذا العاطل راتب ولو لا ذلك لماتوا ومات عاطلهم جوعا. العاطل الالماني ذي موية النقاط التي تتدفق اسفل الزير والتي تدل علي كفاءة الزير في تبريد الماء .

  11. خساره يظهر انكم لم تقرؤا وتعرفو جعفر عباس….هو والفاتح جبرا من اميز الكتاب الساخرين الذين نفخر بهم…..ما عارف اقول ليكم اقرو مقالات قديمه للراجل ده ولا اقرو عن الكتابه الساخره ورسالتها …شكلي ىده زعلت والله

  12. يا جماعة الاخ جعفر عباس كاتب ساخر يعالج ويتناول القضايا باسلوب ساخر محبب اقرب للفكاهة بدلا من الطوب والدبش التى نرميها فى وجه بعضنا اكيد الكثيرين من المعلقين فهموا ان استاذ جعفر يتناول قضبة مهمة جدا لا تشبهنا وكنا كسودانيين ابعد الناس عنها وهى التزوير وكسب العيش بالحرام بشهادات مزورة كما تناول العوامل الطاردة من السودان ونقاط اخرى ذات اهمية ارى ان بعض المعلقين ردوا عليك يا ( بيكو ) ويستحسن ان تعمل ( اعد ) لقراءة المقال مع تغيير المنظار
    يا استاذ جعفر نتق ابل يوم توقيع القرض السودانى لليابان لنوقع كشهود
    مع تحياتى

  13. جعفورنا العبسي … لك تحية معطرة
    سليل عبلة بذي الديار … بنت شداد و نجلة
    و ليس جعفورنا الثاني … الذي ما إن أطل … أدبرا
    و كان قد لبس بدلة بعد أن خلع جلباب أبيه و لبس ما يسمى بدلة
    و لم يطب له المقام كثيرا … كمساعد للحلة … فعاوده الحنين
    بعد كوابيس قردون المدلى
    تريد أن تتركنا يا جعفوري … و جدك القائل :
    (لولا سواد الليل ما طلع البدر )
    و نحن ليلنا قدره 26 عاما و سواده صار ماركة مسجلة …. و سواد أوجه و قلوب الجماعة المبجلة و صارت ماركة حصرية لهم يا كافي البلاء
    و تفنقلوا … ثم تفنقلوا … ثم تفنقلوا .. و وسوس لهم شيطانهم .. باستمرار الفنقلة
    ولا يخاطبوننا إلا بعد الفنقلة …. أو هم متفنقلين كالمنقلة
    يرقصون بمؤخراتهم … و أردافهم مدلدلة … و يخاطبوننا بعيونهم المسبلة
    تقول لن تعود !! و بعضهم لا يفهموا قضية ( الميلاد المسجلة ) !!!
    ألم يبشرنا غراب شؤمهم بالحور المبجلة … و أردف الآن بأنهم فطائس … و فطائس مبهدلة .. و بعد أن تسلم المليار الأول و بعدها ابتسم الابتسامة المصفرة … أطلق كلبه يعوي .. ثم يعوي ..ثم يعوي .. تعالوا تعالوا للصلاة .. و في سره خلاف جهره ينادي بالثاني دون مخذلة !!!
    نصابهم الدولي ينادي و يوقع لكم … عليكم بمصرف (اقبال) المجندلة
    فقد وعد أحفاده ببنك … وثم بنك .. فلا تخافوا … إن الجقور بعد الجسور و السدود ستذهب إلى الخلاء …
    و نبشرك جعفورنا … و نؤكد لك أن أهل طوكيو و هوروشيما قد طلبوا (القرض) مباشرة دون وسيط أو مماطلة … فأمرنا لهم بعشر كونتينرات ( قرضا ) و زدنا عليه (طلحا ) للبخور و عين الحسود … و ها نحن نكون قد لبينا شرطك القاسي لتعود سالما غانما .. اما صديقك الالماني فسنعطيه جبل من جبال كسلا !! فهلا تعود للديار و تترد ديار عبلة … و سنعطيك عبلات بدل عبلة

  14. جعفر عباس خريج آداب الخرطوم – الدرجة الثالثة والاخيرة – ولو ما ربنا ستر كان زاغ..
    اشتغل مدرس وسطى ثم هرب الى أرامكو (قبل ان يسدد ما عليه من دين لهذا البلد الكريم) واشتغل في وظيفة مترجم (ترجمان) وهي ليست وظيفة ذات اهمية مع الاحترام لكل من احترفها.. الكلام هذا حوالي منتصف سبعينات القرن الماضي وحاليا لا وجود لهذه الوظيفة (مترجم) لأن الخلايجة تعلموا والحواسيب صارت تقوم بهذه المهمة لمن يحتاجها..
    والآن يتحدث عن دراسات عليا!!! وعن حاجته للتقاعد حتى يجد وقت لتأليف الكتب؟؟؟!!!!!
    كتب شنو الداير تألفها يا أبا الجعافر؟!!!
    شئ عجيب!!!!!!!!!!!!!

  15. ياشباب الماعارف ابو الجعافر رجاء لايعلق على مقاله وهذا هو استاذنا العزيز يضرب في كل الاتجاهات ولو كان من الذين يسعون للمناصب لكان اخدها في الخليج قبل السودان وهو مفخرة لكل سوداني ورجل يضرب بالمليان بالمختصر المفيد والمافاهم اسلوبو رجاء لايعلق بل يحترم الاستاذ ابو الجعافر والذي كانت جريدة الوطن السعوديه تخلص قبل شروق الشمس من اخوتنا السعوديين فقط لقراءة عموده بها والذي كان يضرب به السعوديين في عقر دارهم في فهمهم وفي تخلف بعضهم وكنت اسمع من السعوديين بانهم احبو جريدة الوطن من اجل ابوالجعافر وبعد ماغادر الاستاذ هذه الجريده لم تقم لهاقائمه مع كل احترامي للاستاذ ابوالجعافر نرجو ان تتحفنا استاذنا الجليل رغم جهل البعض منا باسلوبك الشيق الجميل واكيد لم يقرأ لك يااستاذ وهذا جيل بعيد عن فهم اسلوب العمالقة امثالك ولك الحب الكثير وانت فخرلنا وكثر الله من امثالك ودمت

  16. المعلقين ديل كلهم خريجين ثورة التعليم. مافي واحد فيهم فهم الكاتب قاصد شنو. في زول مزور شهادات بقول ليك انا مزوراتي؟ صحي الناس البتفهما طايرة انتهت!!

  17. معليش أستاذنا أبو الجعافر واضح أن رأس السوط وصل كثيرا من المزوراتية والكسالى والجاهلين. نرجو أن تخصص لهم مقال قدر عقولهم. ودمت.

  18. لعمرك ما كل التعطل ضائر وما كل سغل فيه للمرء منفعة
    ادا كانت الارزاق في القرب والنوى سواء فاغتنم راحة الدعة

  19. حكومة لم تقدم لك أو لعيالك خدمة من أي نوع على مدى أكثر من ثلاثين سنة عشتها خارج حدود بلدك، وتفرض عليك ضرائب بمسميات عجيبة، فلا تملك إلا أن تهتف: ربنا على المفتري.

    اقتباس

    اتقي الله يارجل فربما تكون أن المفتري

  20. لايمكن للسودان ان يتقدم او يتطور اذا كان جميع مواطنية يريدون الرضاعة.اسالوا انفسكم ماذا قدمتم للوطن حتى يكون مريح وفسيح ، اذا كان بيتك خرابة فلا تطلب من الجيران صيانته. صحيح البلد صعبة وقابضة لكن هذا ما جنته ايدي المواطنين.

  21. نفترض انك اتخرجت من الجامعة 1975 يعني قول اربعين سنة ، وغادرت السودان كم وتلاتين سنة

    بقت كم وسبعين وما عارف السنين الاولية كانت بياتو نظام 4 و 4 ولا 16 سنة ما علينا يكون عمر الاستاذ

    كم الان .

  22. كلامي عن الترجمان أبي الجعافر أثار حفيظة بعض الاخوة (ود الصايم وسم زعاف) وقد يكون معهما بعض الحق فليس كل من يمتهن الترجمة بالضرورة مترجم!!! ابو الجعافر كثير الفخر بهذه الشغلة المتواضعة خصوصا في ارامكو حيث ان المطلوب من شاغل هذه الوظيفة شئ بسيط لان الغرض هو جعل السعوديين – اصحاب المال (الحلال) كما يقولون – في الصورة ويلموا بشئ مما يجري في شئون ادارة الشركة لذا ركزت الشركة على اهلنا السودانيين لانهم كانوا الانسب لهذه الشغلانة لدماثة الخلق والالمام باللغة..
    على كل آسف اذا كنت قد جرحت مشاعر المذكورين اعلاه لأني قصـدت بكلامي (الموهوم) جعفر عباس الذي يحسب انه كاتب وساخر ومؤلف ومترجم لا يدانيه احد ولا منير البعلبكي..
    بمناسبة منير البعلبكي أتمنى ان نسمع بمترجم سوداني يحظى بشئ من الشهرة والتقدير والمكانة
    وشكرا..

  23. للأسف من يقرأ تعليق البعض على هذا المقال يدرك تماما ان المشكله ليست الكيزان و البشير. بل المشكله كل المشكله في فهم البعض.لن يستطيع احد ان يركب على ظهرك ان لم تنحني. و البشير وجد الكثير من البغال في الفهم و التفكير. فابشر بطول سلامه يا بشير اذا كان ده فهم البعض. عذرا استاذنا جعفر. حقيقه الفهم قسم

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..