مقالات وآراء

ثم ماذا بعد القبو : التنحي .. اللجوء .. ام المقابر؟!!

بكري الصائغ 

بالطبع لا تفوت علي فطنة القارئ ، أن العنوان أعلاه مقصود به حال البرهان المزري الذي يقبع في سرداب تحت سابع أرض بالقيادة العامة منذ يوم السبت ١٥/ إبريل الماضي حتي الآن بعد مرور (١٠٧) يوم ومازال به ، والعنوان ليس بالاستفزازي ولا هو بالمهين ، بل هو سؤال مطروح بقوة في وجه البرهان ، الذي فرضت عليه الظروف ان يختار واحدة من ثلاثة خيارات للخروج من السرداب : ان يتنحي نهائيا عن السلطة ويسلمها للمدنيين .. او ان يخرج من المخبأ ويتجه الي دولة ترضي به لاجيء .. والحل الثالث أن يبقي في مكانه بالسرداب ولا يخرج منه الا الي المقابر.

إذا ما عدنا بالذاكرة الي الوراء ، وتذكرنا اخر يوم في حياة الرئيس النازي أدولف هتلر في يوم ٣٠/ أبريل ١٩٤٥م وكيف انه كان في حالة بالغة العصبية جاب القبو ذهابا واياب عدة مرات في محاولة ان يختار إحدى الخيارات الصعبة المطروحة أمامه الانتحار؟!! ام الاستسلام للقوات السوفيتية التي احتلت كامل مدينة برلين واقتربت كثيرا من مكان القبو؟!! ، عنده قرر أن يكون مصيره بيده لا بيد القوات السوفيتية ولجأ للانتحار.

وايضا ، اذا ما عدنا بالذاكرة الي الوراء ، واستعرضنا كيف كانت نهاية الرئيس العراقي صدام حسين، الذي اختفي في قبو اطلقت عليه الصحف العراقية اسم “حفرة تكريت”، وجاء في موقع “الجزيرة نت” يوم ١٣/ ديسمبر ٢٠١٩م :
(…- تتداول وسائل الإعلام قصة اعتقال صدام مختبئا داخل حفرة بإحدى المزارع وهي لدى الكثيرين تتناقض وما يصفونه بالشجاعة التي استقبل بها إعدامه. وأكد ذلك للجزيرة نت الشيخ فلاح حسن الندا نجل رئيس عشيرة البو ناصر ونسب الرئيس الراحل أن “اعتقال صدام تم في بيت بني قديما تحت الأرض كسرداب له باب مخفي ، ويوجد مثيل له بعدة مناطق عراقية كطراز وبناء معمول به بحقب مضت ، والبيت بمزرعة ببلدة الدور التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد”. وأشار إلى أن “القوات الأميركية التي نفذت العملية لم تقل حفرة بل أعلنت أنه تحت الأرض، إلا أن البعض استغل إعلان الأميركيين وجود صدام تحت الأرض ليصنعوا خبر وجوده بحفرة للتصغير من شأنه لا أكثر”. وتعليقا على ذلك ، يقول المحلل السياسي حسن العلوي “اختباء صدام وإن كان داخل حفرة أمر بديهي فإنه لم يكن يختبئ من الشعب بل من قوة عالمية اجتاحت البلاد ، وهو غير قادر على مواجهتها إطلاقا”. ويواصل “ربما كان صدام ينتظر وقتا مناسبا للخروج وقيادة أتباعه من جديد ، إلا أن الأمر مستحيل أمام القوة الأميركية. فما حصل نتيجة حتمية”.).- إنتهت-.

اما اغرب اختبأ عرفه التاريخ لرئيس دولة ، كان اختبأ الرئيس الليبي/ معمر القذافي ، الذي اختفى في مصرف مجاري ، ونشرت صحيفة “صدي البلد” في يوم ٢٢/ اكتوبر ٢٠٢١م ، قصة مصرع القذافي ، ونشرت:
(…- وكانت محاولة الهروب بإيعاز من معتصم القذافي نجل الزعيم الليبي ، الذي كان يأمل في عبور الصحراء والوصول إلى الجنوب للاختباء هناك، لكن ما إن بلغ الموكب ضواحي سرت ، حتى أطلقت طائرة أمريكية بدون طيار صاروخا أصاب 3 من السيارات الفارة.
وعقب لحظات من الضربة الأولى للطائرة أسقطت مقاتلات الناتو الفرنسية القنابل على القافلة التي كانت تحاول شق طريقها بين نيران المتمردين على الأرض. ووصف الصحفي الفرنسي المشهد قائلا “لقد كانت مجزرة .. كانوا ينقلون مئات من عبوات البنزين لعبور الصحراء ، فمات كثير منهم وهم يزحفون على الأرض على بقع الوقود المشتعلة”.
وأشار إلى أن القذافي أصيب في رأسه ، كما وثقت فيديوهات المحتجين لاحقا أنه كان ينزف بغزارة ، وهرب مع ابنه سيرا على الأقدام يتعقبه الثوار قبل أن يلجأ إلى فتحتي صرف كبيرتين ويقول مونتسكيو “أصبح من كان يوما يطلق على نفسه ملك ملوك إفريقيا محاصرا في المجاري”، قبل أن يقضي المحتجون على المتبقي من مؤيديه ويقتلونه بالطريقة التي نشرت على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي). إنتهي-

كلنا نعرف ، إنه مهما طال الزمان او قصر ، لابد للبرهان ان يحدد مصير بقائه في البدروم ، فهو – شاء أم أبى- لا يستطيع ، أن يبقي الي مالا نهاية فيه خصوصا ان هذا البقاء يطيل من أمد الحرب ويوسع من دائرة المعارك ، هذا الاختبأ زاد من توتر اعصاب جميع  القياديين العسكريين والضباط والجنود في القيادة العامة بالخرطوم ، الذين شاء حظهم العاثر ان تكون أولى مهامهم وواجباتهم العسكرية قبل كل شيء… حراسة البدروم!! .

– موضوع له علاقة بالمقال –
موقع :
دعم مصر للعطا .. فقدان الدعم لمواجهة
المنافسين .. «البرهان» يقف على رمال متحركة.

موقع : دعم مصر للعطا..فقدان الدعم ومواجهة المنافسين.. «البرهان» يقف على رمال متحركة

‫23 تعليقات

  1. السؤال الأهم .. هو كيف سيموت حميدتي .. هل سيسحل كما سحل الوالي الشهيد .. ام سيخوزق كما القذافي .. الثأر من حميدتي ثأر شعبي .. و لن ينسي الشعب ما فعله الجنجويد و لو بعد حين .. اما البرهان فهو درقة سيذهب مع ذهاب حميدتي و جنجويده ..

    1. الحبوب، Mohamed Seedahmed.
      تحية طيبة.
      الشيء بالشيء يذكر، وكيف كانت نهايات الرؤساء الذين سبقوا البرهان في استلام السلطة؟!!، وكيف كانت نهايتهم في اخر أيام حكمهم؟!!
      ١-
      اولا- الفريق ابراهيم عبود:
      لم يكن أمام الفريق/ إبراهيم عبود من حل اخر في يوم الجمعة ٣٠/ أكتوبر ١٩٦٤ إلا ان يخضع مرغما لمطالب “جبهة الهيئات” التي اجتمعت معه في اجتماع تاريخي بقصر الشعب وطالبته بالتنحي الفوري عن السلطة وتسليمها “جبهة الهيئات”، نظر الفريق/ عبود من النافذة المطلة علي الساحة التي امام القصر فهاله حجم المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الى القصر حتي النصر”، عندها قال عبود جملته الشهيرة “كان الناس ديل ما عايزنا احنا قاعدين ليه؟!!”.. وافق بعدها عبود علي تسليم السلطة سرالختم خليفة، وبعدها غادر القصر ومعه مجموعة ضباط انقلاب ١٧/ نوفمبر ١٩٥٨.
      ٢-
      ثانيا- المشير/ جعفر النميري:
      عندما نزل النميري من الطائرة الرئاسية السودانية في مطار القاهرة قادما من امريكا، ووطئت اقدامه ارض المطار، لاحظ عدم وجود بساط احمر ولا حرس شرف في استقباله، بعدها قابله الرئيس حسني في صالة كبار الزوار، وأخبره بنجاح انتفاضة في الخرطوم اطاحت به بتأييد من القوات المسلحة، عندها صمم النميري علي السفر الي الخرطوم، وحاول بكل السبل والوسائل ان يقنع كابتن الطائرة الرئاسية الاقلاع الي الخرطوم ، رفض الكابتن طلب النميري واخبره ان هناك قرار اصدره القائد العام/ عبدالرحمن سوار الذهب بنسف الطائرة ان دخلت الأراضي السودانية، وفي حالة غضب قام النميري بصفع الكابتن صفعة قوية، لم يكن امام النميري إلا قبول اقتراح حسني مبارك البقاء في مصر هو وزوجته بثينة خليل.
      ٣-
      الفريق أول/ عبدالرحمن سوار الذهب:
      بعض المواطنين يشيدون بسوار الذهب بانه أول رئيس عسكري يسلم السلطة، وحقيقة الأمر انه كان مرغم علي التخلي عن السلطة رغم انفه، لانه كان يعلم تمام العلم، انه في حالة عدم تخليه عنها سيلقى نفس مصير رئيسه النميري، وستخرج المظاهرات العارمة مرة اخري كما خرجت في ٦/ ابريل ١٩٨٥ وتطيح به… فوافق علي مطلب الشعب وغادر قصر الشعب.
      ٤-
      المشير/ عمر حسن البشير:
      الخميس ١١/ أبريل ٢٠١٩ كان اخر يوم للبشير البقاء في السلطة، تم اعتقاله من منزله في كافور، ونقله الى بيت الضيافة وبعدها الي سجن كوبر، هناك رواية اكدت، ان البشير فكر من أجل البقاء في السلطة، أن يطبق علي أرض الواقع فتوي الامام مالك ” قتل ثلث الأمة في استصلاح ثلثيها”، ولكن وقع عليه انقلاب عسكري عجل تطبيق فتوى الإمام.
      ٥-
      الفريق أول/ أحمد عوض بن عوف:
      هو اول جنرال في العالم تكون مدة حكمه بعد استلامه للسلطة اقل من (٩) ساعات، اضطر بعدها مرغما تحت ضغط المظاهرات الي التنحي وتسليم السلطة لجنرال مغمور اسمه عبدالفتاح البرهان، غير معروف لدى الشعب!!
      ٦-
      الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان:
      كم هو مسكين هذا البرهان القابع في بدرون منذ (١٠٨) يوم، يقلب في افكاره لاختيار اسهل مصير، والا تلحقه نهاية القذافي او علي صالح اليمني..او في اقل الحالات حال زين العابدين بن علي، او حسني مبارك!!

  2. يا استاذ بكري، نسيت الاحتمال الرابع و هو ان البرهان بقدرة قادر ينتصر و يتعابط و يعمل فيها رئيس و كأنو مافي حاجة حصلت

    1. الحبوب، مصباح بابكر.
       مساكم الله بالخير والعافية.
       تعليقك رجعنا بالذاكرة الي يوم ٢٢/ يوليو ١٩٧١ عندما كان جعفر النميري معتقل وتحت حراسة شديدة  في “بيت الضيافة” بعد انقلاب الرائد/ هاشم العطا، واستطاع ان يهرب ويتسلق الحائط الخارجي ومنها للشارع، وشاء حظه ان الفنان سيد خليفة وقتها كان بالسيارة قرب الحائط، واوصله سيد خليفة الي معسكر الشجرة، كان النميري وقتها في حالة مزرية (يهضرب) بكلام غير مفهوم وملابسه العسكرية ممزقة، وما ان علمت الجماهير بخروجه من الاعتقال، حتي امتلأت الشوارع بالجماهير الغفيرة تهتف “عائد عائد يا نميري”!!
       بعدها ظهر النميري كالأسد الضرغام وكانه قهر معتقليه وجندلهم أرضا واحد وراء الاخر، وراح يصدر القرارات بالاعدامات علي من انقلبوا عليه.
       نعم يا حبيب، قد يخرج البرهان من القبو بقدرة قادر، وبعدها يتعابط  ويعمل فيها رئيس وكأنو مافي حاجة حصلت!!
      لا تستغرب فانت في السودان!! 

  3. الاقامة تحت الأرض صعبة والله خاصة لو أتت مباغتة. والاصعب لوطال أمدها و الحاجة لضروريات الحياة من ماء وكهرباء وسمك مدنكل بالشطة والبصل والليمون. ناهيك عن الغسيل والمكوة وتوفر الغيارات خاصة الانكسة. زول مشي الشغل بلبسة واحدة واحاطت به النيران من كل صوب، استخدم ساترا وزحف للحفرة إياها دونما انكسة (ملابس داخلية) إضافية! طالت الاقامة في الحفرة ودخلت الشهر الرابع! يا للهول! وعلى رأي عادل إمام ما موقف الرجل مع الأمم المتحدة بسبب النكس الوحيد الرث لطول الإستخدام وانعدام الاسبيرات؟ إنه لأمر محير لا تحسد عليه يا رجل. خليك في مكانك وكن علي إتصال مع فكي كارب يساعدك على تجاوز محنك.

    1. الحبوب، عرديب بالشطة.
      ألف مرحبا بحضورك الكريم.
      ياحبيب، خير الكلام ما قل ودل في موضوع حال البرهان في السرداب،
      هناك اربعة خيارات هو مرغم – شاء ام ابي- علي اختيار احداها:
      ١-
      التنحي عن السلطة وتسليمها للمدنيين.
      ٢-
      طلب لجوء في إحدى الدول العربية او الاوروبية.
      ٣-
      الإصرار علي البقاء في السرداب ، ينتظر ما ستأتي بها الأحداث.
      ٤-
      تهريبه سرا من القيادة العامة الي مكان مجهول بعيد عن الخرطوم.

      1. اهلا وسهلا باالاستاذ الرائع بكري الصايغ.
        هذا الجغر المعتوه ليس له خيار أو منفذ للهرب. كل الخراب والدماء التي تسبب فيها لا يغسلها الا فناؤه باقسى ما يمكن. أتمنى أن يطبق فيه ما آل إليه مصير نيكولاي شاوسسكو دكتاتور رومانيا الشهير الذي نصبت له مشنقة أمام الشعب الروماني وشهدها كل العالم. عند التخلص من هذا الجبان سوف يتساقط كل المرقوت الكيزاني كالعصف المأكول. اللهم نحمدك علي بؤس وقلة حيلة الكيزان اللهم سلط عليهم مزيدا من الضعف والهوان اللهم سلط عليهم من لا يرحم. اللهم نحمدك على شغلهم بأنفسهم عندما أصابهم جنون البقر وتناطحوا فيما بينهم واريقت منهم الدماء والجنة منهم براء أن شاء الله. اللهم ارمهم بليلة لا أخت لها.

      1. الحبوب، سكران.
        حياكم الله ومدكم من عنده بكل ما هو جميل، والمزيد مما عندك!!
        اما عن حكاية السكر، والله ظروف السودان ومآسيه تخلي الواحد مش بس يسكر، كمان يسطل عشان ينسى المحن والبلايا، طبعا يمكن تكون سمعت بخبر غريب نشر في الصحف المحلية ومفاده، ان ضباط وجنود احدي المنظمات المسلحة في الخرطوم أدمنت تعاطي مخدر “الترامادول” واعتبرته غذاء هام لا يمكن الاستغناء عنه!!
        السودان بلد اصبح موجود فيه كل انواع المخدرات زي كولومبيا.
        ٢-
        في تقرير خاص لـ”بلادي”: 30% من مخدرات السودان مصدرها الصيدليات… هل تبيع وزارة الصحة “السم الهاري” لشعبها؟!!
        https://beladiplus.net/?p=35406
        ٣-
        أما عن المشروبات الكحولية في السودان، اطلع علي الرابط ادناه:
        السودانيون في مقدمة محتسي
        الخمور رغم الشريعة الإسلامية
        https://sudantribune.net/article240622/

  4. ياخي ضيقتها وعصرتا علي زولنا دا شديد !!
    يعني مافي ليهو اي فرصة يشتت ويقد سلك ويفك البيرق ناحية بري بالطريق الشاقي المطار وعجاجتو قايمة !!
    استاذ بكري الصائغ … هناك خيار آخر، رغم ان كل خياراته قاتمة مثل جرائمة في حق شباب الثورة وابرياء دارفور ايام “أنا رب الفور”.
    الخيار هو ما يوفره الخواجات لضباطهم في حالات الزنقة في الميدان وهو خيار المسدس والويسكي -زجاجة نصف عبوة من الويسكي الاسكتلندي المعتق قوي المفعول- ومسدس مشحون وجاهز!!
    الفكرة هي إذا استحكمت حلقاتها جغمة جغمتين من فوهة الزجاجة وبعدها جغمة من فوهة السلاح !!
    أما في حالة البرهان اظن “غلوك 17” يكون مناسب وهذا الـ Glock هو السلاح الشخصي المفضل لدي القوات الخاصة الامريكية معه نص باقة عرقي، كباشي ممكن يوفر الكبنقة … والحل هو جغمات ثم شفطات كبنقة وبعدها الطبنجة !!
    وفي اليوم التالي يطلع ليك النعي وقد ظل صامداً يقاتل واستشهد مثل مجاهد المكسيم عبد الفضيل الماظ الذي استشهد في مستشفي العيون علي بعد فراسخ من القيادة.
    لقد خاض البطل البرهان معركة باسله وظل يرمي المتمردين الخونة ويحصدهم بمدفعه لمدة ثلاثة ايام حتي نفذت ذحيرته.

    1. الحبوب، الفاتح الصديق البيلي.
      مساكم الله بكل ما هو سعيد ومفرح.
      وصلتني رسالة من صديق يسأل فيها:
      “هل هناك فرق بين حال رئيس النيجر محمد بازوم المعزول والمحتجز قسرا في القصر الرئاسي في العاصمة نيامي من قبل الانقلابيين الذين اطاحوا واستلموا السلطة منه… وحال الفريق أول عبدالفتاح البرهان الموجود في قبو بالقيادة العامة؟!!
      تعليق:
      رد علي سؤاله الكريم اقول، ان الانقلاب الذي وقع ضد الرئيس النيجري المعزول/ محمد بازوم، وجد ادانة دولية واستنكار عالمي، وطالبت حكومات كثيرة الانقلابيين باعادة السلطة الشرعية له مرة اخرى.
      أما البرهان ومنذ لحظة استلامه السلطة في ابريل ٢٠١٩ لم يجد الاهتمام الكافي علي المستوي المحلي والدولي -علي اعتبار انه جنرال حديث العهد بالسلطة التي جاءته بالصدفة، هو بكل المقاييس جنرال صغير الحجم، ولم يسمع به احد من قبل!!-.

  5. ايها العجوز الارعن سينتصر الجيش باسم الشعب والشعب بيده بعدها تغيير قيادة الجيش وهو من اسهل الاعمال التى احترفها شعبنا الابى تبقى المشكلة الكبرى وهى كيف للشعب ان يتخلص من امثالكم ايها الفاشلون

  6. وصلتني رسالة من قارئ كريم علق علي المقال، وكتب:
    (يا عمي الصائغ، لماذا ركزت فقط علي الثلاثة احتمالات وان في احداها تكمن نهاية البرهان كما جاء في العنوان ” التنحي .. اللجوء ..ام المقابر؟!!”، ونسيت ان هناك أيضا ثلاثة احتمالات أخرى وهي :
    أن يقع انقلاب عسكري يستلم السلطة ويقدم البرهان للمحاكمة بتهمة جر البلاد لحرب خاصة لا دخل للشعب والجيش طرف فيها؟!!
    الاحتمال الثاني، ان يقع انقلاب عسكري يستلم السلطة وينفي البرهان الي الخارج؟!!
    الاحتمال الثالث، ان يتم اعتقاله وتصفيته من قبل اقرب الجنرالات قربا منه وهم كباشي والعطا وبعض الضباط الاسلاميين ؟!!.).

  7. الكاتب بكري الصايغ متميز عن كتاب الراكوبه الآخرين بمقالات ثرّه خصوصًا التي توثق الفترات الماضية ، لكن للأسف مؤخراً انحصرت المقالات في البرهان والبدروم . إي سوداني بيوافقك تماما علي ادانه البرهان في النهاية هو ومجلسه العسكري المسؤول الاول عن الحاصل ، لكن ده ما بيعني انك تتجاهل تماما أنتهاكات الدعم السريع وطردهم للمواطنين من ديارهم ودورهم في ماساة الحرب وقتل والضحايا المدنيين في الخرطوم وفي الجنينه!!! لماذا جميع الكتاب في صحيفة الراكوبه يكرروا نفس الكلام والاسطوانة المشروخه عن الكيزان والبرهان في الوقت الفيه الوطن ينهار ومهدد بحرب اهلية ؟؟ شيءٍ محزن انو جنود الجيش السوداني البيُقتلوا كل يوم ويفدوا الوطن بارواحهم لا يجدوا إي تقدير او مجرد ذكر ليهم منك واي زول عارف انهم ناس عاديين بيقوموا بواجبهم وما عندهم أي علاقة بالكيزان وحجتك انت وزمرتك انو ضباط الجيش كيزان! منطق غريب!.

    1. الحبوب، المواطن.
      حياكم الله وأسعد أيامكم بالأفراح الدائمة.
      جاء في تعليقك وكتبت: (انحصرت مقالات بكري الصايغ في البرهان والبدروم . إي سوداني أوافقك تماما علي إدانة البرهان في النهاية هو ومجلسه العسكري المسؤول الأول عن الحاصل ، لكن ده ما بيعني انك تتجاهل تماما انتهاكات الدعم السريع وطردهم للمواطنين من ديارهم ودورهم في ماساة الحرب وقتل والضحايا المدنيين في الخرطوم وفي الجنينة!!!.).
      يا حبيب، لو كتبت عن انتهاكات وجرائم الدعم السريع فلن أتي بجديد وستكون مقالات كل شيء فيها مكرر ومعاد عشرات الالآف من المرات خلال فترة الـ(١٠٨) يوم السابقة ، هذه الانتهاكات غدت معروفة محليا وعالميا فما هو الشيء الجديد المفيد للقراء الذي ممكن ان اكتب فيه عن الانتهاكات؟!!
      اما عن موضوع البدرون فهو دائما فيه اشياء جديدة، أخرها خروج البرهان منه وهو يحمل مدفع رشاش وقنبلة يدوية لزوم تفجير البدرون متى ما دعت الضرورة وعملا بالقول المعروف “علي وعلى اعدائي.”!!

  8. كان هناك اتفاق ان يخرج البرهان بموافقة الدعم السريع الى السعودية وقد تم الاتفاق مع حميدتي بفتح مطار الخرطوم والسماح لطائرتين سعوديتين بالهبوط في مساء يوم تم تحديده.ولكي يطمئن البرهان ان الامر ليس خدعة من حميدتي، أكد له السعوديون عن طريق وزير خارجيتهم ان رجال امن ومسؤولين سعوديين سيكونون ضمن المجموعة التي ستحضر للسودان لأصطحاب البرهان. الذي افشل المهمة ان هذا الامر وصل لمسامع علي كرتي الذي امر الضباط الاسلاميين بوقف العملية وإخطار السعوديين بأن طائراتهم لن تكون آمنة في مطار الخرطوم. لهذا السبب نرى الآن إلحاح البرهان على التحدث مباشرة مع وزير الخارجية السعودي وليس عن طريق وزير خارجيتنا الكوز علي الصادق.

    1. الحبوب، ميمان.
      تحية طيبة.
      بصراحة يا حبيب، هذه المعلومة التي وردت في تعليقك عن وجود – (اتفاق ان يخرج البرهان بموافقة الدعم السريع الى السعودية وقد تم الاتفاق مع حميدتي بفتح مطار الخرطوم والسماح لطائرتين سعوديتين بالهبوط في مساء يوم تم تحديده.). فهذه أول مرة اسمع بها، ولم ترد في أي خبر او تصريح.
      كل ما نعرفه، أن البرهان حتي هذه اللحظة يصر علي البقاء في السلطة ويرفض التنحي وتسليم السلطة لاخرين، وصل اصراره علي تحدي عدوه اللدود “حميدتي” الي حد انه قال بالحرف الواحد ” لن أتركه إلا على نعش”.
      هنا لا يبقي امامنا الا انتظار نهاية فيلم “ديجانقو يتحدي اميقو!!”، ولا اعتقد ان نهاية البرهان لن تكون كما كتبت.

  9. استاذنا/ بكري الصائغ … لك ألف تحية
    البرهان سيظل في البدروم …. ونهايته ستكون إلى المقابر … لانه الحرب دي مافي أحد بنتصر على الآخر .. وكل واحد في مكانه …..
    أما نهاية البرهان فهي كنهاية أحد الملوك .. حينما قامت الحاشية التابعة له بخيانته وطعنه بالسيوف … فكان له وزير مقرب منه اسمه (بروتس) وفي لحظة مقتله .توقع أن يقوم الوزير (بروتس ) بانقاذه ولكن بروتس طعنه بالسيف .. وقال الملك مقولته المشهورة (حتى أنت يا بروتس)
    أكيد البرهان آخر كلماته (حتى أنت يا ياسر العطاء) أو (حتى أنت يا كباشي) أو (يذكر اسم اي من حاشيته المقربة له )

    لك ألف تحية وتقدير ..

    1. الحبوب، أبوقرجة.
      ألف مرحبا بحضورك الكريم.
      طالما جاء في تعليقك الحديث عن خيانة (بروتس) الذي غدر بصديقه الحميم الديكتاتور الروماني يوليوس قيصر، وطعنه حتي الموت، وقبل وفاته بلحظات قال جملته الشهيرة “حتي أنت يا بروتس”، أهديك باقة من خيانات (في شكل انقلابات) صدرت من “رفقاء السلاح” في السودان:
      ١-
      محاولة انقلاب البكباشي/ علي حامد ضد نظام الفريق إبراهيم عبود، في يوم ٩/ نوفمبر ١٩٥٩، فشلت المحاولة وتم اعدامه مع خمسة ضباط آخرين شاركوا في محاولة الانقلاب.
      ٢-
      انقلاب المقدم/ هاشم العطا واعتقال جعفر النميري، فشلت المحاولة وتم اعدام هاشم ومجموعة القياديين في الانقلاب.
      ٣-
      انقلاب ضباط ٣٠/ ابريل عام ١٩٩٠، فشلت المحاولة وتم إعدام (٢٨) ضباط شاركوا في المحاولة.
      ٤-
      سوار الذهب انقلب علي صديقه الحميم النميري واطاح به.
      الفريق أول/ بن عوف قاد انقلاب ضد البشير واعتقله.
      الفريق أول/ “حميدتي” شارك في الاطاحة بولي نعمته.
      الفريق أول/ البرهان تخلص من جنرالات كبار وانفرد بالسلطة.
      الفريق أول/ صلاح قوش قاد محاولة انقلاب ضد البشير.
      حزب المؤتمر الوطني العميد/ وراء مصرع جون قرنق.
      اللواء/ عبدالباقي البكراوي قاد محاولة انقلاب ضد البرهان.
      ٥-
      نظام “الجبهة الاسلامية” تخلص من الزبير محمد صالح، وابراهيم شمس الدين، وخليل ابراهيم، وكانوا أعضاء في “الحركة الاسلامية”.
      ٦-
      يا حبيب، في القيادة العامة يوجد عشرات من نوعية “بروتس”، ولا تستغرب اذا سمعت في يوم من الأيام بوقوع السلطة في يد جنرال مغمور وغير معروف اطاح بالبرهان وابقاه في البدرون مع كباشي وياسر وعلي عثمان واحمد هارون!!

      1. فعلاً يا استاذ بكري بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتي … احكي لك ما رواه احدهم حين جاءت اخبار موت زمقان وهو ممن يعرفون الرجل قال ايام خيانة قوش/ ود ابراهيم وحبسهم.
        زمقان كان في حالة هياج وغضب شديد … وهو معروف بالقطامة وسوء الخلق واللسان الطويل الزفر …
        زمقان قال بالله شوف آخر الزمن اولاد الناس يتفرعنوا فيهم عوض ابكر الجاز وعلي عثمان البرناوي والبشير العامل فيها بديري دهمشي وكلنا عارفين قصتو …
        واضاف:
        “والله دي غلطتنا … عملنا قيمة للعواليق ديل، نحن في الحركة الاسلامية غطتنا اننا عملنا محنة مع الكي ونه” !!

        1. الحبوب، المعتصم عوض الجاك.
          مساكم الله بالعافية التامة والصحة الكاملة.
          بعد جهد جهيد وبحث وتنقيب في بطون كتب التاريخ لاستخراج كيف كانت نهايات الملوك والرؤساء، توصلت الي (١١) حالة يمكن ان تصادف إحداها المسكين البرهان القابع في البدرون البائس. وهاك هذه الاحتمالات:
          ١-
          أن يتنحى عن السلطة ويخرج من القبو بدون شرط اعتقاله.
          ٢-
          أن يتنحى عن السلطة ويخرج من القبو، ويلجأ إلي احدي الدول.
          ٣-
          أن يهرب سرا من قبل جنرالات مجلس السيادة الي خارج السودان.
          ٤-
          أن يقع انقلاب عسكري ينزع منه السلطة ويبقيه في القبو.
          ٤-
          أن يقع انقلاب عسكري ينزع منه السلطة ويقدمه لمحاكمة عسكرية.
          ٥-
          أن يقع انقلاب عسكري ويتم فيه تصفيته.
          ٦-
          أن يتم قصف البدرون وتدميره بالكامل بمن فيه من ضباط وجنود.
          ٧-
          أن تدخل قوات الدعم الي داخل القبو وتغتاله.
          ٨-
          أن تدخل قوات الدعم الي داخل القبو وتخطفه الى مكان مجهول.
          ٩-
          أن يخرج مضطرا من القبو الي مناطق القتال. (احتمال ضعيف!!.).
          ١٠-
          أن تتدخل دول عندها الوزن العالمي وتخرجه سالما من القبو.
          ١١-
          أن يبقي في القبو وينتظر أمر الله في شأنه.
          ١٢-
          أن يلجأ الي الانتحار مثل هتلر وهو أمر بعيد الاحتمال.

  10. هههه.. اول مره اسمع عن شخص محجوز في البدروم وطائراته ومدفعيته تدك العدو دكا يعني حتى الطيارات والمدفعية لو أخطأت الهدف لا يمكن أن تصيبه كما هو حاصل في الحرب.. السؤال هل هو محجوز ام حاجز نفسه.

  11. مسألة جانبية يا استاذ بكري الصائغ … توضيح مقتبيس من قطوف الاسافير:
    بَدرُوم: بالفتح الطابق السفلي من العمارة، ويقال له أيضًا بدرون بالنون
    تركي bodrum، أصل معناه السرداب. وهذه انتقلت للعربية عبر بوابة مصر والاثر التاريخي التركي.
    وبدرون تعني السرداب او القبو في الاصل من اللغة الفارسية وشاع الاستخدام بالنون في العراق والخليج العربي.
    ولذا لزم التنوية بالميم او النون اعحمي فالعب به ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..