تصريحات مهمة للنائب العام عن مجزرة الأبيض

أكد النائب العام مولانا تاج السر الحبر أن مجزرة الابيض والتى راح ضحيتها عدد من طلاب المدارس الثانوية فى العام ٢٠١٩م تعد من الجرائم ضد الإنسانية. جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم الجلسة الثانية لمحاكمة تسعة من المتهمين من أفراد قوات الدعم السريع المتهمين فى مجزرة الأبيض والتى تم رفعها الى العاشر من أغسطس المقبل عقب عطلة عيد الفطر المبارك، والتى تم الاستماع خلالها الى محامي الدفاع عن الحق الخاص. وأشار الى أن هذه القضية تصنف من القضايا العامة، موضحاً أن السودان وقع على الكثير من المواثيق والاتفاقيات الدولية التى تهتم بحقوق الانسان. وأبان أن السودان خلال فترة النظام البائد ارتكب العديد من الانتهاكات ضد الإنسانية ولم يحترم المواثيق والاتفاقيات الدولية وعدد القوانين التى تجرم ضرب المواطنين بالسلاح الناري خاصة الأطفال وطلاب المدارس الأمر الذي يعد مخالفة واضحة للقوانين.
وكان النائب العام وصل إلى مطار الابيض صباح اليوم ليشهد جلسة محاكمة متهمي مجزرة شهداء الابيض. وكان في استقباله اللواء الركن الصادق الطيب عبدالله قائد الفرقة الخامسة مشاة والأمين العام لحكومة الولاية ولجنة الأمن ورئيس الجهاز القضائي بالولاية وقيادات العمل العدلي والقانوني.
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة




الغلطات ما بتنتهي عيد الفطر يا بشر ول عيد الاضحيه الله يكفي شركم قتلتونا باستهتاركم!!!!!!!!!!!!
هذي هي عقلية العبيد حيث العبد ينتظر من سيده ان يوفر كل شي مطالبة الحكومة أن تقوم بكل شيء نيابة عنهم ، اذا افضرتنا جدلا أن الحكومة لم تفعل شيء ماذا فعلت أنت ايها المواطن ماذا فعلت لنفسك ولوطنك أين الانتاج كلكم شغالين سمسرة وضد بلدكم في اشغال غير منتجة وضارة لاقتصاد البلد وعايزين وعايزين همكم في بطنكم وعايزين غيركم يملاءها ليكم.
رئيس الجهاز القضائي بالولاية دا مفروض يتم استدعاؤه للرئاسة بالخرطوم وتوبيخه وعقد مجلس محاسبة له ونرجو أن يقرر فصله من الخدمة أو تنزيل درجته القضائية. فقد استهان بتصرفه هذا وحطم أي أمل للمتهمين في نزاهة المحكمة التي تحاكمهم وتتبع لهذا الثور الأنطح فالنائب العام هو يمثل الاتهام وإذا كان رئيس القضاء الولائي يستقبله محتفياً بمقدمه فهذا يوقع في نفوس المتهمين الشعور بتحيز القضاء لما يطلبه هذا المحتفى بمقدمه من المحكمة وتفضيله على طلبات الدفاع. قطعاً هذا القاضي من الفلول تربية وبلادة وعدم احساس، فهو قد تربى وتعود على تأدية فروض الطاعة والولاء للنافذين في السلطة وهو من جيل من لم يتربوا ويفهموا مبدأ استقلال القضاء الذي يعني عدم حروجه من مكتبه لاستقبال أياً ما كان حتى ولو رئيس القضاء ذات نفسها وانما يرتب لزيارتها ويرسل بعض الاداريين لاستقبالها و ارشادها إلى منزلتها أو احارها حسب أوامرها لرئاسة الجهاز القضائي أو خلافه!