من إنجازات سفريات البرهان للقاهرة: إستيراد ملابس مستعملة بملايين الدولارات!!

العنوان أعلاه ليس من عندي ولا من إختراعاتي، ولا بهدف جذب القراء لقراءة المقال، وإنما خبر كبير نشر علي نطاق واسع من “وكالات” بتاريخ اليوم ٣/ مارس الحالي تحت عنوان:-(بالأرقام اكتشف أكبر 5 مجموعات سلعية تم تصديرها من مصر إلى السودان في عام 2023). وجاء في الخبر الكارثة:- (أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، أهم المجموعات السلعية التي تصدرها مصر إلى السودان خلال عام 2023، وجاءت وفقا لما يلي:1. منتجات مطاحن ( شعير ونشا وحبوب ) بقيمة 260 مليون دولار.2. سكر ومصنوعات سكرية بقيمة 79 مليون دولار. 3. صابون بقيمة 49 مليون دولار.4. لدائن ومصنوعاتها بقيمة 47 مليون دولار.5. ملابس مستعملة بقيمة 45 مليون دولار.وفي المقابل جاءت أهم المجموعات السلعية التي استوردتها مصر من السودان خلال عام 2023 وفقا لما يلي:1. حيوانات حية بقيمة 164 مليون دولار.2. قطن بقيمة 115 مليون دولار.3. حبوب وأثمار زيتية بقيمة 93 مليون دولار.4. لحوم بقيمة 10 مليون دولار.وإجمالا بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والسودان 1.4 مليار دولار خلال عام 2023 مقابل 1.5 مليار دولار خلال عام 2022 بنسبة انخفاض قدرها 6.4 %. وارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلى السودان لتسجل 979.9 مليون دولار خلال عام 2023، مقابل 954.3 مليون دولار خلال عام 2022 بنسبة ارتفاع قدرها 2.7%؛ وبلغت قيمة الواردات المصرية من السودان 386.9 مليون دولار خلال عام 2023 مقابل 505.4 مليون دولار خلال عام 2022 بنسبة انخفاض قدرها 23.4 %.). – انتهي الخبر- حتما من طالع الخبر أعلاه أصيب بصدمة لم تفارقه بعد، بالله من كان يتوقع أن السودان الذي أطلق عليه أسم (سلة غذاء الوطن العربي)، هذا البلد الملئ بالخيرات والثروات الطبيعية والحيوانية ويمد أغلب بلاد الخليج والسعودية بالمواشي ويصدر البترول والصمغ العربي والكركدي، يصل حاله المزري الي إلي أن يرتدي مواطنيه ملابس بالية وخردة وقديمة مستوردة من مصر؟!!، في مصر يطلقون علي الملابس القديمة أسم (روبابيكيا) ومفهوم هذا المصطلح هو: («بيكيا» أو «روبابيكيا» هى كلمة معربة من أصل إيطالى وتعنى الملابس القديمة، فـ«روبا» معناها ملابس و«بيكيا» تعنى القديم. معنى كلمة روبابيكيا هى تجارة الأشياء المستعملة والمستغنى عنها بصفة عامة أو ما نسميه فى مصر (كراكيب)، والتسمية (روبابيكيا) محرفة قليلًا عن التسمية الإيطالية لهذه التجارة، وتعنى (أشياء أو ملابس قديمة.). من كان يصدق أن يصبح السودان (زبالة) ومكان للملابس المصرية البالية التي اصلا لا نعرف أصلها وفصلها وإن كانت ملوثة، او كانت تخص أموات ومراحيم؟!!، بل والأسوأ من كل هذا أن المصريين المدعقين بالفقر يتأففون من استعمال ملابس (الروبابيكيا) ويرفضون شراءها، يتشاءمون منها كثيرا!!لا الوم اطلاقا المصريين في إنهم باعوا لنظام البرهان ملابس مستعملة ملوة وبالية بمبلغ بقيمة (٤٥) مليون دولار كما جاء في الخبر، فحتما فكرة الشراء جاءت من طرف الحكومة في بورتسودان، لا يعقل أن تكون الحكومة هي المبادرة باقتراح بيع القديم المستعمل للسودان. ولكن في نفس الوقت لا أستبعد إطلاقا أن تكون الحكومة المصرية هي التي تجرأت بقوة وعرضت فكرة تصدير الملابس القديمة علي حكومة البرهان – علي إعتبار أن السودان كان ومنذ زمن حكم الرئيس المخلوع- دولة مشهورة باستيراد سلع ومواد حربية قديمة من روسيا ومن جمهورية روسيا البيضاء، وأن الفريق أول وزير الدفاع السابق/ عبد الرحيم حسين استورد اسلحة وذخيرة فاسدة من روسيا واوكرانيا مما تسبب في وفيات ضباط وجنود كثيرين، وأن السودان في زمن البشير سمح لبعض الدول الاوروبية بدفن النفايات النووية في أراضيها. السؤال القوي والمطروح بشدة، لماذا الأن وتحديدا في زمن حكم الجنرال / البرهان جاءت صفقة الملابس القديمة وليس من قبل سنوات مضت؟!!، هل تضمنت مباحثات الرئيس البرهان مع السيسي الزام قبول السودان أي مقترح مصري يتعلق بلأمن والعمل الاستخباري واستيراد السلع القديمة (اسمنت فاسد، اسياخ غير مطابقة للمواصفات العالمية، سلع تمونية منتهية الصلاحية، وعملات مزورة)؟!!، وسبق أن نشرت صحيفة “الراكوبة” مقال تحت عنوان:-(المنتجات المصرية الزراعية فساد بلا نهاية..الحكومة تقر بدخول منتجات مصرية زراعية رغم حظرها.. تاجر: لا نعيش في مدينة فاضلة والتجاوزات موجودة.). وهاكم رابط الخبر: https://www.alrakoba.net/2668831/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%87/ والغريب في الأمر الي حد الدهشة، أن خبر صحيفة “الراكوبة” نشر في عام ٢٠١٧، أي قبل سبعة أعوام مضت، ونجد أن السودان حتي اليوم يستورد غرائب وعجائب السلع المصرية المرفوضة!!، ولا استبعد أن يكون سبب فشل القوات المسلحة في تحقيق انتصارات يعود الي الأسلحة الفاسدة التي بها يحارب بها الأن، لهذا اضطر البرهان الي اعادة العلاقات مع إيران لسد النقص الكبير الموجود في جيش كرتي!! سؤال أرجو الا يكون غير لائق ولا مؤدب، هل تحصل البرهان علي شبشب قديم ضمن معدات (روبابيكيا) بدل عن الذي تركه في بدرون القيادة العامة ليلة ٢٦/ أغسطس الماضي؟!!



الاستاذ بكري الصائغ ورد في ثنايا المقال ان الاهالي في مصر يتشائمون من هذه النفايات المستعلمة، ولهذا من المؤكد ان سفنجة هروب البرهان المنحوسة المشهورة هي حتماً من الوارد المصري اذ كانت عليه شؤماً ووبالاً وفضيحة سارت بها الركبان ..
وبالمناسبة الثياب المستعملة اسمها ايضاً القوقو لعلها من صيحات الباعة في اسواق الاحد بالانجليزي :
!! GO GO !! everything must GO. Even the mannequin must go
ومؤخراً انتشرت في الاسافير من قبل البلابسة والكيزان وانصار الحرب قولهم “جيش قوقو !!” … ولله في خلقه شؤون ؟؟
الحبيب، منتصر عبد الرحيم السنهوري.
مساكم العلي الكريم بالعافية والأفراح الدائمة.
بمناسبة الحديث عن الثياب المستعملة، اؤكد لك عن ثقة تامة وبنسبة (١٠٠%) أن كل السودانيين الذين اضطرتهم الظروف القاسية بعد الحرب الهجرة الي مصر والإقامة في مدنها وحاجتهم الماسة شراء كل ما يلزمهم من الاثاثات القديمة والاسرة وأواني المطبخ والتلفزيونات وباقي المستلزمات الضرورية في الحياة اليومية ولم يقربون الملابس القديمة، وأن أغلبهم فضل علي أن يبقي علي ما عنده من ملابس جاء بها من السودان حتي وأن كانت قديمة علي أن يقرب أسمال المصريين.
السؤال المحير في الموضوع، كيف وافقت وزارة تجارة حكومة النظام العسكري التوقيع علي شراء استيراد “نفايات مصرية”؟!!،… من وجهة نظري، أن في الأمر فساد يكمن في أن المسؤول في وزارة التجارة تلقي عمولة أو رشوة او شقة مقابل أن يوقع علي عملية الشراء المخجلة!!
نشرت صحيفة “الراكوبة” في يوم ٢٩/ سبتمبر الماضي ٢٠٢٣، خبر جاء تحت عنوان:-
(البرهان يضع وزارات الحكومة تحت إشراف قادة الجيش)، ومفاده أن رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، عن أنه طلب وضع الوزارات والهيئات الحكومية تحت إشراف قادة الجيش الأعضاء في مجلس السيادة، هم: نائبه في الجيش الفريق شمس الدين كباشي، ومساعداه الفريق ياسر العطا والفريق إبراهيم جابر، ونائبه في مجلس السيادة، مالك عقار. وأن البرهان كلف ، مالك عقار، بالإشراف على وزارات الطاقة والنفط، والتربية والتعليم، والتنمية الاجتماعية، والتعليم العالي، والصحة، والثقافة والإعلام، والشباب والرياضة والشؤون الدينية والأوقاف. ويشرف نائب قائد الجيش، شمس الدين كباشي، على وزارة شؤون مجلس الوزراء، ووزارات الخارجية والداخلية والحكم الاتحادي والمعادن والعدل والري والموارد المائية. وكُلف عضو المجلس ياسر العطا بالإشراف على وزارات الدفاع والمالية والتخطيط الاقتصادي وبنك السودان المركزي والنيابة العامة وديوان المراجع العام. أما عضو المجلس إبراهيم جابر فكُلف بالإشراف على وزارات الثروة الحيوانية والزراعة والتجارة والتموين والصناعة والاستثمار والتعاون الدولي والاتصالات والنقل.) إنتهي-
من خبر “الراكوبة” اعلاه نفهم أن عضو المجلس/ إبراهيم جابر كلف بالإشراف علي شؤون التجارة والتموين، وهذا يعني أن إبراهيم جابر علي علم تام بالصفقة المصرية، وهنا أطرح سؤال:- هل هو من قام بتوقيع عقد استيراد الملابس البالية القديمة من مصر؟!!، وإن لم يكن هو فمن هو المسؤول عن هذه الفضيحة؟!!، وماهي الاجراءات التي اتخذها الجنرال/ إبراهيم لوقف وصول المزيد من ملابس المراحيم المصريين؟!!
المواطن السوداني الكان عمره ستين سنة في عام ٥٦ سنة خروج الانجليز من السودان ، دة المواطن الوحيد ال عرف طعم الحياة في السودان لانه على الأكثر و مهما طال عمره سيكون توفى في الثمانينات من القرن الماضي. فلك ان تنظر حياة الإنسان السوداني خارج هذا الإطار الزمني. كل التفاهة و لكن اكثرنا ما جايب خبر عشان كدة سنظل شعب واحد جيش واحد فول واحد
وصلتني ستة رسائل من قراء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
١-
الرسالة الأولي:
(…- بيع الملابس القديمة مشهورة في كل دول العالم تقريبا وعندها أسواق كبيرة ومحلات فاخرة. في أغلب مدن السعودية توجد أماكن اسمها “الحراج” وتجد فيها كل شيء قديم وعتيق واحيانا موبيليات قديمة قيمتها عالية. أكثر فئة ترتاد الحراجات هم الهنود والبنغلادشيين يشترون كل الملابس والاحذية القديمة بكميات هائلة و يصدرونها الي بلدانهم، وهناك يعاد تنظيفها وتجهيزها للبيع. هذه التجارة في الملابس والمقتنيات الشخصية أثرت بعض التار ثراء فاحش وهو تجارة لا تتوقف طالما في العالم يوجد فقراء يحتاجون للاكل والملبس. الحكومة السعودية بتسهيل تصدير كل شيء قديم بدل أن تقوم هي بابادتها.).
٢-
الرسالة الثانية:
(…- ياحبوب هي بقت بس علي الملابس القديمة المستوردة من مصر؟!! كل شيء في الاسواق السودانية مضروب وفاسد بدء من الماكولات والأدوية والملابس والاجهزة الكهربائية صناعة تايوان والموبايلات وحتي الاسلحة النارية وبنادق الكلاشنكوف المهربة من تشاد وليبيا مستعملة وتباع في اسواق كثيرة وأشهر سوق هو سوق ليبيا وهناك تجد شيء مستعمل وممنوع!!).
٣
الرسالة الثالثة:
(…- طالما البرهان البليد بحكم البلد أتوقع منه المزيد من القرارات البتصب في مصلحة مصر علي حساب كل شيء سوداني.).
٤-
الرسالة الرابعة:
(…- يا حبوب، مصر نفسها تعاني من فساد كبير في دخول مواد غذائية ولحوم فاسدة، والاعلام المصري كشف بكل وضوح في مرات عديدة ولسنوات طويلة عن مواد غذائية غير صالحة للاستعمال تم ضبطها بالموانئ المصرية، السلطات الأمنية تناولت موضوع الفساد بمنتهى الجدية والإصرار علي محاربتها بشتى السبل وضرب المستوردين والمهربين. أفلام مصرية كثيرة تم عرضها في دور السينما فضحت فيها اساليب التجار المصريين الجشعين الذين يهمهم الثراء الفاحش السريع غير مبالين بالضرر الواقع علي الشعب.).
٥-
الرسالة الخامسة:
(…- يا بكري، السودان من زمان بقي أكبر سوق أفريقي لاستيراد وتصدير وبيع وشراء أي شيء ممنوع. حتي بيع البشر اصبح عنده اسواق في كسلا والقضارف والجنينة!!. وما تستغرب لو سمعت بكرة المسيرات الايرانية بتتباع في سوق قندهار ولا سوق أم دفسو!!، وهاك المعلومة دي هدية مني لك، كل السلع المنهوبة والمسروقة من العاصمة المثلثة ووصلت للجنينة زي العربات باحجام صغيرة وكبيرة وعربات الاسعاف وعربات بوليس النجدة و كندشنات وأنابيب البوتاجازات والاجهزة الكهربائية والموبايلات والكمبيوترات وقطع غيار السيارات و الحنفيات والدش والادوية والاجهزة الطبية، كلها موجودة بكثرة في سوق نيالا، وتتباع علي عينك يا والي دارفور ويا ناس جهاز الأمن.. ياراجل انت بتتكلم عن شوية ملابس قديمة من مصر وعينك في تشاد الدخلت في دارفور كل شيء ممنوع وفاسد عندهم؟!!.).
٦-
الرسالة السادسة:
(…- ليست المرة الأولي ولن تكون الاخيرة في استيراد ملابس قديمة من مصر. سبق أن استوردنا منها كميات كبيرة بعشرات الالاف الاطنان من أسمنت واسياخ للبناء غير مطابقة للمواصفات وتم حجزها في الجمارك، إلا أنها وبالرغم من فسادها دخلت البلاد بتوجية من رئاسة الجمهورية !!.).
ماذا كتبت الاقلام ونشرت الصحف والمواقع
السودانية والأجنبية عن سوق الملابس المستعملة؟!!
١-
سوق الملابس المستعملة.. بضاعة رخيصة وروشتات باهظة..!!
https://www.alrakoba.net/366181/%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D9%88/
٢-
الملابس المستعملة تغزو أسواق السودان قبيل العيد.
https://www.youtube.com/watch?v=5r2BR4zng70
٣-
الأسواق الأسبوعية في السودان
ملاذ الفقراء من غلاء الأسعار. https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1
٤-
السودانيون يعوّلون على “القوقو” في عيد الأضحى.
٥-
منع دخول الملابس المستعملة للبلاد بين
التأييد والرفض.. القوقو .. الخيار الأصعب.
https://kushnews.net/2022/05/328238
٦-
جدري القرود يطارد تجارة الملابس
المستعملة الرائجة في السودان…
٧-
عيد “صادم” في السودان.. 15 ألف
جنيه سعر “طقم ملابس الأطفال”…
٨-
أُطلق عليه “قوقو مول”.. سوق
الملابس المستعملة يجذب الجنس اللطيف.
https://www.sudanakhbar.com/1081850
غرائب بيع الملابس القديمة
للمشاهير في المزادات العالمية.
١-
ملابس الملكة فيكتوريا:
أضافت المجلة أن الملابس الداخلية للملكة فيكتوريا، وهي جدة الملكة إليزابيث الكبرى، والمصنوعة من القطن بِيعت في سنة 2015 مقابل 16300 دولار، حيث كانت مطرزة بالأحرف الأولى من اسمها الملكي، “في آر”، وهو اختصار لاسمها بالكامل فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة.
المصدر- “عربي 24”-
٢-
فستان مارلين مونرو الأبيض:
أفادت المجلة بأن فستان مارلين مونرو قد أثار الجدل. لقد بيع الفستان الأبيض الشهير لمارلين مونرو، الذي ارتدته في فيلم سنة الحكة السابعة، في سنة 2011 مقابل 4.6 مليون دولار.
المصدر- “عربي24”-
٣-
يعد جوردان أحد أبرز وأشهر لاعبي كرة السلة عالمياً. فاز اللاعب الأميركي بجائزة أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين خمس مرات مع فريق شيكاغو بولز، حتى إن الرابطة أطلقت اسمه على الجائزة نفسها. وبالعودة إلى حذائه الرياضي، فإنه بيع في أبريل (نيسان) الجاري بـ2.2 مليون دولار بدار “سوزبي” للمزادات في مدينة نيويورك الأميركية، محطماً رقمه القياسي السابق لحذاء رياضي آخر بيع بـ1.4 مليون دولار في عام 2021، ليؤكد اللاعب الأميركي السابق صدارته مبيعات الملابس الرياضية التي يجري اقتناؤها، وسبق أن بيع قميصه الرياضي بأكثر من 10 ملايين دولار في عام 2022.
-المصدر- “عربي 24”-
٤-
حدث مع “ظفر اصطناعي” سقط من ليدي غاغا على مسرح بأحد العروض، وبيع بتسعة آلاف جنيه استرليني.
-المصدر- “عربي 24”-
٥-
تتعدد تلك المواد والأشياء المعروضة في مزادات، فتمتد إلى الحقائب والطائرات الورقية، وجبيرة ذراع بعض السياسيين، وغيرها من الأمور، وتصل إلى ضرس العقل، مثلما حدث مع جون لينون مطرب فرقة “البيتلز” مقابل 20 ألف جنيه استرليني. والرجل نفسه جرى عرض مرحاضه للبيع في مزاد علني بمبلغ يصل إلى 15 ألف دولار.
المصدر- رؤية الإخبارية-
٦-
بيعت خصلة شعر الرئيس الأميركي الراحل أبراهام لينكولن ومعها برقية ملطخة بدمه بـ81 ألف دولار في دار مزادات “آر ار” في بوسطن. وكان قد جرى قص خصلة من شعر الرئيس الأميركي عقب اغتياله، واحتفظ بها أحد الأطباء إلى أن تسلمها ابنه، وظلت عائلته محتفظة بها حتى بيعت في المزاد.
المصدر- رؤيا الاخبارية-
٧-
المصدر- رؤية الإخبارية-
بيع منديل مستعمل للممثلة سكارليت جوهانسون بـ5300 دولار، وذهب العائد المادي إلى مؤسسة خيرية.
-(المصدر- اندبندنت عربية)-
٨-
بالحديث عن المناديل، فإن منديل سكارليت جوهانسون ليس الوحيد، فقد سبق متجر إلكتروني سعودي أن عرض منديلاً ورقياً كان في يد المطرب السعودي محمد عبده، مقابل 30 ألف ريال سعودي، وكان الفنان قد استخدمه في حفل له بمدينة أبها السعودية، وفي الصورة التي عرضت على الموقع، بدا المنديل الورقي الأبيض مطوياً بشكل مثالي، ولا يبدو عليه الاستخدام، فيما دونت عبارة “منديل محمد عبده” عليه.
-(المصدر- اندبندنت عربية)-
٩-
كان ذلك في مزاد فني، ضم مقتنيات أخرى مثل ساعة يد المطرب المصري عبدالحليم حافظ، وبيعت بنحو 100 ألف جنيه، وفستاناً للممثلة المصرية سعاد حسني، سبق وارتدته في فيلم “المتوحشة” وبيع بـ10 آلاف جنيه. -(المصدر- اندبندنت عربية)-
١٠-
جرى بيع الفستان الذي ارتدته المغنية البريطانية الراحلة، إيمي واينهاوس، أثناء آخر حفل لها، بأكثر من 243 ألف دولار، في مزاد علني، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء «بي إيه ميديا» البريطانية.
وتمكنت دار مزادات «جوليان» من جمع أكثر من 4 ملايين دولار، من خلال بيع أكثر من 800 من أغراض المغنية الراحلة، تضمنت ملابس وملاحظات مكتوبة بخط اليد، وإكسسوارات صارت من العناصر الأساسية لصورتها عند جمهورها.
المصدر- صحيفة “الشرق الاسط”-
١١-
على موقع “eBay”، قرر أحد “الملحدين” التخلى عن “مكانه في الجنة” لمن يدفع أكثر، إدارة الموقع أوقفت المزاد وحذفته، إلا أنه نال اهتمامًا واسعًا، وجاءته العديد من العروض، بلغ أعلى سعر فيها نحو 100 ألف دولار أميركي. اعتراض الموقع على المزاد ليس بسبب انتهاكه المعتقدات الدينية، لكن لأنه يفرض على المستخدمين، عدم بيع أي أشياء غير ملموسة.
المصدر- رؤية الإخبارية-
١٢-
آخر “لبانة” مضغها السير أليكس فيرجسون أثناء توليه تدريب الشياطين الحمر على مدار 26 عامًا، بيعت مقابل 514 ألف دولار.
-المصدر- رؤية الإخبارية-
١٤-
بيعت خصلة من شعر إلفيس بريسلي، ملك الروك آند رول، مقابل 115 ألف دولار لمعجبيه في سنة 2002. احتفظ بها حلاقه، الذي كان يستخدمها أيضًا في صبغ شعره الرملي الأشقر باللون الأسود، كانت الخصلة محفوظة في كيس بلاستيكي منذ وفاة المغني في سنة 1977.
-المصدر- “عربي 24”-
أكثر ما يحزن في هذا المقال هو هذه الواردات من مصر
2.سكر ومصنوعات سكرية بقيمة 79 مليون دولار.
3. صابون بقيمة 49 مليون دولار.
4. لدائن ومصنوعاتها بقيمة 47 مليون دولار.
لأن المواد الولية لهذه المنتجات الثلاثة تصدر من السودان الى مصر و تصنيعها في السودان موجود سلفا و التوسع فيه لا يمنعه الا العوائق التي تضعها الجكومات السودانيةالمتعاقبة الفاشلة
2.هل يصدر السكر من السودان الى مصر أم يستورد من مصر ؟؟ ربما تستورد المصنوعات السكرية و هي باختصار شديد الحلويات
3. مصانع الصابون موجودة في السودان منذ عقود
4.اللدائن هي المواد البلاستيكية القابلة للطي و تصنع من المنتجات البترولية مثل البوليمر، والمطاط الطبيعي والصناعي
و البترول عندنا يصدر من عشرين سنة
لا الكيزان شجعوا التصنيع و لا القحاتة
في الحالتين الشعب صايع
الحبوب، مناضل.
حياكم العلي القدير ومتعكم بالصحة وبالافراح التامة
يا حبيب اسمع مني المعلومة دي رغم انها قديييييمة ومعروفة عند كل الناس. الحكومة المصرية بتشتري القطن السوداني بالعملة السودانية، وبعدها تقوم الحكومة المصرية بتصديرها الي مصانع النسيج والغزل في الدول الاوروبية!!!.
واذا سالت اي مسؤول في الحكومة او في وزارة التجارة ببورتسودان عن السبب في عدم قيام السودان بتصدير القطن السوداني ونحصل بذلك علي عملات أجنبية نحن أولي بها من غيرنا؟!!، فلن تجد رد مقنع لان المصريين (كاسرين عين) أتخن تخين في البلد بدء من البرهان ولحد أصغر مسؤول في العاصمة الجديدة.
وبصراحة يا مناضل، المصريين ما غلطانين ابدا طالما نحنا البنفرط في مواردنا وثرواتنا بكل سهولة، وما هم من اجبرونا علي كده!!، نحنا برانا اخترنا ندي مصر كل شيء. وبكره ح نستغني عن مصر ونقبل علي إيران!
ونواصل رصد جنون بيع
وشراء الملابس والمقتنيات القديمة:
١-
أرجنتيني يشتري سترة هتلر
الأخيرة بسعر 310 آلاف دولار
اشترى شخص مجهول الهوية قدم نفسه على أنه أرجنتيني السبت الجزء الأكبر من مقتنيات نازية خلال مزاد أثار جدلاً في ميونيخ، منفقاً أكثر من 600 ألف يورو (678 ألف دولار) على ما ذكرت الصحف الألمانية.
وأنفق الرجل الذي ارتدى الأسود بالكامل مبلغ 275 ألف يورو لشراء السترة العسكرية الأخيرة التي ارتداها أدولف هتلر وثلاثة آلاف يورو لملابس داخلية “عفنة جزئياً” كانت ملكاً هيرمان غورينغ قائد سلاح الجو النازي، إلا أنه لم يشتر زوج جوارب لهتلر بيع بسعر 18 ألف يورو على ما ذكرت صحيفة “بيلد”.
المصدر- العربية-
٢-
باعت دار مزاد علني في الولايات المتحدة ساعة تعود للزعيم النازي أدولف هتلر، مقابل 1.1 مليون دولار أمريكي. والساعة من طراز هوبر، واشتراها مزاود مجهول، وتحمل شعار النازية على غطائها، و الحرفين الأولين الاسم الشخصي واسم عائلة أدولف هتلر “إيه إتش”. وشملت الأغراض الأخرى في المزاد فستانا يخص زوجة هتلر، إيفا براون، وصور موقعة لمسؤولين نازيين وقطعة قماش صفراء تحمل شعار “جود”، وهي كلمة ألمانية تعني يهودي. خلال الهولوكوست، أجبر النازيون اليهود على ارتداء المعرفات الصفراء كشارات، بهدف عزلهم.
المصدر- “عربي ٢٤”-
٣-
بيع ساعة هتلر بأكثر من مليون
دولار في مزاد مثير للجدل بأمريكا.
بيعت ساعة قيل إنها للزعيم الألماني أدولف هتلر ضمن مزاد ضخم أقامته دار ألكسندر التاريخية بالولايات المتحدة، واشتراها مزايد مجهول بـ1.1 مليون دولار. وقالت دار مزادات ألكسندر التاريخية في بيان على موقعها الإلكتروني إن الساعة من العلامة التجارية (هوبر) ويظهر عليها شعار النازية، كما حُفر عليها الحرفان الأولين من اسم وكنية أدولف هتلر وهما (إي وإتش).
المصدر- “شبكة الجزيرة الإعلامية”-
٤-
هذا ثمن “جوارب وسروال” هتلر في المزاد العلني!
شترى أرجنتيني بنحو 680 ألف دولار جل مقتنيات للزعيم النازي أدولف هتلر، التي عرضت في مزاد علني في مدينة ميونخ الألمانية.
المصدر- الجمهورية-
٥-
عُرضت أمس (الثلاثاء)، مجموعة من الملابس الخاصة بالإمبراطورة النمساوية الراحلة إليزابيث، للبيع في دار مزادات بميونيخ.
وحددت دار مزادات «هيرمان هيستوريكا» السعر الابتدائي «لثلاث قطع من الملابس الداخلية من خزانة الملابس الصيفية» بألف يورو (نحو 1220 دولار). وقالت دار المزادات، إنّ الملابس يعود تاريخها إلى نحو عام 1870 إلى عام 1880؛ وتتكون من «ملابس داخلية متناسقة وفستان ملفوف حول الساق مصنوع من الكتان الأبيض الفاخر وزوج من جوارب القطن الطويلة».
صحيفة “الشرق الاوسط”-
٦-
فستان مارلين مونرو, بقيمة 1,267,500 دولار في سنة 1999
ارتدت ممثلة هوليوود وأيقونة الجمال( مارلين مونرو) فستاناَ أبهر الجميع, شفافاَ مرصعاَ بالمجوهرات أثناء تقديم أغنيتها المهداة للرئيس الأمريكي في ذلك الوقت( جون كنيدي) في عيد ميلاده ,وذلك في التاسع عشر من ماي سنة 1962 ميلادية, ووفقاَ للإسطورة, يقال أن الفستان خُيط وهي في داخله, أي وهي مرتدية الفستان.
المصدر- صحيفة “مال”-
٧-
ثري عربي يشتري قطعة ملابس داخلية
لـ«كورنيكوفا» بـ30 ألف دولار!!
اشترى ثرى عربي، قطعة ملابس داخلية لنجمة التنس الروسية السابقة “آنا كورنيكوفا”، بمبلغ 30 ألف دولار. وشنت وسائل إعلام عالمية حملة سخرية من رجل الأعمال، ودعت أسرته إلى رفع قضية حجر عليه حتى لا يبدد ماله. وكانت لاعبة التنس الجميلة المعتزلة “آنا كورنيكوفا” عرضت بعضًا من ملابسها الداخلية للبيع “رمزيًا” ضمن حملة تبرع قامت بها لصالح جمعيات خيرية. وأكد مصدر مقرب من اللاعبة، أن القطعة التي بيعت بمبلغ 30 ألف دولار هي سروال داخلي من الحجم الصغير، واللاعبة لا تتحمل أي مسئولية عن قيام شخص مهووس بدفع هذا القدر من المال في قطعة ملابس مستعملة، تباع جديدة في الأسواق بمبلغ 13 دولارًا فقط.
المصدر – صحيفة “المرصد”-
٨-
عُرضت أمس (الثلاثاء)، مجموعة من الملابس الخاصة بالإمبراطورة النمساوية الراحلة إليزابيث، للبيع في دار مزادات بميونيخ.
وحددت دار مزادات «هيرمان هيستوريكا» السعر الابتدائي «لثلاث قطع من الملابس الداخلية من خزانة الملابس الصيفية» بألف يورو (نحو 1220 دولار). وقالت دار المزادات، إنّ الملابس يعود تاريخها إلى نحو عام 1870 إلى عام 1880؛ وتتكون من «ملابس داخلية متناسقة وفستان ملفوف حول الساق مصنوع من الكتان الأبيض الفاخر وزوج من جوارب القطن الطويلة».
صحيفة “الشرق الاوسط”-
٩-
فستان شريهان بـ”ألف ليلة وليلة” للبيع
في مزاد “لبيروت مع الحب”… يشارك أشهر الفنانين والمصممين العالميين بالتبرع بقطع أزياء شهيرة من مقتنياتها الخاصة للمزاد الخيري الذي تقيمه دار “سوذبيز” للمزادات بالتعاون مع مؤسسات خيرية لبنانية لدعم المتضررين إثر انفجار بيروت في 4 أغسطس/ آب الماضي.
-المصدر- العربية-
الكارثة التى لا تعيها المخابرات المصرية بأعتبارها راعية فوضى البرهان فى السودان و كونها الجهة الاكثر تعقلا :
أن مجموع المبالغ أعلاه تساوى 175 مليون دولار فقط !! , دون ذكر انخفاض الموارد التى تستولى عليها نتيجة حربها التى تقودها فى السودان !
وهذا المبلغ المذكور اعلاه لا يتجاوز أيراد تاجر فى شارع العتبة المصرى , مما يعنى خسارة الاقتصاد المصرى للتجارة البينية بين الدولتين.
كيف تحسب مصر ورجالاتها فى الاقتصاد _ وسط معاناتها هى نفسها _ هذه الخسائر , و كيف تنظر اليها ؟
هل تنتظر عائدات تقسيم السودان لاحقا ؟
وهل سيكون الوضع حينها _ حسب تصورهم _ أفضل ؟
الحق يقال أن سياسة مصر الخارجية بخصوص السودان وبأتجاه أقتصادها نفسه باتت تتجاوز مراحل الغضب الى مرحلة الرثاء !!
الحبوب، رقراق.
مساكم الله بالخير والعافية. ومشكور علي الزيارة الكريمة.
بصراحة يا حبيب، عندما كتبت هذا المقال لم يكن هدفي الهجوم علي مصر ولا أن أكتب في الاقتصاد وحساب الربح والخسارة التي يجنيها السودان في علاقته مع مصر، كان هدفي أن أسال الي متي ستظل الانظمة الحاكمة في السودان تفرط في كل شيء سوداني بمنتهي السهولة وبدون أي اعتبارات وطنية وتطبيق سياسة المعاملة مع مصر وغيرها من دول الجوار؟!!.
عن نفسي اقول لك انني من سكان حلفا القديمة التي باعها الفريق/ عبود لمصر بمبلغ (١٥) مليون دولار في عام ١٩٦٢ كتعويض عن أراضينا وقرانا والبيوت والمزارع والتراث والاثار القديمة وحتى اليوم ونحن في عام ٢٠٢٤ لم يتسلم أحد من أهالينا ولو مليم واحد من أموال التعويضات!!
وجاء النميري وأخضع البلاد باكملها لتخدم القاهرة، لدرجة إنه قام بتعيين رجل المخابرات المصري/ محجوب سليمان كمستشار صحفي له، وكان هو من يكتب خطب النميري!!، مات المحجوب في القاهرة تحت أنقاض عمارته التي تعرضت للانهيار.
وجاء البشير الذي قام بتأجير القوات المسلحة السعودية والامارات، وارسل ضباط وجنود ليحاربوا في اليمن، وفقدت القوات المسلحة هناك نحو (٣٥٠٠) ألف جندي – بحسب ما نشر في الصحف اليمنية-!!، وطد البشير علاقة مع القاهرة لدرجة إنه زارها خلال فترة حكمه نحو (٢٥) مرة في زيارات رسمية وخاصة وحضور مؤتمرات عربية، سخر الشعب المصري كثيرا من زيارات البشير، وكانت من سخريتهم ان البرهان يأتي للقاهرة فقط ليأكل!!
اما عن البرهان فحدث ولا حرج، أدي التحية العسكرية للسيسي وسلمه البلاد الجمل بما حمل ونفذ كل توجيهات السيسي بما في ذلك الاطاحة بحكومة حمدوك الذي حاول فض الشراكة السودانية المصرية الغير عادلة ولا منصفة في حق بلاده.
هذا المقال هدفه يا حبيب طرح سؤال هام مفاده إلي متي خنوع وذل المسؤولين في بلادنا الي هذا الحد المقرف؟!!
سيبك من الكلام ده كلووووووووووووووووووووو شوف مصر بتصدر شنو وتاخد شنو من السودان الهامل الماعندو وجيع ، تصدر جرادل واواني بلاستيكية مسرطة وتاخد منكم الصمغ والثروة الحيوانية والسمسم والقطن والفول السوداني والكركدي والذهب والعرديب والجمال وما خفي أعظم يعني بتأخذ سلع تستطيع تصنيعها والحصول على مليارات الدولارات وده كلو عشان في كيزان معفنين وأنصاف رجال من العسكر خونة وعملاء ولصوص وللأسف الشعب نايم هل سألت نفسك لماذا تصدر مصر الغاز لأسرائيل ولا تصدره للسودان وهل اللصوص المفنكسين في السلطة يستطيعوا أن يطلبوا من مصر أن تمدهم بالغاز أنسى ده كلو خلي حريم اللجنة الامنية يستردوا حلايب وشلاتين.