لابد من التفاوض ان قصر الزمن او طال

بعيدا عن المغلطات الجدلية، وحديث العواطف والرغبات والتحشيد والحماس .
فإن تجربة الحروب فى السودان منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا لم تحقق انتصار للقوة المؤسسيه العسكرية. يمكن أن يقال أن قادة التمرد بحركاتهم المتعددة قد حققوا انتصارات فى النهايات حيث ربحوا جميعا بتحقيق نصر لقضيتهم او مكاسب شخصية لقادة الحركات بتسنم مواقع قيادية فى الدولة .
_ ربح جون قرنق الجولة بفصل الجنوب.
– ربح مالك عقار،بما يسمى بالحكم الذاتي
– ربح شقيق خليل ابراهيم بموقع وزير مالية الدولة
-ربح عبدالعزيز الحلو باحتلال جزء،من جنوب كردفان بتاسيس دولته شبه المستقلة
-نجح عبدالواحد بتكوين منصة سياسيه مناهضة للمركز
كل ذلك تم رغم السيطرة الميدانية للآلة العسكرية لكن تتراجع حجية الانتصار للقضية لصالح حركات التمرد وتكسب سياسيا .
حركة حميدتى ليس،اقل شأؤا وشأنا من تجارب حركات الماضى المسلحه، ربما تتفوق عليها بالتطورات الميدانيه والارتباط بالمحاور العالمية والمصالح المشتركة .
الحكمة وصوت العقل من قراءة تجارب حروب السودان ترجح انتصار الخارجين دوما على الدولة بقضيتهم وإن ظهر حينا السيطره الميدانيه للجيش . لهذا التفاوض ثم التفاوض هو الحل الآمن للوطن والشعب وقيم الانسانيه والا سوف تتكرر نفس مآسئ الماضى وجراحاته الاليمة




يا زول انت واعي و جادي و عايز تقارن مرتزقة من عربان الشتات الافريقي بحركات سودانية أصيلة مثل الحركة الشعبية و حركات دارفور؟ المرتزقة يقاتلون من اجل الغنيمة و قادتهم يقاتلون من اجل دولة العطاوة بينما الحركة الشعبية قاتلت من اجل قضية وطنية.
التفاوض يعني تقديم تنازلات للمرتزقة و يعني عودة الاوضاع الي ما قبل 15 أبريل و تقاسم السلطة بين المكون العسكري و المجرم حميدتي و الإفلات من المحاسبة و الشعب السوداني يروح في ستين ألف داهية.
كل من يطالب بالتفاوض أما غبي و لا ينظر الي ما هي نتيجة التفاوض و أما جنجويدي أو قحاتي منافق.
والله تاني نحن لا بنفع معانا تفاوض ولا دين ولا بطيخ…انصح كل سوداني يطلع جواز سفر يدقش بلاد الله الواسعة وترك هذه البلدة الظالم اهلها ..نصيحة من أجل مستقبل أولادك الحرب دي مع مرور الزمن حتبقى منسية كما حصل في الصومال صورة طبق الأصل…الكيزان والجنجويد لن يتراجعوا عن الحرب فهؤلاء اللصوص بعد أن عاشوا في نعيم السلطة والجاه زمن طويل لن يسمعوا صوت من ينادون بإيقاف الحرب تيا لهم ….