
نريد أن نقول ونسرف في القول ، ونطلب ونلح في الطلب ، من السادة أقطاب الفضل الذين لا يداخلنا منهم ريب ، أو يخامرنا تجاههم شك في مدى حنوهم وشفقتهم ، أن تولي تلك الطائفة التي يعتقل لسانها من الخجل ، ويقطعها الحياء عن الكلام ، النزر القليل من الاهتمام ، فكل شيء في حياتهم يستغرق كل شيء ، ويستأثر بكل شيء ، فالمشقة التي سلطت عليهم من كل ناحية ، وأخذت عليهم كل سبيل ، تفد عليهم كل يوم لتعبث بهم عبثاً لا حد له ، وتعمق في حناياهم المكلومة مشاعر الضجر والقنوط من ليل يمر في وحشة ، ونهار يكر في حسرة.
إن الأمر الذي أدعى إلى العجب ، والأبلغ في الغرابة ، رؤية هذه المشاهد في مركباتنا العامة التي تضرم النفس ، وتصلي الضلوع ، وتستوقد الصدر ، فذاك المحصل أو «الكمساري» الذي لا يندى له جبين ، ولا تغض طرفه المخازي ، لا يتكلف الحيل والأعذار في أخذ الأجرة كاملة غير منقوصة من فئات لا خروج فيها على نظام ، ولا مخالفة فيها لقانون ، إذا انتُهكت كرامتهم ، وأهدرت حقوقهم في رابعة النهار ، فحكومتنا المشبل التي تصطنع الأناة في توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة ، لا تحرص على تعميق الصلات بينها وبين من عصفت بهم أنواء الحياة الحديثة التي لا تأبه لعاداتنا الموروثة ، وتقاليدنا المغروسة ، التي أخشى أن يكون قد انقضى عهدها ، وعفت آثارها ، نعم لم تصر هذه الحكومة التي تقيم في كل يوم أدلة قاطعة جازمة على عجزها البين في مراقبة ما تصدره من قرارات ، وما تسنه من تشريعات ، على أن تزيح عن هذه المهج المترعة بالأسى والحزن أعباء أمل سامٍ عريض ، فهذه الناجمة التي واهم من ظنّ أن أياديها خالية مما ينفع الناس ، ويعمر الكون ، ويجلب الخير لهذا البلد الذي أتمنى أن يؤخذ فيه الناس بالحسنى ، وتنجلي عن كواهلهم اللاغبة غمرة الوصب والعناء ، تريد هذه الثلة بلا شك أن تعيش وادعة مطمئنة وأن تخلو حياتها من مظاهر الذلة والانكسار ، فالألم المضني الذي تعجز أيديهم عن دفعه أو تغييره ، لا يمنعهم أن يخصبوا أرض الوطن بالنماء وليس في زعمي هذا شبهة من مبالغة أو إغراق ، كل ما يجب علينا فعله أن نهرع إليهم ، ونستمع منهم ، ونمهد لهم أن يشقوا طريق العلا والمجد بلا ريث أو إبطاء ، لا أن نثبط هممهم الماضية ، وعزائمهم الهادرة ، على حكومتنا ألا تسرف في خداعنا وتضليلنا ، فقد سئمنا من تلك الأهزوجة التي تشنف بها مسامعنا غداة كل يوم ، ورواح كل أمسية ، نريد من سادتنا أن يجتثوا سياسة الأحاديث الجوفاء من أصلها ، فهي تردد دائماً أنها لا تدخر وسعاً في مد يد العون لذوي الاحتياجات الخاصة ، رغم أننا لم نرَ بعد دواوين الحكومة ومرافقها قد اكتظت بجموع المعوقين، لم نبصر أيها الأكارم دهاليز الجامعات قد امتلأت بحشود المكفوفين ، كيف لنا أن نسير في طريق الرقي والتطور ونحن نضفي على هذه الشرائح مظاهر الإهمال والإغضاء ، هذه الجماعات التي يجب أن نعزها ونخصها بالنعمة والاحتفاء ، أسبغنا عليها ثوب الكدر ضافياً فضفاضاً ، حينما جال في خاطرنا أن الشعب برمته يمكنه أن يرتاد قاعات الدرس ودورات المياه.



المعاقون فئه محترمه من فـئات المجتمع ،
والناس جميعاً مدعوون لمساعدتهم على كل
مايؤدي إلي تحقيق فرص الحياة الكريمة لهم .
لا خلاف فى هذه الحقيقه البديهيه ،
ولكن هذه الحقيقه ليست سبباً يدعو الطيب الفقر
إلى كل السماجة والتقعر والجهالة آلتي يكتب بها
الطيب الفقر عن أي شأنٍ على وجه الأرض ، بدون
أن يهمه أي شيء ، أو أن تكون لكتابته أي قيمه .
ولكنه لا يهتم ،
وكما قال المتنبى :
“وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي
عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ “،
والحال ،
هو إن الطيب ” فارغات “،
مثل الذى وضعوا ذَيْلَهُ،
أربعينَ يوماً فى قَصَبَه ،
فَلَمْ يَسْتَقِمْ .
بلا ريث أو إبطاء، الإهمال والإغضاء، الأحاديث الجوفاء … ودورات المياه !!
ركاكة الانشاء
من جالخ فاسخ رغاء
متلون كالحرباء
كوز مطرقع قليل الحياء كثير الرياء
خواء وغباء
من فارغ ببغاء
بلا عقل او ذكاء
الانسان الطبيعي الذي يحمل في داخله اقل ذرة او بذرة خير و سماحة و ابداع او اهتمام ورعاية ورأفة بالآخر من رابع المستحيلات ان يكون او يصبح كوزاً …
فالكوز كوز ولو تعلق باستار الكعبة واجعي انه انسان سوي راشد ..
بعيداً عن الصفات المكتسبة مثل الاجرام والفساد والغباء الكوز في صفاته الخلقية كائن مسخ …
يعني الزول تشوفوا اول مرة من شكله تعرف انه كوز حتى ما محتاج تعاشره وتشوف سلوكه وثقل دمه .
وهنا السر الذي لا يفهمه البعض :
الناس بتستغرب ليه الكوز رغم فساده واجرامه وغباءه يتسربل بالدين ويحاول التحدث باستعارة لسان البني آدمين …
وكما سأل احدهم محقاً احد الثقلاء الاغبياء من المنظومة الفاسدة الخايسة:
“اسمع يا اخينا ما تكتر لينا الجوطة والكلام الفارغ … انت زول ولا كوز” ؟؟
تصحيح العنوان : والواقع المرير ..
يا متنطع في الفارغة ..
وليس وواقع المرير ايها الجهلول !!
الحبوب، الدكتور النقر.
تحية طيبة.
بحسب معلوماتي المتواضعة أن عدد المعاقين في السودان بلغ نحو (٢) مليون معاق ولايدخل في هذا الرقم عدد المعاقين من أبناء دولة السودان الجنوبي الذين رحلوا بعاهاتهم واصاباتهم من السودان عام ٢٠١١ الي الجنوب ويقدر بأكثر من نصف مليون معاق،وبالطبع لا يخفى عليك أن سبب العاهات والإصابات البليغة التي أدت الي العجز والإعاقة التامة سببها الحرب التي شنتها “الجبهة الاسلامية” وكان وقتها هو الأمين العام لهذه الجبهة!!.. وهو الذي كان وراء إنشاء “ساحات الفداء” التي راح ضحيتها اكثر من (٢٠) ألف شاب ارغموا بالقوة علي الخوض في معارك الجنوب والغرب.
شيء جميل يا دكتور أن تكتب عن معاناة المعاقين، ولكن لا تنسي أيضا أن هناك نحو(٣) لاجئ يعيشون في معسكرات لجوء خلت من أبسط مقومات الحياة..لا اكل ولا شرب ولا دواء ولا وصلتهم شاحنات الاغاثة التي تعرضت للنهب والسرقة من مسؤولين كبار في السلطة، نهبوها وباعوها جهارا نهارا بلا خجل لتجار الجملة في المدن الآمنة -بورتسودان – مثالا.
في زمن حكم البشير وتحديدا في عام ٢٠١١، صرح وزير الإعلام وقتها الدكتور/ كمال عبيد تصريح غبي في غاية العنصرية وقال ، انه في حال انفصال الجنوب عن الشمال فلن يجد أي جنوبي مريض اي علاج في الشمال ولا حتي حقنة!!
وما اشبه الليلة بالبارحة، السلطة الحاكمة في بورتسودان منعت وصول شاحنات الاغاثة لمناطق الجوع والفقر، ولن يجدوا اي غذاء ودواء!!
سامحك الله يا دكتور بكري في مخاطبتك هذا الكوز الجهلول بـ”الحبيب”. هذا الكوز المنفصم عن واقع بلاجنا الحبيبة ومعاناة شعبنا النبيل لا يستحق أن يخاطب بمثل اللغة التي تستخدمها، فأنت/ للأسف الشديد، عندما تنحو ذاك النحو تصبح “كناطح صخر”.
الحبوب، الجركين.
حياك الله اجمل تحية وانعم عليك بالصحة التامة.
يا حبيب،
ألف شكر علي النصيحة، ولكن يا الجركين قالوا في المثل “الطبع يغلب التطبع”، وجرت العادة عندي منذ اشتراكي في”الراكوبة” عام ٢٠٠٦ وحتي اليوم،- يعني (١٨) سنة- أن ابادر قبل التعقيب بالسلام علي الجميع، وبصراحة لا اود ان اتخلص من هذه العادة الجميلة.
اما بالنسبة للدكتور/ النقر، ما وجدت منه الا كل احترام رغم الاختلاف الايديولوجي البعييييييد جدا بيننا.
عكس واحد كاتب في “الراكوبة” طلعني ما سوداني، ومش كده وبس كمان طلعني “مستوطن”!!، رغم ذلك كنت ابادله التحية التي اصلا هو ما بدرت منه!!
يقول بكرى الصائغ :
” شيء جميل يا دكتور أن تكتب عن معاناة المعاقين ” ،
كأن بكرى الصائغ لم يقرأ تعليقاً سابقاً جاء فيه :
” لا خلاف فى هذه الحقيقه البديهيه ،
ولكن هذه الحقيقه ليست سبباً يدعو الطيب الفقر
إلى كل السماجة والتقعر والجهالة آلتي يكتب بها
الطيب الفقر عن أي شأنٍ على وجه الأرض ، بدون
أن يهمه أي شيء ، أو أن تكون لكتابته أي قيمه .”
النزر القليل من الاهتمام ؟؟ النذر يا ديكتور الفارغات والتعبيرات المتقرة الجوفاء!