منظمات غير حكومية تدين ترحيل إيطاليا لمهاجرين “على الطريقة النازية”

24 – د ب أ
قالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان أمس الثلاثاء، إن إيطاليا بدأت سياسة “على الطريقة النازية” للترحيل الجماعي إلى السودان بناء على اتفاق سري للتعاون مع #الشرطة في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وفي الشهر الماضي، أوقفت #الشرطة الإيطالية حوالي 50 مهاجراً غير شرعي من السودان في فينتيميليا، وهي بلدة تقع على الحدود مع فرنسا. وتم وضعهم في مركز احتجاز ممول من الاتحاد الأوروبي ثم تم نقل 48 منهم جواً إلى الخرطوم في غضون أيام.
وقال مدير فرع منظمة العفو الدولية بإيطاليا جياني روفيني في روما: “نحن نعيد الناس إلى حكومات ترتكب إبادة جماعية.. الأمر أشبه بوجود حوالي 50 ألمانياً من اليهود لديك في عام 1943 وأنت تعيدهم إلى ألمانيا”.
وتحدث روفيني في مؤتمر صحفي نظمته “تافولو ناسيونالي اسيلو” وهي مجموعة من المنظمات غير الحكومية المعنية بقضايا اللجوء.
وذكر روفيني إنه لا يمكن اعتبار السودان بلداً آمناً لأن رئيسها عمر البشير، هارب من المحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية.
عودة الى الأعلى




من حق ايطاليا وغيرها من دول أروبا أن تعيد المهاجرين ألى دولهم الأصلية وهذا امر قانوني وعادل لأن معظم هؤلاء المهاجرين يهاجرون لأسباب أقتصادية ويحلمون بأن اروبا هي بلاد السعادة والحياة الهنية لكن دول أوربا نفسها تعاني من هذه التدفقات المهولة من الناس نحو اراضيها هذا بالاضافة الى المشاكل والمتاعب الامنية التي تواجه هذه الدول منجراء هذه الهجرة البشرية حيث يوجد وسط هؤلاء المهاجرين المجرمين المنحرفين وتجار المخدرات والانتحاريين لذلك لايوجد ما يجبر هذه الدول على استقبال هؤلاء الناس وتفوفير مقومات الحياة الكريمة لهم أجمعين حيث سبق وان منحوا الكثير منهم فرص العيش هناك والاندماج في المجتمع لكن امر الهجرة الغير شرعية اصبح مزعج وفوضوي.
من حق ايطاليا وغيرها من دول أروبا أن تعيد المهاجرين ألى دولهم الأصلية وهذا امر قانوني وعادل لأن معظم هؤلاء المهاجرين يهاجرون لأسباب أقتصادية ويحلمون بأن اروبا هي بلاد السعادة والحياة الهنية لكن دول أوربا نفسها تعاني من هذه التدفقات المهولة من الناس نحو اراضيها هذا بالاضافة الى المشاكل والمتاعب الامنية التي تواجه هذه الدول منجراء هذه الهجرة البشرية حيث يوجد وسط هؤلاء المهاجرين المجرمين المنحرفين وتجار المخدرات والانتحاريين لذلك لايوجد ما يجبر هذه الدول على استقبال هؤلاء الناس وتفوفير مقومات الحياة الكريمة لهم أجمعين حيث سبق وان منحوا الكثير منهم فرص العيش هناك والاندماج في المجتمع لكن امر الهجرة الغير شرعية اصبح مزعج وفوضوي.