
الحياة أضحت مزدحمة بكل شىء بالغث والثمين بالرهيفة المقدودة والتخينة المسنودة كله يطرق علي الجمجمة….بعنف بدون انتظار وبدون إذن للدخول…!!!
الطبيعة والمناخ يتغيران و يتبدلان بمعدل فاق كل تكهنات العلماء…
المأساة والمعاناة متلازمة الحياة يحاول الانسان يتواءم معهما فكل يوم تتبدل كما قيل رضينا بالهم والهم ما راضي بينا ورضي الله فوق كل رضي ..تلك الظروف لا تتفاوض ولا تتزاوج شرعا ولا عرفا …
والحزن يتوشح باثمال الفجيعة…وكل يوم يرحل عزيز كان بين ظهرانينا…
مخلوق صغير يعربد بصحة تلاتة مليار يتغير ويتحور بدل كل البرامج بل بهدل كيان العالم …..
يخطف من يشاء متي شاء بأمر رب الأشياء…
وفي يوميات كل انسان رحلة من المجازفة محفوفة بالمخاطر فى المعيشة وهي تمسك بخناق الناس تكاد لا تلتقط الناس أنفاسها..صار السؤال كيف عامل مع الجري والجري دوران حول حلقة مفرغة ولعبة تلبيس طواقي…
من يستطيع تصفح الواتساب ويرد علي الناس هذه رفاهية ووفرة بال …الوقت يمضي بين شروق ومغيب مسافة لا تستطيع قياسها أو حسابها..
كانت هناك نكته عن ارتفاع الأسعار…حين اشتري واحد سلعة من دكان بالمساء فى الصباح اليوم التالي نفس السلعة قفز سعرها فقال يعني ما ننوم…
الان يرتفع السعر قبل أن تغادر مكانك…بل قبل أن يرتد إليك طرفك..
أهلنا فى البوادي مع الهدوء وصمت الطبيعة لا يحس بها لم يعود الناس تتأمل ضوء القمر والتغني ببريقه الفضي وفقد معياره للجمال وروعته صار من التراث … لأن التكنولوجيا سرقت الجمال وسماحة النفوس وعالم افتراضي عزي كل مساحة.
حينما يقتحم القمر توترنا بجماله ويستفز قريحتنا المجروحة لا يلفت انتباهنا وإن لفت انتباهنا لا يحفزنا للسمر….والضحك ملأ القلوب و الحناجر
كل شىء قد بهت…
مجنون من يخرج للطبيعة للتأمل كان من يحدث نفسه الناس تشير له (فلان جن بكلم نفسه ) او بتاع سجارة
الان الكل يحدث نفسة جهارا ليس سرا ..لا أحد يدرك…أيحدث نفسه ام يحادث أخر بسماعة بلتوث نانو الكل سيتحول نانو..!!……
واعادوا تدوير كل شىء بتصنيعه لا وردة تنفخ الطبيعة فيها روحا يتحسسها الوجدان…
يشتروا الورود مصنعة حتي تربتها مصنعة
لا تكلفه ماءا ولا سمادا..ولا نظافة..حتي الإحساس تحور
*******
النيل سليل الفراديس الذي اشتاق له شاعرنا صلاح احمد ابراهيم …وهو بالمهجر منشدا
*فوت بلاد وسيب بلاد*
*وإن جيت بلاد*
*وتلقى فيها النيل*
*بيلمع في الظلام*
*زي سيف مجوهر*
*بالنجوم من غير نظام* ..
*وتعيد سلام لنيل بلادنا سلام*
*لشباب بلدنا سلام*!!!!!!!
فقد تعطن النيل بدماء الأبرياء واحمرت عيناه من الحزن وهو كظيم بقي لا يلمع ولا يتلالأ أفسدوا بهجته وسيره وقدلته الشامخة لم يحتمل فى جوفه يفاع كانوا ملأ الأفق هتافا و يحلمون بآمال وغدا رحيب الله يعلم مافي القلوب وقتلوهم بسيوف الغدر تقطر بدماء بريءة تضىء تحت جنح الخطوب ..لكنها لن تغيب …
ثم لوثوه بحقد فسودوا مسامات التمدد بالمواد البترولية..حتي ينصاع القطيع لجلاديه…وتنحني الهامات لرعاديد وسفهاء العهد البغيض…
فالحمل علي النيل ثقيل فزمجر النيل وثار من هذا الظلم ففاض فوق المتاريس ..وفوق أهازيج ترسوا البحر خرسانة…..
وفوق ذلك كله يكذبون ويقسمون ببراءة القاتل فى بجح مقيت…
********
حتي الجمال وروحه…لم تكن تثير مشاعر الشعراء مع الجمال المصنوع ولا *علي الجمال تغار منا ماذا علينا اذا نظرنا هي نظرة *لا ناظر ولا احدا يلقي نظره لرؤية جمال ضاع بين الفسخ والجلخ والسلخ…
و ميءات نماذج لملكات جمال لا أحدا يحتفي بهن وهن لا يتزوجن ويحرمن من الاسرة اغلبهن نهايتهن مأساوية يستخدمن مادة للدعاية الي إنتهاء الصلاحية نهاية هوس الرجال للجمال تحول لسلعة وتجارة فى تجارة لا تعرف المشاعر..قيمة
…كلا شىء تصنيع …
قديما مجرد لمحة تثير مشاعر الشاعر … *فى المسالمة غزال* الان تلك التكنولوجيا الرقمية استهلكت خيال البشر ولا خيال شعري يرتاد الثريا حتي الخيال العلمي صار كالحقيقة وبات الخيال والحقيقة نقطة عمياء فى تيهه وحيرة للمتلقي …حتي الاغاني تخرج مسخا وصراخ …وصار الشعر حزينا باكيا يشتكي جور الزمان ولا مجيب …كله بكاءيات..
*********
لقد كتب اخونا عبدالعزيز بركة ساكن قصة تعيد الي مخيلة جيلنا اسطورة البعاتي بين الحقيقة والخيال …لا حقيفة محت خيال البعاتي من أذهاننا رغم ايماننا المطلق لن يعود ميتا وسدوه الطوب …ولكن عندما نتأمل فى القرآن أن شياطين الانس والجن يوحون بعض …فعلمنا بعدها أنه القرين يريد أن يفتن به المؤمنون الان جاء دور شياطين الجن يوحون للانس… يكون البعاتي حقيقة …يصنعون ربوتات صورة طبق الأصل لاي شخص ميت ام حي ويتم تخزين كل شيء …تخيل يأتيك زاءرا يطرق الباب… ربوتات بعاتي معطر بدون (نخنخه) ويحاورك فى السياسة ويحكي لك أيام زمان ويقدم نفسه أنه فلان ..ويذكرك بأدق التفاصيل
أليس حقيقة أن الخيال العلمي أصبح حقيقة ونحن البشر فى منطقة.حرة بل محيرة..يمكن نطلق عليها.((.منطقة مصيبة معلقة بالسبيبة…))
فكتاب الله نعمة وهدية وهداية للمؤمنون بين دفتينا حتي يكون مرجعنا من التيهه خارطة طريق ورسم بياني لحياتنا أن وراء كل ذلك خالق ونهاية حتمية…وآخر الزمان تظهر الفتن كقطع الليل المظلمة…هذه النقطة السوداء بدأت تتخلق حتي تكسو وتكون قطع ليل مظلمة.سيأتي يوما ما يتزوج شاب ماتت حبيبته فتصنع له ربوتات طبق الأصل منها…كل شىء إلا الروح …يسألونك عن الروح قول الروح من أمر ربي …
حكمة الله بالغة ربما يهيأ العالم لعالم جديد بهذا التباعد الاجتماعي الي التقارب الأسفري الافتراضي سيكون كل فرد حياته فى كبسولة بضغطة زير يحدد الزمن والمسافة والمكان ليصل بتلك الكبسولة اذا احتاج للتنقل حيث كل شىء يطلب من العالم الافتراضي والاجتماعات وتتحول القروبات الي شاشات وتتقزم البيوت والمركبات ويعدوا تدير فضلات الصناعة وفضلات البشر والحيوان…
كلا مسجل يومه مصورا عبر الأقمار بل جوالك هو قرينك وتفاصيل تريد معرفة اخبار فلان اضغط علي موقعه حتي الاجتماع التلاقي افتراضية …
لا اري هذا الفيروس إلا بداية عالم وفى علم الله..
كما ادخلوا الفيروسات فى أجهزة الحاسب الآلي وبيع انتي فايروس حيث رحلوا جاهز الحاسب الآلي الي لاب توب ثم الي جهاز الجوال يريدون نقل التقنية عبر الإنسان ويكون الإنسان بضاعة الفايروس وانتي فايروس كان تصنيع الفايروس بأجهزة الحاسب الآلي وانتي فايروس هو نفسه بعد فترة يتحول الفايروس حتي يستمر الاستثمار والمتاجرة فى كل شىء…
..والله اعلم
وصلوا وسلموا علي خير خلق الله محمد صلي الله عليه وسلم.
[email protected]
سبتمبر ٢٠٢٠
الطبيعة والمناخ يتغيران و يتبدلان بمعدل فاق كل تكهنات العلماء…
المأساة والمعاناة متلازمة الحياة يحاول الانسان يتواءم معهما فكل يوم تتبدل كما قيل رضينا بالهم والهم ما راضي بينا ورضي الله فوق كل رضي ..تلك الظروف لا تتفاوض ولا تتزاوج شرعا ولا عرفا …
والحزن يتوشح باثمال الفجيعة…وكل يوم يرحل عزيز كان بين ظهرانينا…
مخلوق صغير يعربد بصحة تلاتة مليار يتغير ويتحور بدل كل البرامج بل بهدل كيان العالم …..
يخطف من يشاء متي شاء بأمر رب الأشياء…
وفي يوميات كل انسان رحلة من المجازفة محفوفة بالمخاطر فى المعيشة وهي تمسك بخناق الناس تكاد لا تلتقط الناس أنفاسها..صار السؤال كيف عامل مع الجري والجري دوران حول حلقة مفرغة ولعبة تلبيس طواقي…
من يستطيع تصفح الواتساب ويرد علي الناس هذه رفاهية ووفرة بال …الوقت يمضي بين شروق ومغيب مسافة لا تستطيع قياسها أو حسابها..
كانت هناك نكته عن ارتفاع الأسعار…حين اشتري واحد سلعة من دكان بالمساء فى الصباح اليوم التالي نفس السلعة قفز سعرها فقال يعني ما ننوم…
الان يرتفع السعر قبل أن تغادر مكانك…بل قبل أن يرتد إليك طرفك..
أهلنا فى البوادي مع الهدوء وصمت الطبيعة لا يحس بها لم يعود الناس تتأمل ضوء القمر والتغني ببريقه الفضي وفقد معياره للجمال وروعته صار من التراث … لأن التكنولوجيا سرقت الجمال وسماحة النفوس وعالم افتراضي عزي كل مساحة.
حينما يقتحم القمر توترنا بجماله ويستفز قريحتنا المجروحة لا يلفت انتباهنا وإن لفت انتباهنا لا يحفزنا للسمر….والضحك ملأ القلوب و الحناجر
كل شىء قد بهت…
مجنون من يخرج للطبيعة للتأمل كان من يحدث نفسه الناس تشير له (فلان جن بكلم نفسه ) او بتاع سجارة
الان الكل يحدث نفسة جهارا ليس سرا ..لا أحد يدرك…أيحدث نفسه ام يحادث أخر بسماعة بلتوث نانو الكل سيتحول نانو..!!……
واعادوا تدوير كل شىء بتصنيعه لا وردة تنفخ الطبيعة فيها روحا يتحسسها الوجدان…
يشتروا الورود مصنعة حتي تربتها مصنعة
لا تكلفه ماءا ولا سمادا..ولا نظافة..حتي الإحساس تحور
*******
النيل سليل الفراديس الذي اشتاق له شاعرنا صلاح احمد ابراهيم …وهو بالمهجر منشدا
*فوت بلاد وسيب بلاد*
*وإن جيت بلاد*
*وتلقى فيها النيل*
*بيلمع في الظلام*
*زي سيف مجوهر*
*بالنجوم من غير نظام* ..
*وتعيد سلام لنيل بلادنا سلام*
*لشباب بلدنا سلام*!!!!!!!
فقد تعطن النيل بدماء الأبرياء واحمرت عيناه من الحزن وهو كظيم بقي لا يلمع ولا يتلالأ أفسدوا بهجته وسيره وقدلته الشامخة لم يحتمل فى جوفه يفاع كانوا ملأ الأفق هتافا و يحلمون بآمال وغدا رحيب الله يعلم مافي القلوب وقتلوهم بسيوف الغدر تقطر بدماء بريءة تضىء تحت جنح الخطوب ..لكنها لن تغيب …
ثم لوثوه بحقد فسودوا مسامات التمدد بالمواد البترولية..حتي ينصاع القطيع لجلاديه…وتنحني الهامات لرعاديد وسفهاء العهد البغيض…
فالحمل علي النيل ثقيل فزمجر النيل وثار من هذا الظلم ففاض فوق المتاريس ..وفوق أهازيج ترسوا البحر خرسانة…..
وفوق ذلك كله يكذبون ويقسمون ببراءة القاتل فى بجح مقيت…
********
حتي الجمال وروحه…لم تكن تثير مشاعر الشعراء مع الجمال المصنوع ولا *علي الجمال تغار منا ماذا علينا اذا نظرنا هي نظرة *لا ناظر ولا احدا يلقي نظره لرؤية جمال ضاع بين الفسخ والجلخ والسلخ…
و ميءات نماذج لملكات جمال لا أحدا يحتفي بهن وهن لا يتزوجن ويحرمن من الاسرة اغلبهن نهايتهن مأساوية يستخدمن مادة للدعاية الي إنتهاء الصلاحية نهاية هوس الرجال للجمال تحول لسلعة وتجارة فى تجارة لا تعرف المشاعر..قيمة
…كلا شىء تصنيع …
قديما مجرد لمحة تثير مشاعر الشاعر … *فى المسالمة غزال* الان تلك التكنولوجيا الرقمية استهلكت خيال البشر ولا خيال شعري يرتاد الثريا حتي الخيال العلمي صار كالحقيقة وبات الخيال والحقيقة نقطة عمياء فى تيهه وحيرة للمتلقي …حتي الاغاني تخرج مسخا وصراخ …وصار الشعر حزينا باكيا يشتكي جور الزمان ولا مجيب …كله بكاءيات..
*********
لقد كتب اخونا عبدالعزيز بركة ساكن قصة تعيد الي مخيلة جيلنا اسطورة البعاتي بين الحقيقة والخيال …لا حقيفة محت خيال البعاتي من أذهاننا رغم ايماننا المطلق لن يعود ميتا وسدوه الطوب …ولكن عندما نتأمل فى القرآن أن شياطين الانس والجن يوحون بعض …فعلمنا بعدها أنه القرين يريد أن يفتن به المؤمنون الان جاء دور شياطين الجن يوحون للانس… يكون البعاتي حقيقة …يصنعون ربوتات صورة طبق الأصل لاي شخص ميت ام حي ويتم تخزين كل شيء …تخيل يأتيك زاءرا يطرق الباب… ربوتات بعاتي معطر بدون (نخنخه) ويحاورك فى السياسة ويحكي لك أيام زمان ويقدم نفسه أنه فلان ..ويذكرك بأدق التفاصيل
أليس حقيقة أن الخيال العلمي أصبح حقيقة ونحن البشر فى منطقة.حرة بل محيرة..يمكن نطلق عليها.((.منطقة مصيبة معلقة بالسبيبة…))
فكتاب الله نعمة وهدية وهداية للمؤمنون بين دفتينا حتي يكون مرجعنا من التيهه خارطة طريق ورسم بياني لحياتنا أن وراء كل ذلك خالق ونهاية حتمية…وآخر الزمان تظهر الفتن كقطع الليل المظلمة…هذه النقطة السوداء بدأت تتخلق حتي تكسو وتكون قطع ليل مظلمة.سيأتي يوما ما يتزوج شاب ماتت حبيبته فتصنع له ربوتات طبق الأصل منها…كل شىء إلا الروح …يسألونك عن الروح قول الروح من أمر ربي …
حكمة الله بالغة ربما يهيأ العالم لعالم جديد بهذا التباعد الاجتماعي الي التقارب الأسفري الافتراضي سيكون كل فرد حياته فى كبسولة بضغطة زير يحدد الزمن والمسافة والمكان ليصل بتلك الكبسولة اذا احتاج للتنقل حيث كل شىء يطلب من العالم الافتراضي والاجتماعات وتتحول القروبات الي شاشات وتتقزم البيوت والمركبات ويعدوا تدير فضلات الصناعة وفضلات البشر والحيوان…
كلا مسجل يومه مصورا عبر الأقمار بل جوالك هو قرينك وتفاصيل تريد معرفة اخبار فلان اضغط علي موقعه حتي الاجتماع التلاقي افتراضية …
لا اري هذا الفيروس إلا بداية عالم وفى علم الله..
كما ادخلوا الفيروسات فى أجهزة الحاسب الآلي وبيع انتي فايروس حيث رحلوا جاهز الحاسب الآلي الي لاب توب ثم الي جهاز الجوال يريدون نقل التقنية عبر الإنسان ويكون الإنسان بضاعة الفايروس وانتي فايروس كان تصنيع الفايروس بأجهزة الحاسب الآلي وانتي فايروس هو نفسه بعد فترة يتحول الفايروس حتي يستمر الاستثمار والمتاجرة فى كل شىء…
..والله اعلم
وصلوا وسلموا علي خير خلق الله محمد صلي الله عليه وسلم.
[email protected]
سبتمبر ٢٠٢٠



