مقالات وآراء

أنقذوا كبكابية وكتم …

ريماز علي ريري
في شمال دارفور ، حيث تنتشر القرى والمدن على امتداد الصحراء والوديان ، تقع منطقتا كتم وكبكابية على بعد 113 كيلومترًا عن بعضهما البعض. ولكن هذا القرب الجغرافي لم يكن كافياً لحمايتهما من وحشية الحرب والدمار. بالأمس ، تحولت هاتان المنطقتان إلى ساحات لمجازر مروعة ارتكبها الجيش ضد المدنيين الأبرياء ، مما يستدعي إدانة صريحة وقوية لهذه الأعمال الإجرامية التي تصنف كجرائم حرب.
في الأيام الأخيرة ، شهدت منطقتا كتم وكبكابية غارات جوية عشوائية شنتها الطائرات التابعة لجيش البرهان. هذه الغارات لم تفرق بين الأهداف المدنية والعسكرية ، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين ، بينهم نساء وأطفال. في مستشفى كتم والسوق، سقط المدنيون بالعشرات ، ما بين قتيل وجريح، في مشاهد مروعة تعكس مدى الاستهتار بحياة الأبرياء.
سياسة الأرض المحروقة:
تتبع القوات الجوية لجيش البرهان سياسة الأرض المحروقة ، وهي استراتيجية لا تميز بين مقاتل ومدني، ولا بين مبنى عسكري ومنشأة طبية. إن هذه السياسة التي تعتمد على القصف العشوائي تؤدي إلى دمار شامل وترويع السكان ، مما يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية. هل يمكننا أن نتخيل أن حصيلة القصف في الأيام الثلاثة الأخيرة قد بلغت ما لا يقل عن 90 طفلاً وعشرات النساء؟ هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات ، بل هي أرواح بشرية ، كل منها يحمل قصة ومعاناة.
في كبكابية ، يوم الثلاثاء 28 مايو ، استهدفت الغارات الجوية مستوصف خليل نصر وروضة للأطفال ، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا وتدمير المنشآت. وفي كتم ، تعرض مستشفى كتم التعليمي لنفس المصير ، في مشهد يعكس مدى الوحشية التي يمارسها الجيش ضد المدنيين الأبرياء.
جرائم ضد الإنسانية:
هذه العمليات الإجرامية ليست سوى استمرار لسلسلة من الجرائم التي ترتكبها القوات المسلحة ضد المدنيين في دارفور. إن استهداف المستشفيات والمدارس والأسواق هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. هذه الهجمات التي لا تميز بين صغير وكبير ، بين مريض وسليم ، ترتكب في إطار استراتيجية ممنهجة لزرع الرعب وتدمير البنية التحتية الحيوية.
من الضروري أن يدين المجتمع الدولي بأقوى العبارات هذه الجرائم البشعة. يجب أن يتم تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة ، وأن يتم اتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين الأبرياء. إن صمت المجتمع الدولي على هذه الفظائع يعتبر تواطؤًا غير مقبول ويعطي الضوء الأخضر للمزيد من الجرائم.
أنقذوا كبكابية وكتم:
نحن نوجه نداءً عاجلاً إلى جميع أصحاب الضمائر الحية في العالم. إن ما يحدث في كتم وكبكابية هو مأساة إنسانية تتطلب تدخلاً فوريًا. ندعو الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر وحماية المدنيين. كما ندعو الدول الكبرى إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية على حكومة البرهان لوقف هذه الهجمات الوحشية.
إننا نطالب بفتح تحقيقات دولية مستقلة في هذه الجرائم وتقديم المسؤولين عنها إلى محكمة الجنايات الدولية. لا يمكن أن نسمح بمرور هذه الجرائم دون محاسبة، فكل يوم يمر دون تدخل هو يوم يُضاف إلى معاناة المدنيين ويزيد من عدد الضحايا.
نداء إلى الإنسانية:
إن ما يحدث في كتم وكبكابية ليس مجرد أحداث عابرة ، بل هي مأساة إنسانية يجب أن تهز ضمائرنا وتحرك مشاعرنا. علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الجرائم البشعة وأن نعمل معًا من أجل حماية الأبرياء وإعادة السلام إلى دارفور. إن الإنسانية تتطلب منا أن نكون صوتًا للذين لا صوت لهم ، وأن نعمل بجد لوقف هذه الكارثة وإحلال العدالة.
فلنرفع جميعًا صوتنا عاليًا ونقول: كفى للمجازر، كفى للدمار، كفى للحرب. الرجاء دعم
#انقذوا _ كبكابية
#انقذوا _ دارفور

‫4 تعليقات

  1. أنقذوا ولايات دارفور وكردفان ومنطقة البطانة بتحويلها لمجتمع حضري أشبه بالريف البريطانى والفرنسي
    والى أى ولاية لازم يكون من حملة المؤهل فوق الجامعى تخصص إدارة أعمال مع إدارة المشاريع الأحترافية PMP والأجايل AGILE
    المصدر الحالى لمعرفة مساحة كل ولاية وعدد سكانها هو محرك البحث قوقل على الأنترنت وقد تكون هذه البيانات قديمة وتحتاج الى تحديث ومطلوب من مصلحة الأحصاءات العامة تحديث بيانات عدد السكان بينما يطلب من مصلحة المساحة تحديث بيانات مساحة كل ولاية
    إذا وجدت الجهة المختصة فروقات كبيرة بين حصة الفرد من ولاية لأخرى فيمكن الرجوع للجهات المختصة لإصدار تشريعات لتعديل حدود الولايات لإحداث عدالة فى حصة الفرد بجميع الولايات حيث يلاحظ حاليا أن حصة المواطن من الأرض فى غرب دارفور 25.267 كيلو متر ربع للفرد ، بينما فى جنوب دارفور تبلغ 16,909 كيلومتر مربع للفرد وفى شمال دارفور 5,517 كيلومتر مربع مما يستلزم إصدار تشريع لتحقيق العدالة فى حصة الفرد من الأرض بجميع الولايات وهذا الخطأ أرتكب فى العديد من سواقى ولايتى نهر النيل والشمالية فالحصة المخصصة لأسرتنا فى ساقية الأقروساب أضطر معها جميعنا للهجرة للمدن والعمل بها ولايوجد فيما خصص لنا بهذه الساقية لما يكفى لرجل وزوجته وأبنائه فقط
    فور الإنتهاء من تحديد مساحة كل الولايات وعدد سكانها تخصص مساحات منها لجميع المنشآت الحكومية من مقر حاكم الولاية وما يتبعه من أجهزة مدنية وعسكرية ومقر المحليات وتوابعها من جامعات ومدراس ومستشفيات مع حجز مساحات تستقل بواسطة الطرق والشوارع والممرات وخطوط نقل مياه الشرب وخطوط نقل مياه الري من مصادرها وذلك أثناء تخطيط المنطقة ، والمساحة المتبقية من أراضى الولاية بالكيلومتر مربع تقسم على عدد السكان لمعرفة حصة الفرد/كم 2 ،على أن تخصص كل مزرعة لأسرة من ظهر رجل واحد فيتم حجز حصة القبيلة ( مسيرية مثلا ) تقسم القبيلة لأسر ، كل أسرة دارفورية ، كردفانية ، أو بالبطانة ، يجب أن تنتهى عند أب واحد يكون الرابع أو الخامس ، وحيث أن أجزاء كبيرة من منطقة البطانة تداخلت مع ولايات كنهر النيل والقضارف والجزيرة وقد تكون مع ولاية الخرطوم ، يتم إستقطاع الأجزاء التى مازالت محافظة على تركيبتها الرعوية وإخضاعها لهذه الدراسة ليتم تضمينها ضمن الخطة الحضرية لتحويل المنطقة لمجتمع مستقر متمدن بدل المجتمع الرعوى الغير مستقر
    كل اسرة من هذه الأسر الدارفورية الكردفانية والبطانية سيكون لديها مزرعتها المحاطة بعقم ترابى عليه سياج من السلك الشائك يمنع دخول اى معتدى ويحافظ على سلامة الأنسان والحيوان داخل كل حاكورة ( دور) وتتفق حكومة السودان مع عدد من بلدان العالم المتحضر للدخول فى منافسة للفوز بمشروع بناء هذا المجتمع الحديث بدأ بتخطيط وتوزيع الأرض وتخصيص كل حاكورة لأسرة من جد واحد ( حي أو ميت ) ويتم بناء مسكن متعدد الطوابق يفى بحاجة الأسرة لسنوات عديدة على أن يكون الدور الأرضى عبارة عن اعمدة بدون جدران حتى يسمح بمرور مياه الأمطار والسيول حسب المناسيب الطبيعية للأرض ، وهذه الشركات الأستشارية العالمية وبيوت الخبرة تعمل بنظام البوت BUILD OPERTAE TRANSFER BOT وهو نظام أبنى شغل حتى تسترد ما صرفته ثم سلمه لمالكه وحيث ان أصحاب هذه الحواكير ليس بالفقراء الأ ان تغيير نوعية قطيع الأبقار لسلالات من أبقار الهولشتاين والفريزيان الهولندى والفرنسى والتخلص من هذه السلالات القدينة بذبحها وبيع لحومها مبردة أو مجدمة مع تهجينها مع سلالات اوربية

    ولاية شمال كردفان مساحتها 2,206,800 كيلومتر مربع ،عدد سكانها 183,02 نسمة ، حصة الفرد 11.920 كيلومتر مربع
    ولاية جنوب كردفان مساحتها 1,263,400 كيلومتر مربع ، عدد سكانها 79470 نسمة ، حصة الفرد 15.989 كيلومتر مربع
    ولاية غرب كردفان مساحتها 1,737,700 كيلومتر مربع ، عدد سكانها 111,373 نسمة ، حصة الفرد 15.989 كيلومتر مربع
    ولاية شمال دارفور مساحتها 1.600.000 كيلومتر مربع ، عدد سكانها 290.000 نسمة ، حصة الفرد 5.517 كيلومتر مربع
    ولاية جنوب دارفور مساحتها 2.152.499 كيلومتر مربع ، عدد سكانها 127.300 نسمة ، حصة الفرد 16.909 كيلومتر مربع
    ولاية غرب دارفور مساحتها 2.036.282 كيلومتر مربع ، عدد سكانها 79.460 نسمة ، حصة الفرد 25.267 كيلومتر مربع
    ولاية شرق دارفور مساحتها
    ولاية وسط دارفور مساحتها 112.378 كيلومتر مربع ، عدد سكانها نسمة ، حصة الفرد كيلومتر مربع
    منطقة البطانة
    وفى إنتظار أن يدلو كل بدلوه لما فيه مصلحة السودان مع تصحيح بيانات مساحة كل ولاية وعدد سكانها
    تشتمل هذه الدراسة على طرق معبدة تمكن المرأة من جميع هذه القبائل من الوصول للمستشفى لمتابعة حالة الحمل ، أو العلاج لأى مرض كما تمكن الطلاب من سن السابعة الى سن الجامعة ان يقف على باب الحاكورة ( الدار ) فى إنتظار بص المدرسة والتى يتناول فيها وجبة إفطار مدفوعة الثمن من اسرته للدولة مابين الحصتين الثانية والثالثة فيما يعرف بفسحة الفطور ، وفى المدرسة يتلقى الطلاب فحص طبى وعناية فائقة صحية فائقة وتوعية ينقلها الطلاب لأسرهم
    ستقام شركات تصنيع منتجات الألبان من حليب مبستر وحليب معقم وأجبان وغيره حيث تأتى هذه الشركات بمكنات الحلب الأتوماتيكية يوميا مرتين لزيارة حظيرة ابقارك لحلبها وتسجيل كم لتر كانت انتاجية مزرعتك وهذه الكمية يستلم المزارع جزءا منها نقدا وجزء يخصم من المستحقات التى عليه مقابل تخطيط المزرعة وملحقاتها وبناء المنزل والمدراس والمستشفيات ، كما ستكون هنالك اسواق مركزية تؤمن إحتياجات كل اسرة
    والموضوع كبير ويحتاج لعقلية منفتحة تنظر لمستقبل كله فرح وسرور وليس للحقد والكراهية والقتل
    ننتظر ان نسمع المزيد لإضافته وليس للخصم

  2. نتمني من الجيش ان يركز القصف علي الضعين عاصمة الحنجويد مجهولي النسب (اولاد الضيف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..