بعد الدعوة السعودية.. هل يعود طرفي الصراع السوداني إلى مفاوضات جدة؟

تقرير: حميدة عبدالغني
توقع سياسيون ومحللون أن يذهب قائد الجيش السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان إلى المفاوضات مع قوات الدعم السريع بعد أن تسلم دعوتها من السعودية، وسط تخوفات بعرقلة عناصر نظام البشير لأي تقارب بين طرفي الصراع في السودان.
وكان نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، وصل يوم الاثنين، إلى مدينة بورتسودان، في أول زيارة لمسؤول سعودي إلى السودان، منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، في 15 أبريل 2023.
والتقى نائب وزير الخارجية السعودي، قائد الجيش السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان، وسلمه دعوة المملكة العربية السعودية لاستئناف التفاوض مع قوات الدعم السريع في منبر جدة.
وكانت آخر جولات التفاوض التي جمعت طرفي الحرب في ديسمبر الماضي، انهارت بعدما فشل الطرفان في الالتزام بتنفيذ إجراءات بناء الثقة التي اتفقا عليها في السابع من نوفمبر الماضي، أبرزها تراجع الجيش السوداني عن القبض على الهاربين من السجون وعلى رأسهم قادة نظام الرئيس السابق، عمر البشير، المتهمون في قضايا جنائية.
سيناريوهات قاتمة
ورسم القيادي بحزب الأمة القومي، عروة الصادق، ثلاثى سيناريوهات وصفها بـ”القاتمة” قد تدفع البرهان للمضي نحو طاولة المفاوضات في جدة.
وأوضح في قوله لـ”الراكوبة” أن أولى السيناريوهات هو احتمال انفجار الاوضاع واجتياح قوات الدعم السريع لكل ربوع السودان وبالتالي تفاقم الوضع وصولا للحرب الأهلية، وثانيها احتمال التصفية أو الاغتيال المادي والسياسي للبرهان، مشيرًا إلى أن مؤشرات ذلك بدأت من خلال الحملات ضده التي يقودها من ناصروه في غرفة إعلام الحرب من عناصر الحركة الإسلامية والتنظيم المحلول.
وذكر عروة الصادق أن السيناريو الثالث هو احتمال التدخل الدولي أو الإقليمي الذي بات على مقربة من الحدوث؛ وأضاف أن “كل هذا يدفع البرهان للاستجابة لدعوة المفاوضات في جدة خاصة وأنه خوطب من أعلى مستويات الإدارة السعودية بخطاب من الديوان الملكي”، وفق قوله.
وأشار عروة إلى ان الترتيبات السعودية تجري على قدم وساق لإنجاح الجولة المقبلة من التفاوض والتي قد تحق تقدمًا واختراقا حقيقيًا خاصة بعد رفع الولايات المتحدة تمثيلها لمبعوث خاص عوضًا عن سفير، متوقعًا أن ترفع المملكة السعودية تمثيلها في جولة المفاوضات وكذلك طرفي الحرب.
وذكر أنه “من عوامل إنجاح الجولة المقبلة أن يتألف فريق الجيش السوداني من عسكريين يتجاوز تفويضهم وصلاحياتهم مناقشة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية، إلى تقديرات أخرى قد يكون منها السياسي وأن يتم إبعاد عراقيل الحزب المحلول والحركة الاسلامية التي تمسك بزمام الأمر من عناصر وزارة الخارجية”.
وأضاف أن “الجولة المقبلة قد لا تصل إلى تسوية نهائية للأزمة خصوصًا وأن هناك اعتراض شديد على مناقشة الملف السياسي بالتوازي مع الملفات الأمنية والإنسانية”.
وحول احتمالات عرقلة منسوبي الحركة الإسلامية التابعة لنظام الرئيس السابق عمر البشير لجولة المفاوضات المقبلة يرى عروة أن “البرهان بإجرائه لبعض التعديلات الأخيرة في مكتبه الخاص وفي قيادة إدارات الجيش المختلفة وإصداره لقوائم ترقيات وإحالات للتقاعد يعد الأجواء لأمر ما قد يكون هو المضي نحو التفاوض”.
وأضاف أن “البرهان إذا لم يتحكم في زمام الأمر سيتم قطع الطريق أمامه ويمنع من الذهاب إلى جدة بسيناريو قاتم لا أتمنى حدوثه أبدا فقد يكون أول ضحايا محاولات إنهاء الحرب الجادة والأخيرة التي تلوح في الأفق”.
وكان البرهان قد أجرى خلال الأيام الماضية ترقيات وسط ضباط الجيش السوداني كما أحال آخرين إلى التقاعد، وفي ذات الوقت أصدر البرهان، قراراً بترقية مدير مكتبه اللواء الصادق إسماعيل، إلى رتبة فريق، وتعيينه مبعوثاً رئاسياً شخصياً له.
تهدي الأمن والسلم الدوليين
يتوقع المحلل السياسي علي الدالي، أن يستجيب البرهان للدعوة السعودية ويذهب إلى المفاوضات قريبًا لأن زيارة المبعوث السعودي جاءت بتنسيق مع جهات دولية مؤثرة مثل الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن السعودية لا تتحرك وحدها في ملف السودان.
وأضاف الدالي لـ”الراكوبة” أن “زيارة نائب وزير الخارجية السعودي التي سلم خلالها البرهان دعوة استئناف المفاوضات، لا تنفصل عن التحركات الإقليمية والدولية هذه الايام لوقف الحرب بالسودان وتدارك الأوضاع الإنسانية المتردية ومحاصرة تمدد الحرب لمناطق جديدة”.
وأكد أن عدد من دول جوار السودان وصلت الحرب إلى حدودها مما يجعلها عرض لتهديدات في المستقبل القريب، وهو الأمر الذي يشير إلى أن الحرب السودانية وصلت مرحلة تهديدها للأمن والسلم الدوليين ما يجعل المجتمع الدولي يرفع اهتمامه بوقف الحرب في السودان.
وأشار إلى أن مؤتمر القاهرة يوم السبت الماضي ولقاء أديس أبابا الذي دعا له الاتحاد الأفريقي يوم الأربعاء، تأتي ضمن التحركات الإقليمية لوقف الحرب بالسودان.
وأضاف أنه “وفقًا لكل هذه المعطيات يتوقع أن يذهب البرهان إلى طاولة التفاوض بجدة، رغم أنه وضع شروطًا للمبعوث السعودي بخروج قوات الدعم السريع من الأعيان المدنية والانسحاب من المدن”.
عراقيل الإسلاميين
وتوقع الدالي أن يعرقل عناصر الحركة الإسلامية من منسوبي نظام البشير خصوصًا المتطرفين منهم تقارب بين طرفي الحرب، مشيرًا إلى أنهم “يصرون على استمرار الحرب لأن مصير تنظيمهم ومصالحهم مرتبطة بانتصار الجيش عسكريًا وليس بالتفاوض”.
وأوضح أن “أجندة التفاوض المقبل ستناقش وضع الإسلاميين في الفترة المقبلة كما ستناقش تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية والعدالة المحلية خصوصًا الفارين من السجون، واستناف مبدأ إزالة التمكين، وذلك يدفعهم لعرقلة أي تقارب بين الجيش وقوات الدعم السريع”، وفق قوله.
وعقب تفجر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الـ15 أبريل 2023، تقدمت المملكة العربية السعودية بمبادرة لإيقاف الحرب، حيث وقع الطرفان في 11 مايو 2023، بمدينة جدة، اتفاقا ينص على “حماية المدنيين، والامتناع عن استخدام المرافق العامة والخاصة لأغراض عسكرية”.
وانهارت آخر جولة مفاوضات في ديسمبر الماضي، بعد تراجع وفد الجيش عن الالتزام بتنفيذ اتفاق سابق ينص على القبض على المطلوبين من قادة النظام السابق، وسط تمسك قوات الدعم السريع بالقبض على قائمة من المطلوبين من نظام عمر البشير لدى العدالة الدولية، وآخرين متورطين في إشعال الحرب واستمرارها.
وكانت قوات الدعم السريع سلمت الجيش قائمة من 27 قيادياً من نظام البشير السابق مطلوب القبض عليهم لمواصلة إجراءات بناء الثقة، والمواصلة في مباحثات وقف إطلاق النار.




ناس الراكوبة لماذا تسمحون لنفسكم بتبني خيانة الجنجويد و القحاتة ترددون كرفي الحرب..الحرب بين مليشيا مجرمة ضد الامة السودانية شعبا و حيشا و كرامة و بقاء . الحرب ضد امن كل فرد من الشعب السوداني غرابة و حلابة و كيزان و قحاتة و لن يبقى احد اذا حكمكم الجنجويد القتلة اصحوا يا ناس
لانه ياشاطر ده ماجيشنا ده جيش بني كوز وجنجويد بني كوز
ولأنهم الاثنين طمعانين في السلطة ..
جيش بني كوز لانو كان بيحميهم وبياكل معاهم مال الشعب السوداني ومعظم
ميزانية الدولة بتمشي ليهو
ودخل ضباطه السوق وبقوا
تجار ونسي مهامه من تدريب
وتأهيل وسلاح متطور وعمل مليشيات تحارب بدلو..
واصلاً كل حروبه ضد الشعب السوداني..
هذه المؤسسة اضرت بالبلاد والعباد ..
ولي علمك البرهان كان فردة حميدتي وحاربوا معاً في دارفور
ومارسوا ابشع الجرائم هناك
وحضروا للخرطوم وتسلقوا علي
ظهر ثورة الشعب طمعاً للسلطة ولضرب الثورة وعملوا
انقلابهم الفاشل وعندنا المثل. البقول لو ريسين في مركب بتغرق وزي ما انته شايف هسه
بيعملوا في شنو..
ولي علمك برضو الجيش انتهي منذ انقلاب1989 ..
يلا هذا الجيش اجرم بتكوينه للجنجويد وتربيتهم وترك لهم الحبل علي القارب واتوسعوا
بفضل الدعم الذي وفره لهم الجيش ..
يلا جرائمهم دي من الجيش الماقدر يحمي المواطن ماتعاين
للفيل وتطعن في ضلو
وماتسوقك العاطفه تجاه جيش
هو ماحقك.. طبعاً الكلام ده كلو بحسن نية انك ماكوز أو بلبوسي
خلى الطلس دا …انت يذلك تثبت بان الديش يانه الخائن لانه هو القدم الدعم للشعب وكل جريمه يتحملها الديش واى تقاعس هيكسب الدعم لان الطوله فيها الهوله والناس بدات تتعقلم مع الدعم فى غياب تام للديش وانهيار …رويدا رويدا الناس هتنسى الديش وتشوف مستقبل اولادها لان العبر بالخواتيم وهيشكل الدعم اداره محليه ويستغضي الشعب …..وتنتهى صناعه الفتن
بعد دا خلوا الدعم تواصل ……الديش لم يبقي فيه الا التالف ….. عشان نشوف تطبيق الديمقراطيه ولا نقوم لثورتنا وتتريس البلد
عدم إدانة الدعم السريع على الجرائم والفظاعات التي إرتكبتها في كل المواقع التي سيطرت عليها مؤشرا خطيراً على عدم إمكانية إنهاء الحرب، هذه التوصيات تفتح فصلاً جديداً لحرب جديدة عنوانها التظلم من الإقصاء الذي تمارسه النخب السودانية عندما تصعد إلى منصة الفعل السياسي، هذه الحرب لن تتوقف مالم تُحل مشكلة الإقصاء السياسي والمعادلة الصفرية، إن لم يتم الإعتراف بوجود كل التيارات السياسية فأي تسوية سوف تولد حروب، وإنه من بديهيات الأشياء أن من حق أي سوداني أن يكون له رأي ولأي تيار سياسي ممارسة العملية السياسية، إلا أن الفيصل هو الإلتزام بعدم إستخدام العنف، طالما ـم كان نأسيس الدولة على أساس بسط الحريات العامة والسياسية – والذي لا مفر منه – فإنه من واجب الدولة ممثلا في جيشها وأحهزتها الأمنية تأمين العملية الديمقراطية بكل تفاصيلها، ولا يتم ذلك إلا بتأكيد إحتكار الدولة للعنف ممثلا في جيشها وقواتها النظامية، يجب أن تكون هناك مواد دستورية تتشعب تحت مبادىء إحتكار الدولة للعنف متعلقة بوضع قوانين تُعرف القوات المسلحة السودانية وقوانين تحدد مجالات ونطاقات عملها وقوانين تحدد ماليتها وتمويلها وقوانين تحدد التجنيد والإنتماء لها وقوانين تحدد التدريب والتسليح والتصنيع الحربي وقوانين تحمي المؤسسة العسكرية من العمل السياسي والإختراق السياسي، مع الإحتفاظ لكل سوداني يعمل داخل القوات المسلحة أن يتبني ما يراه من فكر أو برامج على ألا يروج لها داخل المؤسسة العسكرية سواء في ميادينها أو مكاتبها أو أكاديمياتها أو ثكناتها بأي حال من الأحوال، وما ينطبق على القوات المسلحة يجب أن ينطبق على كل المنتمين في الأجهزة الأمنية،
الاستاذ طارق الامين، موضوعك جميل ولكنه مستحيل تطبيقه في بلد كالسودان وعلى شعب كالشعب السوداني، الالتزام بعدم استعمال العنف بين الفئات المدنية والسياسية يمكن تطبيقعه في بريطانيا او اي دولة اوربية اخرى ولكن يستحيل تطبيقه في السودان لان المراقب والمشرف والمتحكم في العمليةالسياسية والمدنية الا وهو الجيش لا يلتزم بذلك ولا توجد جهة تلزمه بذلك وخاصة بان هذا الجيش ملتزم باوامر وتعليمات من عقيدته التى تعود للعصر الحجري وليست للعصور الوسطى فقط
جميع السيناروهات الثلاثة التى طرحها عروة الصادق حادثة حاليا ولاينتظر حدوثها من جديد….طيب ما الذي يتوقعه البرهان من منبر جدة ؟هل يلبي البرهان شرط حميدتى المؤلم بالاقرار بالهزيمة قبل البدء في أى مفاوضات ؟ما الذي بقي للبرهان ليقوله ؟من الأفضل للبرهان تقديم استقالته …وعلى من ياتى بعده عدم تكرار تجربته….لم يتبقى للسودان غير تسليم السلطة للمدنيين الرافضين لحكم الكيزان والفلول…..ارجاع حكومة حمدوك…لافاءدة من ضياع الوقت
مجرد مغادرة الكفيل لبورتكيزان، وبعد ان ان وافق برهان الخاين بانهم سيعودون الى جدة لمتابعة المفاوضات وبشر الناس بالخير وان المفاضات ستكون جادة وجدية، بعد ذلك اعلن البرهان انه لا مفاوضات في جدة ولا غيرها الا بانسحاب الدعم من الاعيان المدنية ومن الحاميات، ومن الاقاليم التي سيطر هليها، يعني يرجعو لنقطة الصفر،
بالله الزول دا براهو؟؟؟
اللهم لا تؤاخذ السفهاء منا