الحكومة السودانية تنعى مفاوضات جنيف مبكرا وتخيب آمال الشعب

الحكومة تتمسك بأن تكون هي الممثلة في المفاوضات بينما تريد واشنطن أن يقود وفد التفاوض الحكومي ضابط أو مسؤول رفيع في الجيش.
أعلنت الحكومة السودانية اليوم الأحد انتهاء جولة المشاورات مع الولايات المتحدة في مدينة جدة السعودية حول المفاوضات المرتقبة في جنيف دون اتفاق، ما في مؤشر جديد على أن التوصل إلى إنهاء النزاع المتواصل في البلاد منذ اكثر من عام ونيف لا يزال بعيد المنال، في ظل عدم امتلاك واشنطن ورقة ضغط حقيقية كما أن سلاح العقوبات الاقتصادية الذي تمت تجربته ضد بعض ممولي الحرب الحالية لم يؤت أكله.
وقال رئيس الوفد الحكومي وزير المعادن السوداني محمد بشيرأبو نمو في بيان على صفحته على فيسبوك “أعلن بصفتي رئيسا لوفد الحكومة قي الاجتماعات التشاورية مع الأمريكان في مدينة جدة السعودية انتهاء المشاورات من غير الاتفاق على مشاركة الوفد السوداني في مفاوضات جنيف -كتوصية للقيادة- سواء كان الوفد ممثلآ للجيش حسب رغبتهم أو ممثلآ للحكومة حسب قرار الحكومة من الآن وصاعـدا”.
وأضاف “أن الأمر كذلك متروك في النهاية لقرار القيادة بتقديراتها، وهناك بالتأكيد تفاصيل كثيرة قادتنا إلى هذا القرار بإنهاء الحوار التشاوري دون اتفاق”، دون مزيد من التفاصيل.
وتوجه وفد من الحكومة السودانية، الجمعة، إلى جدة للتشاور مع الولايات المتحدة بشأن دعوتها إلى المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهرا بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
ووفق تقارير إعلامية، تمثل جوهر الخلاف في إصرار الوفد السوداني على عدم مشاركة المنظمة الحكومية للتنمية (إيغاد) في مفاوضات جنيف المقررة في 14 من أغسطس الجاري.
وذكرت التقارير أن الوفد الحكومي أصر أيضا على المشاركة في المفاوضات المرتقبة بوفد يمثل الحكومة، بينما قدم الوفد الأميركي الذي ترأسه المبعوث توم بيرليو مقترحا بأن يقود وفد التفاوض الحكومي ضابط أو مسؤول رفيع في الجيش السوداني باعتبار أن الحرب تدور بين طرفين عسكريين.
ويرى مراقبون أن موافقة الحكومة السودانية على إرسال وفد لها إلى جدة كانت تحت ضغوط دولية وداخلية، بعد احتداد المشكلة الإنسانية وتحولها إلى أزمة كارثية، لكن في الواقع غير مستعدة للحوار، إذ أن تمسكها بشروطها المسبقة قبل الذهاب إلى جدة يعكس استراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى حماية القيادات من التصفية أو الضغط، وتأكيد الاعتراف الدولي بقائد الجيش عبدالفتاح البرهان كـ”رئيس مجلس السيادة” ما يساهم في تعزيز موقفه كقائد معترف به، مما يمكن أن يوفر بعض الحماية القانونية والسياسية.
ويشير هؤلاء المراقبين إلى أن الحكومة التي هي خاضعة لسلطة الجيش الخاضع هو ذاته إلى سلطة التيارات الإسلامية التي ترفض الدعوة الأميركية للمفاوضات لأنها ستترتب عليها عواقب كبيرة، بخاصة المتعلقة بالنواحي القانونية كالجرائم والانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب.
وسبق أن وصف المستشار بقوات الدعم السريع، الباشا طبيق، الخطوة بـ”مراوغة جديدة” من الحكومة الخاضعة لسلطة الجيش في بورتسودان.
وقال في تدوينة على منصة “إكس” إنه “على الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عدم الاستماع والاستجابة لمراوغة البرهان، ومن خلفه مجموعة الحرب من الإخوان المسلمين بقيادة علي كرتي التي تعمل على استمرار الحرب وإفشال المبادرة الأمريكية الداعية إلى مفاوضات جنيف”.
وأضاف أن “كل الحديث الذي يدور حول ما يسمى بحكومة بورتسودان الآن ما هو إلا مراوغة وتلاعب لكسب مزيد من الوقت على حساب المواطن الذي يعيش في ظروف إنسانية بالغة التعقيد، ولاكتمال حلقات تحالفاتها الإقليمية واكتمال القواعد العسكرية على البحر الأحمر، لفرض واقع جديد يغير قواعد اللعبة”.
وكان من المفترض أن تكون محادثات جنيف، التي وافقت قوات الدعم السريع على حضورها، أول محاولة كبيرة منذ أشهر للتوسط بين الطرفين المتحاربين في السودان.
ونهاية يوليو، دعت واشنطن الجيش وقوات الدعم السريع إلى هذه المفاوضات من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار.
وأوضحت واشنطن خلال وقت سابق أن مفاوضات جنيف التي ترعاها السعودية ستضم الاتحاد الأفريقي ومصر والإمارات والامم المتحدة كمراقبين.
وآنذاك، رحّب قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عبر منصة إكس بدعوة بلينكن قائلا “أعلن مشاركتنا في محادثات وقف إطلاق النار القادمة في 14 أغسطس 2024 في سويسرا”.
وفي 19 يوليو الماضي، اختتمت محادثات غير مباشرة في جنيف، برعاية أممية، لتعزيز المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، بعد مرور 16 شهرا من القتال العنيف في السودان.
ويشهد السودان حربا منذ أبريل 2023 بين قوات الدعم السريع والجيش، أوقعت إلى الآن عشرات آلاف القتلى وأدت إلى أزمة إنسانية كبرى. وسبق أن باءت بالفشل جهود وساطة بذلتها خصوصا الولايات المتحدة والسعودية.
وأجبرت الحرب أكثر من 11 مليون شخص على النزوح داخل السودان وعبر الحدود، وفقا للأمم المتحدة، ودمرت البنية التحتية ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة.
ويواجه نحو 25.6 مليون شخص أي أكثر من نصف سكان السودان، مستويات مرتفعة من “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وفق ما كشف في يونيو تقرير تدعمه الأمم المتحدة.
والمعسكران متّهمان بارتكاب جرائم حرب، لا سيما باستهداف المدنيين والقصف العشوائي للمناطق السكنية ونهب المساعدات الإنسانية الحيوية أو عرقلة وصولها إلى من يحتاجون إليها.
العرب




طز في الكيزان ومليشيتهم وكاتئبهم وفلنقياتهم من حركات الخراء والعفن
الشعب السوداني اقوى واكبر منكم انتم ومليشياتكم التي خرجت من قنانيطكم النته العفنه المجربة التي تحمل القازوات
وترفع راية الاسلام وهو بعيد منكم ولايتشرف بكم
عبدة النساء والذهب والفضة والدرهم والدينار المخانيث الديوسين لاقي ابوات المنظمات الارهابية
لكن سوف تؤخذون على غرة ياانجاس
لعنة الله على الكيزان والجذريين والكيزان
لاحل الا بقتل ونحر اخر كوز وقتل كل من يتعاطف معهم ومواجهتهم بالسلاح الناري وبس ثم اعلان تقسيم السودان إلى مكوناته الاصلية.
معقول ابوك اختار لك اسم محمد تطلع منك هذه الالفاظ
لا لا
انت الدومة عثمان اادومة
اخرس ي مهندس البلاعات الكوز سلمان بخيت الشهير ب سلمان عدو الانسان والانسانية عدو الوطن عدو الشعب السودانى لعنة الله عليك انت وكيزانك وكل من يدعو لقتل وتشريد المزيد من المواطنين الابرياء.
من أين اتي كاتب هذا المقال بهذه الترهات والخزعبلات واظنه من المرجفون في المدينة والمنافقين الذين في قلوبهم مرض…
الشعب السوداني كله وراء القياده الحاليه وحتي ولو جاءوا من اسراييل… ضد كل هولا المرتزقة من عرب الشتات وكل الخونة العملا الذين الذين قال فيهم المرحوم محمد احمد المحجوب وكانّه بيننا الآن:
ياضيعة الوطن الذي أنصاره
قوم يرون النصر في الخذلان!!
قوم يرون حياتهم في ذلهم
ويرون كل الخير في الاذعان!!
يتفاخرون بقربهم من حاكم
وبدسهم للفرد والأوطان!!
هذا زمانك يا مهازل فامرحي
قد عُدَّ كلاب الصيد في الفرسان!!
معهم حتي الطيش. بل بس
طبعا أولادهم في تركيا والمصاريف ماشه والاعراس شغاله ما حاسيين بمعانه المواطن الشايل بقجه وحايم من مدينه لي قرية حسبنا الله ونعم الوكيل
البرهان المغلوب على أمره هو ألعوبة بيد الفلول الذين لا يريدون إنهاء حربهم المجنونة ورفع المعاناة عن المواطنين لأن معاناة المواطنين لا تهمهم ولا تحرك شعرة في رؤوسهم فهم يعيشون وهم وأسرهم في أبراجهم العاجية خارج السودان وقد دفعوا بأولاد الناس واستنفروهم ليكونوا وقودا لحربهم حتى إذا تحقق النصر عادوا من منافيهم الاختيارية للجلوس على كراسي الحكم ووضعوا البرهان رئيسا وأصبحوا هم الحكام الفعليين مثل ما كان عليه الوضع في زمن البشير.
انه احد لاعبي المنتخب داك وهو يعلم علم اليقين انه يلعب في الزمن الإضافي وسيحدد مصيره الهدف الذهبي في اي لحظة والسلام … ما هكذا تورد الإبل ابا يحي !!!!!!
لقد افلح الفلول من منع الامريكان من الانفراد بالبرهان وهذا هو الغرض الأساسي من الزيارة … وقد تحقق !!!!