مصر تطلب من الخرطوم «تفسيرا»..الخرطوم تجري «اتصالات رفيعة» بالقاهرة لاحتواء انتقادات وزير الخارجية على كرتي " قائد الدفاع الشعبي السابق"

قال مصدر سوداني مطلع في مصر أمس إن ما تعتبره القاهرة انتقادات من الخرطوم لسياساتها تجاه السودان وأفريقيا تم نقلها بصورة غير دقيقة في بعض المواقع الإخبارية السودانية، من حديث لوزير الخارجية السوداني الجديد، علي كرتي، بشأن الدور المصري في قضايا السودان، مشيرا إلى أن بلاده تربطها علاقات قوية و«علاقة أشقاء» و«لا يمكن تصور وجود أي خلافات بينهما».
وأثارت تصريحات نسبتها وسائل إعلام سودانية للوزير كرتي، استغراب القاهرة، حيث نسبت صحف ومواقع إنترنتية انتقاد وزير الخارجية السوداني لضعف دور مصر تجاه قضايا سودانية مؤثرة في العمق الاستراتيجي لمصر، وأنه تحدث أيضا عن تواضع معلومات مصر بشأن تعقيدات الحياة السياسية في السودان.
وطلبت القاهرة من الخرطوم تفسيرا لحقيقة تصريحات كرتي الذي اختير لموقع وزير الخارجية قبل 3 أيام ويعتبر من الجناح المتشدد في الحكومة السودانية الجديدة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أمس إنه وفي ضوء تعليمات أحمد أبو الغيط وزير الخارجية فقد «تم تكليف السفير المصري في الخرطوم للاستفسار من وزارة الخارجية السودانية عن حقيقة التصريحات التي نقلت في بعض وسائل الإعلام السودانية والتي نُسبت إلى وزير الخارجية السوداني السيد علي كرتي بشأن الدور المصري في قضايا الشأن السوداني».
وأضاف زكي أن مصر تقف بجانب السودان في كافة قضاياه، وتحرص دائما على تحقيق التوافق الداخلي بين مختلف القوى السودانية، وترتبط بعلاقات وثيقة مع تلك القوى في ضوء سياستها المتوازنة تجاه مختلف الأطراف السودانية. وتابع قائلا إن مصر تحرص على دعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع السودان الشقيق، دونما هدف أو غاية بخلاف اقتناعها بأن هذا بذاته يحقق صالح السودان والأمة العربية والمنطقة.
وأشار زكي إلى أن العلاقات المصرية – السودانية تتسم بالخصوصية الشديدة في ضوء ارتباط المصالح الاستراتيجية بين البلدين ووحدة المصير، موضحا أن هناك تنسيقا وتشاورا مستمرين على مستوى قيادات البلدين فيما يتعلق بمختلف قضايا الشأن السوداني، وأن هناك إدراكا لدى مسؤولي البلدين لعمق ومتانة العلاقات التي تربط بينهما، وتقديرا من جانب المسؤولين السودانيين لأهمية الدور المصري في دعم السلام والاستقرار والرخاء والتنمية للشعب السوداني الشقيق.
وبحسب المصادر الإعلامية السودانية فإن كرتي قال في ندوة نظمت في الخرطوم تحت عنوان «تقرير المصير الحق والواجب»: ظللنا نشكو ضعف معلومات مصر عن الحياة السياسية في السودان وتعقيداتها، وأن دور القاهرة لا يزال متواضعا تجاه قضايا مهمة تؤثر في العمق الاستراتيجي لها
الشرق الاوسط
[COLOR=blue]الخرطوم تجري «اتصالات رفيعة» بالقاهرة لاحتواء انتقادات وزير الخارجية على كرتي[/COLOR]قال مصدر سوداني مطلع في مصر أمس إن ما تعتبره القاهرة انتقادات من الخرطوم لسياساتها تجاه السودان وأفريقيا تم نقلها بصورة غير دقيقة في بعض المواقع الإخبارية السودانية، من حديث لوزير الخارجية السوداني الجديد، علي كرتي، بشأن الدور المصري في قضايا السودان، مشيرا إلى أن بلاده تربطها علاقات قوية و«علاقة أشقاء» و«لا يمكن تصور وجود أي خلافات بينهما».
وأثارت تصريحات نسبتها وسائل إعلام سودانية للوزير كرتي، استغراب القاهرة، حيث نسبت صحف ومواقع إنترنتية انتقاد وزير الخارجية السوداني لضعف دور مصر تجاه قضايا سودانية مؤثرة في العمق الاستراتيجي لمصر، وأنه تحدث أيضا عن تواضع معلومات مصر بشأن تعقيدات الحياة السياسية في السودان.
وطلبت القاهرة من الخرطوم تفسيرا لحقيقة تصريحات كرتي الذي اختير لموقع وزير الخارجية قبل 3 أيام ويعتبر من الجناح المتشدد في الحكومة السودانية الجديدة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أمس إنه وفي ضوء تعليمات أحمد أبو الغيط وزير الخارجية فقد «تم تكليف السفير المصري في الخرطوم للاستفسار من وزارة الخارجية السودانية عن حقيقة التصريحات التي نقلت في بعض وسائل الإعلام السودانية والتي نُسبت إلى وزير الخارجية السوداني السيد علي كرتي بشأن الدور المصري في قضايا الشأن السوداني».
وأضاف زكي أن مصر تقف بجانب السودان في كافة قضاياه، وتحرص دائما على تحقيق التوافق الداخلي بين مختلف القوى السودانية، وترتبط بعلاقات وثيقة مع تلك القوى في ضوء سياستها المتوازنة تجاه مختلف الأطراف السودانية. وتابع قائلا إن مصر تحرص على دعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع السودان الشقيق، دونما هدف أو غاية بخلاف اقتناعها بأن هذا بذاته يحقق صالح السودان والأمة العربية والمنطقة.
وأشار زكي إلى أن العلاقات المصرية – السودانية تتسم بالخصوصية الشديدة في ضوء ارتباط المصالح الاستراتيجية بين البلدين ووحدة المصير، موضحا أن هناك تنسيقا وتشاورا مستمرين على مستوى قيادات البلدين فيما يتعلق بمختلف قضايا الشأن السوداني، وأن هناك إدراكا لدى مسؤولي البلدين لعمق ومتانة العلاقات التي تربط بينهما، وتقديرا من جانب المسؤولين السودانيين لأهمية الدور المصري في دعم السلام والاستقرار والرخاء والتنمية للشعب السوداني الشقيق.
وبحسب المصادر الإعلامية السودانية فإن كرتي قال في ندوة نظمت في الخرطوم تحت عنوان «تقرير المصير الحق والواجب»: ظللنا نشكو ضعف معلومات مصر عن الحياة السياسية في السودان وتعقيداتها، وأن دور القاهرة لا يزال متواضعا تجاه قضايا مهمة تؤثر في العمق الاستراتيجي لها
الشرق الاوسط




يا أهل الراكوبة اتمنى نشر هذا التعليق القصير يجب أن يكون وزير الخارجية دبلوماسيا وكيف يخاطب الاخرين بدبلوماسية حتى فى أشد المواقف تعقيدا وحرجا عفوا اخوتنا فى شمال الوادى
نعم يجب ان نوضع المشرط في موضعه وآخر العلاج الكي , علي كرتي رجل صادق فهو لايعرف دبلوماسية المداهنة والمراوقة والنفاق يجب ان نعتد بخصيتنا السودانية الي متي السكوت عن ممارسة الانظمة المصرية المتعاقبة تجاه السودان انظمة مصر هي العقبة الكؤد لاي امل يرجوه السودان
ان لشعب مصر الشقيق على السودان الحبيب اياد بيضاء لاينكرها الا مكابر او جاهل …. فمصر هي الشقيقة الصغرى للسودان.
ولكن اخوتي يجب ان نفرق بين الشعب المصري العظيم ذو التاريخ الناصع والمواقف الانسانية النبيلة على مر العصور ………. وبين هذه الحكومة العميلة التي تجثم على انفاسه منذ سنين طويلة …. والتي اورثته الفقر والمرض والهم وشردته في كل اصقاع الدنيا ….. حتى صار المصرى منبوذا في كثير من دول العالم لا لذنب جناه هو بل نتيجة لمواقف حكومته العميلة …. فهي التي فرقت العرب والمسلمين وزرعت بينهم الفرقة والشتات.. وهي التي تاجرت بالقضية الفلسطينية على مر العصور …. وهي التي شاركت و تشارك في حصار وقتل الشعب الفلسطييني الصامد الابي لتقبض ثمن العمالة دراهم معدودات و حفنة من القمح من امريكا واسرائيل والغرب.
ولكن الشعب المصري الابي الذي انجب العلماء والمفكرين والملوك العظام لن يرضخ لمثل هذه الفئة الظالمة ….. وحتما سينتفض يوما وتعود مصر رائدة للعالم العربي والاسلامي تدافع عن قضاياه تطعم الجائع وتحتضن المحتاج وتساعد المحتاج.
فالتحية والتجلة والاكبار للشعب المصري العظيم من اخوتكم في شمال الوادي ونسأل الله ان يفرج همكم ويكشف كربكم.
جزيت خيرا يا وزير الداخلية وما قاله هو الواقع . لماذا الزعل . أسال اى مصرى ان كان يعرف اين تقع مدينة كوستى او مدنى ؟ جهل فظيع بواقع السودان . والسودان لدى المصريين هو امدورمان والخرطوم. الوضوح مطلوب وما يجرى الان بخصوص اتفاقية المياة مردة الى عدم وجود اى دور مصرى فى دول المنبع. وحتى فى جنوب السودان والذى سوف ينفصل قريبا واسأل الله ان يفصل رأس كل من شارك فى وضع خطة الفصل . نجد ان اخوتنا فى الوادى هم فى وادى والناس فى وادى .
حكاية الوزير ده اول ما شطح نطح ..الوزير حديث العهد بالوزارة كان عليه ان يتاني في قوله وفعله وتصريحه وعليه ان يتذكر دائما ان منصبه الحالي يمثل السودان عكس منصبه السابق الذي كان يمثل المؤتمر الوطني واساليب التعبئة والحرب الاعلامية والتصريحات الحزبية ..فهو الان وزير خارجية السودان ..يجب ان يتذكر ذلك جيدا والا فليعد الى المؤتمر الوطني …
الدبلوماسية ليست ((جربندية كيزانية)) ,الفهههههم قسسسسم اخونا من اول يوم ضربااااااا قداهااااااا
كرتى للذين لا يعرفونه رجل لا يخاف الا الله وهو ليس بجديد على السياسة كما يعتقد الحانقون والذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى هذا الشهر وإن إستغرب موقف مصر فهو محق فى ذلك الم تسمعوا صقور الحركة الشعبية وعلى رأسهم سلفا يتبجحون بأن مصر أول من يعترف بدولتهم فهل نفت مصر ذلك ؟ فالحين فى الشقيقة والحبيبة وللعلم فحتى هذه اللحظة موقفها من جميع قضايا السودان غامض ثم غامض ثم غامض نريدها أن توضح موقفها صراحة فما عاد السودان ذلك الرجل الأفريقى المريض .