كشف المستور فى موضوع الدولار والقرار

ظللت مندهشا ، وان كان بدرجة أقل من دهشة عمرو اديب ، من خطاب السيدة ممثلة الولايات المتحدة ضد مقترح مصر بخصوص القرار الامريكى عن القدس . ذلك لأنه لا أحد يشك فى انهما بلد واحد تفصله الآف الكيلومترات الجغرافية . وما اسرائيل الا ولاية أمريكية زرعت هنا لتقوم بتنفيذ الاجندات الموحدة على الارض . ومع ذلك فان المقترح المصرى قام بعملية جراحية كان لابد منها ليرى العالم العربى والاسلامى حقيقة ماظللنا نتحاشى الاعتراف به لسبب أو آخر ، حسب نوعية المتحاشى . فقد وضع المقترح الولايات المتحدة فى كماشة : أما ان لاتستخدم الفيتو وبالتالى تتراجع عن قرارها ، أو تستخدمه وتعلن كشف المستور من ان اسرائيل والولايات المتحدة عبارة عن فولتين فى جراب واحد !
لحسن الحظ ، ولكشف المستور بشكل نهائى لمن يريد ان يرى ، جاءنى التالى من أحد الاصدقاء ، وبرغم مافيه من ادهاش قد يؤدى الى عدم التصديق ، الا ان الحقائق التى كشفتها الايام الاخيرة ، بالاضافة الى منطق ومعقولية ماسانقله لكم بالحرف برغم طوله ، لاتترك لاحد مجالا لمجرد الشك . هذا الذى ستقراونه لايفعل اكثر من وضع نقاط فوق حروف لاتخفى على من يريد ان يعلم حتى دون وضع النقاط . فالى الموضوع :
( تحت عنوان هام وخطير جدا : معلومات سرية تكشف لاول مرة )
اعترافات مسئول امريكى كبير :
? الارهاب عندنا هو الاسلام ، وحربنا على الارهاب هى الحرب على الاسلام؛ هى الحرب على الاسلام السنى الحقيقى فى كل مكان !
? نسعى جاهدين مع حلفائنا الشيعة لاسقاط المملكة العربية السعودية وتقسيمها بعد اسقاط نظام الحكم فيها !
? ايران بالنسبة لنا تعتبر دولة اسرائيل الكبرى التى سنحقق من خلالها احلام اليهود فى القضاء على الاسلام ومحاربة المسلمين !
? نتفق مع الشيعة فى اهداف كثيرة واهمها الهدف الاكبر لنا جميعا ؛ وهو القضاء على العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم ! )
ذلك هو ملخص اهم ماجاء فى تصريحات ذلك المسئول الترمبى (!) ولكن العجب فى التفاصيل التاليه :
( أبرز ماجاء فى اعترافات مسئول امريكى كبيرتم التحفظ على اسمه فى حوار سرى مع كاتب يهودى ، وهو لم يكن يتوقع من الكاتب ان ينشر حواره معه بالنص الكامل ، وقد نشر الكاتب نص الحوار على موقع اخبارى يهودى وتم تسريبه وترجمته الى اللغة العربية ونشر على مواقع التواصل الاجتماعى قبل ان يتم حجبها وحظر نشر الحوار على وسائل الاعلام بعد ساعات قليلة من نشره على الموقع!! واليكم الحوار بالكامل :
الصحفى : سعادة الوزير اشكرك على تلبية طلبى ويسعدنى ان التقى بك فى هذا اللقاء الودى الاخوى ، الذى احب من خلاله ان اتعرف على طبيعة سياسات الولايات المتحدة تجاه الكثير من القضايا الدولية وخاصة مايتعلق بقضايا الشرق الاوسط وطبيعة العلاقات الامريكية الاسرائيلية !
فارجو ان تكون صريحا معى وتجيب على كل اسئلتى بكل شفافية ومصداقية !
الوزير : شكرا لك واهلا وسهلا بك، يسعدنى ويشرفنى ان التقى بك وتلبية طلبك واتمنى ان اكون صريحا معك واجيب على اسئلتك بكل شفافية ومصداقية. تفضل .
ص :بداية ، اسرائيل بدأت تتخوف من تحول السياسة الامريكية حيالها فى الآونة الاخيرة وخاصة بعد التقارب الامريكى الايرانى ! ماطبيعة هذا التقارب ومامدى تأثيره على العلاقات الامريكية الاسرائيلية ؟
م : اولا احب ان اطمئن الشعب الاسرائيلى ان امن اسرائيل هو امن الولايات المتحدة ، وهو أهم اولويات الادارة الامريكية ولن نسمح بأى تهديد لامن اسرائيل ايا كان نوعه وأيا كان مصدره ، وليس هناك أى تحول فى السياسة الامريكية تجاه اسرائيل . والعلاقات بين البلدين استراتيجية وقوية جدا !
ص : نعم ولكن اسرائيل تخشى ان تستفيد ايران من هذا التقارب فى تطوير برنامجها النووى وامتلاك اسلحة نووية تهدد امن اسرائيل .
م :لا لا هذا لايمكن ولن نسمح به ابدا .
ص : اذن لماذا هذا التقارب مع ايران وهى العدو الاول لاسرائيل فى المنطقة؟
م : سأكون صريحا معك كما وعدتك ، وساوضح لك شيئا لم تكن تتوقعه وقد لاتصدقه !
ص : نعم ، ماهو ؟!
م : نحن لم نكن فى تباعد مع ايران حتى نتقارب معها اليوم . فنحن متقاربون منذ زمن طويل جدا ، وايران هى الحليف الاستراتيجى لاسرائيل والولايات المتحدة فى المنطقة !
ص :ماذا تقول ؟! كيف ذك ؟ هذا امر لايصدق !!
م : كما قلت لك ، قد لاتصدق ولكن هذه هى الحقيقة ، وعدتك ان أكون صريحا معك .
ص : أليست أيران فى عداء قديم ومستمر مع الولايات المتحدة واسرائيل ؟
م : هذه سياستنا مع ايران ؛ الولايات المتحدة فى سياستها الخارجية ومع العرب تعتمد سياسة ذر الرماد على العيون !
ص : أ ريد توضيحا أكثر ، ماذا تعنى ؟
م : كنا نستخدم ملف ايران النووى طيلة العقود الماضية واظهار الخلاف والعداء والممانعة مع ايران لايهام العرب والمسلمين ان ايران دولة اسلامية معادية لامريكا واسرائيل وذات مشروع اسلامى تتبنى قضايا الامة العربية والاسلامية ، حتى لايكتشف العرب والمسلمون ان ايران هى عدوهم الاول وانها الحليف الاستراتيجى لامريكا واسرائيل فى المنطقة !
ص : ولماذا هذا التحالف مع ايران بالذات ؟ أليست ايران دولة اسلامية كبرى وتشكل الخطر الاكبر فى المنطقة على اسرائيل وامنها القومى ؟
م : بالعكس ، ايران دولة شيعية وليست دولة اسلامية ، والشيعة يعادون الاسلام ويحاربون المسلمين مثلنا تماما . وهم حلفاؤنا فى محاربة الاسلام السنى الحقيقى ونتفق مع الشيعة فى اهداف كثيرة واهمها الهدف الاكبر لنا جميعا وهو محاربة الاسلام والقضاء على العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم .
ص : كيف تقول ان ايران دولة شيعية وليست اسلامية ! اليس الشيعة هم ايضا مسلمين ؟
م : نعم هم ينتسبون للاسلام ولكن فى الحقيقة اذا نظرنا فى تاريخهم وعقائدهم ، نجد انهم لايمثلون الاسلام الحقيقى الذى نحاربه ؛ لهذا نحن ندعم الشيعة ولا نحاربهم ولانصفهم بالارهاب . وهم شركاؤنا فى محاربة الاسلام السنى وقد ساعدونا فى اسقاط الكثير من الدول العربية والاسلامية ، كما ساعدونا سابقا فى لبنان والعراق وافغانستان وحاليا فى سوريا واليمن !
ص : نعم ولكن تبقى ايران بالنسبة لاسرائيل تشكل خطرا كبيرا بدعمها لحزب الله فى جنوب لبنان وحماس فى غزة !
م : لا بالعكس ، الحكومة الاسرائيلية تعلم جيدا ان ايران لاتشكل خطرا عليها والعلاقات استراتيحية بين البلدين وانما هى حرب اعلامية ودعائية فقط لايهام العدو وذر الرماد فى العيون !
ص : وكيف ذلك واسرائيل قد خاضت حروبا كثيرة مع الاحزاب والمنظمات الارهابية المدعومة من ايران ؟
م : لم تفهم بعد وسأوضح لك أكثر ؛ ان كنت تقصد حرب اسرائيل مع حزب الله فى جنوب لبنان فقد كانت مجرد مناورة باتفاق مسبق على انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان وتسليمه لحزب الله ليقوم بالقضاء على المسلمين السنة فى جنوب لبنان وحماية اسرائيل من الهجمات الارهابية السنية القادمة من جنوب لبنان !
ص : وماذا عن حماس فى غزة ؟
م : حماس منظمة اسلامية ارهابية فعلا كانت تتلقى دعمها من الدول الاسلامية الكبرى حتى قمنا بالضغط على هذه الدول وايقاف دعمها لحماس لتضييق الخناق عليها . فلما وجدت نفسها محاصرة ومعزولة فى اقليمها العربى اتجهت لايران كما نريد !
ص: ولماذا تسمحون لايران بدعم منظمة ارهابية مثل حماس ؟!
م : هو دعم بسيط لايشكل خطرا على اسرائيل ، والدعم الدعائى والاعلامى هو الاكبر .
ص : وماهى المصلحة فى السماح لايران بدعم حماس ؟!
م : كماقلت لك سابقا ؛ نحن نقوم بحملات دعائية لايران فى الشرق الاوسط حتى تظهر للعرب والمسلمين اعلاميا الدولة الوحيدة فى المنطقة الممانعة للمشاريع الامريكية والاسرائيلية والداعمة للمقاومة الاسلامية .
ص : قد اوافقك على هذا ، ولكن كيف تريد اقناعى ان ايران لاتشكل خطرا على اسرائيل وقد حصلت حروب ومواجهات بين اسرائيل وحلفاءايران فى المنطقة تكبدت فيها اسرائيل الكثير من الخسائر ؟
م : نحن نسير على خطى ثابتة مرسومة وسياسات استراتيجية بعيدة المدى ، ومن اجل نجاح سياساتنا وتحقيق مكاسب اكبر لابد ان نضحى بالقليل احيانا ، كذلك اسرائيل قد تدخل فى حروب ومواجهات مع حلفائها وتضحى بالقليل لتحقيق المكاسب الاكبر !
ص : أى مكاسب تتحدث عنها التى يمكن تحقيقها بخوض الحروب والمواجهات العبثية التى تكلف الكثير من الخسائر ؟
م : مكاسب كثيرة وكبيرة جدا وقد اشرت اليها سابقا ولكن لعلك لاتدركها ولا استطيع الافصاح عنها اكثر من ذلك .
ص : حسنا كما تريد . السؤال الاخير حول الملف الايرانى : ماذا تعنى ايران بالنسبة للولايات المتحدة ؟
م : كما قلت لك سابقا : ايران بالنسبة للولايات المتحدة حاليا هى الحليف الاستراتيجى فى المنطقة وهى كذلك بالنسبة لاسرائيل ! بل أكون محقا ولا أكون مبالغا ان قلت لك ان ايران بالنسبة لاسرائيل هى دولة اسرائيل الكبرى التى ستحقق من خلالها احلام اليهود فى القضاء على الاسلام ومحاربة المسلمين !! غير انى لا استبعد ان ندخل فى مواجهات مع ايران مستقبلا وذلك متى اختلفت اهدافنا وتعارضت مصالحنا وراينا منها تهديدا حقيقيا . فايران لها اطماع كبيرة جدا فى المنطقة ؛ فهى تسعى لاعادة الامبراطورية الفارسية وتوسيع نفوذها والسيطرة على المنطقة العربية والاستحواذ بثرواتها والتحكم باهم الممرات المائية الدولية فى العالم !! )
وللحديث بقية ولكنها تتعلق بعلاقات الولايات المتحدة مع العالم العربى ، ولكى نترك وقتا للقراء لهضم هذه الوجبة الثقيلة ، ولأارى تعليقاتكم التى اظن انها ستتراوح بين الدهشة وعدم التصديق أو القول بانها ، كما أرى ، منسجمة تماما مع واقع الحال خلال اكثر من نصف قرن .




شكرا استاذ عبد المنعم علي ما اوردته اعلاه وهو حقيقة تتغافل عنها الانظمه العربية للخفاظ علي الحكم ليس الا وتحقيق المصالح الانية فقط وما يقوله النقرير هو المصير الحتمي للاسلام السني والعرب ما لم يفيقوا ولكن كيف يفيقوا من خيالات ثرواتهم وترفهم الوهمي هذه ناحية اما الناحية الاخري في ظل كثرة التقارير والتلفيق ما هو الضمان ان هذا المسرب من مسئول امريكي حقيقي ؟؟؟رغم ان ما جاء حقيقة نتفق عليها ؟؟؟
أنا بصراحة لا أجد أي صعوبة فى تصديق جميع ما ورد فى هذا المقال، لماذا؟ لأن ايران الشيعية دينها غير الإسلام الذي نعرفه، فهؤلاء الشيعة يرون أن القرآن الذي بين أيدينا الآن “محرف” قد حذفت منه الآيات التى تدل على إمامة الإمام علي بن ابي طالب “كرم الله وجهه” وذريته مع أن الله سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ القرآن فى قوله “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، وهم أي الشيعة يكفرون جميع الصحابة باستثناء 5 أو 7 منهم وبالتالي لا يعترفون بالسنة التى نقلها لنا هؤلاء الصحابة لأنهم فى نظرهم كفار ويبغضون سيدنا أبا هريرة بغضاً مبالغ فيه وعلى هذا الأساس فهم لا يعترفون بجميع كتب الأحاديث المعترف بها لدى أهل السنة والجماعة،مثل البخاري ومسلم، ويعتمدون على مرويات مكذوبة على الأئممة من أهل البيت محشوة بالكذب والتدليس من أولها إلى أخرها.
وهم كذلك يخالفون الإسلام السنى فى كل شيئ تقريباً ويبذلون جهدهم فى مخالفة أهل السنة والجماعة فى كل شئ ويبغضونهم بصورة قد لا يصدقها كثير من أهل السنة أنفسهم، بل يبيحون قتل أهل السنة وأخذ أموالهم إذا تمكنوا من ذلك، لأن أهل السنة والجماعة فى نظر الشيعة هم “كفار” لأن من شروط الدخول فى دين الشيعة موالاة الأئممة من أهل البيت (الأئممة الاثني عشر) ويجب أن يشهد من يدخل فى دينهم بذلك ويتبرأ من الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ويجب عليه أن يلعنهم أيضاً فهذا شرط للدخول فى دين الشيعة كذلك يجب عليه أن يلعن أم المؤمنين عائشة وحفصة، ومن لا يصدق كلامي هذا فليقرأ كتبهم التى تعتبر مراجع معتمدة لديهم مثل “كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربب الأرباب” لمؤلفه محمد تقي النوري الطبرسي و”تفسير القمي” لمؤلفه الشيعي علي بن إبراهيم القمي وكتاب “الأنوار النعمانية” لمؤلفه نعمة الله الجزائري وكتاب “منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه” للهاشمي الخوئي وغيرها الكثير تدل دلالة لا يتطرق إليها الشك على أن دين الشيعة ليس هو الدين الإسلامي الذي يعتنقه أهل السنة والجماعة، ولذلك لا نستغرب إذا تحالفت ايران مع أمريكا واسرائيل فى محاربة المسلمين أهل السنة والجماعة.
شكرا استاذ عبد المنعم علي ما اوردته اعلاه وهو حقيقة تتغافل عنها الانظمه العربية للخفاظ علي الحكم ليس الا وتحقيق المصالح الانية فقط وما يقوله النقرير هو المصير الحتمي للاسلام السني والعرب ما لم يفيقوا ولكن كيف يفيقوا من خيالات ثرواتهم وترفهم الوهمي هذه ناحية اما الناحية الاخري في ظل كثرة التقارير والتلفيق ما هو الضمان ان هذا المسرب من مسئول امريكي حقيقي ؟؟؟رغم ان ما جاء حقيقة نتفق عليها ؟؟؟
أنا بصراحة لا أجد أي صعوبة فى تصديق جميع ما ورد فى هذا المقال، لماذا؟ لأن ايران الشيعية دينها غير الإسلام الذي نعرفه، فهؤلاء الشيعة يرون أن القرآن الذي بين أيدينا الآن “محرف” قد حذفت منه الآيات التى تدل على إمامة الإمام علي بن ابي طالب “كرم الله وجهه” وذريته مع أن الله سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ القرآن فى قوله “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، وهم أي الشيعة يكفرون جميع الصحابة باستثناء 5 أو 7 منهم وبالتالي لا يعترفون بالسنة التى نقلها لنا هؤلاء الصحابة لأنهم فى نظرهم كفار ويبغضون سيدنا أبا هريرة بغضاً مبالغ فيه وعلى هذا الأساس فهم لا يعترفون بجميع كتب الأحاديث المعترف بها لدى أهل السنة والجماعة،مثل البخاري ومسلم، ويعتمدون على مرويات مكذوبة على الأئممة من أهل البيت محشوة بالكذب والتدليس من أولها إلى أخرها.
وهم كذلك يخالفون الإسلام السنى فى كل شيئ تقريباً ويبذلون جهدهم فى مخالفة أهل السنة والجماعة فى كل شئ ويبغضونهم بصورة قد لا يصدقها كثير من أهل السنة أنفسهم، بل يبيحون قتل أهل السنة وأخذ أموالهم إذا تمكنوا من ذلك، لأن أهل السنة والجماعة فى نظر الشيعة هم “كفار” لأن من شروط الدخول فى دين الشيعة موالاة الأئممة من أهل البيت (الأئممة الاثني عشر) ويجب أن يشهد من يدخل فى دينهم بذلك ويتبرأ من الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ويجب عليه أن يلعنهم أيضاً فهذا شرط للدخول فى دين الشيعة كذلك يجب عليه أن يلعن أم المؤمنين عائشة وحفصة، ومن لا يصدق كلامي هذا فليقرأ كتبهم التى تعتبر مراجع معتمدة لديهم مثل “كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربب الأرباب” لمؤلفه محمد تقي النوري الطبرسي و”تفسير القمي” لمؤلفه الشيعي علي بن إبراهيم القمي وكتاب “الأنوار النعمانية” لمؤلفه نعمة الله الجزائري وكتاب “منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه” للهاشمي الخوئي وغيرها الكثير تدل دلالة لا يتطرق إليها الشك على أن دين الشيعة ليس هو الدين الإسلامي الذي يعتنقه أهل السنة والجماعة، ولذلك لا نستغرب إذا تحالفت ايران مع أمريكا واسرائيل فى محاربة المسلمين أهل السنة والجماعة.