الدكتور كامل ادريس يوجه رسالة للشعب السوداني الفضل

التحيه فى هذا اليوم للمواطن السوداني / عبد الرحمن دبكة ابن دارفور تلك البقعه الحبيبه من ارض الوطن و اول من طالب باستقلال السودان من داخل البرلمان
والتحيه الى فقيد الوطن / اسماعيل الازهرى
اول من رفع علم السودان معلنا السودان دولة حره مستقله
تأتي علينا الذكرى السنوية السابعة والخمسين لاستقلال السودان والذي نحتفل به هذا العام وبلادنا في تراجع مستمر ومريع فيما يتعلق بحقوق? الانسان السياسية والمدنية? ونرى كل يوم انتهاكات متواصله للحريات وجرائم يرتكبها النظام فى حق شعب السودان
وخلال الثلاث والعشرون سنة الماضية عانى شعبنا الأبي من ويلات المصادرة المتعمدة لحقوقه وحرمانه من حرية التعبير في ظل قتامة في الاستراتيجية القومية الوطنية.
دعونا مرارا وتكرارا لان نتحاور لنضع استراتيجيه تجيب عن سؤال واحد فقط كيف يُحكم السودان ويُدار ؟ لا من يحكم السودان وان نستصحب معنا فى وضع هذه الاستراتيجيه أخطاء الماضي للحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا. وإيجاد آلية هادفة لتنظيم العملية السياسية من اجل التبادل السلمي للسلطة و فصل السلطات الثلاثة , و دستورية القوانين واحترام حقوق الإنسان , و ابتكار بناء ديمقراطي يضمن لكل التيارات السياسية تأدية دورها في الحياة السياسية وفى اتخاذ القرار في السياسة العامة للدولة حتى لا يشعر البعض بالغبن و التهميش كما هو حادث الآن , وتفعيل دور المؤسسات الدستورية والقانونية لضمان انتقال سلس للسلطة يقوم على وعى المواطن بحقه في انتخاب من يرغب وممارسته لحقه في الانتخاب دون تأثير وان تكون قوة الأحزاب متساوية دون هيمنة حزب على مقاليد السلطة واحترام الرأى الآخر ومحاربة سياسة الإقصاء.
يجب أن يكون الوطن لدينا أولوية والحفاظ على ما تبقى منه واجب مقدس علينا كلنا الاعتراف بحتمية التغيير لان بقاء هذا النظام يعنى تقسيم الدولة السودانية و تفتيت النسيج الاجتماعي و إهدار المال العام و إضاعة البلاد .
لذلك فالتغيير مطلوب للحفاظ على ما تبقى من كرامة لانسان السودان
جماهير الشعب السوداني
لقد قدم وزير مالية النظام ميزانية العام 2013م التى تحمل في طياتها البؤس و الشقاء و الحرمان لجماهير شعبنا بعد إقراره بالعجز في الموازنة ليصل العجز الى 6 مليار ج تقريبا . إنها ميزانية حرب و فقر جلها تصرف على الأمن و القطاع السيادي ليصل الصرف الى 10 مليار -145 مليون جنية تعادل أكثر من ثلث الميزانية بينما حدد للصحة و التعليم و الدعم الاجتماعي 677مليون جنية . إن ازدياد السخط وسط الجماهير ضد الغلاء الفاحش في السلع الضرورية خاصة السكر و الدقيق و زيت الطعام الخ . و عدم التزام الدولة و وزير مالية النظام بقرار المجلس الأعلى للأجور برفع الأجور و المرتبات كحد أدنى 425 جنية مع زيادة المعاشات بنفس النسبة.
نحن فى نهايه هذا العام وقد شهد السودان اقسى السنوات فى تاريخه تصرف جل ميزانيه الدوله فى الدفاع والامن ولايمر شهر او اثنين الا ونسمع بمحاوله انقلابيه اوتخريبيه او قصف اسرائيلي والحكومه تكتفى بحق الرد الحرب مازالت مشتعله فى كردفان ودارفور وجنوب النيل الازرق وليس هناك من حل والنظام يأبي ان ينتهى هذا العام الا ويفجعنا بجرائمة و إن من أبشع ما حدث في هذه الايام هو أحداث جامعة الجزيرة التي نشبت من خلفية حرمان طلاب دارفور من الحق في الإعفاء من الرسوم الدراسية والنظام يقمع الاعتصامات السلميه ويعتقل الطلاب وتشرق الشمس وجثثهم ملقاه فى الترع ولانسمع بعدها بفتح تحقيق حول الحادث هل ينوى هذا النظام ان يصبح الدم السودانى لايستحق عناء البحث عن الجناه وتقديمهم للمحاكمه إن اغتيال طلاب دارفور بجامعة الجزيرة ، جريمة نكراء لا تشبه السودان و لا بد من محاسبة كل الضالعين في هذه الجريمة واطالب من هنا ان يتم فتح تحقيق شامل و محايد عن طريق لجنة تحقيق مستقلة من قضاه مستقلين وعضويه من لجان حقوق الانسان الدوليه والمنظمات الحقوقيه تعيد تشريح جثث الطلاب باشرافهم وبدون تهديد او تأثير من الجهات الامنيه .
جماهير الشعب السوداني
احى فى هذه المناسبه المرأه السودانيه التى ناضلت وكافحت من أجل هذا الوطن وتحيه خاصه اوجهها للناشطه والمعلمه جليله خميس كوكو التى تقبع منذ تسعه اشهر فى سجون النظام ليس لذنب سوى انها رفعت صوتها مطالبه بوقف شلال الدماء فى جبال النوبه اهلها يموتون كل يوم تحت نيران قصف الطائرات كانت كل ماتفعله ان تحاول توفير الملاذ الآمن والمأكل والمشرب لم يفلت من قبضه الموت من اهلها فكان جزاءها ان تزج فى السجن دون مراعاه لابسط حقوقها و بدون ان تقدم لمحاكمه عادله , استمرار سجن هذه المناضله دليل ضعف هذا النظام ووصمه عار فى جبين القضاء السودانى
فليطلق سراح جليله او تقدم لمحاكمه عادله
عاش السودان حراً مستقلاً
كامل الطيب ادريس
ديسمبر 2012




الاخ بروف كامل ادريس كان يمكن ان يكون البديل الديمقراطى للانقاذ لما له من خبرات وعلاقات دوليه وبعد رؤيا .. ولكن ينص الرجل الكارزما والدينماكيه الحركية ..
لما لا يفكر كامل ادريس فى انشاء حزب الوسط ؟ ويلمل كافة وجدانيات الشعب السودانى
لما لا يبذر بذرة هذا المشروع الحزبى .. ليكون حزبا للجميع الوسطيين من الشمال والغرب والشرق والجنوب .. يؤسس لهذا الحزب بدعوة شاملة لكل قوى التحرر والانعتاق .. دعوة للمفكرين والخبراء والاقتصاديين واتحادات الشباب والطلبة والمعلمين والمحاميين والاطباء وكل حادب على وطن معافى كريم ..
يبدأ بدعو فئة صغيرة من كافة اقاليم السودان من ذوى الفكر والمعرفة والتاثير .. ويضعوا الاسس الاولية لهذا الحزب ,, ثم بعدها ينطلقوا الى فناء السودان الارحب ..
اخى بروف كامل ادريس – مثل هذه المناشدات الاسفيرية لا تفيد كثيرا .. اين انت لما لا تظهر فى ساحات الندوات الفكرية فى الجامعات وصوالين الفكر .. والقنوات الفضائية .. لتوعية الشعب وتوجيهه ..
فان الوطن يحتاج ابنائه العلماء .
مرحبا بك يا دكتور على سطح سفينة نوح
لقد قطعت التذكرة وحجزت مقعدك ضمن ملايين الشعب الفضل
ولكن للقيادة شروط ومواصفات
اهمها التقدم للقيادة بقلب لا يهاب
ادع صراحة للخروج للشارع واسقاط النظام
وتقدم للخروج والا فانتظر ان تشارك غير ملوم مع الشعب الفضل
وانفع بعلمك على المدى الطويل
البيان محاولة لاخبارنا ان السيد كامل متابع للاحداث لاغير. مع انة كان اولى لة ولنا ان يخبرنا ماذا بجعبتة ونواياة التى يريد تنفيذهاتجاة هذا الوضع المازوم ولكن يبدو ان الرجل يفكر بنفس سلبية شيوخ المعارضة السودانية وهذا ماخيب املنا فية حتى يفاجئنا بشئ مختلف.
الدكتور كامل إدريس ، المرشح لرئاسة الجمهورية لتكملة مسرحية الكيزان ولمساندة البشير في الفوز بالرئاسة ولا ننسى أن البشير كرم هذا الإدريس وقلده وسامه المشؤوم ، وعلينا أن نرجع لتسجيلات ومقابلات وندوات هذا الإدرايس أيام الإنتخابات الرئاسية في أبريل 2010 …. فهل هو نفس كمال إدرايس …؟؟ وهل يريد أن يجد له مكاناً بعد أن تأكد من نهاية البشير ؟؟؟
إنه الإنتهازي كمال إدريس وهو أيضاً من النخبةالفاسدة مثله مثل عبد الله علي إبراهيم ومنصور خالد وعبد الباسط سبتراب ومحمد المرضي وأحمدبلال والدقير وغيرهم من الإنتهازيين الذين كانوا ومازالوا سبباً في فشل الدولة السودانية من الإستقلال حتى تاريخه ..
فأرجو أن لا ينخدع الشعب في مثل هذه الشخصيات المتملقة الرخيصة .
يوماً ما كنت مقتنعاً ان الدكتور كامل ادريس هو الاصلح لكي يكون رئيس السودان القادم والمنقذ للسودان مما يعانيه وفي الانتخابات الرئاسية (الفشنك) الاخيرة وفي لقاءاته وطرحه لرؤاه اقتنعت ان الرجل لا يصلح ابداً لان يكون الرجل الاول في الدولة ويمكن ان يكون مستشاراً رئاسياً ومازالت تلك قناعتي حتى قرأت هذا الرسالة الموجهه للشعب السوداني لكي تتغير قناعتي بأن المكان الانسب للرجل هو مقاعد التدريس في الجامعات لكي يستفيد ابناء المستقبل من علمه وتجربته وخبرته لكنه ليس رجل سياسة بتاتاً، وانا احترم الرجل واقول بملء الفم انه فخر للسودان وواحد من القلائل الذين وصلو لمناصب دولية واصبحو شخصيات دولية لهم علم ومعرفة وتقدير اكتسبوه لانفسهم ولبلادهم التي اتو منها والرجل نجم لكن هناك فرق بين النجومية والقيمة الفعليه على ارض الواقع السياسي هناك فرق بين شخصية الموظف والعالم والدكتور والشخصية العامة والمرموقه وبين الفاعلية والديناميكية والكاريزما والمقدرة حتى على تشخيص الواقع ومخاطبه “الشعب السوداني” على هذا الاساس
والسياسة كما يقول عظماء التاريخ اشبه بالموهبة التي تخالج النفوس منذ بواكير العمر ولا يمكن لموهبة ان تفصح عن نفسها بعد ان يتجاوز عمر المرء الخمسين عاماً….
دكتور كامل انا على علم انك متابع لمايدور في في المواقع الاسفيرية المعارضة واعلم انك ستقرأ التعليقات الموجودة هنا على هذه الرسالة التي وجهتها للشعب السوداني واقول لك انت احد عظماء بلادي واحد كبار النخبة المشرفة فيه لكن ابحث لنفسك موضعاً في غير السياسة لأن الانسان يمكن ان يكون مميزاً جداً في مجال ما وضعيفاً جداً في مجال اخر وهذا ليس بعيب ، وفي مجال السياسة انت قليل التميز وليس هذا مجالك
ولك كل المودة…
الدكتور كامل إدريس شخصية وطنية وقد لعب أدوار بارزة في محاولة جمع الصف الوطني وقد تعرض للإعتقال من قبل نظام الإنقاذ والرجل يمتلك رؤية واضحة لحل مشاكل ماتبقى من الوطن ويطالب بتأسيس نظام تعددي يقضي على مشاكل الجهوية والتهميش.
أتمنى على الذين يتهمونه بالعمالة للإنقاذ أن يقرأوا أفكاره قبل كيل التهم.
تمنيت أن يفوز الرجل في إنتخابات الرئاسة ولكن حرامية الإنقاذ لن يسمحوا بإنتخابات نزيهة لذلك وجب على الجميع العمل على إسقاط هذا النظام وعلى زعماء المعارضة أن يتقدموا الصفوف في المظاهرات السلمية وأن يدفعوا ثمن الحرية حتى يحافظوا عليها بعد الحصول عليها.
الدكتور كامل ادريس رئيس السودان القادم انشاء الله
ابشرى يا انقاز بل 23 سنه الجايه
والله ياجماعه الزول ده هو البيصلح لقيادة السودان ياخي سيبو التعليقات حقتكم دي مافي زول غيرو عندك منو الان بنفس فهم كامل ادريس ياخي نحنا البشير ده شهادة روضه ماعندو حاكمنا 23 سنه ياخ ده عندو سبعه شهادات من سبعه دول ياخ انت رجل فاهم بكل ماتحمل الكلمه من معني وانشاء الله نحنا سندك ياادريس
هذا الكلام له ما بعده
انا احترم عملك وخبرتك في مجال حقوق المولكية الفكرية
لكن يوم طالبت بعدم المثول البشير امام المحكمة الدولية فادركت حينها انت مثل كثير من مثقفي بلادي
المبادئ لا تتجزا يا دكتور
سوري الرموز عندي ما شغالة
طبعا يصلح لقيادة السودان!
مش شمالي؟
ايو “ودعرب”!
نعم “ودبلد”!
مع انو دي مواصفات الشلعو البلد او ولعوها في اركانا الاربعة!
يا ربي هل صدفة لايمكن ولو بالمزاح تسمع بي واحد اسمو “تية” من جبال النوبة كمرشح لرئاسة السودان يشار اليه بالبنان؟
انتو زولكم ده، صحي تم ضبطه مزور في عمرو في الامم المتحدة؟
بعدين شايفو محتفل بالتمبل باي ازهري قال!
اها او كمان قال السودان نال “استغلالو” قال!
عيييييييييك!
هو بالله الانجليزي قام شال عصاتو رحل، بعد ما اخد دش بارد، يصفر في الحمام، او يسووي البلال وين، قالو لي سافر، اغنية الكاشف من النشوة؟
معقولة استقلال الشعوب بتتم بالمزيكة او تغيير كركون الشرف او كده؟
هو لو السودان فعلا نال استقلالو، ليه الحاكمين الان من اقنان الخديو البنا، والمعارضة من اقنان ميشيل عفلق، باشبوذغة لينيين، او جرذان ال سعود، وهلم جرا؟
ليه لو السودان استقلا، لغة البلد هي العربية، لغة الغزاة، والدويلة ذات نفسها معلنة عربية، ابادت قرابة ال8,000,000 باسم الدفاع عن العمق العربي وحماية ظهر مصر الخديوية الاسسا محمد علي؟
السودان مستقل او كل انقلاباتو كانو وراها المصريين؟
ارض السودان الي اليوم محتلاه الخديوية؟
الميرغني الجا مردوف مع كتشنر في سرج واحد هو ابرز زعماؤ، او تنظيمو الي اليوم يدعو للاتحاد مع مصر الخديوية، تحت تاج فاروق؟
هسي المجنون بشاشا ولا انتو يا جلابة، البتحتفلو بي يوم “استغلالكم” كشيزخ غفر لي ارث الاحتلال الثنائي؟
عالم!
الدكتور كامل ادريس
لك التحية والتجلة
دعمناك في الانتخابات الماضية كمرشح للرئاسة ولكن نسبة لما حصل من تزوير وتلاعب تم اقصاؤك اتمني صادقا ان تبدا منذ الآن في اعداد الفريق المناسب الذي سوف يحرص وعلي الفور في تجهيز قوائم منتخبيك الي منصب الرئاسة والوصول بها الي مبتغاها ونأمل ان نري ما اقترحت قريبا.. لان هذا هو السبيل الوحيد لتفويت الفرصة علي هؤلاء الأوغاد في الاستمرار في اذلال هذا الشعب الأبي..
ركزوا حملاتكم منذ الآن في جميع اوجه الاعلام المتاح لكم لمخاطبةاهل السودان في الداخل والخارج لأن الجميع في حاجة الي قيادة واعية ومستنيرة بدل عساكر الغفلة واذنابهم
وفقكم الله وقلوبنا معكم
يا اخ جدو …. كيف حالك : هل تحتاج الأمانة والإخلاص إلى مؤهلات ,, هذه الحيوانات تعرفها نحن ماضعنا بسبب عدم المعرفة والمؤهلات نحن ضعنا بسبب عدم الضمير وموت الإحساس ولو داير تتأكد من هذا الكلام شوف الإختلاسات من المال العام كم كانت تحل من مشاكل الغلابة المحرومين هذه الإختلاسات المعروفة وغير المعروفة تكون أكثر بالتأكيد والله نحن فكرنا نغير جنسيتنا
شوفوا يا جماعة مزور عمره ما السودان دا كلو مزور اعمار .لكن الحق يقال لو فى واحد ممكن يصلح لقيادة السودان فى المرحلة القادمة هو هذا الكتور كامل ادريس دا رجل المرحلة القادمة فهم وعلم ومابياع كلام عندو واحدزائد واحد يساوى اتنين. انا اثنى واثلث على ان يقود كامل الطيب ادريس السودان .
سلام ياعبدو،
قتا لي “تية” ممكن يترشح لرئاسة جمهورية امثال الطيب مصطفي او كده؟
هو لو ده ممكن، ماسر ابادة امثال “تية” بالملايين، بواسطة امثال القشير من الجلابة المكوشين علي هواء الله زاتو في السودان؟
بعدين ياخي، دويلتك دي مؤسسة من صوف راسا او لي اخمص القدمين علي الجهوية، اومافي جلابي قال بغم واعترض، لانو مستفيد من الوضع ده، الذي جعل منه سوبرمان في عيون مقهوريه، او انسان كامل:
في الكورة “سيدا”، او الغنا “الفرعون”، او في السياسة الامام الذي علم الاسماء، او في الاقتصاد “البروف” م.هاشم، والادب “العلامة” عبدالله الطيب، في النضال عبدالخالق او الهندي، والشعر محجوب شريف!
اما غسيل العدة او خدم البيوت هن “الفلاتيات” الما جدهن الرسول او بالتالي حتة “فرخات”… والبخمو الهرار عند المغارب في حلة “الدناقلة” ياهم ناس “تية”، اما المكوجي، فكان “جون”، والان “ادمو”، وهكذا!
او بعد ده كلو، ناس تية لو قالو بغم، يكونو هم الجهويين و”العنصريين” الحاقدين زي بشاشا، المشوكش زي ماقالو لي، هنا!
سمعت بي حكم قرقوش؟